🗓 الجمعة - 30 يناير 2026، 06:50 مساءً |
⏱ 3 دقيقة |
👁 5 مشاهدة
تكشف مكافحة الجرائم الإلكترونية عن 418 عملية شرطية معلنة بين 2021 ومنتصف 2025، وتبرز تصاعد الابتزاز وبرمجيات الفدية على مستوى العالم.كيف تتقدم مكافحة الجرائم الإلكترونية عالمياً؟تزايد تعقيد الهجمات الرقمية دفع أجهزة إنفاذ القانون إلى عمليات مشتركة وأكثر علنية، من إغلاق البنى الإجرامية إلى اعتقالات عبر الحدود. إلا أن هذه الجهود تظهر كنبضات متفرقة بدل سرد موحّد.وتشير تيكبامين إلى أن البيانات المنشورة غالباً ما تُقدَّم كإعلانات منفصلة، ما يصعب ربطها بخريطة عالمية واضحة. النتيجة أن المتابع لا يرى إلا جزءاً من المشهد العالمي.لماذا تبدو الصورة مجزأة؟البيانات العلنية موزعة بين جهات وطنية وتحالفات دولية، ومع اختلاف المصطلحات يصبح تصنيف الجريمة نفسها تحدياً. هذا التشتت يعيق القياس الدقيق للاتجاهات. وتفاوت اللغة بين البيانات يزيد الالتباس.اختلاف الولايات القضائية وصيغ النشر الرسميةتركيز التقارير على عمليات محددة دون متابعة لاحقةغياب تصنيف موحد لنوع الجريمة والإجراءما الذي يتضمنه رصد العمليات بين 2021 و2025؟الرصد الجديد يغطي 418 عملية تم الإعلان عنها بين 2021 ومنتصف 2025، وجُمعت بواسطة فرق استخبارات Orange Cyberdefense التي تتابع تطور التهديدات الرقمية. وتغطي العمليات قارات عدة من أوروبا إلى آسيا والأميركيتين.كل سجل جرى التحقق منه وربطه بسياق إضافي مثل البلد، نوع المستهدف، وخلفية المشتبه بهم عندما تتوفر معلومات. هذا يمنح لمحة أدق عن اتجاهات إنفاذ القانون. كما جرى تصنيف الأدوار عندما تسمح البيانات بذلك.اعتقالات ومذكرات توقيف عبر الحدودتسليم مطلوبين بين دول متعددةإغلاق منصات وأسواق غير مشروعةمصادرة خوادم أو أصول رقميةفرض عقوبات أو حظر خدماتكيف جُمعت البيانات؟تم الاعتماد على بيانات رسمية وتقارير إعلامية موثوقة، ثم تمت مطابقة الأحداث لمنع التكرار وتحديد نوع الجريمة الفعلي وراء كل عملية. كما جرى توحيد التصنيفات لتسهيل المقارنة.ما أبرز الجرائم التي استهدفتها السلطات؟تُظهر القائمة الأعلى تكراراً أن الابتزاز الإلكتروني بما في ذلك برمجيات الفدية يتصدر المشهد، يليه نشر البرمجيات الخبيثة والدخول غير المصرح به. هذا يعكس أولوية ملاحقة الشبكات التي تمول نفسها عبر الفدية.البيانات تشير أيضاً إلى تنوع الجرائم من هجمات حجب الخدمة إلى الاحتيال الداخلي. كما تظهر قضايا مرتبطة بتزوير الهويات وغسل الأموال الرقمية.الابتزاز وبرمجيات الفديةنشر أو توزيع البرمجيات الخبيثةاختراق الأنظمة والدخول غير المصرحهجمات حجب الخدمة الموزعة (DDoS)احتيال موظفي تقنية المعلومات واستغلال الصلاحياتلماذا يتقدم الابتزاز الإلكتروني؟يعتمد المهاجمون على الضغط الزمني وتسريب البيانات لرفع قيمة التفاوض، بينما تسعى السلطات لتفكيك البنية التحتية ومصادر الدفع. لذلك يبقى الابتزاز هدفاً دائماً للعمليات العلنية.ماذا يعني ذلك للشركات والأفراد؟بالنسبة للشركات والأفراد، تؤكد النتائج أن التهديدات أصبحت منظمة وعابرة للحدود، ما يتطلب استعداداً مبكراً لا ينتظر وقوع الحادث. كما أن حماية النسخ الاحتياطية باتت شرطاً أساسياً للاستمرارية.تحديث الأنظمة وسد الثغرات بشكل دوريعزل النسخ الاحتياطية ومراجعة خطط الاستجابةمراقبة صلاحيات الوصول والحسابات المميزةتدريب الموظفين على اكتشاف التصيد والهندسة الاجتماعيةفي النهاية، تعتمد مكافحة الجرائم الإلكترونية على تعاون دولي سريع وشفافية أكبر في مشاركة البيانات، وهو ما يمنح المؤسسات قدرة أفضل على التنبؤ وتقليل الخسائر.