أصبحت مزامنة بيانات فيتبيت مع صحّة آبل متاحة أخيراً على آيفون، ما يسهّل نقل النشاط والنوم والنبض إلى تطبيق Apple Health.

ما الجديد في مزامنة بيانات فيتبيت مع صحّة آبل؟
أطلقت جوجل تحديثاً جديداً لتطبيق Google Health على iOS، وهو التطبيق الذي يجمع بيانات الأجهزة القابلة للارتداء مثل Fitbit وساعة Pixel Watch. الجديد هنا أن البيانات لم تعد تتدفق في اتجاه واحد فقط، بل أصبح بالإمكان إرسالها مباشرة إلى تطبيق صحّة آبل.
هذه الخطوة تنهي واحدة من أكثر الشكاوى شيوعاً بين مستخدمي آيفون الذين يعتمدون على أجهزة فيتبيت. وبدلاً من حلول الطرف الثالث أو الطرق غير الرسمية، باتت المزامنة جزءاً مدمجاً من التطبيق نفسه.
أبرز ما يتيحه التحديث
- نقل بيانات اللياقة البدنية إلى تطبيق صحّة آبل.
- مشاركة معلومات النوم والخطوات والمسافة المقطوعة.
- إضافة مؤشرات حيوية مثل معدل نبض القلب.
- تحسين التكامل بين أجهزة جوجل ومنظومة آبل.
كيف تفعّل مزامنة بيانات فيتبيت مع صحّة آبل؟
وفقاً لما رصده تيكبامين، فإن تفعيل الميزة لا يحتاج سوى إلى تحديث التطبيق إلى أحدث إصدار ثم الدخول إلى قسم الاتصالات داخل التطبيق. بعد ذلك يمكن اختيار التطبيقات والخدمات ثم إضافة صحّة آبل كمصدر مزامنة.
العملية تبدو بسيطة للمستخدم العادي، لكنها مهمة عملياً لأنها تمنح أصحاب آيفون مكاناً موحداً لعرض البيانات الصحية. وهذا مفيد خصوصاً لمن يستخدم أكثر من جهاز أو منصة في حياته اليومية.
خطوات التفعيل باختصار
- تحديث تطبيق Google Health على آيفون.
- فتح قسم Connections داخل التطبيق.
- اختيار Apps and services.
- إضافة Apple Health ومنح الأذونات المطلوبة.
ما البيانات التي تنتقل بين جوجل وآبل؟
التحديث الجديد يدعم مجموعة واسعة من المعلومات الصحية والرياضية التي يجمعها تطبيق جوجل من أجهزة فيتبيت والأجهزة المتوافقة. هذا يعني أن المستخدم لن يضطر إلى متابعة بياناته في أكثر من مكان.
- الخطوات اليومية.
- المسافة المقطوعة.
- سجلات التمارين الرياضية.
- بيانات النوم.
- معدل نبض القلب.
- مؤشرات حيوية أخرى مدعومة.
لكن ليست كل البيانات تنتقل بالكامل حتى الآن. بعض المقاييس المتقدمة، مثل HRV أو تباين معدل ضربات القلب، قد لا تظهر في صحّة آبل بعد المزامنة، ما يعني أن الدعم لا يزال جزئياً لبعض المستخدمين.
لماذا تهم هذه الخطوة لمستخدمي آيفون؟
الأهمية الحقيقية هنا أن آبل كانت تسمح منذ فترة بمشاركة البيانات من تطبيقها الصحي إلى جوجل، بينما ظل الاتجاه العكسي مفقوداً. الآن أصبحت التجربة أقرب إلى مزامنة ثنائية الاتجاه، وهو ما يمنح المستخدم مرونة أكبر عند التنقل بين الخدمات.
كما يضيف التحديث ميزة Smart Health Links لمشاركة السجلات الطبية مع الأطباء أو أفراد العائلة، ما يعزز جانب الاستخدام الصحي العملي وليس الرياضي فقط. وبالنسبة لكثير من المستخدمين، فإن مزامنة بيانات فيتبيت مع صحّة آبل قد تكون السبب الأهم لتجربة التطبيق بعد التحديث.
هل تستحق الميزة التحديث الآن؟
إذا كنت تستخدم Fitbit أو Pixel Watch مع آيفون، فالإجابة تبدو نعم. هذه الإضافة تختصر الوقت، وتجمع البيانات في واجهة واحدة، وتقلل الاعتماد على التطبيقات الوسيطة، وهو ما يجعل مزامنة بيانات فيتبيت مع صحّة آبل من أبرز تحديثات الصحة الرقمية التي تابعها تيكبامين هذا الأسبوع.