أطلقت شركة آبل تحديثات watchOS 5.3.10 و watchOS 8.8.2 لساعات آبل القديمة لضمان استمرار عمل تطبيقات آي مسج وفيس تايم وتنشيط الأجهزة بشكل سليم.
ما هي موديلات ساعة آبل التي تدعم التحديث الجديد؟
استهدفت شركة آبل من خلال هذه التحديثات مجموعة واسعة من إصدارات ساعاتها الذكية التي لم تعد قادرة على تشغيل أحدث أنظمة التشغيل الحالية. وبحسب متابعة تيكبامين، تم تقسيم التحديثات كالتالي:
- تحديث watchOS 5.3.10: متاح لساعات Apple Watch Series 1 و Series 2 و Series 3 و Series 4.
- تحديث watchOS 8.8.2: متاح لساعات Apple Watch Series 3 و Series 4 و Series 5 و Series 6 و Series 7 بالإضافة إلى إصدار Apple Watch SE الأول.
يعد هذا الدعم المستمر من آبل لفتة هامة لمستخدمي الأجهزة القديمة، حيث يضمن لهم بقاء أجهزتهم قيد الخدمة وفعالة لسنوات إضافية دون الحاجة للترقية الفورية.
لماذا أطلقت آبل تحديثات watchOS 5 و watchOS 8 الآن؟
وفقاً لملاحظات الإصدار الرسمية، تهدف هذه التحديثات إلى تمديد صلاحية الشهادات الرقمية التي تعتمد عليها ميزات حيوية في الساعة. تشمل هذه الميزات ما يلي:
- تنشيط الجهاز (Device Activation).
- خدمة المراسلة آي مسج (iMessage).
- تطبيق الاتصال المرئي فيس تايم (FaceTime).
توضح تيكبامين أن الشهادات الحالية كانت من المفترض أن تنتهي صلاحيتها في يناير 2027، مما يعني أن عدم تثبيت هذه التحديثات قد يؤدي إلى توقف هذه الخدمات تماماً عن العمل بعد هذا التاريخ.
ما هي قيود التثبيت على إصدارات آيفون القديمة؟
هناك تفاصيل تقنية هامة يجب على المستخدمين الانتباه لها عند محاولة تحديث ساعاتهم القديمة، خاصة فيما يتعلق بنوع هاتف آيفون المقترن بالساعة:
- يعتبر نظام watchOS 8 هو الإصدار النهائي والمدعوم لساعة Apple Watch Series 3.
- نظام watchOS 5 هو الإصدار الأخير الذي يمكن تثبيته على Series 1 أو Series 2 عند استخدام هواتف آيفون 5s أو آيفون 6 أو آيفون 6 بلس.
- على الرغم من أن Series 1 و Series 2 يدعمان نظام watchOS 6، إلا أن تثبيته يتطلب وجود هاتف آيفون 6s أو إصدار أحدث.
كيفية تثبيت التحديث على ساعتك؟
يمكن للمستخدمين التحقق من وجود التحديث من خلال تطبيق Apple Watch على هاتف آيفون المقترن، ثم الانتقال إلى قسم "عام" ومنه إلى "تحديث البرامج". يجب التأكد من شحن الساعة بنسبة 50% على الأقل ووضعها على الشاحن أثناء عملية التحديث لضمان عدم حدوث أي انقطاع.
ختاماً، تؤكد هذه الخطوة التزام آبل بتوفير بيئة آمنة ومستقرة لمستخدميها حتى على الأجهزة التي مر على إطلاقها سنوات طويلة، مما يعزز من قيمة العلامة التجارية في سوق التقنية المستدامة.