هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر فقط المواضيع التي تهمك ووفّر وقتك.

آبل تلغي نسختين من ماك برو قبل الإطلاق

ملخص للمقال
  • آبل تلغي نسختين من ماك برو قبل الإطلاق بعد تطوير داخلي لمشروعي J170 وJ190، في خطوة تعكس تغييراً واضحاً باستراتيجية أجهزة ماك الاحترافية
  • ماك برو J170 كان يعتمد على معالجات إنتل رغم انتقال آبل إلى Apple Silicon، ما يشير لاستهداف مستخدمين محترفين يحتاجون توافق x86 وبيئات عمل قديمة
  • ماك برو J190 صُمم حول شريحة M3 Ultra ليقدم أداء احترافياً أعلى مع قابلية توسعة متقدمة، لكنه أُلغي لأن الفارق المتوقع أمام Mac Studio لم يكن كافياً
  • الأرقام والبيانات الأهم في التسريب تشمل الاسمين J170 وJ190 وإلغاء طرازين بالكامل، أحدهما بإنتل والآخر بشريحة M3 Ultra دون وصولهما للإطلاق التجاري
  • التأثير على المستخدمين المحترفين يتمثل في تضييق خيارات ماك برو، خصوصاً لمن يبحثون عن توسعة داخلية أكبر أو انتقال تدريجي من منصات إنتل إلى أجهزة آبل الحديثة
  • مقارنة بالأجيال السابقة، يبدو أن آبل ترى Mac Studio خياراً أقوى اقتصادياً وعملياً، بينما تبقى التوقعات مفتوحة حول مستقبل ماك برو وتحديثاته القادمة
هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر اهتماماتك هنا
آبل تلغي نسختين من ماك برو قبل الإطلاق
محتوى المقال
جاري التحميل...

ماك برو يعود إلى الواجهة بعد تسريبات تكشف أن آبل أوقفت تطوير نسختين جديدتين منه، بينهما إصدار بإنتل وآخر بشريحة M3 Ultra.

لماذا ألغت آبل نسختين من ماك برو؟

تشير المعلومات المتداولة إلى أن آبل عملت داخلياً على مشروعين غير معلنين من ماك برو خلال السنوات الأخيرة، لكنهما لم يصلا إلى الأسواق في النهاية. القرار يعكس على ما يبدو مراجعة أوسع لاستراتيجية الشركة في فئة الحواسيب الاحترافية الأعلى سعراً.

وبحسب ما رصده تيكبامين، حمل المشروعان الاسمين J170 وJ190، وكان كل واحد منهما يستهدف شريحة مختلفة من المستخدمين المحترفين. إلا أن آبل فضلت في النهاية وقف المسار بالكامل بدلاً من طرح أجهزة قد لا تقدم فارقاً كبيراً أمام Mac Studio.

ما هي الطرازات التي تم إلغاؤها؟

  • J170: نسخة من ماك برو تعتمد على معالجات إنتل.
  • J190: نسخة من ماك برو مزودة بشريحة M3 Ultra.
  • كلا الطرازين لم يصلا إلى مرحلة الإطلاق التجاري.
حاسوب ماك برو من آبل

هل كانت آبل تطور ماك برو بإنتل فعلاً؟

المثير هنا أن مشروع J170 لم يكن يعتمد على Apple Silicon، بل على منصة من إنتل، رغم أن آبل كانت قد أنهت بالفعل انتقالها الرسمي إلى معالجاتها الخاصة. هذا يعني أن الشركة كانت ترى وجود استخدامات احترافية محددة قد تستفيد من بقاء خيار x86 لفترة أطول.

ورغم عدم توضيح هذه الاستخدامات بشكل مباشر، فمن المنطقي ربطها بسير العمل المعقد في بعض الاستوديوهات أو البيئات الصناعية التي تعتمد على توافقات قديمة، أو بطاقات ومكونات تحتاج إلى منصة مألوفة ومستقرة. لذلك، كان J170 مشروعاً استثنائياً أكثر من كونه عودة حقيقية إلى إنتل.

ماذا نعرف عن نسخة ماك برو بشريحة M3 Ultra؟

أما مشروع J190 فكان أقرب إلى ما انتظره كثير من المستخدمين: ماك برو حديث يجمع بين شريحة M3 Ultra وقدرة التوسعة عبر منافذ PCIe، وهي الميزة التي لطالما ميزت الجهاز عن بقية أجهزة آبل المكتبية.

  • الشريحة المتوقعة: M3 Ultra.
  • موعد الإطلاق المحتمل: مطلع 2025.
  • الميزة الأبرز: دعم فتحات PCIe للتوسعة الاحترافية.
  • الفئة المستهدفة: المحترفون الذين يحتاجون عتاداً قابلاً للتخصيص.

لكن المشكلة أن الأداء المتوقع كان سيتقاطع بدرجة كبيرة مع Mac Studio، في وقت ظل فيه فارق السعر مرتفعاً. هذا جعل جدوى الإطلاق أصعب، خصوصاً إذا كانت التجربة الفعلية لن تقدم قفزة كافية تبرر بقاء الجهاز ضمن التشكيلة.

هل انتهى ماك برو نهائياً من تشكيلة آبل؟

المؤشرات الحالية توحي بأن آبل لا تستعجل إعادة ماك برو إلى الواجهة قريباً. الجهاز بقي لفترة طويلة مع شريحة M2 Ultra منذ 2023، بينما واصل Mac Studio الحصول على تحديثات أحدث وبسعر أكثر تنافسية.

كما أن الشركة كانت قد درست سابقاً أفكاراً أكثر طموحاً، منها شرائح فائقة الأداء تتجاوز فئة Ultra، قبل أن تتراجع عنها بسبب التكلفة وحجم الطلب. ووفقاً لقراءة تيكبامين، فإن مستقبل هذه الفئة أصبح مرتبطاً بمدى حاجة السوق فعلاً إلى جهاز منفصل بين Mac Studio ومحطات العمل التقليدية، لا بمجرد الحفاظ على اسم ماك برو في التشكيلة.

التعليقات (1)


أضف تعليقك

عدد الأحرف: 0 يدعم: **نص غامق** *مائل* `كود` [رابط](url)

مقالات مرتبطة

الكلمات المفتاحية:

#آبل #إنتل #ماك برو

مقالات مقترحة

محتوى المقال
جاري التحميل...