بعد مرور خمس سنوات على طرح النموذج الأصلي، تطلق أبل الجيل الثاني من جهاز التتبع الشهير مع تحسينات جوهرية. يتساءل الكثيرون عن الفروقات بين آيرتاج 2 والجيل السابق، وهل التحديثات الجديدة تستحق الاستثمار أم أن النموذج القديم لا يزال خياراً جيداً؟
ما هي أبرز الفروقات بين آيرتاج 2 والجيل الأول؟
يقدم الجيل الجديد تحسينات داخلية ملحوظة رغم احتفاظه بنفس التصميم الخارجي وتوافقه مع نفس الاكسسوارات القديمة. وفقاً لمتابعة تيكبامين لأحدث التقارير التقنية، تشمل أبرز التغييرات التي تم رصدها في الجيل الثاني ما يلي:
- نطاق تتبع أوسع: بفضل شريحة النطاق العريض للغاية (UWB) المحسنة، أصبح تحديد الموقع أكثر دقة من مسافات أبعد.
- صوت أعلى: تم تحسين مكبر الصوت ليصبح أعلى صوتاً، مما يسهل العثور على الجهاز في الأماكن الصاخبة أو عند وجوده داخل حقيبة.
- التصميم الداخلي: تحسينات في الهيكل الداخلي لتعزيز المتانة والأداء.
- دعم ساعات أبل: ميزة العثور الدقيق أصبحت متاحة الآن عبر نماذج Apple Watch المتوافقة.
كيف يختلف الأداء في الاستخدام اليومي؟
بالنسبة للمشتري العادي، يعتمد قرار الشراء بشكل كبير على كيفية ومكان استخدام جهاز التتبع. كلا الجيلين يعتمدان على نفس شبكة Find My العملاقة لتحديثات الموقع عن بعد، ويقدمان عمر بطارية متقارب جداً.
ومع ذلك، يتفوق آيرتاج 2 بوضوح للمستخدمين الذين يعتمدون بشكل متكرر على ميزة العثور الدقيق (Precision Finding) بدلاً من الموقع التقريبي. النطاق الأوسع يجعل الوصول للأغراض المفقودة أسرع، كما أن الصوت الأعلى يعالج واحدة من أبرز شكاوى الجيل الأول.
هل لا يزال آيرتاج 1 خياراً جيداً في 2026؟
لا يزال الجيل الأول من أبل خياراً عملياً للأغلبية العظمى من سيناريوهات الاستخدام اليومي، مثل تتبع المفاتيح، حقائب الظهر، أو الأدوات المنزلية التي تُفقد عادةً ضمن مسافات قصيرة.
إذا وجدت الآيرتاج القديم بسعر مخفض، فهو يمثل قيمة ممتازة مقابل السعر للمستخدمين الذين لا يحتاجون لميزة العثور الدقيق بمدى بعيد ولا يستخدمون ساعة أبل لتحديد المواقع.
الخلاصة: هل يجب عليك الترقية؟
للمستخدمين الحاليين، لا توجد حاجة ملحة لاستبدال أجهزتهم القديمة فوراً. ولكن بالنسبة للمشترين الجدد، فإن آيرتاج 2 يقدم الحزمة الأكثر تكاملاً ومرونة للمستقبل، مما يجعله الخيار الأفضل لضمان أداء مستقر لسنوات قادمة.