🗓 الأحد - 8 فبراير 2026، 09:10 مساءً |
⏱ 2 دقيقة |
👁 3 مشاهدة
تشهد صناعة البث الرقمي تحولاً جذرياً، حيث تعزز نتفليكس هيمنتها بينما تكافح الخدمات المنافسة للبقاء في ظل تغيرات السوق. نستعرض في تيكبامين تفاصيل الأزمة الحالية وتأثير عمليات الاندماج الكبرى على مستقبل الترفيه الرقمي.كيف تغير مشهد البث الرقمي منذ 2019؟شهدت الفترة من 2019 إلى 2021 ما يمكن تسميته بـ "عصر النهضة" لخدمات البث. خلال تلك السنوات، انطلقت منصات عملاقة لتنافس الهيمنة التقليدية، وأبرزها:Paramount PlusDisney PlusApple TVPeacockHBO Maxتميزت تلك الفترة بأسعار اشتراك تنافسية للغاية؛ حيث انطلقت ديزني بلس بسعر 6.99 دولاراً فقط. كما أدى التنافس الشرس إلى إنتاج مسلسلات أصلية ضخمة مثل "Ted Lasso" و"The Mandalorian"، مما جعل الاشتراك في خدمات متعددة أمراً مغرياً للمستخدمين.لماذا تعاني خدمات البث المنافسة حالياً؟تغيرت المعادلة بشكل جذري بحلول عام 2022. مع تشبع السوق وتراجع طفرة الاشتراكات، واجهت الشركات المنافسة لشبكة نتفليكس ضغوطاً هائلة لتحقيق الربحية، مما دفعها لاتخاذ إجراءات صارمة، منها:تقليص إنتاج المسلسلات المكلفة.إلغاء العديد من الأعمال الدرامية لخفض النفقات.رفع أسعار الاشتراكات بشكل متكرر.إطلاق باقات مدعومة بالإعلانات لزيادة الإيرادات.التضييق على مشاركة كلمات المرور.ما هو وضع نتفليكس مقابل المنافسين في 2025؟بينما تواصل نتفليكس التحليق بعيداً بإضافة 25 مليون مشترك جديد في 2025 ليصل إجمالي مشتركيها عالمياً إلى 325 مليوناً، تعاني المنصات الأخرى من تباطؤ واضح في النمو.وتشير البيانات التي تابعها فريق تيكبامين إلى أرقام متواضعة للمنافسين:منصة Peacock: أضافت 3 ملايين مشترك فقط في الأشهر الأخيرة.منصة Paramount: سجلت نمواً بـ 1.4 مليون مشترك.منصة Disney Plus: أضافت 1.5 مليون مشترك فقط في السوق الأمريكي والكندي.كيف تحاول المنصات جذب المشتركين الآن؟مع صعوبة جذب مشتركين جدد بالمحتوى التقليدي، لجأت العديد من الخدمات إلى الرياضة الحصرية كطوق نجاة:أصبحت Paramount Plus الموطن الحصري لبطولات UFC.حصلت Peacock على حقوق بث مباريات NBA.تستعد Apple TV لبث سباقات الفورمولا 1 حصرياً بدءاً من موسم 2026.وفي الختام، يبدو أن الإعلانات أصبحت جزءاً لا يتجزأ من تجربة المشاهدة، حيث تشير الإحصائيات إلى أن ما يقرب من نصف المشتركين في الخدمات الرئيسية في الولايات المتحدة يعتمدون الآن على الباقات المدعومة بالإعلانات، مما يعكس تحولاً كبيراً في استراتيجيات هذه الشركات لضمان البقاء.