تعد مراجعة هواوي Watch Fit 5 Pro دليلاً شاملاً لاكتشاف أحدث ساعات الشركة، والتي تجمع بين التصميم الأنيق، الشاشة الساطعة، والبطارية الخرافية التي تدوم طويلاً.
هل تستحق ساعة هواوي Watch Fit 5 Pro الشراء هذا العام؟
تحظى سلسلة ساعات Watch Fit من شركة هواوي بشعبية جارفة في الأسواق العالمية والعربية على حد سواء. ويرجع هذا النجاح الكبير إلى قدرة هذه السلسلة على الجمع بين الحجم الصغير والمريح، والشاشة المستطيلة العملية للغاية، مع خيارات متنوعة من الأساور الملونة التي تناسب كافة الأذواق. علاوة على ذلك، تقدم هذه السلسلة مجموعة قوية وشاملة من ميزات تتبع الصحة واللياقة البدنية، والأهم من ذلك كله، عمر بطارية مذهل يتفوق على المنافسين بأسعار معقولة جداً.
يميل الكثير من المستخدمين اليوم إلى اختيار هذه السلسلة، أو غيرها من الساعات المشابهة، لأنها تغطي الغالبية العظمى من الوظائف الأساسية التي تقدمها ساعات رائدة مثل ساعة آبل أو الساعات العاملة بنظام Wear OS، ولكن مع ميزة تنافسية لا يمكن تجاهلها: عمر بطارية يتفوق بمراحل. لا أحد يحب شحن ساعته الذكية كل يوم، وهنا تتألق هواوي بشكل استثنائي.
ومع تطور هذه السلسلة عاماً بعد عام، أصبحت أكثر جمالاً وفخامة، لتتحول من مجرد سوار رياضي بسيط إلى ساعة ذكية متكاملة ذات طابع مميز. وقد بدأ هذا التحول نحو الفخامة في العام الماضي مع إطلاق الإصدار السابق، والذي كان أول طراز Pro في التشكيلة، وقد لاقى استحساناً كبيراً من الجمهور. لقد قدمت تلك الساعة تصميماً يوحي بالفخامة، مع تكلفة أقل بكثير وبطارية تدوم لقرابة أسبوع كامل من الاستخدام المكثف. واليوم، تأتي ساعة هواوي Watch Fit 5 Pro لترتقي بكل هذه الجوانب إلى مستوى جديد تماماً.
تجدر الإشارة إلى وجود إصدار عادي غير Pro، والذي يشارك طراز Pro في معظم الخصائص التقنية، ولكنه يفتقر إلى جودة التصنيع الفاخرة ويأتي بشاشة أصغر قليلاً.
أبرز الترقيات في الجيل الجديد
يتميز الإصدار الجديد من هذه الساعة الذكية القابلة للارتداء بشاشة أكبر قليلاً مقارنة بالجيل السابق (1.92 بوصة مقابل 1.82 بوصة)، كما تم تزويدها بزجاج ياقوتي (Sapphire) مقاوم للخدش مع حواف منحنية بتقنية 2.5D، على عكس الإصدار السابق الذي كان يتميز بشاشة مسطحة تماماً. هذا الانحناء الدقيق والناعم، بالإضافة إلى المساحة الإضافية للشاشة، يمنح الساعة مظهراً أكثر أناقة ورُقياً.
الشاشة تحتفظ بنفس مستوى السطوع المذهل الذي يبلغ 3000 شمعة، ولكنها الآن تأتي بلوحة من نوع LTPO تدعم معدل تحديث متغير يتراوح بين 1 هرتز و 60 هرتز. هذا التطور التقني يعني أن الساعة قادرة على خفض معدل التحديث عند عرض صور ثابتة لتوفير استهلاك البطارية بشكل كبير، خاصة عند تفعيل ميزة الشاشة الدائمة (Always-On Display).
التحسن الآخر والذي يمكن اعتباره الأكثر أهمية هو البطارية. تأتي البطارية الآن بحجم أكبر بنسبة 15% مقارنة بالجيل الماضي، وهو ما يُحدث فرقاً ملحوظاً في قدرة تحمل الساعة واستمراريتها دون الحاجة للشحن المتكرر.
كما تقدم الساعة الجديدة ميزة الدفع عبر تقنية NFC من خلال تطبيق Curve، وهي إضافة طال انتظارها وتزيد من الاعتمادية اليومية على الساعة.
أما ما لم يتغير فهو لغة التصميم العامة، بما في ذلك الأساور القابلة للتبديل بين الطرازات المختلفة، مما يشكل حافزاً قوياً ومريحاً للمستخدمين الذين يمتلكون أساور من الإصدارات السابقة ويرغبون في الترقية.
محتويات الصندوق وتجربة فتح العبوة
تم إطلاق الساعة هذا الشهر بسعر يقارب 300 يورو، وتأتي في بعض الأسواق مع باقات وعروض تتضمن ضماناً إضافياً أو اشتراكات مجانية في خدمات هواوي الصحية. تأتي الساعة في علبة أنيقة تتضمن ملحقات الشحن المعتادة.
يتم شحن الساعة باستخدام نفس قرص الشحن اللاسلكي السريع بقدرة 20 واط الذي رأيناه في الطراز السابق. يتميز هذا الشاحن بأنه عالمي الاستخدام بالنسبة لساعات هواوي، مما يعني عدم وجود دبابيس مغناطيسية مزعجة يجب محاذاتها بدقة، ولكن للأسف، لا يزال الكابل ينتهي بوصلة USB-A التقليدية، وهو أمر محبط بعض الشيء في عصر أصبح فيه منفذ USB-C هو المعيار الذهبي الموحد.
ما هي مواصفات شاشة وتصميم هواوي Watch Fit 5 Pro؟
لم تقم الشركة بتغيير التصميم العام للساعة بشكل جذري مقارنة بسابقتها، ولكنها أجرت تعديلات دقيقة جعلت من القطعة الفنية أكثر أناقة ورقياً. الانحناء الرقيق عند حواف الزجاج الأمامي يضيف مستويات جديدة من التحسين البصري، ويزيل بعضاً من المظهر العملي والرياضي البحت الذي كان يميز الطراز الأقدم، ليجعلها مناسبة للمناسبات الرسمية والاجتماعات.
الطراز الذي نقوم بمراجعته اليوم هو الطراز البرتقالي المميز، والذي يحتوي على خط برتقالي أنيق يزين الجزء الأمامي من الإطار. إنها لمسة تصميمية ذكية تعمل بتناغم تام مع الهيكل المعدني ذي اللون الذهبي الفاتح غير اللامع.
يأتي الإصدار البرتقالي مع سوار قماشي مطابق اللون، والذي تؤكد الشركة أنه مصمم خصيصاً ليكون أكثر تهوية وراحة على المعصم، كما أنه مقاوم للماء والزيوت بفضل طلاء خاص من السيليكون المعالج.
أما الطراز الأبيض، فيأتي مع سوار من المطاط الفلوري (fluoroelastomer) عالي الجودة. يتميز هيكل الطراز الأبيض بسطح معالج بتقنية الأكسدة القوسية الدقيقة (micro-Arc Oxide)، والتي تزيد بشكل كبير من مقاومة التآكل والخدوش. وهو يحتوي أيضاً على خط أبيض لوني متناسق يحيط بالشاشة. بينما يأتي الطراز الأسود بلمسة سوداء أقل وضوحاً حول الشاشة وسوار مطاطي أسود كلاسيكي.
تجربة الشاشة وجودة العرض
الشاشة في هذه الساعة الذكية تعتبر لوحة فنية مبهرة بامتياز. إنها ساطعة تماماً كما هو متوقع، حيث تصل ذروة السطوع إلى رقم مبهر يبلغ 3000 شمعة (Nits)، وتحافظ على معدل تحديث سلس يبلغ 60 هرتز. لكن اللوحة الآن أصبحت أكبر حجماً، حيث تبلغ 1.92 بوصة، وتستخدم تقنية LTPO المتقدمة لتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة بشكل غير مسبوق.
- حجم الشاشة: 1.92 بوصة
- نوع اللوحة: LTPO AMOLED
- معدل التحديث: متغير من 1 إلى 60 هرتز
- أقصى سطوع: 3000 شمعة (Nits)
- طبقة الحماية: زجاج ياقوتي كريستالي مع حواف 2.5D
بفضل هذا السطوع الخرافي، تُعد الشاشة قابلة للقراءة بسهولة تامة حتى تحت أشعة الشمس المباشرة الساطعة. كما أن هذا السطوع القوي يجعل من الساعة أداة مفيدة للغاية ككشاف طوارئ (Flashlight) عند التواجد في الغرف المظلمة تماماً.
الهيكل الخارجي مصنوع بجودة استثنائية وبلمسة نهائية غير لامعة تمنع ظهور البصمات. يوجد إطار من التيتانيوم القوي يحيط بشاشة الكريستال الياقوتي، وهو مدمج ببراعة داخل الهيكل المصنوع من الألومنيوم المتين. وحسب تيكبامين، فإن هذا المزيج من المواد الفاخرة يضع الساعة في منافسة مباشرة مع الساعات الرائدة الأغلى ثمناً.
لم يتغير ترتيب الأزرار عن الطراز السابق؛ فهناك التاج الدوار (Crown) الذي يعمل كزر أيضاً، وأسفله يوجد الزر السريع المخصص للوصول الفوري إلى قائمة التمارين الرياضية. كما توفر الساعة ميكروفون ومكبر صوت مدمجين، وتجربة استخدامها لإجراء المكالمات الصوتية عبر البلوتوث واضحة وجيدة جداً.
كيف تعمل ميزات تتبع الصحة واللياقة في الساعة؟
تعمل الساعة بنظام التشغيل الخاص بالشركة، وهو إصدار HarmonyOS 6.1.0. يتميز النظام بأنه سهل التصفح وسلس للغاية، ويبدو جميلاً بفضل عناصر واجهة المستخدم عالية الدقة والمجموعة الكبيرة والمتنوعة من واجهات الساعة المتاحة.
توفر الشاشة المستطيلة مساحة واسعة ومريحة لعرض الكثير من المعلومات المهمة في لمحة واحدة، مثل الوقت، التاريخ، عدد الخطوات، بيانات النوم، حالة الطقس، وحتى بعض الميزات الإضافية مثل الارتفاع والضغط الجوي. هناك مجموعة كبيرة من الواجهات المجانية والمدفوعة المتاحة عبر تطبيق الصحة المرافق (Huawei Health). وتجدر الإشارة إلى أن هذا التطبيق غير متوفر على متجر Google Play؛ ستحتاج إلى الحصول على أحدث إصدار إما من متجر تطبيقات هواوي (AppGallery) أو من موقعهم الرسمي مباشرة.
واجهة المستخدم والتطبيقات
من خلال التمرير لأسفل من أعلى الشاشة (أو استخدام التاج الدوار للنزول)، يتم فتح لوحة الإعدادات السريعة. يؤدي الضغط على زر التاج إلى فتح قائمة التطبيقات على شكل "شبكة سداسية" ديناميكية. يمكنك أيضاً اختيار عرض التطبيقات على شكل قائمة تقليدية، وهو ما قد يجده البعض أكثر عملية ووضوحاً، على الرغم من عدم القدرة على فرز التطبيقات أبجدياً. نصيحة للمستخدمين: عند استخدام وضع الشبكة السداسية، يمكنك التمرير للأعلى لاكتشاف خيار لإظهار أسماء التطبيقات بجانب أيقوناتها.
يتيح لك النظام تخصيص وظيفة "الزر السفلي" إلى حد كبير. يمكنك تغيير ما يفعله الضغط مرة واحدة، واختيار أي تطبيق أو وظيفة تفضلها تقريباً، وهو أمر رائع ومرن. ولكن لا يمكنك تغيير وظيفة الضغط المزدوج على هذا الزر، حيث تم تعيينه بشكل افتراضي ومغلق لفتح تطبيق المحفظة (Wallet).
وبالحديث عن المحفظة، يمكنك الآن استخدام الساعة لإجراء عمليات الدفع التلامسي عبر تقنية NFC، وهي إضافة ضخمة ومهمة جداً. تعمل هذه الميزة من خلال تطبيق Curve، وهي محفظة رقمية تحظى بتقييمات ممتازة. يقبل التطبيق بطاقات Mastercard ويعمل بكفاءة في جميع أنحاء المنطقة الاقتصادية الأوروبية والمملكة المتحدة. كل ما عليك فعله هو تحميل التطبيق على هاتفك وساعتك، إضافة بطاقتك، وتعيين رمز مرور (PIN) على الساعة لحماية مدفوعاتك.
وفي هذا العام، أضافت الشركة تطبيقاً للتحكم عن بعد في كاميرا الهاتف (Remote Shutter)، وهو يعمل بشكل ممتاز ويسهل التقاط الصور الجماعية.
يمكنك أيضاً تثبيت تطبيقات خارجية من خلال متجر AppGallery الموجود داخل تطبيق Huawei Health، ولكن التطبيق لا يزال أساسياً بعض الشيء؛ حيث تحصل على قائمة بالتطبيقات المتاحة للتثبيت، ولا توجد حتى وظيفة بحث مخصصة داخل هذه القائمة.
ورغم أن نظام HarmonyOS قد لا يكون قابلاً للتخصيص بشكل معقد مثل أنظمة التشغيل الكاملة كـ Wear OS 6 أو watchOS 26، إلا أنه يتمتع بميزة كبرى: فهو يوفر لك جميع الوظائف الأساسية والذكية التي ستستخدمها فعلياً بشكل يومي، مقترنة بميزة تفوق هائلة في عمر البطارية.
نظام مراقبة الصحة TruSense
فيما يتعلق بتتبع الصحة، قامت الشركة بترقية نظام TruSense الموجود في الجزء الخلفي من الساعة، وعلى الرغم من أن مصابيح LED تبدو مطابقة لتلك الموجودة في الطراز السابق، إلا أن التحليل الخوارزمي قد تم تحسينه. وبناءً على البيانات الرسمية، يمكنك توقع دقة أعلى في مراقبة معدل ضربات القلب ومستويات الأكسجين في الدم (SpO2).
تنضم ميزة تحليل الرجفان الأذيني (Atrial Fibrillation) إلى إمكانيات تخطيط كهربية القلب (ECG) وقياس تصلب الشرايين (Arterial Stiffness) التي كانت موجودة مسبقاً.
تستخدم ميزة تتبع النوم الآن خوارزمية أكثر تقدماً يمكنها اكتشاف "بنية" نومك بدقة أعلى، وتقسيمها إلى مراحل النوم الخفيف (N1 و N2) والنوم العميق (N3). هناك أيضاً ميزة جديدة لملخص القيلولة (Nap Recap) إذا كنت من محبي أخذ قيلولة خلال اليوم. وكما كان الحال من قبل، يمكنك تفعيل ميزة التوعية بتنفس النوم (Sleep breathing awareness) لاكتشاف أي انقطاع محتمل في التنفس.
من خلال التجربة المطولة للساعة، يمكن ملاحظة تحسن واضح في منطقية البيانات. على سبيل المثال، تميل الساعة الجديدة إلى تسجيل فترات نوم عميق أكثر واقعية (حوالي ساعة تقريباً) مقارنة بالساعات الأخرى التي قد تبالغ في تسجيل هذه الفترات. كما أن الساعة أصبحت أكثر ذكاءً في التعرف على الأوقات التي يكون فيها المستخدم مستيقظاً ولكنه لا يزال مستلقياً في السرير.
يمكن للساعة إجراء تخطيط لكهربية القلب (ECG) لقياس ما إذا كان هناك عدم انتظام في ضربات القلب (Arrhythmia) أو إذا كان النظم الجيبي طبيعياً (Sinus Rhythm). وتعد قدرة الساعة على فحص مدى مرونة أو تصلب الشرايين ميزة طبية متقدمة للغاية تندر في الساعات الذكية العادية. ومع ذلك، يجب التذكير بأن هذه الميزات هي لأغراض استهلاكية استرشادية فقط، ويجب استخدامها كخط دفاع أول، مع ضرورة استشارة الطبيب المختص في حالة ظهور أي بيانات مقلقة.
تتبع الأنشطة الرياضية واللياقة
من حيث تتبع اللياقة البدنية، تتفوق الساعة الجديدة على سابقتها في عدة جوانب مهمة. فهي تجلب تمارين مصغرة متحركة جديدة لكامل الجسم، يصل عددها إلى 30 تمريناً يرافقك فيها باندا متحرك لطيف يوجهك خطوة بخطوة.
- تمارين متحركة موجهة بدقة
- تحسين مقاييس الجري وركوب الدراجات
- دعم ميزة اكتشاف السقوط (Fall Detection) أثناء ركوب الدراجات
- ترقية ضخمة لتتبع رياضة الجولف
بالحديث عن الجولف، فقد حصلت هذه الرياضة على اهتمام خاص. فقد تم تحديث خرائط أكثر من 17,000 ملعب جولف لتصبح خرائط متجهة (Vector Maps) تدعم التكبير والتصغير السلس وقياس المسافات المخصص. ستقوم الساعة بتحليل أسلوب اللعب الخاص بك بشكل مفصل، بما في ذلك وقت النزول، وقت التراجع، وسرعة التأرجح. وهناك عروض تقديمية متحركة للحركة الصحيحة.
وبالنسبة لمحبي الجري، تدعم الساعة نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) ثنائي النطاق (L1 + L5)، مما يوفر اتصالاً أسرع بالأقمار الصناعية ودقة متناهية في تتبع المسار، خاصة داخل المدن وبين المباني الشاهقة. كما يمكن مزامنة البيانات الرياضية بسلاسة مع تطبيقات شهيرة مثل Strava و Komoot وغيرها.
كم تدوم بطارية هواوي Watch Fit 5 Pro؟
تأتي الساعة مزودة ببطارية سعتها 471 مللي أمبير في الساعة، وهو ما يمثل زيادة قدرها 71 مللي أمبير مقارنة بالطراز السابق. تشير البيانات الرسمية إلى أن الشحن الكامل يستغرق 75 دقيقة، ولكن من خلال الاختبارات الفعلية، تم الوصول إلى شحن كامل في وقت أقصر يبلغ حوالي 60 دقيقة فقط.
- سعة البطارية: 471 مللي أمبير
- زمن الشحن: حوالي 60 إلى 75 دقيقة (شحن لاسلكي سريع 20 واط)
- الاستخدام المكثف: 5 إلى 8 أيام
- الاستخدام النموذجي: ما يقارب 7 أيام إلى 14 يوماً حسب الإعدادات
يمكن القول بثقة أن عمر البطارية هو أعظم نقطة قوة في هذه الساعة الذكية وأكبر تحسن ملحوظ. للمستخدمين الذين يعتمدون عليها طوال اليوم مع تفعيل الإشعارات، وتتبع النوم ليلاً، وإجراء 4 إلى 5 جلسات تدريب رياضية أسبوعياً، تستمر الساعة في العمل بكل كفاءة لمدة تتجاوز 5 أيام متواصلة. وعند ضبط بعض الإعدادات، يمكنها الوصول بسهولة إلى 8 أيام من الاستخدام بنفس الروتين، وهو أمر جنوني ومريح للغاية، ويعد تحسيناً حقيقياً لجودة الحياة التقنية للمستخدم.
كما ذكر تيكبامين في تقييمات سابقة لساعات المنافسين، فإن الوصول إلى أسبوع كامل من الاستخدام مع شاشة ساطعة وميزات تتبع مستمرة هو حلم يتحقق في هذه الفئة من الساعات.
التقييم النهائي: هل تستحق الشراء؟
كانت المهمة الملقاة على عاتق المهندسين صعبة للغاية؛ وهي كيفية تحسين منتج كان رائعاً وشعبياً بالفعل مثل الجيل السابق. ولكنهم نجحوا بامتياز. تقدم الساعة الجديدة عمر بطارية استثنائياً، وهيكلاً أكثر أناقة وفخامة يبتعد تماماً عن كونه مجرد نسخة مقلدة من ساعة آبل. الشاشة الجديدة أصبحت أفضل، أكبر حجماً، ومزودة بانحناءات ساحرة تضفي طابعاً راقياً نال إعجابنا بشدة.
مع إضافة التحسينات الدقيقة على خوارزميات تتبع الصحة واللياقة البدنية، وتوفير ميزة الدفع السريع (NFC)، تكون الشركة قد صنعت منتجاً متكاملاً يستحق التقدير.
رغم أن سعر الإطلاق قد لا يكون الأرخص في السوق، إلا أنه يظل عقلانياً ومناسباً جداً بالنظر إلى المواصفات الفاخرة، خاصة عند مقارنتها بساعات رائدة باهظة الثمن. وباستثناء القدرة على تشغيل بعض التطبيقات المستقلة المعقدة (والتي نادراً ما تستخدم على معصم اليد)، فلا يوجد حقاً شيء تفعله الساعات الذكية الأخرى ذات النظام المفتوح ولا تستطيع هذه الساعة فعله بطريقة أو بأخرى، مع تفوق ساحق في البطارية.
أخيراً، كلمة لمن يفكرون في الترقية: إذا كنت تمتلك الطراز السابق (Fit 4 Pro)، فإن الترقية إلى الإصدار الخامس هي ترقية ذات معنى وتستحق العناء، حيث ستستفيد من عمر بطارية أطول بكثير، وشاشة منحنية أجمل وأكثر سطوعاً، بالإضافة إلى ميزات صحية أكثر دقة.
المزايا (المرتكزات الإيجابية)
- عمر بطارية خرافي يتجاوز الأسبوع بكثير في الاستخدام المعتدل.
- شاشة LTPO AMOLED مذهلة السطوع (3000 شمعة) مع حواف زجاجية منحنية وأنيقة.
- تصميم فاخر من التيتانيوم والألومنيوم مع زجاج ياقوتي مقاوم للخدوش.
- دعم ميزات تتبع صحية متقدمة مثل تخطيط القلب (ECG) وقياس تصلب الشرايين.
- دعم الدفع التلامسي NFC، مما يسهل المعاملات اليومية.
العيوب (النقاط السلبية)
- لا يزال الشاحن المرفق يعتمد على منفذ USB-A القديم بدلاً من المعيار الحديث USB-C.
- متجر التطبيقات المدمج يفتقر إلى خيارات واسعة مقارنة بأنظمة Wear OS أو watchOS.
- عدم وجود ميزة الرد الصوتي المتقدم على الرسائل في بعض المنصات.