هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر فقط المواضيع التي تهمك ووفّر وقتك.

إعلانات الذكاء الاصطناعي في سوبر بول: فشل مخيب للآمال

ملخص للمقال
  • فشل إعلانات الذكاء الاصطناعي في سوبر بول هذا العام بشكل مخيب للآمال حيث ظهرت المقاطع بجودة رخيصة وغير مقنعة للمشاهدين رغم التطور التقني في نماذج التوليد
  • بلغت تكلفة الإعلان في سوبر بول ما بين 8 إلى 10 ملايين دولار لمدة 30 ثانية بينما كان الإنتاج رخيصاً باستخدام الذكاء الاصطناعي مما أدى لنتائج متدنية
  • تكمن مشكلة إعلانات الذكاء الاصطناعي في سوبر بول في افتقارها للمسة الإنسانية والمظهر الاحترافي مقارنة بالإعلانات التقليدية المكلفة مما جعلها تبدو كمحتوى عشوائي منخفض الجودة
  • قدمت شركة Artlist أسوأ نموذج لإعلانات الذكاء الاصطناعي حيث أنتجت إعلاناً في 5 أيام فقط يفتقر لقصة متماسكة ويعرض مقاطع عشوائية لحيوانات بحركات غريبة وجودة رديئة
  • أثار إعلان فودكا Svedka وشخصية Brobot الجدل باعتماده الكامل على التوليد الآلي مما عزز مخاوف المشاهدين من إغراق السوق بمحتوى إعلاني رخيص يفتقر للإبداع الفني الحقيقي
  • يؤكد فشل تجربة إعلانات الذكاء الاصطناعي في حدث سوبر بول العالمي أن تقنيات توليد الفيديو والصور لا تزال بحاجة لتطور كبير لتنافس جودة الإنتاج الإعلاني التقليدي
هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر اهتماماتك هنا
إعلانات الذكاء الاصطناعي في سوبر بول: فشل مخيب للآمال
محتوى المقال
جاري التحميل...

شهد حدث سوبر بول هذا العام تدفقاً غير مسبوق لإعلانات الذكاء الاصطناعي، لكن النتيجة كانت مخيبة للآمال، حيث بدت المقاطع رخيصة وغير مقنعة للمشاهدين رغم التطور التقني.

لماذا فشلت إعلانات الذكاء الاصطناعي في سوبر بول؟

على الرغم من أن نماذج توليد الفيديو والصور قد تطورت بشكل ملحوظ في العام الماضي، إلا أن الإعلانات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في سوبر بول بدت دون المستوى المطلوب.

ويرى فريق تيكبامين أن المشكلة الرئيسية تكمن في الجودة النهائية؛ فبينما تكلف الإعلانات التقليدية ملايين الدولارات لإنتاجها لتبدو بمظهر "بريميوم"، ظهرت إعلانات هذا العام بجودة متدنية.

المفارقة الكبيرة تكمن في التكلفة مقابل الجودة:

  • سعر 30 ثانية إعلان في سوبر بول: تراوح بين 8 إلى 10 ملايين دولار.
  • تكلفة الإنتاج: منخفضة جداً وسريعة باستخدام الذكاء الاصطناعي.
  • النتيجة: إعلانات تبدو "رخيصة" وتفتقر لللمسة الإنسانية المبدعة.

أبرز الأمثلة السيئة: إعلان Artlist

أحد أسوأ الأمثلة كان إعلان شركة Artlist الإسرائيلية، الذي حاول إقناع المستخدمين بأن أدواتهم قادرة على إنتاج لقطات تليق بحدث ضخم مثل سوبر بول.

تفاخرت الشركة بأنها اشترت المساحة الإعلانية قبل أسبوع فقط وأنتجت الإعلان في 5 أيام، لكن النتيجة كانت عكسية تماماً:

  • الإعلان كان عبارة عن مقاطع قصيرة لحيوانات تقوم بحركات غريبة.
  • افتقر لأي قصة متماسكة أو جذابة.
  • بدا كأنه تجميع عشوائي لمحتوى رديء الجودة (Slop).

بدلاً من أن يكون وعداً بمستقبل إبداعي، بدا الإعلان وكأنه تهديد بإغراق السوق بمحتوى منخفض الجودة.

روبوتات سفيدكا: تقليد أم إبداع؟

مثال آخر أثار الجدل هو إعلان فودكا Svedka، الذي أعاد إحياء شخصية "Fembot" وقدم شخصية جديدة تدعى "Brobot".

تم إنشاء الإعلان بالكامل تقريباً باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، لكن النتيجة لم تكن مبتكرة كما كان متوقعاً:

  • شخصية Brobot بدت كتقليد صريح لشخصية Sonny من فيلم I, Robot.
  • الجماليات العامة للإعلان افتقرت للأصالة.

وفي تصريحات صحفية، اعترفت سارة سوندرز، مديرة التسويق في الشركة المالكة، بأن استخدام الذكاء الاصطناعي لم يوفر الكثير من المال أو الوقت في الواقع، بل كان خياراً جمالياً.

مستقبل الإعلانات التوليدية

في الختام، يبدو أن العلامات التجارية لا تزال تتلمس طريقها في استخدام هذه التقنيات الجديدة. وكما يشير تيكبامين، فإن الجمهور لا يزال يفضل القصص الإنسانية والجودة العالية على الإنتاج السريع والرخيص الذي يوفره الذكاء الاصطناعي حالياً.

التعليقات (1)


أضف تعليقك

عدد الأحرف: 0 يدعم: **نص غامق** *مائل* `كود` [رابط](url)

مقالات مرتبطة


مقالات مقترحة

محتوى المقال
جاري التحميل...