مقتل أليكس بريتي: توتر أمني واحتجاجات في مينيابوليس
🗓 الأحد - 25 يناير 2026، 07:10 صباحًا |
⏱ 2 دقيقة |
👁 17 مشاهدة
تشهد مدينة مينيابوليس حالة من الغضب والتوتر الأمني عقب مقتل أليكس بريتي برصاص ضباط فيدراليين، حيث اندلعت احتجاجات واسعة في الشوارع استخدمت فيها القوات الأمنية الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، وسط تواجد مكثف لأجهزة الشرطة المختلفة. ما تفاصيل مقتل أليكس بريتي في مينيابوليس؟ وفقاً للتقارير الميدانية التي رصدها فريق تيكبامين، وقع الحادث عند تقاطع شارع 26 ونيكوليت، حيث تعرض أليكس بريتي (37 عاماً) لإطلاق نار قاتل من قبل ضباط فيدراليين بينما كان متواجداً في الموقع كمراقب. وصلت القوات الأمنية المحلية لتعزيز الموقع بعد أن أنهى مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) تحقيقاته الأولية وغادر المكان، تاركاً الساحة للقوات المحلية للتعامل مع الحشود المتجمعة. القوات الأمنية المتواجدة في الموقع شهد الموقع تواجداً مكثفاً لعدة جهات أمنية حاولت السيطرة على الموقف المتصاعد، وشملت القوات المتواجدة: قسم شرطة مينيابوليس (MPD). فريق التدخل السريع (SWAT). مكتب عمدة مقاطعة هينيبين. دورية ولاية مينيسوتا. كيف تصاعدت الاحتجاجات في الشوارع؟ تجمع المحتجون عند تقاطعات متعددة في المدينة تعبيراً عن غضبهم، حيث قاموا بإغلاق الشوارع باستخدام حاويات القمامة والمراتب القديمة لإنشاء حواجز مؤقتة تعيق حركة المركبات الأمنية. ورغم الهتافات المستمرة ضد الضباط، لم يتم تسجيل اشتباكات جسدية مباشرة في البداية، إلا أن التوتر كان سيد الموقف مع استمرار الحشد في التزايد والمطالبة بالعدالة. هل استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع؟ مع تصاعد الأحداث، تراجعت قوات إنفاذ القانون مسافة مبنى سكني واحد قبل أن تبدأ في إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة لتفريق الحشود. وصف شهود عيان الأصوات بأنها تشبه الألعاب النارية، حيث انطلقت عشرات القنابل بشكل متتابع، مما أدى إلى حالة من الفوضى في المنطقة المحيطة. وأثناء تحرك شاحنات الشرطة للمغادرة، قامت بدهس المراتب والحواجز التي وضعها المحتجون، في مشهد يظهر حدة الاحتقان بين السلطات والمجتمع المحلي. ويتابع موقع تيكبامين تطورات هذه القضية عن كثب، حيث تسلط الحادثة الضوء مجدداً على ممارسات القوات الفيدرالية وتفاعل الأجهزة الأمنية المحلية مع الاحتجاجات المدنية.