نظام macOS 27 الجديد يمثل نقطة تحول كبرى، حيث سيصبح النظام الأول الذي يتخلى تماماً عن دعم معالجات Intel القديمة لصالح شرائح Apple Silicon المتطورة.
لماذا قررت آبل إيقاف دعم معالجات Intel في نظام macOS 27؟
خلال مؤتمر المطورين السابق، كشفت آبل أن نظام macOS 26 Tahoe سيكون الإصدار الأخير الذي يدعم أجهزة ماك العاملة بمعالجات إنتل. ووفقاً لمتابعة تيكبامين، فإن هذه الخطوة تهدف إلى تحسين الأداء وتوحيد بنية النظام البرمجية.
سيكون نظام macOS 27 متوافقاً حصرياً مع أجهزة ماك المزودة بشرائح Apple Silicon، مما يعني أنك ستحتاج إلى جهاز يعمل بشريحة من سلسلة M أو جهاز MacBook Neo الجديد كلياً.
ما هي الأجهزة المتوافقة مع تحديث macOS 27 الجديد؟
من المتوقع أن يركز النظام الجديد على الأجهزة التي تمتلك قدرات معالجة عصبية متطورة، وهذه هي القائمة الأولية للأجهزة المتوافقة:
- جميع أجهزة MacBook Pro التي تعمل بشريحة M1 أو أحدث.
- أجهزة MacBook Air المزودة بمعالجات Apple Silicon.
- أجهزة iMac وMac Studio وMac Mini الحديثة.
- جهاز MacBook Neo المزود بشريحة A18 Pro المتطورة.
متى سيتم الإعلان عن macOS 27 وموعد إطلاقه الرسمي؟
ستكشف شركة آبل النقاب عن نظام macOS 27 رسمياً خلال الكلمة الافتتاحية لمؤتمر WWDC 2026 المقرر عقده يوم الاثنين القادم، الموافق 8 يونيو. وحسب ما ورد في تقارير تيكبامين، فمن المنتظر إطلاق النسخة النهائية للجمهور في شهر سبتمبر المقبل.
سيتمكن المستخدمون من تجربة الميزات الجديدة التي تركز بشكل مكثف على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتكامل العميق مع أجهزة آيفون وآيباد، وهو ما يتطلب قدرات معالجة لا توفرها شرائح Intel القديمة.
ما هو مصير تطبيقات Intel وتحديثات الأمان للأجهزة القديمة؟
رغم إيقاف دعم النظام الجديد للأجهزة القديمة، إلا أن آبل قدمت بعض الضمانات لمستخدميها الحاليين لضمان انتقال سلس:
- تحديثات الأمان: ستستمر الأجهزة العاملة بمعالجات Intel في تلقي التحديثات الأمنية الهامة لمدة 3 سنوات إضافية.
- أداة Rosetta: سيتضمن macOS 27 الطبقة الكاملة لترجمة التطبيقات، مما يسمح بتشغيل برامج إنتل على المعالجات الجديدة.
- دعم الألعاب: بعد انتهاء دورة حياة النظام، ستحتفظ آبل بجزء من وظائف Rosetta لدعم عناوين الألعاب الكلاسيكية فقط.
مستقبل طبقة Rosetta في أنظمة ماك
صرحت آبل أن Rosetta صُممت خصيصاً لجعل الانتقال إلى معالجاتها الخاصة أكثر سهولة. ومع وصولنا إلى نظام macOS 27، تكون الشركة قد أتمت هذه الرحلة بنجاح كبير.
سيكون هذا الإصدار هو الأخير الذي يوفر دعماً عاماً وشاملاً لتطبيقات إنتل، حيث تهدف الشركة إلى تحفيز المطورين على إنهاء عملية ترحيل تطبيقاتهم لتصبح متوافقة بشكل أصلي مع بنية ARM الحديثة.
في الختام، يبدو أن عصر معالجات إنتل في أجهزة الحاسوب الشخصية من آبل قد قارب على النهاية تماماً مع إطلاق macOS 27. إذا كنت تمتلك جهازاً قديماً، فقد حان الوقت للتفكير في الترقية لتجربة المستقبل التقني الجديد.