نهاية آبل Mac Pro: هل أصبح Mac Studio البديل الأفضل؟

🗓 الأربعاء - 31 ديسمبر 2025، 10:50 مساءً | ⏱ 3 دقيقة | 👁 22 مشاهدة
لم تقم شركة آبل بتحديث جهاز Mac Pro منذ عام 2023، وتشير التوقعات الأخيرة إلى أن الشركة قد تكون قد طوت صفحة هذا الكمبيوتر المكتبي الرائد نهائياً لصالح خيارات أكثر حداثة وعملية. ما هو مصير جهاز آبل Mac Pro القادم؟ تشير التقارير التقنية إلى أن جهاز Mac Pro قد أصبح خارج أولويات آبل في الوقت الحالي، حيث تم وضعه "على الرف" بشكل شبه كامل. ويبدو أن الشركة العملاقة ترى في جهاز Mac Studio الأصغر حجماً البديل المثالي للمحترفين، ليحل محل أخيه الأكبر بشكل تدريجي. وتعمل آبل حالياً على تطوير شريحة M5 Ultra المتوقع إطلاقها العام المقبل، ولكن الخطط تشير إلى استخدامها حصرياً في أجهزة Mac Studio وليس في إصدار جديد من Mac Pro. وحسب المعلومات المتوفرة، لا توجد خطط لإطلاق تحديث كبير لـ Mac Pro حتى في عام 2026، مما يطرح تساؤلات حول إمكانية إيقافه كلياً. كيف يتفوق Mac Studio على Mac Pro في المواصفات؟ عند النظر إلى الأداء الحالي، نجد أن Mac Studio يتفوق بوضوح بفضل احتوائه على شريحة M3 Ultra الأحدث، والتي توفر قدرات أعلى مقارنة بشريحة M2 Ultra الموجودة في Mac Pro. ويوضح فريق تيكبامين أن الفوارق التقنية بين الجهازين أصبحت كبيرة ومؤثرة. وفيما يلي أبرز نقاط التفوق التقني لـ Mac Studio: المعالج: شريحة M3 Ultra بأنوية معالجة ورسوميات أكثر. الذاكرة الموحدة: دعم يصل إلى 512GB مقابل 192GB في Mac Pro. التخزين: سعة قصوى تصل إلى 16TB مقابل 8TB. العرض: دعم تشغيل 4 شاشات بدقة 8K (مقابل 3 فقط في Pro). المنافذ: دعم تقنية Thunderbolt 5 الحديثة. هل لا يزال شراء Mac Pro يستحق العناء؟ اتسعت الفجوة التقنية بين الجهازين بشكل ملحوظ، ومن المتوقع أن تزداد مع إطلاق الجيل القادم من المعالجات. الميزة الوحيدة التي لا يزال يقدمها Mac Pro هي فتحات التوسعة من نوع PCIe، والتي تجعل الجهاز أثقل وأكبر حجماً وأغلى سعراً. وبالنسبة للغالبية العظمى من المستخدمين، لا يوجد سبب منطقي لتفضيل Mac Pro، إلا لفئة ضيقة جداً من المحترفين الذين يحتاجون لمساحة داخلية لبطاقات متخصصة مثل بطاقات RED أو واجهات الصوت المعقدة. تاريخ آبل المضطرب مع أجهزة المحترفين واجهت آبل صعوبات مستمرة في تلبية احتياجات الفئة الاحترافية من مستخدمي سطح المكتب. ففي عام 2013، أطلقت الشركة تصميم "سلة المهملات" الذي ركز على الشكل الجمالي على حساب الوظيفة، مما أدى لتعرضه لانتقادات لاذعة بسبب مشاكل التبريد وصعوبة الترقية. ورغم عودة آبل للتصميم المعياري التقليدي في 2019، إلا أن التحول لمعالجات آبل سيليكون غيّر المعادلة مرة أخرى، مما جعل Mac Pro الحالي في موقف لا يحسد عليه، خاصة مع استمرار بيع إصدار M2 Ultra دون تحديث يذكر.
#آبل #Mac Studio #Mac Pro