بعد أن قررت شركة موتورولا تخطي جيل كامل في عام 2025، تعود السلسلة المحبوبة إلى الواجهة من جديد في عام 2026. نرحب اليوم بهاتف موتورولا Moto G Play (2026)، الذي يحمل اسماً يعكس بوضوح هويته وتوجهه في السوق. يأتي هذا الإطلاق ليعيد تأكيد التزام الشركة بتقديم هواتف ذكية تجمع بين الأداء العملي والتكلفة المعقولة، وهو ما لاحظناه بوضوح في مراجعة تيكبامين الأولية لهذا الجهاز.
تم إطلاق الهاتف جنباً إلى جنب مع شقيقه الأكبر Moto G (2026) في شهر نوفمبر الماضي، ومن المثير للاهتمام أن كلا الهاتفين يتشاركان في جزء كبير من المواصفات التقنية الأساسية. هذه الاستراتيجية من موتورولا تهدف إلى توحيد تجربة المستخدم الأساسية عبر فئات سعرية مختلفة، حيث نجد تطابقاً في نوع الشاشة، ونوع الشريحة أو المعالج المستخدم، بالإضافة إلى سعة البطارية، مما يجعل المقارنة بينهما ضرورية لفهم الفروقات الدقيقة التي تحدد الفئة السعرية لكل منهما.
ما هي أبرز الفروقات بين Moto G Play وMoto G (2026)؟
على الرغم من التشابه الكبير في المواصفات الجوهرية، إلا أن هناك اختلافات رئيسية تميز كل هاتف عن الآخر، وتستهدف احتياجات مختلفة للمستخدمين. تتركز هذه الاختلافات بشكل أساسي في سعة التخزين وسرعة الشحن، وهما عاملان حاسمان للكثير من المشترين في هذه الفئة الاقتصادية.
- سعة التخزين الداخلية: يأتي هاتف Moto G (2026) بسعة تخزين تبلغ 128 جيجابايت، مما يوفر مساحة أكبر للتطبيقات والوسائط، بينما يكتفي إصدار Moto G Play (2026) بسعة 64 جيجابايت، وهي سعة قد تكون محدودة للبعض ولكنها مقبولة في فئة الهواتف الاقتصادية الموجهة للاستخدام الأساسي.
- سرعة الشحن: يتفوق الإصدار القياسي Moto G (2026) بدعمه لسرعة شحن تصل إلى 30 واط، مما يعني شحناً أسرع للبطارية، في حين يدعم Moto G Play (2026) سرعة شحن تبلغ 18 واط فقط. هذا الفارق قد يكون ملموساً عند الحاجة لإعادة شحن الهاتف بسرعة خلال اليوم.
هذه الفروقات تعكس بوضوح فلسفة تيكبامين في تحليل الأجهزة، حيث نرى أن التنازلات في إصدار Play مدروسة لتخفيض التكلفة دون التضحية بالأداء الأساسي للمعالج والشاشة.
كيف تختلف منظومة الكاميرات في موتورولا Moto G Play (2026)؟
عند الحديث عن التصوير، تظهر الفجوة الأكبر بين الهاتفين. يبدو أن موتورولا قد خصصت الميزات الأكثر تقدماً في التصوير للإصدار القياسي، بينما قدمت في إصدار Play منظومة كاميرات أكثر تواضعاً تناسب الاستخدامات اليومية البسيطة. في مراجعتنا، لاحظنا أن الفروقات في الأرقام والمواصفات واضحة وتستحق التوقف عندها.

مقارنة مواصفات الكاميرا بالتفصيل
- الكاميرا الرئيسية: يتمتع هاتف Moto G (2026) بمستشعر رئيسي بدقة 50 ميجابكسل، مما يعد بتقديم صور أكثر دقة وتفصيلاً، خاصة في ظروف الإضاءة الجيدة. في المقابل، يأتي Moto G Play (2026) بكاميرا رئيسية بدقة 32 ميجابكسل. ورغم أن الرقم أقل، إلا أن دقة 32 ميجابكسل لا تزال قادرة على تقديم صور جيدة للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي.
- كاميرا المايكرو: يفتقد إصدار Play لوجود كاميرا مايكرو إضافية بدقة 2 ميجابكسل الموجودة في أخيه الأكبر، مما يعني غياب القدرة على تصوير اللقطات القريبة جداً بشكل مخصص.
- كاميرا السيلفي: بالنسبة لعشاق صور السيلفي، يقدم Moto G (2026) كاميرا أمامية عالية الدقة تبلغ 32 ميجابكسل، بينما يكتفي Moto G Play (2026) بكاميرا سيلفي بدقة 8 ميجابكسل. هذا الفارق الكبير قد يؤثر على جودة مكالمات الفيديو وصور السيلفي، خاصة من حيث التفاصيل والوضوح.
تصميم موتورولا Moto G Play (2026): أناقة في البساطة
من النقاط المضيئة التي لفتت انتباهنا في تيكبامين هو التصميم الخارجي للهاتف. يتم شحن Moto G Play (2026) بخيار لوني واحد وتشطيب فريد يطلق عليه اسم "Pantone Tapestry". إنه لون أزرق مفعم بالحيوية والمرح، وقد نال إعجابنا بشدة نظراً لجاذبيته واختلافه عن الألوان التقليدية المعتادة في هذه الفئة السعرية. ولم تتوقف موتورولا عند اللون الخارجي فحسب، بل قامت بمطابقة واجهة المستخدم (UI) بلمسات من اللون السماوي (Cyan) لتتناغم مع التصميم الخارجي، مما يخلق تجربة بصرية متكاملة ومريحة للعين.
يتميز الهاتف باللوحة الخلفية الكلاسيكية من موتورولا ذات الملمس الجلدي (Leather-like back panel). هذا السطح لا يعطي فقط مظهراً أنيقاً وفخماً للهاتف، بل يوفر أيضاً ملمساً رائعاً لليد، ويساعد في تحسين قبضة الهاتف ومنع الانزلاق، بالإضافة إلى مقاومته لظهور بصمات الأصابع مقارنة بالأسطح الزجاجية أو البلاستيكية اللامعة.

جودة التصنيع والمواد المستخدمة
تظهر القيمة الاقتصادية للهاتف بوضوح في استخدام إطار بلاستيكي. ومع ذلك، يجب الإشادة بأن موتورولا نجحت في تقديم إطار لا يبدو رخيصاً أو ضعيفاً. بل على العكس، يشعرك الهاتف بالتماسك والمتانة عند الإمساك به، مما يعكس جودة تصنيع جيدة رغم استخدام مواد اقتصادية لخفض التكلفة النهائية. إن التوازن بين المظهر الجلدي الفخم والإطار البلاستيكي المتين هو ما يمنح هذا الهاتف شخصية مميزة في فئته.
محتويات العلبة: ماذا يوجد بداخل الصندوق؟
تماشياً مع التوجهات الحديثة في سوق الهواتف الذكية، والتي تهدف لتقليل النفايات الإلكترونية (وأحياناً التكاليف)، يأتي صندوق Moto G Play (2026) بمحتويات بسيطة للغاية. تماماً مثل شقيقيه Moto G (2026) وMoto G Power (2026)، ستجد داخل العلبة كابلاً واحداً فقط من نوع USB.

- الهاتف: جهاز Moto G Play (2026) باللون الأزرق المميز.
- كابل التوصيل: كابل USB للشحن ونقل البيانات.
- المفقودات: لا يوجد شاحن (رأس الشاحن) في العلبة، مما يعني أنك ستحتاج إلى استخدام شاحن قديم لديك أو شراء واحد جديد، ويفضل أن يكون بقدرة 18 واط للاستفادة من أقصى سرعة شحن يدعمها الهاتف.
هل يقدم موتورولا Moto G Play (2026) قيمة مقابل السعر؟
في الختام، يبدو أن Moto G Play (2026) يركز بشدة على تقديم الأساسيات بشكل صحيح مع لمسة من الأناقة. إنه هاتف يستهدف المستخدم الذي يبحث عن جهاز بتصميم جذاب، وبطارية تعتمد عليها (نظراً لتشاركه السعة مع الموديلات الأعلى)، وأداء معالج كافٍ للمهام اليومية، دون الحاجة لدفع تكلفة إضافية لميزات قد لا يستخدمها مثل الكاميرات الاحترافية أو الشحن فائق السرعة.
إن عودة سلسلة Play في عام 2026 تبشر بمنافسة قوية في سوق الهواتف الاقتصادية، ومع التصميم الجلدي المميز واللون الجذاب، قد يكون هذا الهاتف خياراً مفضلاً للكثيرين الذين يبحثون عن التميز بميزانية محدودة.