المواصفات الرئيسية
عيوب شائعة
رغم أن iPhone 16 Plus يُعتبر من أفضل الخيارات في سلسلة آيفون لعشّاق الشاشة الكبيرة والبطارية الطويلة، إلا أن هناك مجموعة من الملاحظات والعيوب التي تظهر في التجارب العملية ويجب الانتباه لها قبل اتخاذ قرار الشراء. أول هذه الملاحظات أن حجم الهاتف ووزنه الكبيرين قد لا يناسبان جميع المستخدمين؛ فالاستخدام بيد واحدة يصبح صعبًا، كما قد يشعر البعض بإجهاد في اليد أو المعصم عند الإمساك بالهاتف لفترات طويلة أثناء القراءة أو مشاهدة الفيديو، خصوصًا مع تركيب غطاء حماية ثقيل. من ناحية أخرى، ورغم قوة البطارية، إلا أن سرعة الشحن لا تزال أبطأ من عدد كبير من هواتف أندرويد المنافسة في نفس الفئة السعرية والتي تقدم سرعات 80W أو 100W، مما يعني أن إعادة شحن iPhone 16 Plus من نسبة منخفضة إلى 100% ستستغرق وقتًا أطول نسبيًا، خاصة عند استخدام شاحن تقليدي. كذلك قد يلاحظ المستخدم الذي ينتقل من شاشة 120Hz في أحد هواتف أندرويد أن سلاسة التمرير على شاشة 60Hz ليست بالمستوى نفسه، حتى وإن كانت واجهة iOS 18 نفسها ملساء ومستقرة. بالإضافة إلى ذلك، لا يدعم الهاتف منفذ سماعة 3.5mm ولا توسيع الذاكرة عبر microSD، ما يفرض على المستخدم اختيار سعة تخزين مناسبة من البداية، خاصة لمن يعتاد على تصوير فيديوهات طويلة بدقة 4K أو تحميل ألعاب كبيرة الحجم. وأخيرًا، تشير بعض المراجعات المبكرة إلى أن فرق المواصفات بين iPhone 16 Plus و iPhone 15 Plus ليس ضخمًا للغاية، ما قد يجعل الترقية من الجيل السابق أقل إغراءً لمن لا يهتم بميزات Apple Intelligence أو تحسينات المعالج الجديدة.
رأينا في الهاتف
يُوجَّه iPhone 16 Plus بشكل أساسي إلى فئة المستخدمين الذين يريدون شاشة كبيرة وبطارية قوية وتجربة iOS 18 الكاملة مع Apple Intelligence لكن دون دفع سعر إصدارات Pro الأعلى. إذا كنت من الأشخاص الذين يقضون وقتًا طويلًا في مشاهدة الفيديوهات، ومتابعة المباريات، وقراءة المقالات، والعمل من الهاتف على البريد والمستندات، فحجم الشاشة 6.7 بوصة سيجعل التجربة أكثر راحة مقارنة بالهواتف الصغيرة. كما أن البطارية الكبيرة تجعل الهاتف مناسبًا للطلاب والموظفين الذين يقضون ساعات طويلة خارج المنزل، أو للسفر والتنقل بين المدن دون القلق المستمر من نفاد الشحن. في المقابل، إذا لم تكن مهتمًا بعدسة Telephoto أو شاشة 120Hz أو تصوير ProRes المتقدم، فإن iPhone 16 Plus يمنحك معظم مزايا سلسلة آيفون الحديثة بسعر أقل من إصدارات Pro، مع الاحتفاظ بدعم طويل للتحديثات ومكانة قوية في سوق إعادة البيع لاحقًا.
بدائل مقترحة
إذا وجدت أن حجم iPhone 16 Plus ضخم أكثر من اللازم للاستخدام اليومي أو الألعاب، يمكنك التفكير في Apple Iphone 16 القياسي الذي يقدم نفس المعالج ونظام التشغيل مع حجم أصغر يسهل التعامل معه بيد واحدة ووزن أخف في الجيب أو الحقيبة. أما إذا كنت تريد أقصى ما يمكن الحصول عليه من آبل في التصوير والألعاب والشاشة، فربما يكون iPhone 16 Pro أو iPhone 16 Pro Max خيارًا أفضل رغم ارتفاع السعر، حيث توفّر هذه الإصدارات شاشة ProMotion 120Hz، وكاميرا Telephoto، وإمكانات تصوير متقدمة تناسب صناع المحتوى. وفي حال كانت الميزانية محدودة وتبحث فقط عن شاشة كبيرة وبطارية ضخمة بغض النظر عن العلامة التجارية، فقد تجد هواتف أندرويد من شاومي أو سامسونج أو ريلمي تقدم أسعارًا أقل مع سرعات شحن أعلى، لكنك ستتخلى في المقابل عن مزايا منظومة آبل المتكاملة وقوة التحديثات المستمرة وقيمة إعادة البيع العالية التي يتميّز بها iPhone 16 Plus في معظم الأسواق.
التقييمات والتعليقات
التعليقات (0)
أضف تعليقك وتقييمك