هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر فقط المواضيع التي تهمك ووفّر وقتك.

الكريبتو يواجه البنوك: مقترح جديد بشأن عوائد العملات المستقرة

ملخص للمقال
  • تشهد واشنطن مفاوضات حادة بين البنوك الكبرى وصناعة الكريبتو حول مشروع قانون هيكلة السوق مع التركيز على تنظيم عوائد العملات المستقرة وحظرها
  • تبرر البنوك مطالبها بحظر عوائد العملات المستقرة بأنها تشبه الحسابات البنكية غير المنظمة وتهدد نشاط الإيداع الذي يمثل قلب النظام المصرفي الأمريكي
  • قدمت غرفة التجارة الرقمية Digital Chamber مقترحاً للحل الوسط يحظر الفائدة على الحيازات الثابتة للعملات المستقرة ويسمح بمكافآت الاستخدام في المعاملات والأنشطة
  • يتضمن التنازل المقدم من قطاع التشفير الموافقة على إجراء دراسة شاملة لمدة عامين لتقييم تأثير العملات المستقرة الفعلي على الودائع والاستقرار المالي
  • يهدف المقترح الجديد إلى التمييز بوضوح بين استخدام العملات المستقرة كأداة استثمارية تشبه حسابات التوفير وبين استخدامها كوسيلة دفع تستحق مكافآت تشجيعية
  • يمثل هذا النقاش نقطة محورية في صياغة مستقبل تشريعات الكريبتو الأمريكية لتحديد العلاقة بين الابتكار الرقمي وحماية النظام المالي التقليدي من المخاطر
هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر اهتماماتك هنا
الكريبتو يواجه البنوك: مقترح جديد بشأن عوائد العملات المستقرة
محتوى المقال
جاري التحميل...

تصاعدت حدة النقاشات في واشنطن حول مستقبل العملات المستقرة، حيث قدمت صناعة الكريبتو مقترحاً للحل الوسط رداً على مطالب البنوك الكبرى بحظر العوائد نهائياً ضمن التشريعات الجديدة.

لماذا تطالب البنوك بحظر عوائد العملات المستقرة؟

وصل الطريق المسدود بشأن عوائد العملات المستقرة في مشروع قانون هيكلة سوق الكريبتو بمجلس الشيوخ الأمريكي إلى مرحلة الكتابة الرسمية للمواقف.

وقد اصطدم اجتماع في البيت الأبيض بين مصرفيين من وول ستريت ومديرين تنفيذيين للعملات المشفرة بحائط مسدود هذا الأسبوع، رغم حث المسؤولين للطرفين على إيجاد حل وسط.

أصرت البنوك على موقفها بأن أي عائد أو مكافأة للعملات المستقرة غير مقبول، مبررة ذلك في ورقة بعنوان "مبادئ حظر العائد والفائدة" بالنقاط التالية:

  • العوائد تهدد نشاط الإيداع الذي يمثل قلب النظام المصرفي الأمريكي.
  • العملات المستقرة التي تدر عائداً تشبه الحسابات البنكية دون تنظيم مماثل.
  • المخاطر المحتملة على الاستقرار المالي التقليدي.

ما هو الحل الوسط الذي طرحته غرفة التجارة الرقمية؟

رداً على ذلك، قامت غرفة التجارة الرقمية (Digital Chamber) بصياغة مبادئها الخاصة وبدأت في توزيعها، مدافعة عن الحاجة إلى قسم في مسودة قانون اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ يحدد الحالات التي تكون فيها المكافآت مقبولة.

وبحسب ما اطلعت عليه تيكبامين، فإن الوثيقة الجديدة تقترح تنازلاً كبيراً من جانب صناعة الكريبتو يتضمن:

  • الموافقة على حظر الفائدة على الحيازات الثابتة للعملات المستقرة (التي تشبه حسابات التوفير).
  • السماح بتقديم مكافآت عند استخدام العملاء للعملات في المعاملات والأنشطة الأخرى.
  • قبول طلب المصرفيين لإجراء دراسة لمدة عامين حول تأثير العملات المستقرة على الودائع.

أهمية التمييز بين الاستثمار والاستخدام

صرح كودي كاربون، الرئيس التنفيذي لغرفة التجارة الرقمية، بأن الصناعة تضع كتابياً استعدادها للتخلي عن أي شيء يشبه دفع الفائدة، وهو ما يمثل تنازلاً كبيراً.

وأشار كاربون إلى أن قانون GENIUS الحالي يسمح بمنتجات العملات المستقرة، بينما يحاول المصرفيون التراجع عن ذلك عبر تعديلات قانون وضوح سوق الأصول الرقمية.

هل ينجح الطرفان في الوصول إلى اتفاق؟

يؤكد كاربون أنه إذا لم يتفاوض المصرفيون، فإن الوضع الراهن سيستمر كما هو، حيث تستمر المكافآت دون تغيير. وأضاف أن مجموعته التي تضم أعضاء مصرفيين أيضاً، تسعى لتكون صوت الوسط في هذه المناقشات.

يأمل القطاع أن تعيد الورقة الجديدة إطلاق المفاوضات التي توقفت منذ شهر، لضمان وجود إطار تنظيمي واضح وعادل للجميع.

وفي ختام التقرير، يرى خبراء تيكبامين أن الوصول إلى حل وسط يميز بين "الادخار" و"المدفوعات" قد يكون المخرج الوحيد لتمرير التشريعات المتعثرة وحماية الابتكار المالي.

التعليقات (1)


أضف تعليقك

عدد الأحرف: 0 يدعم: **نص غامق** *مائل* `كود` [رابط](url)

مقالات مرتبطة

الكلمات المفتاحية:

#عملات مستقرة #كريبتو #وول ستريت

مقالات مقترحة

محتوى المقال
جاري التحميل...