هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر فقط المواضيع التي تهمك ووفّر وقتك.

مراجعة هواوي FreeClip 2: تصميم أخف وصوت أعلى

ملخص للمقال
  • سماعات هواوي FreeClip 2 الجديدة تنتمي لفئة OWS اللاسلكية المفتوحة مع تصميم أخف وزن وأصغر حجماً من الجيل الأول السابق لعام 2023
  • التصميم المبتكر يثبت السماعة خلف الأذن بدلاً من إدخالها داخل القناة السمعية مع تحسينات في مواد الإطار وزيادة الراحة اليومية
  • المواصفات التقنية تشمل وعود ببطارية أطول وصوت أعلى قوة مع الحفاظ على الوعي بالمحيط والسماح بدخول الأصوات الخارجية
  • المميزات الرئيسية تتمثل في خفة الوزن الملحوظة وتوزيع متوازن للوزن وثبات أفضل على الأذن مقارنة بالسماعات العازلة التقليدية
  • التوجه العام لهواوي يظهر استمرار في تطوير التصميم المفتوح بوتيرة سريعة مع التركيز على راحة المستخدم وتحسين تجربة الارتداء اليومية
  • المراجعة الشاملة القادمة ستغطي أداء الصوت الفعلي وجودة المكالمات واختبار البطارية في ظروف استخدام حقيقية من تيكبامين
هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر اهتماماتك هنا
مراجعة هواوي FreeClip 2: تصميم أخف وصوت أعلى
محتوى المقال
جاري التحميل...

مراجعة هواوي FreeClip 2 تقدم نظرة أولى على سماعات OWS بتصميم أصغر وصوت أقوى ووعود بطارية أطول، مع تفاصيل دقيقة عن الحجم والمواد.

ما الجديد في مراجعة هواوي FreeClip 2 من تيكبامين؟

أطلقت هواوي سماعات FreeClip 2 الشهر الماضي لتكون متابعة مباشرة للجيل الأول الذي ظهر في 2023. الخطوة توضح أن الشركة ترى في التصميم المفتوح مساراً واعداً وتستمر في تطويره بوتيرة سريعة.

الجيل الأول لفت الانتباه لأنه قدّم فكرة تثبيت السماعة خلف الأذن بدلاً من إدخالها داخل القناة. اليوم تحاول النسخة الثانية الحفاظ على الروح نفسها مع تحسينات دقيقة في الحجم والمواد.

وصلتنا وحدة المراجعة اللامعة وبدأنا في تيكبامين بتدوين الملاحظات الأولية حول الشكل والإحساس أثناء الارتداء. هذه الانطباعات المبكرة لا تحسم الحكم النهائي لكنها تمهد لفهم توجه هواوي.

السماعات تنتمي إلى فئة OWS أو Open Wireless Stereo، وهي فئة تضع الراحة والوعي بالمحيط في المقام الأول. هذا النوع من التصميم يسمح بدخول الأصوات الخارجية ويجعل التجربة مختلفة عن السماعات التقليدية العازلة.

بسبب هذا التوجه، يصبح التركيز على كيفية توزيع الوزن وثبات السماعة على الأذن أكثر أهمية من مجرد قوة العزل. لذلك سنعطي اهتماماً خاصاً لشكل الإطار وطريقة الالتفاف خلف الأذن في الاختبارات القادمة.

الفكرة من هذه المراجعة التمهيدية هي جمع كل التفاصيل المؤكدة حتى الآن وتقديمها بأسلوب واضح. لاحقاً سنعود لتقييم الأداء الحقيقي للصوت والمكالمات والبطارية في ظروف استخدام فعلية.

من النظرة الأولى يظهر أن التجربة تعتمد على مزيج من خفة الوزن ومواد جديدة تمنح ملمساً مختلفاً. هذه النقاط قد تبدو بسيطة لكنها تؤثر على الانطباع اليومي عند حمل السماعات أو وضعها في الجيب.

كما أن وجود تحسينات معلنة على مستوى المعالجة الصوتية يوحي بأن الشركة تستهدف فئة تستخدم السماعات للمكالمات والموسيقى بالتساوي. هذا التوازن بين العمل والترفيه هو ما سنحاول قياسه بدقة لاحقاً.

كما أن الشركة تعد بتحسينات ملحوظة في مستوى الصوت ومعالجة الصوت عبر شريحة أحدث، وهو وعد سنختبره بعناية. إلى ذلك الحين، فإن الانطباع العام هو أن هواوي تسعى لتقديم نسخة أكثر نضجاً من الفكرة الأصلية.

  • إصدار جديد يأتي بعد نسخة 2023 مباشرة.
  • تصميم OWS مفتوح يترك القناة السمعية غير مغلقة.
  • تقليص واضح في حجم السماعات والعلبة.
  • مواد تصنيع جديدة مع ملمس يشبه الدنيم.
  • وعود بتحسين الصوت وعمر البطارية.
سماعات هواوي FreeClip 2 قيد المراجعة

انطباعات أولية قبل الاختبار الكامل

عند فتح العلبة للمرة الأولى يبدو كل شيء أكثر إحكاماً من الجيل السابق، مع ترتيب واضح لمكان كل سماعة. حجم العلبة المتقارب يجعل الإمساك بها بيد واحدة أسهل، وهو ما يهم أثناء التنقل.

السماعات نفسها تبدو أصغر بصرياً، وهذا يظهر خصوصاً عند مقارنتها ذهنياً بالجيل الأول. الشعور الأولي على الأذن خفيف، لكن الحكم الحقيقي سيعتمد على جلسات استخدام طويلة ومتكررة.

من الواضح أن هواوي تحاول الجمع بين الطابع العملي والشكل الأنيق في الوقت نفسه. حتى قبل تشغيل الموسيقى يمكن ملاحظة أن لغة التصميم تميل إلى البساطة مع لمسات لامعة محدودة.

كيف تغيّر تصميم سماعات هواوي FreeClip 2 وحجمها؟

التغيير الأكبر يتمثل في تقليص أبعاد السماعات نفسها، إذ تأتي بأبعاد 25.4 مم ارتفاعاً و26.7 مم عرضاً و18.8 مم عمقاً. هذه الأرقام تجعلها أقرب إلى مفهوم تصميم أصغر وأخف مقارنة بالجيل السابق.

وزن كل سماعة يبلغ 5.1 غرام فقط، وهو رقم يعزز فكرة الراحة في الاستخدام الطويل. خفة الوزن هنا ليست مجرد رقم على الورق، بل عنصر يحدد مدى ثبات السماعة عند الحركة.

الجزء الذي يطلق عليه اسم Comfort Bean، وهو الجزء الذي يستقر خلف الأذن، أصبح أصغر بنسبة 11%. هذا التقليص يعني مساحة أقل تلامس الجلد، ما قد يمنح إحساساً أقل بوجود السماعة.

وجود هذا الجزء خلف الأذن يفرض ضرورة توزيع الضغط بشكل متوازن حتى لا يصبح مزعجاً بعد ساعات من الاستخدام. لذلك تبدو فكرة تقليصه خطوة منطقية للتركيز على الراحة بدلاً من الضخامة.

تصميم السماعة يعتمد على وضع الجزء الصوتي فوق فتحة القناة السمعية بدلاً من إدخالها بعمق. هذه الفلسفة تجعل التجربة أقرب إلى الاستماع الطبيعي، لكنها تتطلب تموضعاً دقيقاً لتحقيق أفضل توازن.

يمكن ملاحظة أن الجزء العلوي من السماعة يعتمد على مسار انسيابي يلتف خلف الأذن، وهو ما يفسر الحاجة لوزن خفيف. كما أن المقاسات الصغيرة تجعلها أقل بروزاً عند النظر إليها من الجانب.

في هذه النقطة يظهر أن هواوي لا تكتفي بتعديل بسيط، بل تعيد ضبط معادلة الحجم بالكامل. التركيز على أن تكون السماعة أصغر هو رسالة واضحة بأن الجيل الثاني يستهدف الاستخدام اليومي المكثف.

  • الأبعاد: 25.4 مم ارتفاعاً × 26.7 مم عرضاً × 18.8 مم عمقاً.
  • الوزن: 5.1 غرام لكل سماعة.
  • تصغير جزء Comfort Bean بنسبة 11% مقارنة بالجيل السابق.
تصميم سماعات هواوي FreeClip 2 الأصغر

تفاصيل البناء واللمس

رغم تقليص الحجم، تحافظ السماعات على تصميم C-bridge المميز الذي يربط بين الجزأين الأمامي والخلفي. هذا الجسر هو المسؤول عن الثبات ويعطي السماعة شكلها المعروف في سلسلة FreeClip.

السلك أو الوصلة التي تشكل الجسر مصنوعة أيضاً من مادة micro moulding البلاستيكية، وهي نفس الخامة المستخدمة في العلبة. توحيد المادة بين السماعة والعلبة يعطي إحساساً بالتناسق عند الإمساك بكليهما.

الجزء الذي يستقر فوق القناة السمعية حصل على تشطيب لامع، وهو نفس الأسلوب المستخدم في الجزء الخلفي الذي يلتف حول غضروف الأذن. هذا التباين بين الملمس اللامع والمادة ذات النسيج المختلف يخلق هوية بصرية واضحة.

النتيجة هي سماعة تبدو رقيقة وخفيفة ولكنها ليست هشة بصرياً، مع لمسة نهائية تستهدف إبراز نقاط الاتصال مع الأذن. هذه التفاصيل قد تبدو صغيرة، لكنها تعكس مدى اهتمام الشركة بتجربة اللمس والارتداء.

ما الذي يميز علبة شحن هواوي FreeClip 2؟

علبة الشحن شهدت تغيراً ملحوظاً في الحجم، إذ أصبحت أضيق بنسبة 17% مقارنة بالجيل الأول. هذا الفرق يجعلها أقرب إلى مفهوم العلبة الجيبية التي لا تشغل مساحة كبيرة في الجاكيت أو الجينز.

الوزن انخفض أيضاً بنسبة 14% لتصبح العلبة أقل من 39 غراماً، وهي قيمة تعكس تركيزاً على قابلية الحمل. الجمع بين الحجم والوزن يوحي بأن العلبة صممت لتبقى مع المستخدم طوال اليوم دون إزعاج.

إلى جانب تقليص الأبعاد، قدمت هواوي تصميماً جديداً بالكامل يعتمد على مادة بلاستيكية بتقنية micro moulding. هذه المادة تُستخدم هنا مع سطح ذي ملمس يشبه الدنيم ويقاوم البقع في وحدة المراجعة لدينا.

السطح ذو الملمس المختلف يمنح العلبة مظهراً عملياً أكثر من الأسطح اللامعة التي تجمع البصمات بسهولة. هذا التوجه يتناسب مع الاستخدام اليومي المتكرر ويؤكد أن التركيز ليس على الشكل فقط.

تقليص العلبة لا يؤثر على دورها الأساسي في الحماية والشحن، لكنه يجعل عملية إخراجها وإعادتها إلى الجيب أكثر سهولة. هذا التفصيل يبدو صغيراً لكنه يصبح مهماً عندما تعتمد على السماعات في التنقلات السريعة.

الانطباع الأولي يشير إلى أن هواوي أرادت أن تجعل العلبة امتداداً لطابع السماعة نفسها بدلاً من أن تكون مجرد صندوق. لذلك نلاحظ أن لغة المواد والألوان متقاربة، وهو ما يخلق إحساساً بالانسجام.

  • العلبة أضيق بنسبة 17% مقارنة بالجيل السابق.
  • الوزن انخفض بنسبة 14% إلى أقل من 39 غراماً.
  • خامة micro moulding البلاستيكية تغطي الهيكل الخارجي.
  • سطح ذو ملمس يشبه الدنيم ومقاوم للبقع في وحدة المراجعة.
علبة شحن هواوي FreeClip 2 بملمس دنيم

الملمس والمظهر في الاستخدام اليومي

ملمس العلبة الدنيمي يضيف إحساساً مختلفاً عند الإمساك بها، إذ لا تنزلق بسهولة من اليد. هذا الشعور قد يكون مفيداً عند فتح العلبة بسرعة أو أثناء الحركة.

الشركة تقول إن السطح مقاوم للبقع، وهو وعد سنلاحظه مع مرور الوقت والاستخدام المتكرر. حتى الآن يبدو السطح أقل عرضة لتراكم آثار الأصابع مقارنة بالمواد اللامعة.

التشابه بين ملمس الجسر في السماعات والعلبة يعزز الإحساس بأن التصميم جزء من هوية واحدة. هذه التفاصيل تعطي انطباعاً بأن التطوير لم يقتصر على الصوت، بل شمل التجربة البصرية واللمسية أيضاً.

هل جودة الصوت في هواوي FreeClip 2 أقوى فعلاً؟

تؤكد هواوي أن FreeClip 2 تقدم حجم صوت أعلى بنسبة 100% مع زيادة في إزاحة الهواء مقارنة بالجيل السابق. هذا الادعاء يهدف إلى معالجة التحدي المعتاد في السماعات المفتوحة التي تحتاج إلى مستوى صوت أعلى.

داخل كل سماعة توجد محركات ثنائية الغشاء بحجم 10.8 مم، وهي المسؤولة عن توليد الصوت الأساسي. الحجم هنا يُعد كبيراً نسبياً لسماعات من هذا النوع، ما يلمح إلى رغبة في تقديم استجابة أعمق.

تعتمد السماعات أيضاً على شريحة صوت من الجيل الثالث لدى هواوي، وهي التي تتحكم في معالجة الإشارة وتوزيعها. وجود هذه الشريحة يشير إلى أن الشركة ركزت على تطوير الطبقة الداخلية وليس الشكل فقط.

إلى جانب ذلك توجد وحدة NPU مخصصة للذكاء الاصطناعي تعمل على تكييف مستوى الصوت وتعزيز وضوح الصوت البشري. الفكرة هنا هي أن السماعة تتفاعل مع المحتوى والبيئة لتمنح تجربة أكثر توازناً.

تحتوي السماعات أيضاً على ستة ميكروفونات موزعة على القطعتين، مع نظام مخصص لإلغاء ضوضاء المكالمات. هذه النقطة قد تكون حاسمة لأي شخص يعتمد على المكالمات الصوتية أثناء التنقل.

الحديث عن تحسينات الصوت لا يكتمل دون اختبار فعلي، لكن ما تقدمه هواوي من أرقام وعتاد يوضح الاتجاه. الهدف هو جعل السماعات المفتوحة قادرة على المنافسة في وضوح الصوت حتى في بيئات غير هادئة.

في الانطباعات الأولية، تبدو السماعات مصممة لتقديم مستوى أعلى من الاعتماد الذاتي على المعالجة الذكية. هذا يعني أن التجربة قد تكون أكثر ثباتاً حتى عند تغير مستوى الضجيج المحيط.

سنعود لاحقاً لتقييم مدى صدق هذه الوعود عبر اختبارات موسعة على أنواع مختلفة من المحتوى. وحتى ذلك الحين يبقى التركيز على العناصر المعلنة مثل المحركات والشريحة والذكاء الاصطناعي.

  • ادعاء زيادة الصوت وإزاحة الهواء بنسبة 100% مقارنة بالجيل السابق.
  • محركات ثنائية الغشاء بحجم 10.8 مم لكل سماعة.
  • شريحة صوت من الجيل الثالث لمعالجة الإشارة.
  • معالج NPU مخصص للذكاء الاصطناعي لتكييف الصوت وتعزيز الصوت البشري.
  • ستة ميكروفونات مع نظام لإلغاء ضوضاء المكالمات.
تفاصيل سماعات هواوي FreeClip 2 أثناء المراجعة

توقعات الأداء الصوتي والمكالمات

السماعات المفتوحة عادة ما تحتاج إلى توازن دقيق بين مستوى الصوت والراحة، لأن المستخدم لا يريد رفع الصوت بشكل مبالغ فيه. إذا كانت وعود هواوي صحيحة، فإن FreeClip 2 قد تقدم بديلاً عملياً لعشاق هذا النوع.

ميزة التكييف الذكي للصوت تبدو مهمة خصوصاً عند الانتقال بين بيئات هادئة وصاخبة. نترقب معرفة ما إذا كان هذا التكييف يعمل بسلاسة دون التأثير على طبيعة المحتوى الموسيقي.

أما على جانب المكالمات، فإن وجود ستة ميكروفونات يوحي بأن السماعات تهدف إلى عزل الضوضاء المحيطة بفاعلية. سنختبر ذلك في شوارع مزدحمة ومكاتب مفتوحة لمعرفة مدى ثبات الصوت.

أداء المكالمات في السماعات المفتوحة غالباً ما يكون تحدياً، لأن الميكروفونات تكون معرضة للأصوات الخارجية. لذلك ستكون هذه النقطة من أهم محاور المراجعة الكاملة لاحقاً.

كم تدوم بطارية هواوي FreeClip 2 في الاستخدام اليومي؟

تعد هواوي بقدرة تشغيل تصل إلى 9 ساعات من التشغيل على السماعات وحدها، وهو رقم جيد لفئة OWS. ومع علبة الشحن يصل الإجمالي إلى 38 ساعة، وهو ما يعني عدة أيام من الاستخدام المتوسط.

هذه الأرقام تضع التركيز على الاستخدام العملي مثل التنقل اليومي أو العمل لساعات طويلة دون الحاجة للشحن المتكرر. من المهم أن نرى كيف تؤثر إعدادات الصوت والاتصال على هذه الأرقام في الواقع.

من منظور الاستخدام اليومي، الأرقام المعلنة تفتح الباب أمام جلسات استماع طويلة أثناء السفر أو الدراسة دون البحث عن مقبس كهرباء. كل ذلك يبقى مشروطاً بثبات الأداء عند مستويات صوت مختلفة.

وجود علبة أخف وأكثر إحكاماً يجعل حمل الشاحن الاحتياطي أقل إزعاجاً، وهذا ينسجم مع فكرة الاستمرارية في الاستخدام. إذا تحقق الوعد، فإن البطارية ستكون نقطة قوة واضحة في الجيل الثاني.

في المراجعة الكاملة سنقيس مدة التشغيل الفعلية بطرق مختلفة، بما في ذلك تشغيل موسيقى متواصل واستخدام مكالمات مطولة. هذه القياسات هي التي ستحدد ما إذا كانت الأرقام الرسمية قريبة من الواقع.

كما سنلاحظ سرعة عودة السماعات إلى الشحن داخل العلبة وكيف يتعامل النظام مع الشحنات القصيرة خلال اليوم. التفاصيل الصغيرة هنا هي التي تفرق بين تجربة مريحة وتجربة تتطلب شحناً دائماً.

حتى الآن، الانطباع هو أن هواوي تراهن على البطارية كجزء أساسي من التجربة، وليس مجرد رقم دعائي. لذلك سنعطي هذا الجانب مساحة كبيرة في التقييم النهائي.

  • حتى 9 ساعات تشغيل متواصلة للسماعات.
  • حتى 38 ساعة إجمالي مع علبة الشحن.

ما الذي سنقيسه في المراجعة الكاملة

سنقارن بين أرقام الشركة والنتائج الفعلية عبر سيناريوهات استخدام مختلفة مثل الاستماع الهادئ والتنقل في الشارع. هذا سيساعد على فهم مدى ثبات الأداء عندما يتغير مستوى الصوت والمحتوى.

كما سنهتم بزمن الشحن داخل العلبة وتكرار الدورات اللازمة للوصول إلى 38 ساعة المعلن عنها. الهدف هو معرفة ما إذا كان بإمكان المستخدم الاعتماد على الأرقام دون قلق.

في النهاية ستُربط نتائج البطارية بالراحة والتصميم والصوت لتكوين صورة كاملة عن المنتج. هذا الربط مهم لأن البطارية وحدها لا تكفي إذا لم تتكامل مع التجربة اليومية.

في هذه المرحلة المبكرة، تبدو FreeClip 2 خطوة محسوبة نحو جعل السماعات المفتوحة أكثر عملية وأناقة. التصميم الأصغر والمواد الجديدة والوعود المتعلقة بالصوت والبطارية تمنح المنتج قاعدة قوية للنقاش.

سنعود في تيكبامين قريباً بالتقييم النهائي بعد إنهاء الاختبارات، لكن حتى ذلك الوقت تمنحنا مراجعة هواوي FreeClip 2 صورة واضحة عن اتجاه هواوي في تحسين تجربتها المفتوحة.

التعليقات (1)


أضف تعليقك

عدد الأحرف: 0 يدعم: **نص غامق** *مائل* `كود` [رابط](url)

مقالات مرتبطة


مقالات مقترحة


هواتف ذات صلة

اكتشف الهواتف المرتبطة بهذا المقال


محتوى المقال
جاري التحميل...