كشفت آبل عن إعلان جديد يسلط الضوء على تكامل آيفون وساعة آبل لتوفير بيانات صحية دقيقة تساعد المستخدمين على فهم أجسادهم بشكل أفضل وتحسين لياقتهم البدنية.
ما هي فوائد استخدام آيفون وساعة آبل معاً؟
يركز الإعلان الجديد على فكرة أن جسمك يرسل إشارات مستمرة، ولكن من الصعب سماعها وسط ضجيج الحياة اليومية. ومن خلال الجمع بين آيفون و ساعة آبل، يمكن للمستخدمين تحويل هذه الإشارات إلى بيانات ملموسة ومفهومة تساعدهم على اتخاذ قرارات صحية أفضل.
ووفقاً لما تابعه فريق تيكبامين، فإن النظام البيئي لشركة آبل يعتمد على تقديم رؤى مدعومة علمياً، حيث تظهر البيانات بشكل متزامن وسلس بين الساعة والهاتف. يوفر هذا التكامل معلومات دقيقة حول عدة جوانب حيوية تشمل:
- قياس معدل ضربات القلب على مدار الساعة.
- تتبع جودة النوم ومراحله المختلفة.
- مراقبة مستويات اللياقة القلبية البدنية.
- تتبع الدورة الشهرية بدقة عالية.
كيف تقيس ساعة آبل مستوى اللياقة القلبية (VO2 max)؟
تعد ميزة اللياقة القلبية (Cardio Fitness) واحدة من أهم الأدوات التي توفرها ساعة آبل، حيث تعتمد على قياس ما يعرف بـ VO2 max. هذا المصطلح يشير إلى الحد الأقصى من الأكسجين الذي يمكن للجسم استهلاكه أثناء ممارسة التمارين الرياضية المكثفة.
يعتبر هذا المقياس مؤشراً قوياً على الصحة العامة، وقد قدمت آبل هذه الميزة لأول مرة في عام 2020. وبحسب تقارير تيكبامين، يمكن تحسين هذا المستوى من خلال النشاط البدني المستمر، حيث تقوم الساعة بتحليل الجهد المبذول وتصنيف مستوى اللياقة مقارنة بالأشخاص في نفس الفئة العمرية والجنس.
ما هي تصنيفات اللياقة البدنية في تطبيق صحتي؟
عندما تكتشف ساعة آبل بيانات لياقتك، يتم إرسالها فوراً إلى تطبيق "صحتي" (Health) على جهاز آيفون، حيث يتم تصنيف مستواك إلى أربع فئات رئيسية:
- مرتفع: يشير إلى أداء رياضي متميز.
- فوق المتوسط: يعكس حالة بدنية جيدة جداً.
- تحت المتوسط: يحتاج المستخدم إلى زيادة النشاط البدني.
- منخفض: قد يتطلب اهتماماً خاصاً وتغييراً في نمط الحياة.
تتبع التطور طويل الأمد وتلقي التنبيهات
لا يقتصر دور آيفون على عرض البيانات الحالية فقط، بل يتيح للمستخدمين مراقبة كيفية تغير مستويات لياقتهم القلبية على مدار أسبوع، أو شهر، أو حتى عام كامل. هذا التتبع التاريخي يساعد في فهم مدى فعالية التمارين الرياضية المتبعة.
علاوة على ذلك، في حال انخفاض مستويات اللياقة إلى النطاق "المنخفض"، ترسل ساعة آبل إشعاراً فورياً للمستخدم يتضمن نصائح وإرشادات حول كيفية تحسين هذا المستوى تدريجياً، مما يجعل التكنولوجيا شريكاً حقيقياً في رحلة الحفاظ على الصحة.
هل يستحق الاستثمار في هذا التكامل الصحي؟
في الختام، تؤكد آبل من خلال حملتها الجديدة أن التكامل بين أجهزتها ليس مجرد رفاهية، بل هو أداة قوية لتعزيز الوعي الصحي. فبدلاً من الاستماع إلى نصائح عشوائية، تمنحك آبل القدرة على "الاستماع إلى جسدك" بناءً على أرقام وحقائق علمية دقيقة تظهر مباشرة على معصمك وفي راحة يدك.