قبل 16 عاماً بالتحديد، وقف ستيف جوبز على المسرح ليكشف للعالم عن أول جهاز آيباد، معلناً بداية عصر جديد في عالم الحوسبة المتنقلة. في مثل هذا اليوم من عام 2010، قدمت شركة أبل جهازاً غيّر مفهومنا عن الأجهزة اللوحية للأبد.
كيف بدأت قصة نجاح آيباد؟
في مركز يربا بوينا للفنون في سان فرانسيسكو، أزاح جوبز الستار عن الجيل الأول من iPad، والذي صُمم لملء الفجوة بين الهواتف الذكية وأجهزة اللابتوب. وصف جوبز الجهاز حينها بأنه "جهاز سحري وثوري"، مقدماً تجربة تصفح وقراءة ومشاهدة غير مسبوقة بسعر بدأ من 499 دولاراً.

كان الهدف الأساسي هو توفير جهاز أكثر حميمية وبديهية للتواصل مع التطبيقات والمحتوى، وهو ما نراه بوضوح في تطور الأجهزة اللوحية اليوم كما يتابع فريق تيكبامين باستمرار.
ما هي مواصفات الآيباد الأصلي؟
تميز الجيل الأول بمواصفات كانت تعتبر متطورة جداً في ذلك الوقت، حيث جاء بتصميم من الألمنيوم وحواف سوداء سميكة وزر الصفحة الرئيسية الشهير. إليكم أبرز المواصفات التي قدمها الجهاز:
- الشاشة: 9.7 بوصة LED-backlit تدعم اللمس المتعدد.
- المعالج: أول شريحة مخصصة من تصميم أبل.
- التخزين: خيارات تصل إلى 64 جيجابايت.
- البطارية: عمر بطارية يصل إلى 10 ساعات.
- الوزن: حوالي 0.68 كجم (1.5 باوند).
- المنافذ: موصل 30-pin التقليدي.
كيف كان رد فعل السوق والمبيعات؟
رغم أن الاستقبال الأولي كان متبايناً، حيث شكك البعض في ضرورة الجهاز وقدرته على استبدال اللابتوب، إلا أن الأرقام تحدثت عن نفسها. باع الجهاز أكثر من 300,000 وحدة في يوم إطلاقه الأول في أبريل 2010، ووصل إلى مليون وحدة خلال الشهر الأول.
أشعل هذا النجاح منافسة شرسة مع عمالقة التكنولوجيا مثل سامسونج وأمازون ومايكروسوفت، مما أدى لظهور فئة منتجات جديدة كلياً في السوق. وبحلول نهاية عام 2010، كانت أبل قد باعت أكثر من 15 مليون جهاز iPad، محققة إيرادات بلغت 9.5 مليار دولار.
إلى أين وصلت سلسلة آيباد اليوم؟
تطور الآيباد ليصبح ركيزة أساسية في تشكيلة منتجات أبل، وتوسع ليشمل خطوط إنتاج متنوعة تلبي كافة الاحتياجات. ومن خلال متابعتنا في تيكبامين، نرى التنوع الكبير في الموديلات الحالية:
- iPad Pro: للأداء الاحترافي والتصميم الجرافيكي.
- iPad Air: التوازن المثالي بين القوة والخفة.
- iPad mini: لمحبي الأحجام الصغيرة والقابلية للتنقل.
كما تطورت الملحقات بشكل كبير مع ظهور Apple Pencil و Magic Keyboard، وتحولت المنافذ إلى USB-C، مما جعل الآيباد اليوم أقرب ما يكون للكمبيوتر المتكامل منه إلى مجرد جهاز لوحي.