مراجعة Resident Evil Requiem: رعب عالم لكن إرث ثقيل
🗓 الاثنين - 2 مارس 2026، 05:30 مساءً |
⏱ 2 دقيقة |
👁 12 مشاهدة
تحتفل سلسلة Resident Evil بمرور 30 عاماً على إطلاقها، والجزء الجديد Resident Evil Requيم يأتي كتاسع أجزاء السلسلة الرئيسية. حسب تيكبامين، اللعبة تحاول الموازنة بين جذب اللاعبين الجدد من خلال شخصية جديدة، وإرضاء المعجبين القدامى بعودة البطل المحبوب Leon Kennedy. ما هي قصة Resident Evil Requiem؟ يدور الجزء الجديد حول عميلة الـ FBI Grace Ashcroft، التي تجد نفسها في موقف مرعب داخل منشأة طبية. كما ذكر تيكبامين، اللعبة تقدم ثنائية مثيرة بين الخوف والقوة من خلال التبديل بين Grace الضعيفة وLeon القادر. تجربة الرعب في النصف الأول النصف الأول من اللعبة يقدم واحداً من أفضل تجارب الرعب في الألعاب الحديثة. تلعب معظم الوقت كـ Grace، وترسانتك المحدودة تجعلك تفكر في كل خطوة وكل رصاصة. موارد محدودة جداً أعداء مرعبون مثل "الفتاة" والزombiي wielding الساطور شعور دائم بالتوتر والخوف قصة مستقلة لا تتطلب معرفة بـ Lore السلسلة عندما تنتقل إلى لعب Leon، تشعر بالراحة والقوة. Leon أكثر قدرة في القتال، والقضاء على الأعداء الذين كانوا يرعبونك كـ Grace يصبح سهلاً نسبياً. لماذا يتراجع Resident Evil Requiem في النصف الثاني؟ بعد مواجهة مرضية جداً مع "الفتاة"، تترك Grace المنشأة مع شرير جديد يظهر من العدم. هنا تبدأ اللعبة في الاعتماد بشكل مفرط على إرث السلسلة. تجد نفسك مجبراً على اللعب كـ Leon فقط أثناء مطاردته Grace في Raccoon City، المدينة الأسطورية التي دمرتها قنبلة نووية في السلسلة الأصلية. المشاكل في النصف الثاني فقدان التوازن بين الرعب والアクشن الاعتماد المفرط على Raccoon City والـ Lore القديم ظهور شرير جديد بدون سياق واضح تحول اللعبة من تجربة رعب فريدة إلى لعبة أكشن تقليدية هل تستحق Resident Evil Requiem اللعب؟ Resident Evil Requiem تبدأ كواحدة من أفضل ألعاب الرعب في السنوات الأخيرة، لكنها تنتهي كمحاولة أخرى لإرضاء المعجبين القدامى على حساب تجربة لعب متماسكة. اللعبة ممتازة للاعبين الجدد في النصف الأول، لكن النصف الثاني قد يغرقهم في تفاصيل Lore السلسلة التي قد لا يفهمونها. وفقاً لتيكبامين، هذه المشكلة تجعل Resident Evil Requiem تجربة غير متوازنة تنجح في البداية لكنها تف way في النهاية.