في عالم يزداد اعتماداً على التقنية، تبرز فنانة أمريكية تدعى بري أودونيل التي نجحت في دمج السحر والخيال مع أحدث تقنيات الرسوم ثلاثية الأبعاد. بري أودونيل تعمل على إنشاء عالم سحري مميز يضم شخصية ساحرة ثلاثية الأبعاد تدعى ماري، وتشارك لحظات من هذا العالم عبر مقاطع قصيرة على انستغرام وتيك توك.
من هي بري أودونيل وكيف بدأت رحلتها الفنية؟
بري أودونيل هي رسامة متحركة وصانعة أفلام أمريكية. بدأت شغفها بالفن والقصص في سن مبكرة جداً، حيث كانت ترسم ملايين القصص الصغيرة على الورق وتلصقها معاً لتكتب كتباً مصغرة. تقول بري إنها كانت تجري في الغابات وتشبع بالخيال والسحر، مع إلحاح داخلي لجعل هذا السحر حقيقياً.
مراحل تطورها الفني
- بدأت بالرسم التقليدي على الورق في الطفولة
- انتقلت إلى أنيميشن السيل (Cel Animation)
- تطورت إلى الرسوم المتحركة بالحاسوب
- حافظت على حبها لأسلوب الإيقاف المتحرك (Stop-motion)
تقول بري إن الرسوم المتحركة كانت نافذة للخيال والسحر وبناء العوالم بطريقة سهلة المنال، ورفضت التخلي عن هذا الخيال الذي طالما حلمت بتحقيقه. هذا الإصرار قادها بشكل طبيعي لتطوير حرفتها في الأنيميشن، متأثرة بالأدوات المتاحة لها في مختلف مراحل حياتها.
ما يميز أسلوب بري أودونيل الفني؟
أعمال بري تتميز بطابع نوستالجي وحنين قوي، مع لمسات عاطفية حزينة وأنوثة سماوية. أسلوبها يذكر بأفلام Rankin and Bass الكلاسيكية، مع سطحيات vibrating تشبه أنيميشن الإيقاف المتحرك، ومزينة بضوء متلألئ وسطوح مولّدة بالحاسوب واقعية لدرجة تشعرك بأنك تستطيع مسح النموذج بيديك.
عناصر تميز أعمالها
- أسلوب إيقاف متحرك (Stop-motion) واقعي
- لمسات ضوئية متلألئة وساحرة
- أجواء نوستالجية مريحة ومطمئنة
- سطوح ثلاثية الأبعاد قابلة للمس
- عالم ماري الساحرة الممتد والساحر
يلاحظ تيكبامين أن بري تنجح في تحقيق التوازن بين التقنية والفن، حيث تستخدم أدوات الرسوم ثلاثية الأبعاد الحديثة لخلق عالم يشبه الأفلام الكلاسيكية بلمسة عصرية. هذا المزيج الفريد جعل أعمالها تلفت انتباه محبي الفن الرقمي حول العالم.
لماذا ترفض بري الأساليب التقليدية في الأنيميشن؟
تعترف بري بأنها كانت دائماً منفّرة عن الطريقة التقليدية في الرسوم المتحركة بالحاسوب، التي تركز عادة على سؤال "كيف نجعل هذا واقعياً قدر الإمكان؟". بدلاً من ذلك، جذبتها قدينة النحت ثلاثي الأبعاد على الحاسوب في "الإمساك" بالأشياء.
هناك شيء متأصل في النوستالجيا والأمان والراحة في أسلوب الإيقاف المتحرك بشكل عام، أو حتى الأفلام والتلفزيون الفينتاج أو النوستالجي. هذا ما تسعى بري لتحقيقه من خلال أعمالها الفريدة.
رؤيتها الفنية المستقبلية
- الاستمرار في تطوير عالم ماري الساحرة
- دمج الخيال بالواقع من خلال التقنية
- الحفاظ على الطابع النوستالجي في أعمالها
- استكشاف تقنيات جديدة مع الحفاظ على جوهرها الفني
باختصار، بري أودونيل تمثل نموذجاً مشرفاً للفنان الرقمي الذي يستخدم التقنية كأداة لتحقيق أحلامه الفنية، وليس كغاية في حد ذاتها. أعمالها تذكرنا بأن السحر يمكن أن يكون حقيقياً، حتى في عصر الرقمنة.