شهدت مبيعات أجهزة آيباد ارتفاعاً ملحوظاً في الآونة الأخيرة، مما ساهم في تعزيز سيطرة شركة أبل على سوق الأجهزة اللوحية عالمياً وتوسيع الفارق مع المنافسين.
ما أسباب ارتفاع الطلب على أجهزة آيباد؟
يعود هذا النمو الكبير في الطلب إلى عدة عوامل رئيسية ساعدت العملاق الأمريكي في الحفاظ على صدارته. ويشير تيكبامين إلى أن إطلاق الطرازات الجديدة كان له دور حاسم في جذب المستخدمين.
ومن أبرز العوامل التي ساهمت في هذا النجاح:
- تحديثات آيباد برو و آيباد إير الأخيرة التي قدمت قفزة في الأداء.
- تكامل نظام iPadOS السلس مع بقية منتجات أبل.
- الطلب المتزايد من قطاع التعليم والشركات.
- طول العمر الافتراضي للجهاز مقارنة بالمنافسين.
كيف تبدو الحصة السوقية لشركة أبل؟
تُظهر البيانات الحديثة أن أبل لا تزال تتربع على عرش سوق الأجهزة اللوحية بفارق مريح. ورغم المنافسة الشرسة، إلا أن المستهلكين لا يزالون يفضلون الآيباد كخيار أول.
وتشير التقديرات إلى النقاط التالية:
- استحواذ أبل على النسبة الأكبر من شحنات التابلت العالمية.
- نمو سنوي مستمر في قطاع الأجهزة اللوحية للشركة.
- تراجع طفيف لبعض المنافسين الذين يعتمدون على نظام أندرويد.
دور معالجات M-Series في التفوق
لعبت معالجات أبل سيليكون (M2 و M4) دوراً محورياً في تحويل الآيباد من مجرد جهاز لوحي إلى بديل قوي للحواسيب المحمولة. هذا الأداء الخارق جعل الجهاز خياراً لا غنى عنه للمحترفين وصناع المحتوى.
هل تستطيع سامسونج والمنافسون اللحاق بالركب؟
بينما تحاول شركات مثل سامسونج و شاومي تقديم بدائل قوية بأسعار تنافسية، إلا أن ولاء المستخدمين لبيئة أبل يظل عائقاً صعباً. ومع ذلك، تقدم أجهزة جالاكسي تاب ميزات قوية خاصة في الشاشات وتعدد المهام.
وحسب تيكبامين، فإن المنافسة تتركز حالياً في الفئة المتوسطة، بينما تسيطر أبل بشكل شبه كامل على الفئة العليا (Premium) بفضل أجهزة Pro.
في الختام، يبدو أن استراتيجية أبل في تنويع تشكيلة الآيباد لتشمل مختلف الفئات السعرية قد أثبتت نجاحها، مما يجعل إزاحتها عن القمة أمراً صعباً في المستقبل القريب.