نقدم لكم مراجعة شاملة ومفصلة لهاتف ناثينج فون 4a برو الجديد، حيث نستكشف أحدث ابتكارات الشركة في عالم الهواتف الذكية وتجربة واجهة جليف الفريدة. لقد بدأت شركة ناثينج (Nothing) مسيرتها بتشكيلة بسيطة ومباشرة جداً من الأجهزة، ولكن الأمور توسعت بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، وذلك حتى بدون احتساب العلامة التجارية الفرعية CMF التابعة لها.
ما هي مواصفات وتصميم ناثينج فون 4a برو؟
وبعيداً عن النماذج الرئيسية المرقمة ومتغيرات سلسلة "a" الاقتصادية، أصبحت هناك الآن خيارات وسطية ممتازة تلبي احتياجات شريحة واسعة من المستخدمين، مثل هاتف ناثينج فون 4a برو الذي نضعه اليوم تحت المجهر في هذه المراجعة الشاملة.

في الواقع، لا يختلف هاتف Nothing Phone (4a) Pro كثيراً عن الإصدار العادي Nothing Phone (4a)، ولكنه يأتي مع تحسينات جوهرية تجعله يستحق لقب "برو". فهو يتميز ببنية تصنيع أفضل قليلاً مع حماية محسنة ضد دخول الماء والغبار، وشاشة أكبر ذات معدل تحديث أعلى، ومعالج أكثر قوة وكفاءة. وبالطبع، يحافظ الهاتف على لغة تصميم ناثينج المميزة والمعروفة، والتي تكتمل بترتيب مصفوفة الإضاءة النقطية (mini-LED) على الوجه الخلفي، والتي يطلق عليها اسم واجهة جليف (Glyph Matrix).
هذه التحسينات تغطي تقريباً كل الجوانب الأساسية التي تهم المستخدم المتقدم، على الرغم من وجود تفاصيل دقيقة أخرى متناثرة هنا وهناك والتي سنستكشفها معاً في هذا التقرير المفصل عبر منصة تيكبامين الرائدة في عالم التقنية.
نظرة سريعة على أبرز المواصفات:
قبل التعمق في التفاصيل، دعونا نلقي نظرة شاملة على المواصفات التقنية الرئيسية التي يقدمها هذا الجهاز المثير للاهتمام، والتي تميزه عن الإصدارات السابقة وتضعه في منافسة قوية ضمن فئته السعرية:
- الشاشة: لوحة OLED مذهلة بحجم 6.83 بوصة، تدعم مليار لون، مع معدل تحديث فائق السلاسة يبلغ 144 هرتز، وتقنية HDR10+ لتباين لوني مثالي.
- المعالج: شريحة Qualcomm Snapdragon 7 Gen 4 القوية، المبنية على معمارية 4 نانومتر المتطورة لتوفير كفاءة عالية في استهلاك الطاقة والأداء.
- الذاكرة والتخزين: خيارات متعددة تشمل 8 جيجابايت أو 12 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي (RAM)، مع مساحة تخزين داخلية سريعة من نوع UFS 3.1 بسعة 128 جيجابايت أو 256 جيجابايت.
- الكاميرا الرئيسية: نظام تصوير متقدم يضم عدسة رئيسية بدقة 50 ميجابكسل (مستشعر Sony IMX896)، وعدسة فائقة الاتساع بدقة 8 ميجابكسل، وعدسة تقريب (Telephoto) بمستشعر Samsung JN5 للحصول على لقطات مقربة فائقة الدقة.
- الكاميرا الأمامية: مستشعر بدقة 32 ميجابكسل مثالي لالتقاط صور سيلفي واضحة وإجراء مكالمات فيديو عالية الجودة.
- البطارية: خلية طاقة ضخمة بسعة 5080 مللي أمبير في الساعة (أو 5400 مللي أمبير للنسخة الهندية)، تدعم الشحن السريع بقوة 50 واط عبر تقنية USB Power Delivery.
- نظام التشغيل: واجهة Nothing OS 4.1 السلسة والمبنية على أحدث إصدارات نظام Android 16، مع وعود بتحديثات نظام طويلة المدى.
بالطبع، هناك زيادة في السعر مرتبطة بلقب "Pro" أيضاً - حوالي 100 يورو، وهو مبلغ ليس بالبسيط، خاصة في هذه الفئة السعرية التنافسية. لدرجة أننا يجب أن نتساءل عما إذا كان الهاتف يمتلك ما يلزم لتبرير هذا الفارق السعري بشكل فوري.

لحسن الحظ، لدينا مراجعة مفصلة وشاملة من فريق تيكبامين المتخصص، حيث تتاح لنا الفرصة للتعمق حقاً في كل التفاصيل الدقيقة والخروج بحكم نهائي وعادل حول قيمة الهاتف مقابل سعره.
تجربة فتح الصندوق (Unboxing)
يصل هاتف Nothing Phone (4a) Pro في صندوق كرتوني تقليدي يتكون من قطعتين مع غلاف خارجي أنيق يحمل هوية الشركة البصرية. في الداخل، يستقر الهاتف الذكي في حامل مخصص يحافظ عليه محمياً بشكل جيد أثناء النقل والشحن. يبدو أن الحشوة الداخلية مصنوعة بالكامل من الكرتون المعاد تدويره، وهو ما يتماشى تماماً مع نهج شركة ناثينج الملتزم بالتعبئة والتغليف الصديق للبيئة والمستدام.

لا يوجد شاحن مرفق داخل الصندوق، وهو الاتجاه السائد حالياً في صناعة الهواتف الذكية. بدلاً من ذلك، تدرج شركة Nothing ملاحظة على العبوة توصي باستخدام شاحن يدعم تقنية USB Power Delivery بقوة 50 واط للحصول على أفضل تجربة شحن، ولكننا سنتناول هذا الموضوع بتفصيل أكبر في قسم سرعة الشحن لاحقاً في هذه المراجعة.
ما ستحصل عليه هو كابل USB Type-C إلى Type-C يحمل العلامة التجارية لشركة Nothing، على الرغم من أنه كابل قياسي سلبي بقدرة 3 أمبير (غير مزود بشريحة e-marker)، إلى جانب أداة إخراج شريحة الاتصال (SIM) ذات التصميم الشفاف والمميز الخاص بالشركة.
هذا العام، أضافت شركة ناثينج أيضاً حافظة (كفر) حماية شفافة وسميكة من مادة TPU المرنة إلى حزمة البيع بالتجزئة، وهي إضافة مرحب بها للغاية وتكمل مجموعة الملحقات الأساسية بشكل رائع وتوفر حماية فورية للجهاز بمجرد إخراجه من الصندوق.
التصميم، جودة البناء، وسهولة الاستخدام
تتمحور فلسفة شركة ناثينج دائماً حول التجريب والابتكار في التصميم، وهذا لا يعني بالضرورة الاعتماد دائماً على مظهر غير تقليدي ومبهرج بشكل مبالغ فيه. بالنسبة لهاتف Nothing Phone (4a) Pro، يبدو أن الشركة قد تبنت الفلسفة المعاكسة تماماً - وهي التهدئة من حدة التصميم وجعله أكثر نضجاً ورقيّاً.

يعتمد هاتف ناثينج فون 4a برو على جزيرة الكاميرا كعنصر الجذب الرئيسي في التصميم هنا. أما بقية الجزء الخلفي فهو عبارة عن هيكل موحد (Unibody) مصنوع من الألومنيوم المتين، وهو أمر نادر الحدوث ومنعش جداً أن نراه في الهواتف الذكية هذه الأيام، مما يمنح الهاتف صلابة استثنائية وشعوراً بالفخامة عند حمله.
يتوفر هاتف ناثينج فون 4a برو بثلاثة خيارات ألوان رائعة تناسب مختلف الأذواق: الأسود الكلاسيكي، الفضي الأنيق، والوردي الجذاب.

كما هو متوقع من تصميم الهيكل الموحد، فإن الإطار الأوسط متطابق في اللون مع الجانب الخلفي حيث أن كلاهما مصنوع من نفس كتلة الألومنيوم عالية الجودة والمشطبة بدقة فائقة.

لا ينبغي أن يكون مفاجئاً أن هاتف ناثينج فون 4a برو يبدو صلباً للغاية في اليد، مع عدم وجود أي التواء أو شعور بالفراغ الداخلي عملياً. وتقول شركة Nothing إن هذا الإصدار أكثر مقاومة للانحناء بنسبة 42% مقارنة بهاتف Nothing Phone (3a) السابق. كما أنه يحمل تصنيفاً معتمداً من الشركة المصنعة للحماية من دخول الماء، حيث يمكنه الصمود لمدة تصل إلى 20 دقيقة في المياه العذبة ولفترة تصل إلى 25 دقيقة في ظروف معينة. التصنيف الرسمي للحماية هو IP65، وهو أمر جيد ويوفر حماية ممتازة ضد رذاذ الماء والغبار، ولكنه متأخر قليلاً عن معيار IP68 الذي أصبح واسع الانتشار الآن في الهواتف الرائدة.
الجانب الآخر المثير للاهتمام حقاً حول ظهر الهاتف هو بلا شك واجهة الإضاءة (Glyph Matrix). إنها تبدو مشابهة جداً لتلك الموجودة في هاتف Nothing Phone (3)، ولكنها في الواقع تحتوي على عدد أقل بكثير من بكسلات LED الفردية - 137 بكسل بدلاً من 489 - بينما في الوقت نفسه، تعتبر أكبر بنسبة 57% وأكثر سطوعاً بمرتين، مع ذروة سطوع مذهلة تصل إلى 3000 شمعة.

النتيجة النهائية لهذا التغيير الهندسي هي أنك تحصل على "بكسلات" مضيئة أكبر بكثير الآن. هناك سحر خاص ومميز في رؤية هذه البكسلات الفردية الكبيرة تضيء بشكل متزامن. مصابيح LED بيضاء ناصعة، ويمكنك تعديل سطوعها بسهولة عبر الإعدادات (حيث تتوفر أربعة مستويات للسطوع). والجدير بالذكر أن الـ 137 بكسل لا تزال كافية جداً لتقديم بعض الرسوم المتحركة والتأثيرات الضوئية المعقدة والمثيرة للاهتمام.
يمكنك استخدام مصفوفة Glyph بمثابة "مؤشر LED" متقدم للغاية للإشعارات، سواء كان ذلك للمكالمات الواردة أو إشعارات التطبيقات المختلفة. كما يمكن استخدامها كمؤشر بصري لميزة "القلب لكتم الصوت" (flip to silence)، ومؤشر لمستوى الصوت، ومؤقت مرئي أنيق، بما في ذلك مؤقت الكاميرا الذي يعتبر مفيداً جداً عند التقاط الصور الجماعية. هناك أيضاً ميزة (Glyph Progress)، والتي توفر تكاملاً ذكياً مع تطبيقات معينة لتتبع التقدم المحرز في أشياء مثل رحلات أوبر (Uber) أو طلبات الطعام. وفي تطور جديد ومهم، أتاحت شركة ناثينج الآن إمكانية ظهور أي تطبيق يستخدم شريط تقدم إشعارات أندرويد القياسي على واجهة Glyph بشكل تلقائي، مما يوسع من فائدتها بشكل كبير.
تحت مصفوفة Glyph الرئيسية، يوجد مصباح LED أحمر صغير يضيء ويومض باستمرار أثناء تسجيل الفيديو، مما يضيف لمسة سينمائية وتنبيهية رائعة لمن يتم تصويرهم.
وبالعودة إلى الحديث عن مواد التصنيع لبعض الوقت، فإن جزيرة الكاميرا في هاتف Phone (4a) Pro مغطاة في الواقع بالبلاستيك المقوى، وليس الزجاج. ومع ذلك، تدعي شركة Nothing أن هذه المادة أكثر مقاومة للخدوش بمرتين مقارنة بظهر هاتف Nothing Phone (2a)، حيث تم تصنيعها باستخدام تقنية القولبة بالحقن على مستوى النانو الدقيق جداً.
يتميز الجزء الأمامي من الهاتف بطبقة حماية قوية من زجاج Corning Gorilla Glass 7i المتطور. وتؤكد شركة ناثينج أنه بسماكة تبلغ 8 مم فقط (7.95 مم على وجه الدقة)، يعتبر هاتف Nothing Phone (4a) Pro أنحف هاتف ذكي بهيكل موحد من الألومنيوم متوفر في السوق الحالية.
ادعاء طموح آخر من الشركة هو أن هذا الهاتف يتمتع بأصغر بصمة كربونية بين جميع هواتف ناثينج التي تم إنتاجها حتى الآن، حيث تبلغ 50.5 كجم فقط من مكافئ ثاني أكسيد الكربون. كما يتم استخدام مواد معاد تدويرها في إنتاج 46 مكوناً من مكونات الهاتف الداخلية والخارجية، بما في ذلك البلاستيك والصلب والألومنيوم، مما يبرز التزام الشركة القوي بالاستدامة البيئية.
يحتوي هاتف ناثينج فون 4a برو على الزر الأساسي (Essential Key) الذي أصبح توقيعاً مميزاً للشركة. وهو يقع الآن على الجانب الأيسر من الهاتف، معزولاً عن الأزرار الأخرى لتسهيل الوصول إليه دون خطأ. الفكرة الرئيسية وراء هذا الزر المخصص هي تقديم تجربة التقاط شاشة "أكثر ثراءً" ومشبعة بقدرات الذكاء الاصطناعي كجزء متكامل من أداة التنظيم اليومية للمستخدم.

الطريقة التي تتصور بها ناثينج سير العمل هي أن يقوم المستخدم بتتبع أشياء معينة طوال يومه الحافل، إما عن طريق الضغط على المفتاح الأساسي (Essential Key) مرة واحدة لالتقاط لقطة شاشة سريعة، أو الاستمرار في الضغط عليه لتسجيل مذكرة صوتية تترافق مباشرة مع لقطة الشاشة. بعد ذلك، يتم تحليل جميع الصور والملفات الصوتية المجمعة وتجميعها بذكاء داخل مساحة مخصصة تسمى (Essential Space). إن الأمر يشبه إلى حد كبير وجود مساعد شخصي ذكي يقوم بتنظيم أشياء مثل المواعيد والمهام اليومية نيابة عنك وبكفاءة عالية.
أما بالنسبة لبقية عناصر التحكم في هاتف Nothing Phone (4a) Pro، فهي قياسية وتتبع النمط المألوف. على الجانب الأيمن، ستحصل على أزرار منفصلة للتحكم في مستوى الصوت مع زر الطاقة الموجود أسفلها مباشرة. جميع الأزرار موضوعة بعناية فائقة لسهولة الوصول إليها بإصبع واحد، وتوفر ردود فعل لمسية (Tactile feedback) مرضية للغاية عند الضغط عليها. في الأسفل، توجد شبكة لمكبر الصوت الرئيسي القوي، بينما تتولى سماعة الأذن المضخمة الموجودة في الأمام التعامل مع القناة الصوتية الثانوية لتقديم تجربة ستيريو. وعلى طول الحافة السفلية أيضاً، ستجد درج بطاقة SIM المزدوج، ومنفذ الشحن السريع USB Type-C، والميكروفون الأساسي لالتقاط الصوت بوضوح.
قد تقوم شركة ناثينج بشيء خاص بها ومبتكر فيما يتعلق بالتصميم الخلفي للهاتف، لكن بقية عناصر الجهاز تتبع الاتجاهات الحديثة عن كثب. في الواجهة الأمامية، لا توجد أي مستشعرات مرئية يمكن التحدث عنها، حيث تم دمج كل شيء بدقة متناهية أسفل الشاشة للحصول على مظهر نظيف وبسيط وغير منقطع.

ويشمل ذلك قارئ بصمات الأصابع البصري المدمج أسفل الشاشة. لقد وجدنا من خلال اختباراتنا أنه سريع الاستجابة ودقيق للغاية في التعرف على البصمة. ليس لدينا أي شكاوى أو ملاحظات سلبية بشأنه على الإطلاق.

كيف يبدو أداء شاشة وبطارية هاتف ناثينج فون 4a برو؟
يتميز هاتف Nothing Phone (4a) Pro بشاشة كبيرة الحجم ومثيرة للإعجاب يبلغ مقاسها 6.83 بوصة. هذا الحجم يعتبر أكبر من كل من هاتف Nothing Phone (3a) Pro الخاص بالعام الماضي وهاتف Nothing Phone (4a) العادي. ستحصل على دقة عرض ممتازة تبلغ 1260 × 2800 بكسل، والتي تترجم عند هذا الحجم القطري الكبير إلى كثافة بكسلات تقارب 440 بكسل لكل بوصة - مما يعني صوراً ونصوصاً حادة الوضوح بشكل مثالي لا تشوبه شائبة.
وبالطبع، تستخدم ناثينج لوحة عرض من نوع OLED عالية الجودة والتباين. وتتميز هذه الشاشة بدعم ألوان 10 بت لتقديم تدرجات لونية غنية، بالإضافة إلى معدل تحديث فائق السرعة يبلغ 144 هرتز لتجربة تمرير سلسة للغاية، وتقنية تعتيم PWM بتردد 2160 هرتز لحماية العين من الإجهاد عند مستويات السطوع المنخفضة.

تروج شركة ناثينج لأرقام سطوع مبهرة جداً لهذه الشاشة، بما في ذلك 1600 شمعة كحد أقصى للسطوع النموذجي للشاشة البيضاء بالكامل، وهو رقم مشابه لهاتف Nothing Phone (4a) العادي، بالإضافة إلى 5000 شمعة كذروة سطوع قصوى في ظروف إضاءة محددة - وهذا أعلى قليلاً من النسخة العادية، وحسب التسويق الرسمي، فهي أكثر سطوعاً بنسبة 66% مقارنة بسلسلة هواتف Nothing Phone (3a) السابقة.
لقد قمنا بإجراء قياساتنا المعيارية الدقيقة في مختبراتنا، وحصلنا على أرقام شبه متطابقة مع تلك الخاصة بهاتف Nothing Phone (4a). يتضمن ذلك مستوى سطوع يبلغ حوالي 784 شمعة عند زيادة شريط التمرير اليدوي إلى الحد الأقصى - وهو مستوى قد لا يكون كافياً للحصول على تجربة مشاهدة مريحة تماماً تحت أشعة الشمس المباشرة. ولكن، إذا تركت ميزة السطوع التلقائي ممكّنة، فيمكنك الوصول إلى حوالي 1557 شمعة، وهو مستوى ممتاز وأفضل بكثير، ويوفر راحة كبيرة ووضوحاً مثالياً في البيئات الخارجية المشمسة.
من المثير للاهتمام أنه، تماماً مثل الإصدار العادي، لا يقدم Phone (4a) Pro ناتج سطوع أعلى عندما نقوم بتقليص نمط الاختبار ليغطي نافذة بنسبة 10% فقط من مساحة الشاشة. إنها مجرد سمة غريبة وطريقة خاصة بكيفية تعامل واجهة تشغيل ناثينج مع خوارزميات التحكم في السطوع التكيفي.
أما بالنسبة للحد الأدنى للسطوع الذي قمنا بقياسه عند عرض اللون الأبيض، فقد بلغ 1.9 شمعة، وهو رقم ممتاز يجعل القراءة ليلاً في السرير مريحة جداً للعين ولن يسبب أي إزعاج.
معدلات التحديث المتكيفة للألعاب والتطبيقات
يتميز هاتف Nothing Phone (4a) Pro بمعدل تحديث يصل إلى 144 هرتز، وهو تحسن ملحوظ مقارنة بمعدل 120 هرتز الموجود في هاتف Nothing Phone (4a) العادي. يمكن للهاتف في الواقع أن يقوم بتحديث الشاشة ديناميكياً عند ترددات 30 هرتز أو 60 هرتز أو 90 هرتز أو 120 هرتز أو 144 هرتز بناءً على المحتوى المعروض. هناك ثلاثة أوضاع متميزة في إعدادات الشاشة: ديناميكي (Dynamic)، عالي (High)، وقياسي (Standard). الوضع القياسي يقوم ببساطة بقفل معدل التحديث عند 60 هرتز لتوفير طاقة البطارية.
يبدو أن أوضاع معدل التحديث العالي والديناميكي تتصرف بشكل متطابق في معظم السيناريوهات. كلاهما يمكن أن يرتفع إلى 144 هرتز، ولكن فقط في تطبيقات محددة وعادة أثناء التفاعل النشط مع الشاشة (مثل التمرير واللمس) - ولحسن الحظ، فإن متصفح Google Chrome من بين تلك التطبيقات المدعومة. تبلغ سرعة معظم التطبيقات الأخرى 120 هرتز كحد أقصى، ونادراً ما واجهنا انخفاضاً إلى 90 هرتز عملياً. بمجرد توقف التفاعل مع الشاشة، ينخفض معدل التحديث عادةً إلى 60 هرتز، بينما يبدو أن مستوى 30 هرتز مخصص حصرياً لميزة الشاشة الدائمة (Always-on display) للحفاظ على الطاقة.
يعد دعم الألعاب ذات معدل التحديث المرتفع (144 إطاراً في الثانية) أمراً غير مؤكد ومتقلب بعض الشيء، حيث تحتاج عناوين الألعاب إلى تحسينات صريحة وإدراجها في القائمة البيضاء المدعومة من قبل الشركة. الألعاب الشهيرة مثل Battlegrounds Mobile India و Call of Duty: Mobile من بين العناوين المدعومة بالكامل وتعمل بسلاسة فائقة.

على الجانب الأكثر إيجابية، شاشة Nothing Phone (4a) Pro معتمدة بشكل رسمي لمعيار HDR10+ الرائد. فهي تدعم تشغيل محتوى عالي النطاق الديناميكي بتنسيقات HDR10 و HDR10+ و HLG، على الرغم من أن دعم تقنية Dolby Vision غائب بشكل ملحوظ عن هذه اللوحة. ومن المثير للاهتمام وجود مفتاح تبديل مخصص لتقنية HDR في إعدادات الشاشة - وهو أمر لا نراه غالباً في الهواتف الأخرى - لذا ستحتاج إلى التأكد من تمكينه عند مشاهدة محتوى متوافق للحصول على أفضل تباين ممكن.
يحمل الهاتف أيضاً أعلى شهادة لحماية الحقوق الرقمية (Widevine L1 DRM)، مما يسمح لتطبيقات البث الشهيرة مثل Netflix و Amazon Prime و Disney+ ببث محتوى الفيديو بدقة عالية كاملة (FullHD) دون أي مشاكل فنية.
عمر البطارية وسرعة الشحن
قامت شركة ناثينج بزيادة سعة البطارية بشكل طفيف جداً في إصدار Phone (4a) Pro لهذا العام. الزيادة متواضعة للغاية في الإصدار الدولي الذي نملكه بين أيدينا للاختبار - زيادة قدرها 80 مللي أمبير في الساعة فقط، ليصل الإجمالي إلى 5080 مللي أمبير في الساعة. في المقابل، يحصل الإصدار الموجه للسوق الهندي على زيادة أكبر بكثير، مع وحدة ضخمة بسعة 5400 مللي أمبير في الساعة. للتوضيح والشفافية التامة، وحدة المراجعة الخاصة بنا هي النموذج الدولي القياسي.
لقد أجرينا اختبارات البطارية الموحدة والصارمة الخاصة بنا وحصلنا على بعض الأرقام المثيرة للإعجاب والممتازة حقاً لصالح هاتف Nothing Phone (4a) Pro. لقد تحسنت القدرة على التحمل بشكل عام في جميع اختباراتنا المكثفة، وذلك مقارنة بهاتف Nothing Phone (3a) Pro الذي تم إصداره العام الماضي. كان وقت بث الفيديو عبر الإنترنت من خلال اتصال Wi-Fi مثيراً للإعجاب على وجه الخصوص، مما يجعله رفيقاً مثالياً لمحبي مشاهدة المسلسلات والأفلام.
أداء سرعة الشحن
تصنف شركة ناثينج هاتف Phone (4a) Pro بأنه قادر على دعم شحن سريع يصل إلى 50 واط عبر بروتوكول USB Power Delivery القياسي. في اختباراتنا العملية المستقلة باستخدام شاحن USB PD عالي الجودة بقوة 68 واط، بلغ الهاتف ذروته عند حوالي 42 واط خلال عملية الشحن الفعلية. من الناحية العملية وفي الاستخدام اليومي، أي شاحن USB PD متوافق مع دعم PPS ومصنف بأعلى من 50 واط يجب أن يكون قادراً على توفير أقصى سرعة شحن ممكنة يستطيع الهاتف استيعابها بأمان.

في الممارسة العملية، تعتبر سرعات الشحن جيدة ومقبولة، على الرغم من أنها ليست مثيرة للإعجاب بشكل خاص عند مقارنتها ببعض المنافسين الصينيين الذين يقدمون شحناً بسرعات تفوق الـ 100 واط. في اختباراتنا المعملية، حصلنا على حوالي 39% من سعة الشحن في أول 15 دقيقة فقط، ووصلنا إلى 68% بعد مرور 30 دقيقة، في حين استغرق الشحن الكامل من 0 إلى 100% ما يزيد قليلاً عن ساعة كاملة.
تستخدم ناثينج تقنية Safe Cell المتقدمة والمقاومة للصدمات الحرارية لبطارياتها، وتعد المستهلكين بأن 90% من السعة القصوى للبطارية ستظل محتفظة بكفاءتها حتى بعد 1200 دورة شحن كاملة، أو ما يعادل ثلاث سنوات من الاستخدام اليومي المعتاد، وهو أمر رائع لمتانة الجهاز على المدى الطويل.
جودة الصوتيات ومكبرات الصوت
يحتوي هاتف Nothing Phone (4a) Pro على إعداد مكبر صوت ستيريو هجين (Hybrid stereo)، مع مكبر صوت مخصص وموجه للأسفل وسماعة أذن مضخمة تعمل كقناة ثانوية لتقديم تجربة صوتية محيطية. هذا النوع من الإعدادات غير متوازن بطبيعته الهندسية، وعموماً لا يوفر أفضل توازن صوتي ممكن بين القناتين اليمنى واليسرى. وهذا هو الحال هنا أيضاً بلا شك، حيث يوجد عدم توازن ملحوظ عند الاستماع المباشر وتكون القناة السفلية أعلى صوتاً وأكثر جهورية.

ومع ذلك، يحصل هاتف Nothing Phone (4a) Pro على درجة جهارة (Loudness) "جيدة جداً" في مقاييسنا، تماماً مثل سلفه والإصدار العادي Nothing Phone (4a). جودة الصوت الإجمالية صلبة وممتازة أيضاً، حيث تقدم مسرحاً صوتياً واسعاً وممتعاً وناتجاً إجمالياً غنياً بالتفاصيل. تخرج الترددات المتوسطة نظيفة ومحددة بشكل جيد للغاية لضمان وضوح الحوارات الغنائية، بينما تظل الترددات العالية (الطبقات الحادة) مسيطراً عليها تماماً مع تشويه ضئيل أو معدوم حتى عند رفع مستوى الصوت إلى الحد الأقصى. وكما هو متوقع من هاتف ذكي بهذا الحجم، فإن ترددات الصوت الجهير (Bass) شبه معدومة.
لا تقدم شركة ناثينج حقاً أي أدوات صوتية إضافية مدمجة في النظام، مثل ضبط الصوت المكاني الخاص أو حتى أدوات التعادل الصوتي (Equalizers) القابلة للتخصيص. وتعتبر هذه فرصة ضائعة بعض الشيء للشركة، حيث كان بإمكانها إضافة المزيد من القيمة لتجربة الوسائط المتعددة.
الاتصال والشبكات
يدعم هاتف Nothing Phone (4a) Pro اتصال شبكات الجيل الخامس 5G المتزامن والمستقل وغير المستقل (SA/NSA Sub-6) على كلتا فتحتي بطاقة Nano-SIM الفعلية. ومع ذلك، وعلى عكس الإصدار العادي Nothing Phone (4a)، يدعم إصدار الـ Pro تقنية الشريحة المدمجة الإلكترونية (eSIM)، مما يوفر مرونة كبيرة للمسافرين. ولكن، نوصي بشدة بالتحقق المزدوج من البائع أو مزود الخدمة المحلي الخاص بك، حيث يوجد إصدار آخر من الهاتف في بعض الأسواق لا يدعم تقنية eSIM. في جميع الأحوال، يمكنك الحصول على بطاقتي SIM (سواء كانت فعلية أو إلكترونية) نشطتين في نفس الوقت. ويوجد سبعة هوائيات متطورة موزعة بذكاء حول الهيكل الموحد للهاتف لضمان أقصى قدر من وضوح وقوة الاتصال مهما كانت طريقة إمساكك للجهاز في يدك.
تتضمن خدمات تحديد الموقع الجغرافي دعماً كاملاً لشبكات GPS و GALILEO و GLONASS و BDS و QZSS لتغطية عالمية دقيقة. تتم معالجة الاتصال اللاسلكي المحلي بواسطة تقنية النطاق المزدوج Wi-Fi 6 (ولكن للأسف، لا يوجد وصول إلى النطاق الترددي الأسرع 6 جيجا هرتز أو معيار Wi-Fi 7 الأحدث)، بالإضافة إلى توفر أحدث إصدار من تقنية Bluetooth 5.4 مع دعم الطاقة المنخفضة (LE). تتوفر أيضاً تقنية الاتصال قريب المدى (NFC) للمدفوعات اللاتلامسية السريعة. ولا يوجد راديو FM مدمج، أو منفذ بث للأشعة تحت الحمراء (IR blaster) للتحكم في الأجهزة المنزلية.

للأسف، يقتصر منفذ USB Type-C الموجود في هاتف Nothing Phone (4a) Pro على اتصال نقل بيانات بمعيار USB 2.0 القديم نسبياً، مما يعني أن الحد الأقصى النظري لمعدل نقل البيانات لا يتجاوز 480 ميجابت في الثانية. هذا أمر مخيب للآمال بعض الشيء، خاصة وأن وحدة تحكم USB الأساسية داخل مجموعة الشرائح تدعم، وفقاً للمواصفات الرسمية، سرعات تصل إلى 5 جيجابت في الثانية ولكنها ليست سلكية للاستفادة منها بشكل كامل. ولا يوجد دعم لإخراج الفيديو إلى شاشات خارجية أو ميزات متقدمة أخرى عبر المنفذ، على الرغم من أن وظيفة USB OTG/Host لقراءة محركات الأقراص الخارجية لا تزال متاحة وتعمل بشكل ممتاز.
يحتوي هاتف ناثينج فون 4a برو على مجموعة جيدة وشاملة من أجهزة الاستشعار (المستشعرات) المدمجة على اللوحة. هناك مزيج من مقياس التسارع والجيروسكوب (TDK-Invensense icm536xx)، ومقياس مغناطيسي وبوصلة (OCS och191x)، بالإضافة إلى مستشعر إضاءة محيطية ومستشعر تقارب للأجهزة (Sensortek stk6b1x). ولا يوجد مستشعر بارومتر (لقياس الضغط الجوي).
هل يقدم معالج ناثينج فون 4a برو أداءً قوياً للألعاب؟
على الرغم من حمله للقب "Pro"، لم يكن المقصود من هاتف Nothing Phone (4a) Pro أن يكون جهازاً ذو قوة مفرطة وفائقة تضاهي الهواتف الرائدة باهظة الثمن. ومع ذلك، فإنه يوفر ترقية طفيفة ومهمة لمجموعة الشرائح (المعالج) مقارنة بالإصدار العادي Nothing Phone (4a)، حيث يستخدم معالج Snapdragon 7 Gen 4 القوي والحديث بدلاً من معالج Snapdragon 7s Gen 4 الأقل كفاءة.

في الواقع، الشريحتان ليستا مختلفتين بشكل كبير. كلاهما من المكونات الحديثة والمبنية على عقدة تصنيع TSMC الفائقة الكفاءة بدقة 4 نانومتر. ولكن تختلف تكوينات وحدة المعالجة المركزية (CPU) قليلاً بينهما. يحتوي معالج Snapdragon 7 Gen 4 القياسي على نواة "أساسية" واحدة من نوع Cortex-A720، مسجلة بتردد أعلى قليلاً مما هو عليه في 7s Gen 4، حيث تعمل بسرعة 2.8 جيجاهرتز. ثم هناك أربع نوى "متوسطة" الأداء من نوع Cortex-A720، تعمل بسرعة تصل إلى 2.4 جيجاهرتز، بدلاً من النوى الثلاث الموجودة داخل شريحة 7s Gen 4. وأخيراً، لدينا ثلاث نوى كفاءة من نوع Cortex-A520، مسجلة بتردد يصل إلى 1.84 جيجاهرتز. لذلك، هناك بالتأكيد بعض الاختلافات الواضحة في قسم وحدة المعالجة المركزية لصالح نسخة البرو.
ومع ذلك، فإن الاختلاف في وحدة معالجة الرسومات (GPU) يمكن القول إنه أكثر أهمية بكثير لمحبي الألعاب الثقيلة والرسوميات العالية. تم تصنيف وحدة المعالجة الرسومية Adreno 722 الموجودة داخل معالج Snapdragon 7 Gen 4 بحوالي 1177 جيجا فلوبس من أداء FP32، في حين أن وحدة Adreno 810 الموجودة داخل معالج 7s Gen 4 قادرة على إنتاج حوالي 589 جيجا فلوبس فقط. هذا يعني بشكل مباشر ومبسط: مضاعفة الأداء الرسومي الخام تقريباً لصالح إصدار الـ Pro، مما يوفر تجربة لعب أكثر سلاسة مع إطارات أعلى في ألعاب مثل PUBG و Genshin Impact.
تماماً مثل الإصدار العادي، يتوفر هاتف Phone (4a) Pro بثلاثة تكوينات مختلفة للذاكرة تلبي احتياجات المستخدمين المتنوعة: 8 جيجابايت + 128 جيجابايت، و 8 جيجابايت + 256 جيجابايت، والنسخة الأقوى بـ 12 جيجابايت + 256 جيجابايت. شرائح التخزين الداخلية المستخدمة هي من النوع السريع جداً UFS 3.1، مما يضمن سرعة فتح التطبيقات ونقل الملفات. وحدة المراجعة التي قمنا باختبارها هنا هي التكوين الأعلى بسعة 12 جيجابايت من الرام مع 256 جيجابايت من مساحة التخزين.
تقول شركة ناثينج إن مجموعة الشرائح الجديدة، المدعومة بتحسينات نظام التشغيل العميقة وجدولة وحدة المعالجة المركزية المخصصة التي طوروها، تقدم أداءً أفضل بنسبة 27% في وحدة المعالجة المركزية، وأداءً أفضل بنسبة 30% في وحدة معالجة الرسومات، وقفزة هائلة بنسبة 65% في أداء مهام الذكاء الاصطناعي وذلك عند المقارنة المباشرة مع هاتف Nothing Phone (3a) الأقدم. أما بالنسبة لشرائح التخزين الجديدة من نوع UFS 3.1، فمن الواضح أنها أسرع بنسبة 147% في عمليات القراءة المتسلسلة وأسرع بنسبة 380% بشكل مذهل في عمليات الكتابة مقارنة بنفس الجيل القديم.
أداء التبريد والاختناق الحراري (Thermal Throttling)
لضمان استقرار هذا الأداء القوي تحت الضغط المستمر، يحتوي هاتف Nothing Phone (4a) Pro على غرفة تبريد بخارية ضخمة (Vapor Chamber) تبلغ مساحتها 5300 ملم مربع، وهي أكبر نظام تبريد وضعته شركة ناثينج داخل أحد هواتفها حتى الآن. قد لا يكون معالج Snapdragon 7 Gen 4 هو المتصدر المطلق في المخططات من حيث الأداء القياسي مقارنة بمعالجات السلسلة 8، ولكنه في المقابل لا ترتفع درجة حرارته بشكل ملحوظ أو مزعج.
أثناء اختبارات التعذيب (Torture testing) والضغط المعياري المكثف التي أجريناها لفترات طويلة، لم تفقد الشريحة تقريباً أي شيء من أدائها الأقصى، ولم نلاحظ أي هبوط مفاجئ في معدل الإطارات (Frame drops). بالإضافة إلى ذلك، فإن أي حرارة تتولد يتم التعامل معها ببراعة وكفاءة عالية من خلال حل التبريد المتطور الذي صممته ناثينج. سطح الهاتف الخارجي والإطار المعدني لا يسخن أبداً أكثر من كونه فاتراً أو دافئاً قليلاً حتى بعد ساعات من اللعب المتواصل، وهو أمر يستحق الإشادة حقاً.
ما هي مميزات كاميرا ناثينج فون 4a برو في التصوير؟
يقوم هاتف Nothing Phone (4a) Pro بتغيير الأمور وإعادة ترتيب أوراقه قليلاً في قسم الكاميرات والتصوير، حيث يستبدل بعض الوحدات والمستشعرات من هاتف (3a) Pro الأقدم ليقترب بشكل ملحوظ من إعدادات كاميرا الهاتف العادي (4a) - كان لدى طرز العام الماضي فجوة أكبر في المواصفات. ومن خلال القيام بذلك التعديل، ربما يعتبر هاتف (4a) Pro خطوة للوراء في نقطة أو نقطتين بسيطتين فيما يخص عتاد التصوير.

تعتمد الكاميرا الرئيسية القوية في الهاتف على مستشعر Sony IMX 896 المتطور (والمعروف أيضاً باسم Lytia 700C المخصص للهواتف الذكية المتقدمة)، ليحل بذلك محل مستشعر Samsung GNJ الذي كان مستخدماً في الماضي. إنه مستشعر بنفس الحجم الفعلي القديم، وهو أيضاً نفس حجم المستشعر الموجود في الكاميرا الرئيسية لهاتف Phone (4a) العادي. مواصفات العدسة الزجاجية مطابقة تماماً أيضاً - فهي تأتي ببعد بؤري يعادل 24 مم، وفتحة عدسة سريعة تبلغ f/1.9 لامتصاص المزيد من الضوء.
لا يوجد أي تغيير يذكر في الكاميرا فائقة الاتساع (Ultrawide) - فهي نفس الوحدة الدقيقة التي ستجدها في موديلات العام الماضي وأيضاً في طراز (4a) لهذا العام - حيث يوجد مستشعر سوني قديم ومجرب وموثوق بدقة 8 ميجابكسل يستقر خلف عدسة ذات تركيز ثابت (Fixed-focus)، وهو إعداد لا يبدو "احترافياً" أو يليق بلقب Pro بالقدر الكافي في هذا الصدد.
لكن الكاميرا المقربة (Telephoto) هي المكان الذي يكمن فيه التغيير الأكثر أهمية وإثارة للاهتمام. بدلاً من مستشعر Lytia 600 مقاس 1/1.95 بوصة وعدسة 70 مم التي كانت موجودة في هاتف (3a) Pro، لدينا الآن مستشعر Samsung JN5 أصغر حجماً (1/2.75 بوصة) ولكنه مقترن بعدسة أطول وأكثر قدرة على التقريب ببعد بؤري 80 مم. يتميز هاتف Phone (4a) العادي بتلك الكاميرا أيضاً وهو مستشعر أصغر.

هناك تطور رئيسي آخر يجب تسليط الضوء عليه، وهو موجود في أجهزة الكاميرا الأمامية المخصصة لصور السيلفي - يتميز إصدار (4a) Pro بنفس الكاميرا القوية بدقة 32 ميجابكسل الموجودة في طراز (4a) العادي، والتي بدورها تعيد استخدام إعداد هاتف (3a)، في حين أن هاتف (3a) Pro القديم كان يحتوي على كاميرا مختلفة ومثيرة للجدل بدقة 50 ميجابكسل. الآن، نحن لا نقول بالضبط أن الإصدار القديم كان مذهلاً - فقد قام بحفظ ملفات ضخمة بدقة 50 ميجابكسل لأي سبب كان - ولكن المستشعر هنا في الهاتف الجديد أصغر من المستشعر الموجود في هاتف البرو القديم (1/3.44 بوصة مقابل 1/2.76 بوصة)، ونادراً ما يكون تصغير حجم المستشعر هو المسار أو القرار الصحيح هندسياً.
يكرر هاتف Phone (4a) Pro الاعتماد على مفهوم واجهة جليف (Glyph Interface) المبتكر الذي ابتكرته شركة ناثينج، ويتميز بشاشة عرض نقطية مبهرة تتكون من 137 مصباح LED على الجانب الخلفي، بالإضافة إلى ضوء تسجيل أحمر صغير. يمكن استخدام شاشة الجليف كمعين رؤية حي (Live viewfinder) مبسط للغاية للمساعدة في تأطير صور السيلفي الملتقطة بالكاميرات الخلفية عالية الدقة بشكل تقريبي، ويمكنها أيضاً عرض عد تنازلي ضوئي رائع لصور السيلفي الموقوتة. ربما يرى البعض أنها ميزة للتباهي فقط (Gimmick)، وربما يراها البعض الآخر ميزة رائعة ومفيدة حقاً - هذا القرار سيكون متروكاً لك بالكامل ولطريقة استخدامك للهاتف.

جودة الصور في وضح النهار والإضاءة الجيدة
تلتقط الكاميرا الرئيسية في هاتف Phone (4a) Pro صوراً نهارية جيدة جداً وذات تفاصيل ممتازة - ربما تكون أفضل قليلاً من تلك التي يلتقطها الإصدار العادي غير البرو، وربما تكون مجرد طريقة معالجة مختلفة. فهي لا تحتوي على تلك الخشونة أو التحبب (Grittiness) المزعج، لذا يمكنك القول براحة تامة إنها أنظف وأكثر نقاءً، ولكنها في نفس الوقت ليست دائماً بنفس مستوى الحدة (Sharpness). ومع ذلك، فإن اللقطات الداخلية (Indoor) تكون أكثر حدة ووضوحاً بشكل ملحوظ على هاتف البرو، وهذا أمر مثير للاهتمام.
النطاق الديناميكي (Dynamic range) واسع وممتاز للغاية - فهو أفضل بشكل واضح من نظيره في الهاتف العادي الذي يتميز بتباين عالٍ غير مبرر يطمس التفاصيل في المناطق المظلمة.
هناك الكثير مما يعجبك في الطريقة والأسلوب الذي يقدم به هاتف Phone (4a) Pro صور الأشخاص - حيث يوفر درجات لون بشرة جذابة وواقعية للغاية، مع تفاصيل وجه جيدة ومحافظ عليها بدقة دون تنعيم مبالغ فيه للجلد (Beautification).
وكما هو الحال عادةً في معظم الهواتف الذكية الحديثة، فإن التقاط الصور بدقة 50 ميجابكسل الكاملة لا يستحق الميجابايت الإضافية الضخمة التي تستهلكها من مساحة التخزين، حيث أن الصور المدمجة بتقنية (Pixel Binning) بدقة 12.5 ميجابكسل توفر توازناً أفضل بكثير بين الحجم والدقة والنطاق الديناميكي.
تتميز الصور الملتقطة بمستوى تكبير 2x بجودة حالمة (Dreamy) أو ناعمة بعض الشيء في معظم الأوقات، كما لو كانت خارج نطاق التركيز الدقيق (Out of focus). ومع ذلك، فقد تبين أن بعضها قوي وجيد جداً وحاد، مثل صورة الدراجة النارية التي اختبرناها - مما يشير إلى سلوك معالجة غير موثوق تماماً من قبل خوارزميات Phone (4a) Pro. لم يكن هاتف (4a) العادي محبوباً بشكل خاص عند هذا المستوى من التقريب الرقمي، ولكنه على الأقل كان يقدم نتائج أكثر اتساقاً وثباتاً - هنا في نسخة البرو، تتساءل أحياناً عما إذا كنت قد فعلت شيئاً خاطئاً أثناء التصوير.
من المضحك والملفت للنظر أن صور البورتريه (Portrait) عند التقريب بمقدار 2x تبدو رائعة جداً بشكل مدهش - فهي حادة بشكل أكثر موثوقية وفصل الخلفية ممتاز. وضع البورتريه بحد ذاته ليس معصوماً من الخطأ المعماري في العزل، ولكنه ليس سيئاً على الإطلاق ويؤدي الغرض بنجاح.
الكاميرا المقربة (Telephoto):
تقوم الكاميرا المقربة بعمل ممتاز وحاد جداً عند مستوى تكبير بصري يبلغ 3.5x. صورها حادة ومليئة بالتفاصيل الدقيقة، وهي أكثر نقاءً وخالية من التشويش مقارنة بصور هاتف (4a) العادي على الرغم من أنها نفس الكاميرا تماماً - يبدو أن معالجة تقليل الضوضاء (Noise processing) تعمل بشكل أفضل هنا، دون أن يؤثر ذلك سلباً على التفاصيل الدقيقة للأشياء المعمارية والأشجار.
النطاق الديناميكي واسع، والألوان دقيقة وواقعية وممتازة - لا توجد لدينا أي شكاوى في هذا الصدد. بالطبع، وكما لاحظنا سابقاً في إصدار (4a)، فإن الحد الأدنى لمسافة التركيز البؤري (Minimum focusing distance) مخيب للآمال بعض الشيء، حيث يبلغ 35 سم، مما يجعل تصوير الأشياء القريبة جداً أمراً صعباً بعض الشيء بدون اللجوء لعدسة الماكرو أو القص.
صور الأشخاص باستخدام العدسة المقربة رائعة أيضاً ولها عمق ميدان طبيعي جذاب، طالما أن لديك إضاءة جيدة وكافية. ظروف الإضاءة الخافتة ستضر بالحدة والتفاصيل بعض الشيء، ولكن الأمور تظل جيدة ومقبولة حتى مع ذلك.
تعتبر الصور الملتقطة بتكبير يصل إلى 7x جيدة جداً أيضاً - فهي تتمتع بحدة وتفاصيل رائعة ومفاجئة (باستثناء بعض المشاهد المعقدة، حيث لم نتمكن من الحصول على لقطة واحدة مثالية يمكن الاحتفاظ بها بسبب اهتزاز اليد أو ضعف الإضاءة).
الكاميرا فائقة الاتساع (Ultrawide):
تستمر الاختلافات الواضحة في المعالجة بين الهاتفين في الكاميرا فائقة الاتساع، حيث تكون الصور الملتقطة بنسخة Pro أكثر حدة ووضوحاً بشكل ملحوظ من هاتف (4a) العادي. من ناحية أخرى، تتمتع لقطات الكاميرا فائقة الاتساع في هاتف (4a) Pro بتباين أعلى في الألوان، وليس بالضرورة بطريقة جيدة أو طبيعية - كنا نفضل رؤية المزيد من الحياة والتفاصيل المشرقة في مناطق الظلال العميقة. الألوان بشكل عام تبدو رائعة وممتعة للعين.
جودة الصور في الإضاءة المنخفضة (الليلية)
يلتقط هاتف Phone (4a) Pro صوراً ليلية جيدة جداً وفي ظروف الإضاءة المنخفضة باستخدام الكاميرا الرئيسية - وهي بالتأكيد أفضل من تلك التي يلتقطها هاتف (4a). النطاق الديناميكي قوي وممتاز للغاية، مع إضاءة ومعالجة جيدة للمناطق المظلمة، على عكس العرض عالي التباين لهاتف (4a) ذي الظلال الداكنة والتي تفتقر إلى التفاصيل. مستوى التفاصيل هنا رائع جداً أيضاً، مع دقة واضحة وتحديد جيد في كل من المناطق المضاءة جيداً ومناطق الظلال العميقة في نفس الوقت.
صور التكبير بمقدار 2x في الليل جيدة نسبياً ومقبولة - أفضل بكثير مما يمكن أن يقدمه هاتف Phone (4a) العادي عند هذا المستوى، والآن أصبح الفارق أكثر وضوحاً وملموساً من مستوى التكبير 1x. ومع ذلك، فهي ليست حادة بشكل خاص إذا تم فحصها وعزلها بدقة - يمكننا القول إنها بالكاد مقبولة لمشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي.
الكاميرا المقربة ليلاً:
في حلقة أخرى من "حاول فهم هذا الأمر"، لا تعمل الكاميرا المقربة لهاتف Phone (4a) Pro في الظلام بشكل جيد كما تفعل الوحدة المتطابقة تماماً في هاتف (4a) - الصور هنا تميل إلى أن تكون ناعمة وتفتقر إلى الحدة الصارمة. عرض الألوان يختلف أيضاً، ولا تعتبر الألوان في إصدار Pro أفضل حقاً - بل تميل إلى اتخاذ بعض التدرجات الوردية غير المبررة تحت إضاءة الشوارع. ولكن يجب القول إن النطاق الديناميكي ممتاز، وهذا يحسب لها.
تكون اللقطات المقربة بمستوى 7x متساوية ومتقاربة تقريباً في الجودة بين النموذجين، على الرغم من أن إصدار Pro لا يزال متخلفاً في بعض الأحيان عن الإصدار العادي من حيث الحدة الإجمالية للصورة.
الكاميرا فائقة الاتساع ليلاً:
تعتبر الكاميرا فائقة الاتساع لهاتف Phone (4a) Pro جيدة بشكل غير عادي ومفاجئ في الظلام، حيث تلتقط صوراً حادة ومليئة بالتفاصيل الغنية - على الأقل إلى الحد الذي يمكن فيه لمستشعر متواضع بدقة 8 ميجابكسل التقاط صور مفصلة، ولكن النقطة المهمة هي أن Phone (4a) Pro يستخرج أقصى استفادة ممكنة منه. وبهذا المعنى، فهي أفضل بشكل كبير من الكاميرا فائقة الاتساع في هاتف Phone (4a) والتي يفترض أنها متطابقة معها تماماً من حيث العتاد. النطاق الديناميكي رائع أيضاً وتتم السيطرة على مصادر الإضاءة القوية ببراعة.
صور السيلفي (Selfies)
يلتقط هاتف Phone (4a) Pro صور سيلفي رائعة وجذابة للغاية باستخدام الكاميرا الأمامية. إنها مليئة بالتفاصيل الحادة - ربما لا تحتوي على ما يعادل 32 ميجابكسل من التفاصيل الدقيقة الحقيقية بالبكسل، ولكنها لا تزال تحتوي على الكثير من التفاصيل المرضية جداً للعين. النطاق الديناميكي ممتاز ورائع أيضاً في فصل الوجه عن السماء الساطعة في الخلفية. عرض الألوان محبوب ومبهج، مع الكثير من الحيوية ولمسة خفيفة من اللون الأحمر الدافئ (بينما كان الإصدار العادي غير البرو أقرب إلى الألوان المحايدة والطبيعية).
أداء تسجيل الفيديو
لا تعتبر قدرات تسجيل الفيديو في هاتف Phone (4a) Pro واسعة النطاق أو متطورة للغاية - بل يمكننا حتى أن نطلق عليها اسم "الأساسية" بالنسبة لهذه الفئة السعرية. الحد الأقصى لجودة التسجيل هو دقة 4K بمعدل 30 إطاراً في الثانية (4K30) على كل من الكاميرا الرئيسية والكاميرا المقربة (Telephoto)، وعلى هاتين الكاميرتين، يمكنك أيضاً تسجيل فيديو بدقة 1080 بكسل بمعدل 60 إطاراً في الثانية لحركة أكثر سلاسة. يمكن للكاميرا الأمامية الخاصة بالسيلفي التسجيل بدقة 1080 بكسل فقط (لا تتوفر دقة 4K) إما بمعدل 30 إطاراً في الثانية أو 60 إطاراً في الثانية. في حين أن الكاميرا فائقة الاتساع الموجودة في الخلف لا تتجاوز دقة 1080 بكسل بمعدل 30 إطاراً في الثانية كحد أقصى.
لا يوجد وضع فيديو احترافي متقدم يمنحك التحكم في إعدادات التصوير الدقيقة - الوضع الاحترافي (Expert mode) مخصص فقط للصور الثابتة. ولا يوجد أيضاً أي تحكم يدوي في التثبيت البصري أو الإلكتروني - فهو يعمل دائماً بشكل افتراضي لتقليل الاهتزاز. ولكنك تحصل على إمكانية تسجيل الفيديو بتقنية HDR في جميع أوضاع الجودة المتاحة، بما في ذلك دقة 4K بمعدل 30 إطاراً في الثانية - وهذا تطور ملحوظ، حيث كان هاتف (4a) العادي يستطيع تسجيل فيديو HDR بدقة 1080 بكسل فقط بمعدل 30 إطاراً في الثانية.
لسوء الحظ، وفقاً لاختبارات تيكبامين المكثفة، فإن جودة الفيديو الفعلية في هاتف Phone (4a) Pro تعتبر مخيبة للآمال بعض الشيء ولا ترقى للتوقعات. تبدو لقطات الفيديو بدقة 4K الملتقطة بالكاميرا الرئيسية عند مستوى تكبير 1x ناعمة للغاية وتفتقر للحدة، كما أن مقاطع الفيديو بدقة 4K الملتقطة بالكاميرا المقربة لا ترقى أيضاً إلى نفس المستوى العالي الجودة والممتاز الذي رأيناه في الصور الثابتة (أو حتى مقاطع فيديو الكاميرا المقربة في هاتف Phone (4a) العادي). الكاميرا فائقة الاتساع تؤدي الغرض منها ببساطة - فهي تقدم جودة 1080 بكسل جيدة ومقبولة، ولكن هذا كل ما في الأمر. من ناحية أخرى، لا تمنحنا الألوان والنطاق الديناميكي أي سبب حقيقي للشكوى أو التذمر على أي من الكاميرات الثلاث، فالمعالجة اللونية مستقرة وجيدة.
أما في الليل وفي الإضاءة المنخفضة، تحافظ الكاميرا الرئيسية على أدائها المتوازن وعلى الرغم من أن اللقطات لا تزال غير حادة بشكل خاص، إلا أنها تظل جيدة ومماثلة لتلك الخاصة بالهاتف العادي غير البرو - يمكننا القول إنها جيدة بما يكفي لفئتها. تعد مقاطع فيديو الكاميرا المقربة في الإضاءة المنخفضة لائقة ومقبولة، ولكنها أقل بدرجة ملحوظة من جودة المقاطع التي حصلنا عليها من هاتف Phone (4a) العادي. أما مقاطع فيديو الكاميرا فائقة الاتساع في الإضاءة المنخفضة فهي بالكاد قابلة للاستخدام وتكثر بها الضوضاء البصرية والمناطق المظلمة.
أحد المجالات المهمة التي يتساوى فيها الهاتفان تماماً هو التثبيت (Stabilization). تماماً مثل الطراز الآخر، تظل المقاطع المسجلة بهذا الهاتف مهتزة قليلاً عندما تقوم بالتصوير أثناء المشي السريع، ولكن خوارزميات التثبيت ممتازة وفعالة للغاية في تثبيت جميع الكاميرات الثلاث إذا كنت تصور أثناء الوقوف أو من موضع ثابت لا يتغير.
نظام التشغيل وواجهة Nothing OS المتطورة
تمتلك شركة ناثينج واجهة المستخدم المخصصة الخاصة بها والتي تسمى Nothing OS، وهي مبنية كطبقة أنيقة أعلى نظام التشغيل Android. لقد نضجت هذه الواجهة بشكل رائع ومستقر على مر السنين دون أن تفقد هويتها البصرية الفريدة والمميزة. يعمل هاتف Nothing Phone (4a) Pro بأحدث إصدار من واجهة Nothing OS 4.1 السريعة والخفيفة، والتي تجلب المزيد من التحسينات الدقيقة للمستخدم، خاصة فيما يتعلق بالرسوم المتحركة (Animations)، مما يجعلها تبدو أكثر سلاسة وانسيابية وطبيعية للعين، وغالباً ما يعود الفضل في ذلك إلى تقنيات الاستيفاء البصري للإطارات (Frame interpolation) التي تدعمها الشاشة السريعة.

من بين الإضافات والمميزات الجديدة نجد خيارات تغيير حجم أكثر مرونة وعملية لعناصر الشاشة الرئيسية المتنوعة، وميزة استعادة كلمة المرور للمساحة الخاصة والمخفية (Private Space)، والتطبيقات المخفية داخل درج التطبيقات الذكي (Smart Drawer)، ونغمات رنين منفصلة ومخصصة لمستخدمي بطاقتي SIM المزدوجة، وشاشة قفل (Lock screen) معاد تصميمها بالكامل مع دعم موسع للأدوات المصغرة (Widgets) وتأثير عمق (Depth effect) اختياري وجميل لخلفيات الشاشة.
ولكن لسوء الحظ، فإن الالتزام والوعود الرسمية بدعم البرامج (تحديثات النظام) ليست مثيرة للإعجاب بشكل خاص. تعد شركة ناثينج بثلاثة تحديثات رئيسية فقط لنظام التشغيل الأندرويد، وهو ما يقل قليلاً عن الدعم الطويل والممتد لسنوات والذي يقدمه بعض المنافسين في السوق هذه الأيام مثل سامسونج وجوجل.
تظل واجهة Nothing OS بحد ذاتها قريبة جداً من تجربة نظام أندرويد الخام والنظيف (AOSP) من حيث الوظائف الأساسية وطريقة التنقل، لكنها تبرز وتتألق بهويتها البصرية المميزة جداً. تعتمد الواجهة بشكل كبير على أسلوب الطباعة النقطي (Dot-matrix) المميز لشركة ناثينج ولغة التصميم المتماسكة والموحدة. ومع ذلك، فهي لا تفتقر أبداً إلى الميزات الإضافية والتخصيصات الغنية.

يحصل المستخدمون على وصول مباشر وفوري إلى 19 أداة مصغرة (Widget) مخصصة ومتنوعة، تغطي الأساسيات الضرورية مثل الساعات الجدارية الأنيقة، والتقويمات، وجهات الاتصال، وتطبيقات الطقس، وكلها مصممة بدقة وعناية لتتناسب مع الجماليات العامة للهاتف المونوكرومية. وللإشارة والمقارنة، قدم هاتف Nothing Phone (3) السابق 18 أداة مصغرة، لذلك هناك زيادة طفيفة هنا في الخيارات المتاحة. ومن المثير للاهتمام، أن هاتف CMF Phone 2 Pro الذي قمنا بمراجعته مسبقاً جاء مزوداً بمجموعة أكبر بكثير تتكون من 24 أداة مصغرة مملوكة للشركة.

إحدى الإضافات الجديدة والرائعة، والتي وصلت خلال فترة مراجعتنا، هي مركز الاسترخاء (Relaxation hub). إنه في الأساس عبارة عن مجموعة ذكية من ثلاث أدوات مصغرة تركز بالكامل على تمارين التنفس الموجهة لمساعدتك على الاسترخاء، حيث يوفر كل منها وضعاً مميزاً وحالة مزاجية مختلفة - التركيز (Focus)، والاسترخاء (Relax)، والهدوء (Calm) - ويكتمل كل منها بنمط اهتزاز لمسي مخصص لتعزيز التجربة.

يعتمد ظل الإشعارات المنسدل وقائمة الإعدادات السريعة على تخطيط نظام أندرويد الخام والمألوف للجميع، وإن كان ذلك مع لمسة واضحة من تصميمات ناثينج المخصصة. بدءاً من إصدار Nothing OS 2.5، تحول المبدلان السريعان الرئيسيان (Quick toggles) في الجزء العلوي من الشاشة إلى تصميم مربع دائري الحواف بدلاً من المظهر الدائري الكلاسيكي السابق - وهو تغيير مستمر معنا حتى في الإصدار الحديث 4.1.
تتميز واجهة Nothing OS أيضاً بحزمة أيقونات (Icon pack) مخصصة بالكامل بلمسة جمالية أحادية اللون (Monochrome) متناسقة وأنيقة، تتماشى تماماً وبشكل مثالي مع لغة التصميم العامة والشاملة للعلامة التجارية.
تكامل تطبيقات الذكاء الاصطناعي (AI Integration):
هناك الكثير من ميزات الذكاء الاصطناعي المدمجة ببراعة على متن هاتف Nothing Phone (4a) Pro، وهو ما يتماشى تماماً مع الاتجاهات الحالية في صناعة الهواتف الذكية. حتى أن شركة ناثينج قدمت قسماً مخصصاً يحمل اسم "مجموعة أدوات الذكاء الاصطناعي" (Intelligence Toolkit) داخل قائمة الإعدادات، والذي يجمع ويصنف معظم هذه الميزات الذكية تحت سقف واحد لسهولة الوصول إليها.

لقد تطرقنا بالفعل في بداية المراجعة بإيجاز إلى مساحة (Essential Space). إنها أداة مركزية قوية ومبنية على الذكاء الاصطناعي تهدف إلى مساعدتك بكفاءة على تنظيم مهامك اليومية، وتتمحور بشكل كبير حول فكرة التقاط المذكرات والخواطر السريعة. باستخدام الزر الأساسي (Essential Key) الموجود على الجانب الأيسر، يمكنك إرسال الصور الملتقطة أو لقطات الشاشة مباشرة وفي لمح البصر إلى مساحة Essential Space، مع إمكانية إضافة تعليقات نصية توضيحية اختيارية. كما تتيح لك الضغطة الطويلة على نفس الزر إرفاق وتسجيل رسالة صوتية بالصورة الملتقطة، مما يجعلها أداة مفيدة ومتعددة الاستخدامات لتدوين الملاحظات السريعة والمهمة.
تم تصميم الذكاء الاصطناعي المدمج هنا لاستيعاب جميع هذه المدخلات المختلفة، وتنظيمها بذكاء وفهم السياق، وحتى إنشاء مواعيد وجداول زمنية محددة نيابة عنك بناءً على المحتوى. إنه يعمل بشكل جيد وموثوق عملياً، على الرغم من أنه يتطلب نوعاً معيناً من المستخدمين المستعدين لتكييف طريقة عملهم وتنظيمهم مع سير العمل المعين هذا.
يحظى تطبيق المحادثة الشهير ChatGPT باهتمام خاص وكبير من الشركة، مع تكامل عميق على مستوى النظام بأكمله. هناك أداة مصغرة (Widget) مخصصة تتيح لك إرسال نصوص مكتوبة أو صور ملتقطة أو ملاحظات صوتية بسرعة فائقة ومباشرة إلى المساعد الذكي. والأمر الأكثر إثارة للاهتمام والفائدة، أنه يمكنك استدعاء ChatGPT مباشرة من داخل واجهة التقاط الشاشة المدمجة في النظام، حيث يمكنه استخراج النص المكتوب في الصورة وتحليله ونسخه، بالإضافة إلى إجراء تعديلات وتغييرات أساسية على الصورة نفسها.
هل يستحق هاتف ناثينج فون 4a برو الشراء مقارنة بالمنافسين؟
بالنظر إلى فئة الأسعار التنافسية جداً في أسواقنا العربية والعالمية، هناك الكثير من المنافسة الشرسة التي يجب استكشافها وتحليلها قبل اتخاذ قرار الشراء.

الشيء الذي يجب على المرء أن يتساءل عنه على الفور وبشكل بديهي هو - لماذا لا نوفر بعض المال والميزانية ونحصل على الإصدار العادي Nothing Phone (4a)؟ ففي النهاية، يبدأ سعره بقيمة أقل بكثير ومنافسة بشدة. وستحصل على حزمة ومميزات متشابهة جداً بشكل عام. حيث أن الجمالية المميزة لتصميمات شركة ناثينج حية وبصحة جيدة هنا - ويمكن القول إنها أكثر حضوراً وانتشاراً في الإصدار العادي Nothing Phone (4a)، وذلك بفضل ظهره الزجاجي الأنيق وتأثيره الشفاف الجذاب. بالتأكيد، أنت في هذه الحالة تتخلى عن الهيكل المعدني الموحد الفاخر وتضطر للتعايش مع إطار بلاستيكي، فضلاً عن حماية أقل قليلاً ضد دخول الماء والغبار. ويتم استبدال مصفوفة 137 مصباح LED الفاخرة بشريط إضاءة أبسط مكون من 63 مقطعاً. الشاشة أصغر قليلاً أيضاً ومجموعة الشرائح (المعالج) أقل قوة وكفاءة. ولكن بخلاف ذلك، فإنه يعتبر هاتفاً مشابهاً جداً وممتازاً لقيمته.
من ناحية أخرى، لا يزال هاتف Xiaomi Poco X8 Pro Max الذي أطلقته شركة شاومي مؤخراً طازجاً وجديداً على طاولة المراجعة الخاصة بنا، وهو يتشكل ويثبت نفسه بالفعل كوجهة مفضلة ومناسبة جداً لمحبي الألعاب (Gamers). قد يفتقر إلى كاميرا مقربة مخصصة للتصوير عن بعد، ولكن من الواضح أن هذا ليس المكان الذي تكمن فيه أولوياته ونقاط قوته. بدلاً من ذلك، ضاعفت شركة Poco تركيزها ومجهودها على تقديم حزمة وسائط متعددة استثنائية ورائدة. في المقدمة والمركز توجد الشاشة الكبيرة والمبهرة والساطعة بشكل مثير للإعجاب مع دعم كامل لتقنية Dolby Vision السينمائية، والتي تقترن وتندمج بشكل جميل مع مكبرات الصوت الاستيريو الممتازة وعالية النقاء في الهاتف لخلق تجربة مشاهدة غامرة وحقيقية. الأداء العام ممتاز وأكثر من كافٍ أيضاً، وذلك بفضل شريحة Dimensity 9500s القادرة والفعالة، مما يضمن استخداماً يومياً سلساً وسريعاً ويضمن أوراق اعتماد قوية وموثوقة جداً للألعاب الثقيلة. ثم هناك البطارية - وهي وحدة ضخمة ومذهلة بسعة 8500 مللي أمبير في الساعة، والتي تصنف وتتربع بسهولة بين الأفضل والأقوى في فئتها السعرية، حيث توفر قدرة تحمل استثنائية ونادرة من الصعب التغلب عليها.
أما في معسكر شركة سامسونج العريقة، فمن المغري جداً والمبرر أن تتجه فوراً لشراء أحدث هواتف سلسلة Galaxy S الشهيرة. ولكن إذا كنت تبحث عن القيمة العالية والتوازن الاستثنائي مقابل السعر، فإن هاتف Galaxy S25 FE يعتبر جهازاً متكاملاً وصلباً من جميع النواحي، حيث يتميز ببنية ممتازة وتصميم أنيق، وأداء قوي ومستقر، وشاشة AMOLED خرافية ورائعة، وحتى إعداد كاميرا متعدد الاستخدامات والخيارات مع وجود عدسة مقربة (Telephoto) عالية الجودة.
إذا كنت على استعداد تام للتضحية بالكاميرا المقربة الخاصة والتنازل عن جزء بسيط ومحدود من الأداء العام، فبكل الوسائل وبدون تردد يمكنك اختيار هاتف Galaxy A56 الأحدث والممتاز بدلاً من ذلك. الجاذبية الأكبر التي تتمتع بها هواتف شركة سامسونج بلا شك في كلتا الحالتين هي حزمة برامج واجهة One UI السلسة والممتازة والغنية بالميزات، والدعم الفني الطويل الأمد والذي يمتد من ست إلى سبع سنوات متواصلة من تحديثات نظام التشغيل والأمان، وهو أمر لا يقدر بثمن.

يعد هاتف vivo V70 أيضاً خياراً جذاباً ومثيراً للاهتمام في هذه الفئة السعرية المزدحمة. إنه متفوق وضخم جداً في قسم الكاميرات والتصوير الفوتوغرافي، حيث يأتي مزوداً بكاميرا مقربة بيريسكوبية (Periscope) مخصصة قادرة على التقريب البصري بمقدار 3x بوضوح فائق، كما أن الكاميرا الرئيسية بدقة 50 ميجابكسل الموجودة به ليست سيئة على الإطلاق بل وتنافس الكبار. وبقية أجزاء ومواصفات الحزمة مشابهة جداً لما يقدمه هاتف Nothing Phone (4a) Pro - حيث يحتوي على شاشة عرض رائعة وسلسة، ومجموعة شرائح (معالج) ذات موقع مماثل وأداء متقارب. ولكنك مع هاتف vivo تحصل على بطارية أكبر بشكل ملحوظ وتدعم شحناً أسرع بكثير لتلبية احتياجاتك المتسارعة.
حكمنا النهائي والتقييم (الخلاصة)
في النهاية وبعد المراجعة المطولة، ينتهي المطاف بهاتف Nothing Phone (4a) Pro كونه إضافة غريبة ومثيرة للفضول نوعاً ما إلى تشكيلة شركة ناثينج الحالية. فهو لا يمثل خطوة قفزة دراماتيكية أو تطوراً ثورياً مذهلاً عن الطراز العادي (Vanilla model)، ومع ذلك فهو يفرض فرقاً سعرياً متميزاً وملحوظاً على المستهلك.

ما يجلبه هاتف البرو هذا إلى طاولة المنافسة هو حزمة شاملة ومصقولة بشكل أفضل - حيث تحصل على مواد بناء أقوى وأكثر فخامة بفضل الهيكل الموحد، وشاشة عرض أكبر حجماً وأكثر سلاسة ووضوحاً، ومجموعة شرائح (معالج) أكثر قدرة وكفاءة (خاصة وأبرزها في جانب وحدة معالجة الرسومات والألعاب)، وتطبيق مصفوفة واجهة (Glyph Matrix) أكثر تقدماً وإشراقاً وتفصيلاً، والتي لا تزال بلا شك واحدة من أكثر الميزات تميزاً وتفرداً في هذا القطاع التنافسي المكتظ.
في الاستخدام اليومي المعتاد، يبدو الهاتف مصقولاً للغاية وموثوقاً جداً ولا يعاني من أي تأخير. عمر البطارية الفعلي ممتاز ويصمد لفترات طويلة، والحرارة والأداء تحت السيطرة الجيدة والمحكمة، وتستمر واجهة النظام (Nothing OS) في كونها واحدة من أنظف وأخف وأجمل واجهات الأندرويد تماسكاً بصرياً على الإطلاق. كما أن الميزات المضافة حديثاً والمبنية على الذكاء الاصطناعي والتكامل الأعمق داخل النظام تعتبر مثيرة للاهتمام وتستحق الاستكشاف، حتى لو لم تبدو جميعها بالغة الأهمية أو ضرورية الاستخدام للجميع حتى الآن.

ومع ذلك، وكما هو الحال مع أي جهاز، فإن هاتف Phone (4a) Pro لا يخلو من بعض التنازلات والعيوب البسيطة. الأداء العام صلب ومستقر، ولكنه ليس رائداً أو الأفضل في فئته مقارنة بالسعر المدفوع، ويمكن قول الشيء نفسه تقريباً عن سرعات الشحن السلكية التي تعتبر متأخرة بعض الشيء عن سرعات المنافسين الصينيين الشرسة. نظام الكاميرا يعتبر مزيجاً مختلطاً ومتبايناً بعض الشيء - فالكاميرا الرئيسية جيدة وموثوقة باستمرار، وتعمل الكاميرا المقربة (Telephoto) بشكل جيد وممتاز للغاية في ضوء النهار الساطع، ولكن الاتساق العام للصورة والتصوير ليس من أقوى نقاط قوته، خاصة عند استخدام مستويات تكبير رقمية معينة أو في تسجيل مقاطع الفيديو. كما أن إمكانيات تسجيل الفيديو على وجه الخصوص تبدو متخلفة قليلاً وبحاجة إلى مزيد من التطوير مقارنة ببعض المنافسين المباشرين القادرين على التصوير بجودات وثبات أعلى.
وبعد أخذ كل هذه العوامل الدقيقة في الاعتبار، فإن هاتف Nothing Phone (4a) Pro هو هاتف ذكي متوازن ومحبوب جداً من الفئة المتوسطة العليا ويتميز بهوية فريدة لا مثيل لها وتصميم لا يخطئه العين، ولكنه لا يذهب بعيداً بما فيه الكفاية لتبرير شارة "Pro" بشكل واضح وقاطع لمعظم المستخدمين العاديين. من السهل والمريح جداً التوصية به بناءً على مزاياه القوية والمستقلة، ولكن من الصعب قليلاً تبرير شرائه والقفز إليه وتفضيله على شقيقه الأصغر والأكثر بأسعار معقولة، هاتف Nothing Phone (4a) العادي، ما لم تكن بحاجة ماسة ومحددة لتلك الترقيات المذكورة.
الإيجابيات والمميزات التي أعجبتنا (Pros):
- تصميم مذهل وأنيق ومميز جداً مع هيكل معدني موحد من الألومنيوم الصلب يجذب الأنظار.
- واجهة Glyph Matrix الضوئية لا تزال ميزة فريدة ومبتكرة تقدم فوائد عملية ممتعة ومبهرة.
- شاشة OLED رائعة، كبيرة الحجم، ساطعة للغاية، وسلسة جداً بفضل معدل تحديث 144 هرتز ودعم HDR10+.
- عمر بطارية استثنائي وطويل وموثوق للغاية يكفي ليوم كامل من الاستخدام الشاق بكل سهولة.
- أداء حراري ممتاز؛ الهاتف يحافظ على برودته واستقراره حتى تحت الضغط المكثف وأثناء الألعاب الطويلة.
- واجهة Nothing OS نظيفة، وسلسة، وخفيفة، وتتميز بجماليات بصرية مونوكرومية متسقة ومريحة للعين وخالية من الإعلانات المزعجة.
- أداء قوي للكاميرا الرئيسية والكاميرا المقربة (Telephoto) في ظروف الإضاءة النهارية الجيدة مع تفاصيل حادة.
- صور سيلفي (Selfie) رائعة الجودة وممتازة للنشر على منصات التواصل الاجتماعي.
السلبيات والعيوب التي لاحظناها (Cons):
- سرعة الشحن السلكية (50 واط) تعتبر متأخرة نسبياً وغير مبهرة مقارنة بالمنافسين المباشرين في السوق الحالي.
- التصوير وتسجيل الفيديو غير متسق ومتقلب أحياناً، ويفتقر إلى المميزات الاحترافية وخيارات الدقة الأعلى بمعدلات إطارات أكبر.
- دعم تحديثات نظام التشغيل (3 سنوات فقط) يعتبر أقصر وأقل من بعض المنافسين الرئيسيين مثل سامسونج وجوجل الذين يقدمون ما يصل إلى 7 سنوات من الدعم والموثوقية.
- فارق السعر المرتفع مقارنة بالإصدار العادي قد لا يكون مبرراً كافياً للعديد من المشترين الذين يبحثون عن القيمة مقابل السعر الصارم.
- مكبرات صوت استيريو غير متوازنة، وعدم وجود أدوات مدمجة لمعايرة أو تخصيص تجربة الصوت (Equalizer).
هذا كل ما لدينا حول هذا الهاتف المثير للجدل والاهتمام. تابعونا دائماً في موقع تيكبامين للحصول على أحدث المراجعات التقنية المفصلة، والمقارنات العميقة، والأخبار الحصرية في عالم الهواتف الذكية والتكنولوجيا الحديثة، حيث نحرص دوماً على تقديم محتوى دقيق وحيادي يساعدكم في اتخاذ قرارات الشراء الصائبة.