تشير أحدث التقارير إلى أن هاتف آيفون 18 برو لن يحصل على تقنية شاشات OLED مزدوجة الطبقات المتطورة، وذلك بسبب تحديات تقنية تتعلق بالإدارة الحرارية في أجهزة آبل.
أفادت تسريبات جديدة من الصين بأن شركة آبل لا تزال تواجه عوائق تمنعها من جلب تقنية "Tandem OLED" إلى هواتفها الرائدة في المستقبل القريب. ووفقاً لما تابعه موقع تيكبامين، فإن استراتيجية الإدارة الحرارية الحالية لشركة آبل تظل عاملاً مقيداً للحفاظ على مستويات السطوع العالية في الأماكن المفتوحة تحت ضوء الشمس المباشر.
متى ستصل شاشة OLED مزدوجة الطبقات إلى آيفون؟
رداً على تساؤلات المتابعين حول موعد وصول تقنية OLED مزدوجة الطبقات إلى هواتف آيفون، أكدت التسريبات أن هاتف آيفون 18 برو (iPhone 18 Pro) لن يضم هذه التقنية بأي حال من الأحوال. ويُعزى ذلك إلى أن هواتف آيفون 17 برو، المتوقع صدورها العام القادم، لم تحقق تقدماً ملموساً في الحفاظ على ذروة السطوع في البيئات الخارجية.
وتعتبر تقنية الشاشات مزدوجة الطبقات المسار الوحيد المتاح لتحقيق تحسن حقيقي في مستويات السطوع دون التأثير سلباً على عمر الجهاز، إلا أن آبل قد تضطر للانتظار لعدة سنوات أخرى قبل تطبيقها بالكامل على الهواتف.

وتشير الخطط الإنتاجية لشركة آبل إلى أن الشركة قد تحتاج إلى عامين إضافيين لتكييف تقنية "Tandem OLED" لتناسب حجم واستهلاك الطاقة في هواتف آيفون، مما يضع موعد الوصول المحتمل في عام 2028 أو ما بعده.
ما هي مواصفات شاشة آيفون 18 برو المتوقعة؟
بدلاً من التقنية المزدوجة، تشير التوقعات التي رصدها تيكبامين إلى أن آبل ستعتمد على تقنية LTPO+ في شاشات آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس، وتتضمن التفاصيل المسربة ما يلي:
- نوع الشاشة: LTPO+ المتطورة لتحسين كفاءة الطاقة.
- الموردون الأساسيون: سامسونج ديسبلاي (Samsung Display) وإل جي ديسبلاي (LG Display).
- الهدف الرئيسي: تحسين عمر البطارية من خلال تحكم أدق في انبعاثات الضوء.
- نقاط الضعف: لا تعالج هذه التقنية مشكلة السطوع الأقصى أو الاختناق الحراري.
لماذا تعد تقنية Tandem OLED مهمة جداً؟
تتميز الشاشات مزدوجة الطبقات بقدرتها على العمل بكثافة أقل لكل طبقة مع تحقيق نفس مستوى السطوع الكلي، وهو ما يؤدي إلى:
- توليد حرارة أقل بكثير مقارنة بالشاشات التقليدية.
- تقليل ضغط الحرارة الذي يؤدي إلى خفض سطوع الشاشة تلقائياً (Thermal Throttling).
- إطالة العمر الافتراضي للبكسلات وتقليل احتمالية احتراق الشاشة.
يذكر أن جهاز iPad Pro المزود بمعالج M4 كان أول منتج من آبل يتبنى هذه التقنية بنجاح، ولكن يبدو أن مستخدمي هواتف آيفون سيضطرون للانتظار لفترة أطول للحصول على هذه التجربة البصرية الفائقة.
هل تستحق شاشة LTPO+ الانتظار؟
بينما قد يشعر البعض بالإحباط من تأخر تقنية الطبقات المزدوجة، إلا أن الانتقال إلى LTPO+ سيوفر كفاءة أفضل في استهلاك الطاقة، مما يعني ساعات استخدام أطول لهواتف آيفون 18 برو. ومع ذلك، ستبقى مشكلة السطوع المستدام في الأجواء الحارة تمثل تحدياً لشركة آبل حتى يتم تغيير استراتيجية التبريد بالكامل أو اعتماد الشاشات المزدوجة لاحقاً.