تستعد شركة ميتا لإطلاق أول ساعة ذكية لها هذا العام مزودة بميزات تتبع الصحة والذكاء الاصطناعي، لتنافس ساعة آبل بشكل مباشر وفق تيكبامين.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن قامت الشركة بإحياء مشروعها الذي تم إلغاؤه في عام 2022 بسبب تخفيضات الإنفاق في قسم أجهزة "Reality Labs". تهدف الشركة الآن إلى تقديم جهاز متكامل يجمع بين التقنيات الصحية المتقدمة وأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي الخاصة بها.
ما هي مواصفات ساعة ميتا الذكية القادمة؟
تحمل الساعة الجديدة الاسم الرمزي "Malibu 2"، وهي تمثل رؤية الشركة الجديدة للأجهزة القابلة للارتداء. وحسب تقارير تيكبامين، فإن الساعة لن تتضمن الكاميرات الثلاث التي كانت مخططة في النماذج الملغاة سابقاً، بل ستركز على:
- تتبع المؤشرات الصحية واللياقة البدنية بشكل دقيق.
- دمج تقنيات Meta AI للمساعدة الشخصية.
- التوافق العميق مع تطبيقات التواصل الاجتماعي الخاصة بالشركة.
- واجهة مستخدم تعتمد على الإيماءات العصبية.
لماذا أجلت ميتا إطلاق نظارات الواقع المختلط؟
بينما تسرع الشركة وتيرة العمل على ساعة ميتا الذكية، قررت تأجيل إطلاق نظارات الواقع المختلط (MR) المعروفة باسم "Phoenix" حتى عام 2027. يرجع هذا القرار إلى مخاوف المديرين التنفيذيين من إرباك المستخدمين بطرح الكثير من الأجهزة المعقدة في وقت قصير.
في المقابل، حققت نظارات "Ray-Ban Display AR" نجاحاً غير متوقع، مما دفع الشركة للتركيز على تطوير سوار معصم عصبي يعتمد على حركة الأعصاب للتحكم في الواجهات، ومن المحتمل أن تلعب الساعة القادمة دوراً محورياً في هذا النظام الجديد.
كيف ستواجه آبل تحركات ميتا الجديدة؟
لا تقف شركة آبل مكتوفة الأيدي أمام هذه التطورات، حيث تشير المعلومات إلى أنها تعمل على حزمة من الأجهزة المنافسة التي ستغير قواعد اللعبة في سوق الذكاء الاصطناعي والأجهزة القابلة للارتداء:
- نظارات آبل الذكية: من المتوقع إطلاقها في عام 2027 لتنافس نظارات راي بان.
- دبوس الذكاء الاصطناعي (AI Pin): جهاز صغير يعتمد على الصوت والذكاء الاصطناعي.
- سماعات AirPods بكاميرات: قد تصل إلى الأسواق في وقت قريب من هذا العام لتوفير تجربة رؤية حاسوبية.
- تطوير سيري: العمل على نسخة أكثر ذكاءً قادرة على فهم السياق والتفاعل بعمق مع الأجهزة الجديدة.
مستقبل الأجهزة القابلة للارتداء في 2026
يبدو أن المنافسة بين ميتا وآبل ستنتقل من الهواتف الذكية والتطبيقات إلى الأجهزة التي نرتديها على وجوهنا ومعاصمنا. تركز ميتا على دمج ميزات الصحة مع الذكاء الاصطناعي لجعل ساعتها ضرورة يومية، بينما تسعى آبل لتعزيز منظومتها القوية عبر آيفون وساعة آبل مع إضافة أبعاد جديدة من خلال الكاميرات المدمجة في السماعات.
في النهاية، يمثل إحياء ساعة ميتا الذكية محاولة جادة لكسر هيمنة آبل على سوق الساعات، فهل ستنجح ميتا في إقناع المستخدمين بالانتقال إلى ساعتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي؟