هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر فقط المواضيع التي تهمك ووفّر وقتك.

احتجاجات No Kings تعود: هل يتغير المشهد السياسي الأمريكي؟

ملخص للمقال
  • احتجاجات No Kings عادت بقوة في شوارع أمريكا كحركة معارضة واسعة ضد سياسات إدارة ترامب، مع مخاوف متزايدة من تصعيد أمني غير مسبوق ضد المتظاهرين
  • مدينة بورتلاند شهدت حضوراً أقل من المتوقع رغم الأجواء الملائمة، بعد أن وصفها ترامب بأنها مدمرة بالحرب وأصدر أمراً تنفيذياً يستهدف حركة أنتيفا
  • قوات الأمن أطلقت الغاز المسيل للدموع عشوائياً على مدنيين عزل وأطفال بالقرب من مبنى ICE في بورتلاند أواخر يناير
  • قاضٍ فيدرالي أصدر أوامر قضائية في أوائل مارس لتقييد استخدام القوة والغاز المسيل للدموع وقذائف الهاون ضد المتظاهرين
  • الأضواء انتقلت من بورتلاند إلى منيابولس بعد تحرك القوات الفيدرالية، مع أحداث متسارعة شملت احتلال المدينة وعمليات عسكرية في فنزويلا وإيران
  • متظاهر بزي ضفدع منفوخ في بورتلاند تعرض لهجوم من قوات الأمن وأصبح رمزاً وطنياً للمقاومة يلخص تحول المشهد السياسي الأمريكي
هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر اهتماماتك هنا
احتجاجات No Kings تعود: هل يتغير المشهد السياسي الأمريكي؟
محتوى المقال
جاري التحميل...

عادت احتجاجات No Kings لتضطلع من جديد في شوارع أمريكا، وسط مخاوف متزايدة من تصعيد أمني ضد المتظاهرين. وحسب تيكبامين، شهدت مدينة بورتلاند حضوراً أقل من المتوقع رغم الأجواء الملائمة للتظاهر.

ما هي احتجاجات No Kings ولماذا عادت الآن؟

انطلقت احتجاجات No Kings كحركة معارضة واسعة النطاق ضد سياسات إدارة ترامب. وفي خريف 2025، كانت بورتلاند مركز العاصفة بعد وصف الرئيس الأمريكي للمدينة بأنها "مدمرة بالحرب".

أصدر ترامب حينها أمراً تنفيذياً يستهدف حركة أنتيفا، وحاول إرسال الحرس الوطني لحماية مصلحة الهجرة ICE مما وُصف بخلايا إرهابية.

رمز المقاومة: ضفدع بورتلاند المنفوخ

حقق مقطع فيديو لمتظاهر في بورتلاند يرتدي زي ضفدع منفوخ تعرض لهجوم من قوات الأمن انتشاراً واسعاً، وأصبح الضفدع رمزاً وطنياً للمقاومة.

كيف تحولت الأضواء من بورتلاند إلى منيابولس؟

لم تدم الأضواء طويلاً على بورتلاند. فمع تحرك القوات الفيدرالية نحو منيابولس، تغيرت الحالة المزاجية الوطنية بشكل جذري. استُبدلت مشاهد القوات الأمنية بمواجهة متظاهرين بأزياء يونيكورن في بورتلاند بمقاطع مرعبة لمدنيين يُقتلون بالرصاص في مينيسوتا.

وشهدت الأشهر التالية أحداثاً متسارعة شملت:

  • احتلال منيابولس من قبل القوات الفيدرالية
  • العملية العسكرية في فنزويلا
  • حرب غير قانونية في إيران
  • تصعيد غير مسبوق في استخدام القوة ضد المتظاهرين

هل أصبح التظاهر في بورتلاند أكثر خطورة؟

في أواخر يناير، أدى مسح عمالي بالقرب من مبنى ICE في بورتلاند إلى إطلاق غاز مسيل للدموع بشكل عشوائي على مدنيين عزل، بمن فيهم أطفال.

وفي أوائل مارس، أصدر قاضٍ فيدرالي أمراً قضائياً يقيّد استخدام القوة، بما في ذلك الغاز المسيل للدموع وقذائف الهاون، ضد المتظاهرين. وأصدر قاضٍ ثانٍ أمراً مشابهاً في دعوى من سكان مبنى سكني مجاور.

لكن قبيل أيام من الاحتجاجات الأخيرة، ألغت محكمة استئناف كلا الحكمين، مما أعاد فتح الباب لقمع المتظاهرين بلا قيود. وتكونت لجنة القضاة الثلاثة من معينَين لترامب، وصدر القرار بصوتين مقابل واحد.

لماذا تراجع الحضور في وسط بورتلاند؟

أفاد المتظاهر مايكل ماريا بخيبة أمله من حجم الحشود مقارنة بالمسيرة السابقة التي شهدت حضوراً يفوق بعشر مرات.

وفقاً لتقرير تيكبامين، فإن هناك عدة عوامل ساهمت في تراجع الحضور:

  • الخوف من التصعيد الأمني بعد إلغاء الأحكام القضائية
  • انتقال الاحتجاجات إلى الضواحي حيث ظهر آلاف في بحيرة أوسويغو
  • اختيار السيناتور رون وايدن حضور احتجاجات في مناطق أكثر تحفظاً مثل غريشام وذا داليس

يبقى السؤال: هل يمثل تراجع الحضور في مراكز المدن نهاية لحركة No Kings، أم بداية لشكل جديد من المقاومة يتوزع جغرافياً لتشمل ضواحي أمريكا التي كانت بعيدة عن حراك الاحتجاجات؟

التعليقات (1)


أضف تعليقك

عدد الأحرف: 0 يدعم: **نص غامق** *مائل* `كود` [رابط](url)

الكلمات المفتاحية:

#دونالد ترامب #احتجاجات #بورتلاند

مقالات مقترحة

محتوى المقال
جاري التحميل...