دخلت شركة أنثروبيك سباق الذكاء الاصطناعي الطبي بقوة، معلنة عن مجموعة ميزات جديدة تتيح لمستخدمي منصة "كلود" فهم بياناتهم الصحية وتحليل نتائج الفحوصات الطبية بطريقة آمنة ومبسطة، في خطوة تهدف لتعزيز الوعي الصحي لدى المستخدمين.
ما هي ميزات كلود الصحية الجديدة؟
تحت مبادرة جديدة تسمى "Claude for Healthcare"، أوضحت الشركة أن المشتركين في الولايات المتحدة ضمن خطط Pro و Max يمكنهم الآن تفعيل خيار منح "كلود" وصولاً آمناً لبياناتهم. وحسب متابعة تيكبامين للتحديثات التقنية، فإن النظام الجديد يعتمد على التكامل مع خدمات HealthEx و Function، مع خطط لتوسيع الدعم ليشمل Apple Health و Android Health Connect خلال الأيام القادمة.
تتيح هذه الميزات للمساعد الذكي القيام بمهام متعددة تشمل:
- تلخيص التاريخ الطبي الكامل للمستخدم بشكل دقيق.
- شرح نتائج التحاليل المخبرية بلغة بسيطة ومفهومة.
- تحليل الأنماط في مقاييس اللياقة البدنية والصحة العامة.
- تجهيز قائمة أسئلة مقترحة لطرحها خلال المواعيد الطبية.
كيف تضمن أنثروبيك خصوصية البيانات؟
شددت الشركة على أن عمليات التكامل هذه خاصة تماماً من حيث التصميم، حيث يمتلك المستخدمون الحرية الكاملة في اختيار نوع المعلومات التي يودون مشاركتها مع كلود، مع إمكانية إلغاء الأذونات في أي وقت. وكما هو الحال مع المنافسين، أكدت الشركة أن البيانات الصحية المستخدمة في هذه الميزة لا يتم استخدامها مطلقاً لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، مما يضمن مستوى عالٍ من الخصوصية.
المنافسة مع ChatGPT ومخاطر الاستخدام
يأتي هذا التطور بعد أيام قليلة فقط من كشف OpenAI عن "ChatGPT Health"، وهي تجربة مخصصة لربط السجلات الطبية والحصول على نصائح تغذية ورؤى صحية. ومع ذلك، تأتي هذه التوسعات وسط تدقيق متزايد حول دقة الأنظمة الذكية، خاصة بعد حوادث سابقة لشركات تقنية كبرى قدمت معلومات صحية غير دقيقة.
هل يغني الذكاء الاصطناعي عن الطبيب؟
أوضحت أنثروبيك في سياسة الاستخدام المقبول أن مخرجات النموذج في الحالات الصحية عالية الخطورة يجب مراجعتها من قبل متخصص مؤهل قبل الاعتماد عليها. وصمم "كلود" ليتضمن:
- إخلاء مسؤولية سياقي واضح في الردود.
- الاعتراف بعدم اليقين في بعض الحالات المعقدة.
- توجيه المستخدمين دائماً لاستشارة المتخصصين للحصول على رعاية شخصية.
في الختام، يرى فريق تيكبامين أن هذه الأدوات تمثل مساعداً قوياً لتعزيز الثقافة الصحية، لكنها تظل أدوات مساندة وليست بديلاً عن التشخيص الطبي المهني.