كشفت استطلاعات حديثة عن غضب متزايد بين مستخدمي منصة يوتيوب بسبب الإعلانات الطويلة غير القابلة للقفز. وفقاً لـتيكبامين، شارك أكثر من 10,000 شخص في استطلاع رأي حول ضرورة تدخل الحكومات لتحديد مدة هذه الإعلانات، والنتائج كانت صادمة.
هل يوتيوب يتجاوز الحد مع إعلاناته غير القابلة للقفز؟
أظهرت النتائج أن 86.7% من المشاركين يؤيدون تدخل الحكومات لتحديد إعلانات يوتيوب غير القابلة للقفز. هذه النسبة المرتفعة تعكس الإحباط الكبير الذي يعاني منه المستخدمون حول العالم.
- 86.7% يرون أن تجربة الإعلانات الحالية خارجة عن السيطرة
- 5.4% فقط يعارضون التدخل الحكومي
- 7.9% يتجنبون المشكلة عبر الاشتراك في YouTube Premium
ماذا قال القراء في التعليقات؟
لم تقتصر الاستجابات على التصويت فقط، بل تلقت الاستطلاعة مئات التعليقات الغاضبة. العديد من المستخدمين أشاروا إلى أن استراتيجية يوتيوب العدائية تدفعهم بعيداً عن المنصة.
قال أحد القراء: "عندما يرفعون الأسعار مرة أخرى، سألغي اشتراكي كما فعلت مع Netflix وHBO وPeacock".
لماذا الإعلانات الطويلة غير فعالة؟
أشار العديد من المشاركين إلى أن الإعلانات الطويلة الإجبارية لا تحقق هدفها التسويقي. أحد القراء علق قائلاً: "الإعلانات الطويلة الإجبارية تجعل الناس لا يهتمون. على الأقل مع إعلانات 5 ثوانٍ، ينتبه الناس لموعد القفز".
- المستخدمون يضغطون زر الرجوع فور ظهور إعلان طويل
- بعضهم يستخدمون أدوات خارجية لتجاوز الإعلانات
- آخرون يستخدمون منصات بديلة تعرض إعلانات أقل
الفرق بين الأجهزة في عدد الإعلانات
لاحظ المستخدمون تفاوتاً كبيراً في عدد الإعلانات بين الأجهزة المختلفة. قال أحد المشاركين: "على هاتفي، أحصل على إعلانات أقل بكثير... على PS5، أحصل على إعلانات 30 ثانية غير قابلة للقفز كل 5 دقائق".
المستقبل: هل ستتدخل الحكومات؟
مع تصاعد الغضب المستخدمي، تبدو بعض الحكومات مستعدة للتدخل. فقد أقرت دولة واحدة بالفعل قوانين تحدد مدة الإعلانات غير القابلة للقفز بـ5 ثوانٍ كحد أقصى.
كما ذكر تيكبامين سابقاً، هذه الخطوة قد تمثل بداية حقبة جديدة من تنظيم المنصات الرقمية وحماية تجربة المستخدمين من الاستغلال التجاري المفرط.
- بعض الدول بدأت بالفعل في سن قوانين تنظيمية
- الضغط المستمر من المستخدمين قد يؤتي ثماره
- يوتيوب قد يضطر لإعادة التفكير في استراتيجيته الإعلانية