شهدت هواتف 2025 تحولاً جذرياً في لغة التصميم، حيث ابتعدت الشركات الكبرى عن الألوان التقليدية والحيادية لتقدم خيارات عصرية جريئة تعيد تعريف مفهوم أناقة التكنولوجيا الحديثة.
لقد اعتدنا في السنوات القليلة الماضية على استلام أجهزة ذكية يغلب عليها الطابع الرسمي بألوان مثل الأسود والرمادي، وكأن الهواتف تحولت إلى مجرد أدوات نفعية مملة. ولكن، وكما يلاحظ فريق تيكبامين، قررت الشركات المصنعة هذا العام كسر هذا الروتين الصارم وتقديم أجهزة تتميز بتشطيبات متنوعة، بدءاً من الأغطية الخلفية ذات الملمس الخشبي الطبيعي وصولاً إلى الألوان الزرقاء العميقة، لتعيد للأذهان حقبة الهواتف الأيقونية الجذابة.
عودة الروح لهواتف موتورولا وأبل
لا يمكننا الحديث عن عودة الألوان دون تذكر هواتف الماضي مثل Motorola Razr الوردي الساطع أو سلسلة Nokia Lumia بلونها الأصفر النيون. يبدو أن الشركات أدركت أخيراً أن المستخدمين يشتاون لتلك الحيوية. هذا العام، قادت موتورولا هذه العودة بقوة من خلال هاتف Razr Ultra القابل للطي بتصميمه الخشبي "MountainTrail"، الذي يعتبر من أجمل الهواتف التي تم طرحها في 2025.
جمال التصميم في أجهزة هذا العام لا يقتصر على اللون فقط، بل يشمل تفاصيل دقيقة:
- الإطارات الجانبية ذات اللون البرونزي الجذاب في هواتف موتورولا.
- الصوت الميكانيكي المرضي عند إغلاق الهواتف القابلة للطي.
- خيارات ألوان جريئة من أبل، مثل iPhone 17 Pro بلون "Cosmic Orange".
جوجل تنضم لسباق الأناقة
حتى جوجل، التي طالما التزمت بالبساطة، قدمت هاتفها القابل للطي Pixel 10 Pro Fold بخيارات ألوان جديدة كلياً تكسر احتكار الأبيض والأسود. وقد شملت الخيارات الجديدة:
- لون "Moonstone" الرمادي المميز بلمسة عصرية.
- لون "Jade" الأخضر المصفر الذي يضفي طابعاً من الهدوء والفخامة.
الإكسسوارات الذكية تواكب الموضة
لم يتوقف الأمر عند الهواتف فحسب، بل امتد ليشمل الملحقات التي تحولت إلى قطع أزياء قائمة بذاتها. وفقاً لما رصده تيكبامين، أطلقت أبل هذا العام أحزمة حمل (Crossbody) بألوان تتناغم مع أغطية الهواتف، بالإضافة إلى إطلاق حافظة "iPhone Pocket" بالتعاون مع المصمم العالمي إيسي مياكي، ورغم سعرها المرتفع، إلا أنها شكلت بياناً قوياً في عالم الموضة التقنية.
في المقابل، طرحت جوجل نظام "Pixelsnap" المغناطيسي الجديد لسلسلة بيكسل 10، مما يؤكد أن عام 2025 هو العام الذي عادت فيه الهواتف لتكون قطعاً فنية تعبر عن شخصية مقتنيها، متجاوزة كونها مجرد أدوات للاتصال.