تخطط شركة أبل لإطلاق جهاز ذكاء اصطناعي جديد يتم ارتداؤه كقلادة، ويشبه في تصميمه AirTag، ليكون منافساً قوياً في سوق الأجهزة القابلة للارتداء.
ما هو شكل جهاز الذكاء الاصطناعي الجديد من أبل؟
تشير أحدث التسريبات إلى أن أبل تعمل على تطوير جهاز ذكاء اصطناعي فريد يمكن ارتداؤه كدبوس على الملابس أو كقلادة حول الرقبة. ووفقاً لما رصده فريق تيكبامين، فإن الجهاز يتخذ شكلاً دائرياً مسطحاً يشبه إلى حد كبير جهاز تتبع المفقودات الشهير AirTag.
من المتوقع أن يتم تصنيع الهيكل الخارجي للجهاز من مزيج من الألمنيوم والزجاج، مع وجود زر تحكم فيزيائي على أحد الحواف للتحكم السريع. وعلى الرغم من رغبة أبل في الحفاظ على صغر حجمه، إلا أن العتاد الداخلي قد يجعله أكثر سمكاً قليلاً من AirTag التقليدي.
- الشكل: قرص دائري مسطح ونحيف.
- مواد التصنيع: هيكل من الألمنيوم مع واجهة زجاجية.
- طرق الارتداء: يتضمن مشبكاً للملابس وفتحة لاستخدامه كقلادة.
- التحكم: زر جانبي فعلي للوظائف الأساسية.

هل سيحتوي جهاز أبل الجديد على كاميرات مدمجة؟
تعد الكاميرا جزءاً أساسياً من هذا الابتكار الجديد، حيث سيتم الاعتماد عليها لتزويد النظام بالبيانات البصرية اللازمة لتحليل البيئة المحيطة. وتتضارب التقارير حول عدد الكاميرات، حيث تشير بعض المصادر إلى وجود كاميرا واحدة منخفضة الدقة مخصصة لتحليل البيانات فقط وليس لالتقاط الصور الشخصية.
بينما تشير تقارير أخرى إلى احتمالية تزويد الجهاز بكاميرتين أماميتين، إحداهما بعدسة قياسية والأخرى بزاوية واسعة جداً، مما يتيح للمستخدم التقاط الصور والفيديوهات بجودة عالية. سيعتمد الجهاز بشكل أساسي على ميزة "الرؤية الذكية" (Visual Intelligence) التي تتيح للمستخدم التعرف على الأشياء والأماكن بمجرد توجيه الجهاز نحوها.
أهم ميزات الكاميرا المتوقعة:
- كاميرا مخصصة لتقنية Visual Intelligence.
- قدرة على معالجة البيانات البصرية في الوقت الفعلي.
- إمكانية التعرف على المعالم والأشياء المحيطة بالمستخدم.
- كاميرا واسعة الزاوية لالتقاط محتوى مرئي مميز.
كيف سيعمل المساعد الذكي سيري في هذا الجهاز؟
سيكون المساعد الشخصي سيري هو العقل المدبر لهذا الجهاز، حيث سيعمل كواجهة أساسية للتفاعل دون الحاجة إلى لمس شاشة الهاتف. وبحسب تيكبامين، تخطط أبل لتطوير نظام Siri بشكل جذري في تحديث نظام iOS القادم ليصبح أكثر ذكاءً وقدرة على المحادثة الطبيعية.
بفضل الكاميرات المدمجة، سيتمكن سيري من رؤية ما يراه المستخدم والإجابة على الأسئلة المتعلقة بالمحيط، مثل السؤال عن نوع نبات معين أو ترجمة لافتة في الشارع. الهدف هو جعل سيري منافساً حقيقياً لأنظمة الذكاء الاصطناعي المتطورة مثل ChatGPT وGemini.
ما هي متطلبات تشغيل جهاز الذكاء الاصطناعي من أبل؟
على عكس الساعات الذكية المستقلة، لن يكون هذا الجهاز قادراً على العمل بمفرده بشكل كامل، بل سيتطلب الاتصال بجهاز آيفون للقيام بمعظم عمليات المعالجة المعقدة. سيعتمد الجهاز على شريحة معالجة صغيرة ومنخفضة الطاقة، مشابهة لشريحة H2 الموجودة في سماعات AirPods.
- المعالج: شريحة منخفضة الطاقة (H2 أو ما يعادلها).
- الاتصال: يتطلب الاتصال الدائم بجهاز آيفون.
- المعالجة: تتم معظم العمليات السحابية والذكية عبر الهاتف المقترن.
- البطارية: مصممة لتدوم لفترات طويلة بفضل توزيع المهام على الآيفون.
ختاماً، يمثل هذا الابتكار خطوة جريئة من أبل للدخول في عصر الأجهزة الشخصية التي تعتمد كلياً على الذكاء الاصطناعي، ومن المتوقع أن نرى هذا المنتج في الأسواق العام المقبل ليعيد تعريف طريقة تفاعلنا مع التكنولوجيا اليومية.