هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر فقط المواضيع التي تهمك ووفّر وقتك.

مراجعة موتورولا ريزر 70: بطارية قوية وشاشة ساطعة

ملخص للمقال
  • مراجعة موتورولا ريزر 70 توضح هاتفاً قابلاً للطي بمواصفات تشمل 8 جيجابايت رام و256 جيجابايت تخزين ومفصلة تيتانيوم ومقاومة IP48 للماء
  • أبرز ما يميز موتورولا ريزر 70 هو بطارية قوية وشاشة ساطعة وتجربة شاشة الغطاء الممتازة، ما يمنح استخداماً يومياً أكثر راحة ووضوحاً
  • من عيوب مراجعة موتورولا ريزر 70 أن التحديثات هذا العام محدودة وغير ثورية، لذلك قد لا يشعر كثيرون بفارق كبير مقارنة بالجيل السابق
  • السعر الرسمي لهاتف موتورولا ريزر 70 مرتفع نسبياً لفئة 8GB و256GB، ما يضعف القيمة مقابل المال قبل انخفاض الأسعار أو ظهور عروض قوية
  • عند المقارنة، يواجه موتورولا ريزر 70 منافسة صعبة من موديلات Razr Plus وRazr Ultra الأقدم التي تباع أحياناً بأسعار متقاربة ومساحات تخزين أكبر
  • الحكم النهائي في مراجعة موتورولا ريزر 70 أنه خيار جيد لمن يريد بطارية قوية وشاشة ساطعة، لكن التوصية الأفضل تنتظر هبوط السعر قريباً
هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر اهتماماتك هنا
مراجعة موتورولا ريزر 70: بطارية قوية وشاشة ساطعة
محتوى المقال
جاري التحميل...

مراجعة موتورولا ريزر 70 تكشف هاتفاً قابلاً للطي يجمع بين شاشة أكثر سطوعاً وبطارية أقوى وتجربة غطاء ممتازة، لكن بسعر يفرض منافسة صعبة.

ما الجديد في موتورولا ريزر 70 هذا العام؟

المقدمة

قامت موتورولا مؤخراً بتحديث سلسلة الهواتف الصدفية Razr عبر موديلات Razr 70 الجديدة، أو Razr 2026 كما تُعرف في الولايات المتحدة. التحديث هنا ليس ثورياً بأي حال، لكنه يجلب مجموعة من اللمسات والتحسينات الصغيرة التي يمكن ملاحظتها عند التدقيق.

مع ذلك، فإن الانطباع الأول ليس مثالياً تماماً. كثيرون يرون أن ما تغير هذا العام لا يكفي لتبرير السعر المرتفع نسبياً لجميع طرازات السلسلة، سواء النسخة الأساسية أو Plus أو Ultra، خصوصاً مع استمرار توافر موديلات العام الماضي بأسعار أقل.

مراجعة موتورولا ريزر 70

هذا التمهيد قد لا يبدو مشجعاً كثيراً، خاصة أن النسخة الأساسية من موتورولا ريزر 70 ليست رخيصة بالمطلق. الهاتف يأتي في نسخته 8 جيجابايت رام مع 256 جيجابايت تخزين بسعر رسمي مرتفع، ما يضعه تحت ضغط واضح أمام هواتف أقدم باتت تُباع بعروض أكثر إغراءً.

والمفارقة أن بعض نسخ Razr Ultra من الجيل السابق ظهرت مؤخراً بأسعار قريبة جداً من سعر هذا الهاتف، بل مع سعة تخزين أكبر. لذلك يصبح من الضروري تقييم الجهاز بما يقدمه فعلاً، بعيداً عن ضجيج التسعير الحالي، مع الأمل في أن يصبح أكثر جاذبية عندما تهبط أسعاره لاحقاً.

مواصفات موتورولا ريزر 70 بنظرة سريعة

إذا نظرنا إلى التغييرات الأساسية على الورق، فسنجد أن موتورولا اختارت التحسين التدريجي لا أكثر. هناك مفصلة جديدة مصنوعة من التيتانيوم بدلاً من الفولاذ المقاوم للصدأ، وهو تطور مرحب به من حيث الصلابة والمتانة.

الهاتف يحتفظ أيضاً بمعيار مقاومة IP48، ما يعني قدرة على تحمل الغمر في مياه عذبة حتى عمق 1.5 متر لمدة تصل إلى 30 دقيقة، مع مقاومة محدودة للغبار. ورغم ذلك، تبقى الهواتف القابلة للطي بطبيعتها أقل راحة مع الغبار والرمل الناعم قرب المفصلة.

  • المفصلة: تيتانيوم بدلاً من الفولاذ المقاوم للصدأ.
  • مقاومة الماء والغبار: معيار IP48.
  • التحمل العسكري: دعم MIL-STD-810H.
  • الشاشة الداخلية: LTPO AMOLED قياس 6.9 بوصة بدقة +FullHD وتردد 120Hz.
  • دعم HDR: إضافة اعتماد Dolby Vision.
  • المعالج: Dimensity 7450X.
  • الرام: 8 جيجابايت فقط في جميع النسخ.
  • التخزين: حتى 256 جيجابايت في بعض الأسواق، مع اعتماد شرائح UFS 3.1.
  • البطارية: 4800mAh.
  • الكاميرا الواسعة جداً: ترقية من 13MP إلى 50MP لكن من دون ضبط تلقائي للصورة.
تصميم موتورولا ريزر 70

من ناحية الشاشة، تبدو المنظومة شبيهة جداً بما رأيناه في الجيل السابق، لكن الإضافة الأبرز هي دعم Dolby Vision. من المحتمل أن تكون موتورولا قد أنهت فقط إجراءات الاعتماد الرسمي هذه المرة، وربما تكون اللوحة نفسها محسنة قليلاً أيضاً.

أما على مستوى الشريحة، فهناك ترقية اسمية أكثر منها فعلية. فمعالج Dimensity 7450X لا يبتعد كثيراً عن Dimensity 7400X، ما يجعل القفزة في الأداء محدودة على الأرجح.

الأمر يصبح أكثر غرابة في الذاكرة. صحيح أن الانتقال إلى UFS 3.1 خبر ممتاز، لكن موتورولا ألغت نسخة 512 جيجابايت في بعض الأسواق، كما ألغت أيضاً نسخ 12 جيجابايت رام، ليبقى الهاتف محصوراً عند 8 جيجابايت فقط، وهو قرار يبدو متحفظاً في وقت أصبحت فيه مزايا الذكاء الاصطناعي تستهلك ذاكرة أكبر.

ظهر موتورولا ريزر 70

قسم الكاميرات شهد ترقية في المستشعر الواسع جداً من 13 ميجابكسل إلى 50 ميجابكسل. لكن هذه ليست ترقية صافية بالكامل، لأن الكاميرا فقدت ميزة التركيز التلقائي التي كانت مفيدة في التصوير القريب.

ومن الجيد أيضاً أن موتورولا استطاعت رفع سعة البطارية إلى 4800mAh من دون تغيير أبعاد الهاتف أو وزنه مقارنة بالجيل السابق. الزيادة صغيرة، لكنها مرحب بها بكل تأكيد.

فتح الصندوق

لنبدأ مع تجربة فتح الصندوق. يصل الهاتف داخل علبة سوداء بسيطة من جزأين، بتصميم هادئ لا يعتمد على ألوان لافتة، لكن الكتابة السوداء اللامعة البارزة تمنحه لمسة فخمة وراقية.

العلبة نفسها متينة جداً ومصنوعة من كرتون قوي، ولا تحتوي على أي أجزاء بلاستيكية. التغليف قابل لإعادة التدوير بالكامل، كما استُخدم حبر الصويا في الطباعة، وهي نقطة تحسب لموتورولا.

علبة موتورولا ريزر 70

نسخة المراجعة الأوروبية لا تتضمن شاحناً داخل الصندوق. بعض الأسواق قد تحصل على شاحن، لكن ذلك يعتمد على المنطقة والبائع المحلي. الموجود هنا هو كابل USB Type-C إلى Type-C، مع رمز QR كبير يقودك إلى متجر موتورولا لشراء شاحن رسمي مناسب.

رغم غياب الشاحن، ما زالت الشركة تضع ملحقاً إضافياً مجانياً، وهو غطاء من قطعتين أو إطار حماية يلتف حول الهاتف. ويبدو أن لونه يتطابق مع لون الجهاز نفسه، إذ جاءت نسختنا الخضراء مع إطار أخضر.

كيف هو تصميم موتورولا ريزر 70 وجودة التصنيع؟

التصميم وجودة البناء والاستخدام اليومي

لا يعيد Razr 70 تعريف لغة تصميم السلسلة، بل يتمسك بها بوضوح. في الحقيقة، يبدو الهاتف شبه مطابق لسابقه إلى درجة أن الأبعاد بالملليمتر والوزن متطابقان تقريباً، ما يعني أن كثيراً من الأغطية والملحقات قد تكون قابلة للتبادل بين الجيلين.

هيكل موتورولا ريزر 70

رغم ثبات التصميم، تستمر موتورولا في اللعب على نقطة الألوان بفضل شراكتها الطويلة مع Pantone. الهاتف يتوافر بألوان Hematite وSporting Green وBright White وRose، ما يضيف شيئاً من التميز البصري حتى لو لم يتغير الشكل الأساسي.

ألوان موتورولا ريزر 70

نسخة Sporting Green التي اختبرناها تأتي بظهر من الجلد الصناعي الصديق للبيئة. ومن الصور الرسمية يبدو أن هذا التشطيب ليس مشتركاً بين كل الألوان، لكن ملمسه هنا ممتاز ويعطي إحساساً متيناً ومطاطياً قليلاً، كما أنه لا يلتقط الكثير من الغبار أو البصمات.

بقية ظهر الهاتف مغطاة بزجاج Gorilla Glass، لكن الشركة لا تكشف الجيل المستخدم هذا العام. الجيل السابق استخدم Gorilla Glass Victus، أما هذا العام فالمعلومة غائبة، وهو أمر محبط بعض الشيء.

الإطار الأوسط من الألمنيوم، وعلى الأرجح من سلسلة 6000 كما في السابق، لكن بلا تأكيد رسمي. أما التطور الواضح فهو المفصلة المصنوعة الآن من التيتانيوم. في المقابل، ما زالت الحواف المحيطة بالشاشة القابلة للطي مصنوعة من البلاستيك.

مفصلة موتورولا ريزر 70

إحساس التصنيع ممتاز للغاية. الهيكل لا يظهر أي انثناء مزعج تقريباً، والظهر لا يعطي إحساساً بالفراغ أو الرخص. وكما كان الحال سابقاً، يحتفظ الهاتف بتصنيف IP48، ويضيف إليه هذا العام اعتماد MIL-STD-810H لمزيد من الطمأنينة.

توزيع الأزرار لا يحمل مفاجآت، باستثناء أن زر الطاقة ومفتاح الصوت موضوعان أعلى الإطار نسبياً. الواضح أن موتورولا أرادت أن يبقيا في مكان منطقي سواء كان الهاتف مفتوحاً أو مغلقاً.

زر الطاقة نفسه يضم مستشعر بصمة سعوي مدمج. أداؤه سريع وموثوق، ولم تظهر معه أي مشاكل فعلية أثناء الاستخدام.

بصمة موتورولا ريزر 70

الجانب الأيسر من الإطار شبه فارغ باستثناء درج الشريحة. في الأعلى توجد فتحات صغيرة، لكن سماعة المكالمات نفسها تؤدي أيضاً دور السماعة الثانية، لذلك لا يوجد مخرج علوي واضح للصوت. أما في الأسفل فنجد السماعة الرئيسية والميكروفونات ومنفذ Type-C.

منافذ موتورولا ريزر 70

بعيداً عن سماعة المكالمات/السماعة الأمامية المدمجة في الحافة، لا توجد حساسات ظاهرة بوضوح في الواجهة الداخلية. كل شيء تقريباً مخفي أسفل اللوحة القابلة للطي.

وبموضوعية كاملة، الحواف حول الشاشة ليست بلاستيكية فقط، بل كبيرة نسبياً أيضاً. نسبة الشاشة إلى الواجهة تبلغ 84.9%، وهي ليست رقمًا مبهراً في هذا النوع من الأجهزة.

الشاشة الخارجية في موتورولا ريزر 70

لكن في المقابل، لا تزال شاشة الغطاء ملتفة حول الكاميرتين بطريقة جذابة جداً. هذا التفصيل البصري بالذات يمنح سلسلة Razr هويتها الخاصة، وهو من أكثر عناصر التصميم نجاحاً في رأينا.

هل شاشة موتورولا ريزر 70 والبطارية على مستوى السعر؟

الشاشة

على الورق، لم يتغير الكثير مقارنة بالجيل السابق. ما زال الهاتف يستخدم شاشة داخلية LTPO AMOLED بقياس 6.9 بوصة ودقة +FullHD ومعدل تحديث 120Hz، مع إعلان عن سطوع أقصى يبلغ 3000 شمعة وإضافة اعتماد Dolby Vision.

شاشة موتورولا ريزر 70

في الاختبارات العملية، لم تكن القفزة ثورية، لكنها موجودة. الشاشة الداخلية في Razr 70 أكثر سطوعاً من شاشة Razr 60، حيث سجلت نحو 1522 شمعة كحد أقصى، بعد أن كان الجيل السابق عند حدود 1189 شمعة تقريباً.

هذا يجعل الهاتف من بين أكثر الهواتف الصدفية القابلة للطي سطوعاً التي تم اختبارها. والنتيجة تنعكس إيجاباً في الرؤية تحت الشمس والوضوح العام عند الاستخدام الخارجي.

اختبار أقصى سطوع للشاشة

الشاشة الخارجية بدورها قدمت أداء جيداً جداً في السطوع. تم قياس نحو 1296 شمعة في الاستخدام الكامل، وهي قيمة كافية تماماً للاستخدام خارج المنزل حتى في ضوء قوي.

وعند اختبار مساحة بيضاء صغيرة بنسبة 10% على الشاشة الخارجية، ارتفع السطوع إلى 1704 شمعة، وهي نتيجة أفضل من الجيل السابق أيضاً.

اختبار أقصى سطوع للشاشة

معدل التحديث

أعادت موتورولا ترتيب قائمة التحكم بمعدل التحديث هذا العام. أصبح لدينا ثلاثة أوضاع بدلاً من اثنين، مع بقاء وضعي Smart and Balanced وHyper Smooth قادرين على الوصول إلى 120Hz.

وبفضل تقنية LTPO، يستطيع الهاتف خفض التردد بشكل ديناميكي جداً حتى 1Hz لتوفير الطاقة. الوضع الأول أكثر تحفظاً قليلاً من الثاني، لكن سلوكهما متقارب للغاية في الاستخدام اليومي.

إعدادات الشاشة في موتورولا ريزر 70

إذا كنت تريد تثبيت 120Hz في الألعاب، فمن الأفضل الاعتماد على طبقة Gametime داخل الألعاب، إذ يمكنها فرض التردد العالي على عدد من التطبيقات بنجاح ملحوظ.

أما الخيار الثالث Efficiency first، فيضع حداً أقصى عند 60Hz، لكنه لا يلغي السلوك التكيفي تماماً. لا يزال الهاتف قادراً على النزول إلى 30Hz أثناء الفيديو أو حتى 1Hz عند ثبات الشاشة.

البث وHDR

موتورولا عالجت بفعالية أبرز ملاحظة كانت موجودة في الجيل السابق عبر الحصول على اعتماد Dolby Vision. ومع ذلك، يظل من الغريب أن الهاتف لا يعلن بوضوح في البرمجيات عن قدرة فك ترميز Dolby Vision.

الهاتف يدعم HDR10 وHDR10+ وHLG، كما يحمل اعتماد Widevine L1، ما يسمح لتطبيقات مثل Netflix بتقديم بث FullHD بدون قيود.

عمر البطارية

البطارية أصبحت أكبر قليلاً من السابق، إذ ترتفع إلى 4800mAh. ومع تشابه الشاشة والمعالج تقريباً بين الجيلين، كان من الطبيعي توقّع نتائج متقاربة في الصمود، خاصة أن الجيل السابق لم يكن استثنائياً في هذا المجال.

لكن المفاجأة السارة أن Razr 70 حقق نتيجة أفضل بكثير، مع زمن استخدام نشط بلغ 13 ساعة تقريباً. هذا رقم ممتاز فعلاً لهاتف صدفي قابل للطي، ويعني أن موتورولا أصلحت بوضوح بعض عناصر الاستهلاك التي كانت تقيد الجيل السابق.

سرعة الشحن

للأسف، لم ترفع موتورولا سرعة الشحن السلكي هنا، وما زال الهاتف يعمل بقدرة 30 واط عبر TurboCharge أو TurboPower. وللحصول على شحن 68 واط، يجب الانتقال إلى نسخة Ultra الأعلى.

الجانب الإيجابي هو اعتماد معيار USB Power Delivery القياسي، ما يمنحك حرية شراء أي شاحن جيد متوافق بدل الالتزام بشاحن الشركة فقط. كما يدعم الهاتف أيضاً الشحن اللاسلكي بقدرة 15 واط.

شحن موتورولا ريزر 70

السرعة نفسها ليست ضمن الأسرع في السوق، لكنها ليست سيئة مقارنة بعدد كبير من الهواتف القابلة للطي الصدفية. خلال 15 دقيقة وصل الشحن من 1% إلى 35%، وبعد 30 دقيقة بلغ 63%، بينما اكتمل الشحن خلال 53 دقيقة.

سرعة الشحن

على مستوى حماية البطارية، توجد مجموعة أساسية من المزايا. يمكنك ضبط حد للشحن يدوياً، أو ترك النظام يقرر إيقاف الشحن عند 80% واستكماله قبل موعد فصل الهاتف بساعة تقريباً، وهي ميزة مفيدة إذا كنت تشحن الجهاز وفق روتين يومي ثابت.

السماعات: مستوى الصوت والجودة

يأتي الهاتف بسماعتين ستيريو، واحدة رئيسية في الأسفل وأخرى أمامية فوق الشاشة تعمل أيضاً كسماعة للمكالمات. هذا يخلق بعض التفاوت الطبيعي في توزيع الصوت، لكنه ليس مزعجاً إلى درجة كبيرة.

سماعات موتورولا ريزر 70

الهاتف حصل على تقييم Very Good في اختبارات شدة الصوت، بنتيجة قريبة جداً من Razr 60. ويبدو أن موتورولا قد تكون أعادت استخدام نفس منظومة السماعات تقريباً، وهو أمر ليس سيئاً لأنها تقدم طبقات متوسطة نظيفة ومرتفعات قليلة التشوه مع مسرح صوت غني نسبياً.

لا توجد هنا مزايا صوتية كثيرة للمستخدم المتقدم، لكنك تحصل على تطبيق Dolby Atmos كامل مع أوضاع صوت مختلفة ووضع ذكي ومعادل صوت شامل. ووفقاً لما لاحظه تيكبامين في تجارب مشابهة، فإن هذا النوع من الضبط البرمجي يضيف مرونة مهمة حتى عندما لا تكون العتاديات نفسها رائدة.

الاتصال

رغم أن بعض نسخ Razr 60 العام الماضي وفرت شريحتي Nano-SIM في بعض الأسواق، فإن Razr 70 يأتي فقط بمنفذ Nano-SIM واحد. القرار يبدو غريباً، خصوصاً أن درج الشريحة نفسه يوحي بوجود مساحة لشريحة ثانية تم تعطيلها ببساطة.

اتصال موتورولا ريزر 70

مع ذلك، يمكنك تشغيل خطين معاً عبر eSIM. وعلى صعيد الشبكات، يدعم الهاتف شبكات 5G بنوعيها SA وNSA ضمن نطاقات Sub-6.

  • الملاحة: GPS وGLONASS وGALILEO وQZSS.
  • الواي فاي: Wi‑Fi 6e مع دعم ثلاثي النطاقات وإتاحة نطاق 6GHz.
  • البلوتوث: إصدار 5.4 مع LE.
  • NFC: موجود.
  • منفذ 3.5 مم: غير موجود.
  • راديو FM: غير موجود.

منفذ USB-C يعمل بسرعة USB 2.0 فقط، ما يعني سقفاً نظرياً يبلغ 480Mbps. هناك دعم USB Host وOTG، لكن لا يوجد إخراج فيديو عبر USB Alt Mode.

من ناحية الحساسات، التجهيزات جيدة إجمالاً. يوجد مقياس تسارع وجيروسكوب، ومستشعر مغناطيسي وبوصلة، ومستشعر إضاءة، بل يوجد مستشعر إضاءة خارجي قرب شاشة الغطاء أيضاً. أما مستشعر القرب فوق الصوتي من موتورولا فيعمل غالباً كحل مخصص، لكنه يتصرف أحياناً بطريقة غير مثالية، إذ قد يبقى في وضع التفعيل حتى بعد كشفه. ولا يوجد بارومتر.

كيف يقدم موتورولا ريزر 70 الأداء والواجهة والكاميرات؟

واجهة Hello UI المألوفة فوق أندرويد 16

يصل الهاتف بواجهة Hello UI الخاصة بموتورولا فوق نظام Android 16. الواجهة لم تتغير كثيراً مؤخراً، لكنها تواصل تقديم تجربة نظيفة وقريبة من أندرويد الخام، مع إضافات مفيدة لا تربك الاستخدام.

في المقابل، تظل سياسة التحديثات أقل سخاء مما قد يتوقعه البعض. التزام السبع سنوات يقتصر على خطوط Signature وFold الأعلى، بينما تحصل عائلة Razr على 3 تحديثات رئيسية للنظام و4 سنوات من التحديثات الأمنية في الولايات المتحدة و6 سنوات في أوروبا.

واجهة موتورولا ريزر 70

ما زالت موتورولا تقدم واحدة من أنظف واجهات أندرويد حالياً. الخط المميز يمنح الأجهزة هوية بصرية خاصة، بينما تُجمع معظم الإضافات داخل تطبيق Moto بشكل منظم وواضح.

Hello UI

قامت الشركة بإعادة ترتيب مركز Moto قبل مدة، وتحسين تنظيمه والتنقل داخله. الفئات التي تحتوي على عدد كبير من الخيارات، مثل الإيماءات، أصبحت أسهل في التصفح وتسمح بالوصول إلى معظم ما تحتاجه من شاشة واحدة.

تطبيق Moto

Smart Connect هو اسم المنظومة التي توحد ميزات الربط بين الهاتف والحاسوب والأجهزة الأخرى. يشمل ذلك مشاركة الملفات، بث الشاشة لاسلكياً، وضع سطح المكتب، مزامنة الحافظة، والتحكم بالأجهزة عبر واجهة واحدة.

ومنذ Android 15 أضافت موتورولا أوامر صوتية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتسهيل التعامل مع Smart Connect. لكن يجدر الانتباه إلى أن Razr 70 لا يدعم إخراج الشاشة السلكي عبر USB-C، رغم دعمه للبث اللاسلكي.

Smart Connect

خدمات Google Gemini موجودة مباشرة من الصندوق، لكن موتورولا لا تعتمد على منظومة جوجل فقط. فهناك أيضاً Moto AI المدمج بعمق داخل النظام، مع شريط أوامر ظاهر في درج التطبيقات، وإمكانية استدعائه عبر النقر المزدوج على ظهر الهاتف من أي مكان تقريباً.

Moto AI يستطيع تلخيص الإشعارات، تسجيل المحادثات ونسخها، تلخيص محتوى الشاشة، وحفظ المعلومات عبر لقطات شاشة أو صور أو ملاحظات نصية. كما يدعم إنشاء الصور انطلاقاً من أوامر نصية بسيطة.

Moto AI

قدرات توليد الصور واسعة نسبياً ويمكن الوصول إليها من قسم Image Studio داخل تطبيق Moto AI. هذا القسم كان في السابق تطبيقاً مستقلاً، لكنه بات الآن جزءاً من Moto AI من دون تغييرات كبيرة في الشكل أو الوظائف.

Image Studio

وبعيداً عن الذكاء الاصطناعي، تبقى إيماءة النقر على الظهر واحدة من أكثر الاختصارات العملية هنا. موتورولا تسميها Quick Launch، ويمكن تخصيصها لفتح تطبيق مفضل أو التحكم بالموسيقى أو العودة للرئيسية أو التبديل إلى آخر تطبيق مستخدم.

الشركة ما زالت تحافظ أيضاً على مجموعة الإيماءات الحركية الشهيرة مثل حركة التقطيع المزدوج لتشغيل الفلاش، وحركة لف المعصم السريعة لفتح الكاميرا. هذه الإيماءات من أكثر ما يميز تجربة موتورولا منذ سنوات.

الإيماءات

قابلية استخدام شاشة الغطاء ظلت دائماً من أقوى مزايا سلسلة Razr، وRazr 70 يكمل هذا التقليد بثبات. التطبيق هنا من بين الأفضل في فئة الهواتف القابلة للطي الصدفية، مع لوحة إعدادات سريعة متكاملة وإشعارات غنية ومجموعة تطبيقات متزايدة.

يمكن لتطبيقات مثل Google Maps وGmail وGoogle Photos وGemini العمل مباشرة على الشاشة الخارجية، بما يسمح بالملاحة وإدارة البريد وتعديل الصور أو التفاعل مع أدوات الذكاء الاصطناعي من دون فتح الهاتف.

والأفضل من ذلك أن موتورولا تسمح أيضاً بتفعيل عدد كبير من تطبيقات الطرف الثالث للعمل على شاشة الغطاء، وهو ما يوسع الاستخدامات كثيراً ويجعل الشاشة الخارجية أكثر من مجرد مساحة للإشعارات السريعة.

واجهة شاشة الغطاء

الاختبارات والأداء

كما ذكرنا سابقاً، يحصل Razr 70 تقنياً على ترقية في المعالج، لكن Dimensity 7450X لا يختلف كثيراً عن Dimensity 7400X. ما زلنا أمام تصنيع 4 نانومتر من TSMC، ومعالج ثماني النوى يضم أربع أنوية Cortex-A78 بتردد 2.6GHz وأربع أنوية Cortex-A55 حتى 2.0GHz، مع معالج رسومي Mali-G615 MC2 نفسه.

أداء موتورولا ريزر 70

الفرق العملي الأهم في الذاكرة. الهاتف لا يتوافر إلا مع 8 جيجابايت رام، بعد حذف نسخة 12 جيجابايت. على الجانب المشرق، خيارات التخزين المختلفة تعتمد شرائح UFS 3.1 الأسرع من السابق.

في الأرقام الواقعية، الهاتف ليس ضعيفاً لدرجة مزعجة، لكنه أيضاً لا يقدم ما يلفت النظر ضمن هذه الفئة السعرية. الواجهة تعمل بسلاسة مقبولة إجمالاً، لكن هناك شيء من البطء الخفيف الذي يمنع وصف الأداء بأنه مميز.

موضوعياً، Dimensity 7450X ليس شريحة قوية مقارنة ببعض المنافسين، سواء داخل سوق الهواتف القابلة للطي أو حتى سوق الهواتف التقليدية تحت 800 يورو. ويمكن العثور بسهولة على أجهزة تقدم أداء أعلى بفارق واضح.

GeekBench 6

AnTuTu

3DMark

الاختناق الحراري

بما أن المعالج ليس شرهاً للطاقة، فهو لا يولد حرارة ضخمة. لكن طبيعة التصميم الصدفي القابل للطي تفرض تحديات واضحة على نظام التبريد، ويمكن الشعور بسخونة قادمة من الهاتف، وخصوصاً الإطار المعدني، بعد الضغط المتواصل.

مع ذلك، لا يبدو فقدان الأداء بسبب الاختناق الحراري مشكلة حقيقية هنا. الهاتف لم يصل إلى درجة غير مريحة في اليد، حتى مع الاختبارات القاسية نسبياً.

كاميرا واسعة جداً جديدة من الخلف لكن بلا تغييرات دراماتيكية

منظومة التصوير في Razr 70 تطورت بشكل محافظ. هناك كاميرا رئيسية واسعة، وكاميرا واسعة جداً مطورة على شاشة الغطاء، إضافة إلى كاميرا سيلفي داخلية بثقب في الشاشة.

كاميرات موتورولا ريزر 70

الجديد الأهم هو مستشعر 50 ميجابكسل بتقنية Tetrapixel في الكاميرا الواسعة جداً، بدلاً من مستشعر 13 ميجابكسل التقليدي في الجيل السابق. كما أن حجم المستشعر أكبر قليلاً، مع الاحتفاظ بعدسة فائقة الاتساع تقارب 12 ملم، وهي نقطة قوة واضحة.

الكاميرا الداخلية تغير مستشعرها أيضاً مقارنة ببعض نسخ الجيل السابق، لكنها تبقى عملياً كاميرا 32 ميجابكسل بالحجم البصري نفسه تقريباً، لذلك لا يوجد تحول فعلي كبير هنا.

أما الكاميرا الرئيسية، فتبدو معاد استخدامها بالكامل تقريباً، سواء على مستوى المستشعر أو العدسة.

تطبيق كاميرا موتورولا ريزر 70

وكما جرت العادة في سلسلة Razr، يمكنك تشغيل كاميرات الغطاء عبر الشاشة الخارجية، مع القدرة على تبديل الأوضاع وتغيير بعض الإعدادات. الوضع الافتراضي يعتمد على اللمس في أي مكان لالتقاط الصورة.

لكن يظل التكبير محدوداً، إذ لا يمكنك فعلياً تجاوز 1x بشكل مريح عبر القرص أو الإيماءات. ومع ذلك، تبقى وضعية camcorder اللطيفة موجودة، حيث يمكن حمل الهاتف نصف مطوي وكأنه كاميرا فيديو من التسعينيات.

جودة الصور النهارية

الكاميرا الرئيسية

صور الكاميرا الرئيسية عند 1x جيدة إجمالاً. النطاق الديناميكي واسع، والتباين ممتاز، والألوان مشبعة بشكل جذاب من دون مبالغة فجة.

لكن على مستوى البكسل تظهر بعض العيوب مثل الحدة الزائدة وظهور تعرجات على الخطوط المائلة، مع تفاصيل دقيقة ليست الأفضل في الفئة.

عينات نهارية، الكاميرا الرئيسية (1x)

صور الأشخاص مقبولة أيضاً. ألوان البشرة قد تنحرف أحياناً نحو الوردي، والتفاصيل الوجهية ليست استثنائية، لكنها تبقى ضمن المستوى المقبول.

صور الأشخاص، الكاميرا الرئيسية: وضع Photo ‏(1x) • وضع Portrait ‏(24mm)

وضع الدقة الكاملة 50 ميجابكسل لا يبدو مفيداً كثيراً هنا، كما هو معتاد في كثير من الهواتف التي تعتمد الدمج البكسلي.

عينات نهارية، الكاميرا الرئيسية (1x)، بدقة 50MP

عند تقريب 2x، ستلاحظ بعض الضوضاء والنعومة إذا فحصت الصورة عن قرب، لكن الأداء يظل مقبولاً إلى حد جيد. إنها مرة أخرى من تلك النتائج التي يمكن وصفها بأنها مناسبة أكثر من كونها مبهرة.

عينات نهارية، الكاميرا الرئيسية (2x)

هذا البعد البؤري يمنح فائدة طبيعية في تصوير الوجوه من حيث النسب والمنظور، لكن ألوان البشرة تبقى غير مثالية والتفاصيل أكثر ليونة مما نفضل. كما ظهرت مشكلات أحياناً في تثبيت التركيز على الهدف، سواء في الوضع العادي أو البورتريه.

صور الأشخاص، الكاميرا الرئيسية: وضع Photo ‏(2x) • وضع Portrait ‏(50mm)

الكاميرا الواسعة جداً

الكاميرا الواسعة جداً الجديدة تؤدي جيداً تحت ضوء النهار. النطاق الديناميكي واسع، والألوان دقيقة إن كانت أقل حيوية قليلاً من الكاميرا الرئيسية، كما أن التفاصيل جيدة إجمالاً.

لكن الحدة تنخفض قليلاً داخل الأماكن المغلقة أو الإضاءة الأقل، وإن لم تصل إلى حد يفسد التجربة. ومن الغريب أيضاً عدم وجود وضع دقة كاملة لهذه الكاميرا، وهو ربما أفضل فعلاً من الناحية العملية.

عينات نهارية، الكاميرا الواسعة جداً (0.5x)

اللقطات القريبة

في التصوير القريب، لديك خياران: استخدام الكاميرا الواسعة جداً مع مسافة اقتراب شديدة تتطلب إضاءة جانبية وهدفاً ثابتاً، أو الاعتماد على الكاميرا الرئيسية عند 2x لتفادي الظلال والتعامل بسهولة أكبر مع الأهداف التي تتحرك سريعاً.

الطريقتان لا تنتجان صوراً مذهلة دائماً، لكن يمكنك الحصول على لقطات ناجحة في أغلب الأوقات.

عينات قريبة، الكاميرا الواسعة جداً (0.5x)

عينات قريبة، الكاميرا الرئيسية (2x)

جودة الصور الليلية

الكاميرا الرئيسية

في الإضاءة الضعيفة، تقدم الكاميرا الرئيسية أداء جيداً عموماً. الصور تحتفظ بنطاق ديناميكي ممتاز وتتمسك بالألوان بشكل جيد، حتى لو أخطأ توازن الأبيض أحياناً.

التفاصيل جيدة في المشاهد المضاءة بما يكفي، وتصبح أكثر تذبذباً في المناطق الأغمق أو داخل الظلال العميقة، وهو سلوك متوقع في هذه الفئة.

عينات ليلية، الكاميرا الرئيسية (1x)

صور 2x تبدو ناعمة بشكل واضح عند التدقيق، لكنها تبدو مقبولة عند عرضها بالحجم المناسب على الشاشة.

عينات ليلية، الكاميرا الرئيسية (2x)

الكاميرا الواسعة جداً

الكاميرا الواسعة جداً لا تحب الظلام كثيراً. الظلال تأتي أكثر نعومة وضجيجاً، بينما تظل المشاهد المضيئة مقبولة إلى حد معقول.

إذا كنت تلتقط صوراً سريعة للنشر على الشبكات الاجتماعية بعد ضغط قوي، فالنتيجة ستؤدي الغرض، لكن ينبغي ضبط التوقعات مسبقاً.

عينات ليلية، الكاميرا الواسعة جداً (0.5x)

صور السيلفي

بالانتقال إلى السيلفي، فالصور الخارجة من الكاميرا الداخلية جيدة جداً، خاصة في الإضاءة الوفيرة. التفاصيل ممتازة، والنطاق الديناميكي واسع، وألوان البشرة حيوية.

عينات سيلفي، الكاميرا الداخلية

مع ذلك، ستظل على الأرجح تفضل استخدام كاميرات الغطاء. الكاميرا الرئيسية الخارجية تمنح تفاصيل أكثر حدة وقفزة ملموسة في الإضاءة المنخفضة، كما تسمح بلقطات قريبة حادة للوجه.

أما الكاميرا الواسعة جداً فتمنح تغطية أكبر أو منظوراً أكثر غرابة، حتى إن لم تكن الأفضل من حيث الحدة المطلقة.

عينات سيلفي، الكاميرا الرئيسية (1x)

عينات سيلفي، الكاميرا الواسعة جداً (0.5x)

الحكم على جودة الصور

طموحات Razr 70 التصويرية ليست فائقة، لكن إذا اقتربت منه بالتوقعات الصحيحة، فستخرج راضياً في معظم السيناريوهات. الهاتف يقدم صور سيلفي ممتازة، خصوصاً عبر كاميرات الغطاء، كما أنه يلتقط صوراً عامة جيدة بالكاميرا الرئيسية نهاراً وليلاً على بعدها البؤري الأصلي.

وتغطي الكاميرا الواسعة جداً الاستخدامات المعتادة بعدسة أوسع من كثير من المنافسين، مع نتائج مناسبة في أغلب الحالات.

جودة الفيديو

قدرات تصوير الفيديو هنا أساسية نسبياً. الكاميرات الثلاث تصل إلى 4K30 أو 1080p60 بحسب ما إذا كنت تفضل الدقة أو الإطارات الأعلى، بينما يظل 4K60 غائباً ويستلزم الانتقال إلى طرازات أعلى.

الهاتف يستخدم ترميز h.264 افتراضياً، مع إمكانية التبديل إلى h.265 من الإعدادات. ولا يوجد تسجيل Dolby Vision كما في نسخة Ultra، بينما يظل التثبيت مفعلاً دائماً ولا يمكن إيقافه، مع وجود وضع Horizon lock بدقة 1080p30 على الكاميرا الواسعة جداً.

فيديوهات النهار من الكاميرا الرئيسية عند 1x جيدة جداً ضمن فئتها. النطاق الديناميكي والتباين قويان، والألوان موفقة، وتوازن الأبيض مضبوط، مع حدة واضحة وبعض الضوضاء في المساحات المتجانسة.

نتائج 2x أقل إقناعاً بسبب اجتماع النعومة مع المعالجة الحادة وظهور التعرجات. أما الكاميرا الواسعة جداً فتقدم مقاطع 4K مقبولة إلى جيدة بحسب معاييرك، مع ألوان وتفاصيل مناسبة وإن لم تكن مبهرة.

لقطات فيديو ثابتة، نهاراً: 0.5x • 1x • 2x

في الإضاءة المنخفضة، لا تبدو نتائج الكاميرا الرئيسية محببة كثيراً، إذ يظهر الضجيج بوضوح حتى من دون تدقيق شديد. ربما يعود ذلك إلى رفع التعريض والظلال نسبياً.

الكاميرا الواسعة جداً تقدم تعريضاً أكثر طبيعية، ورغم وجود ضجيج أيضاً، فإن النتائج تبدو جيدة على نحو مفاجئ بالنسبة لكاميرا واسعة جداً في هاتف متوسط الأداء.

لقطات فيديو ثابتة، ليلاً: 0.5x • 1x • 2x

التثبيت من أبرز النقاط الإيجابية هنا. اهتزاز المشي يُعالج بشكل جيد، ولا يوجد تأثير jello مزعج، كما تبدو اللقطات الثابتة مستقرة جداً وحركات التحريك سلسة إلى حد كبير.

الحكم على جودة الفيديو

قدرات الفيديو في Razr 70 ليست واسعة جداً، مع غياب 4K60 وHDR، لكنها تقدم 4K30 جيداً جداً على الكاميرا الرئيسية والواسعة جداً في النهار، كما أن الأداء الليلي للكاميرا الواسعة جداً ليس سيئاً، والتثبيت قوي فعلاً.

هل يستحق موتورولا ريزر 70 الشراء أمام المنافسين؟

المنافسون

كما اتضح عبر المراجعة كاملة، فإن Razr 70 ليس هاتفاً رخيصاً. وهذه هي المشكلة الأساسية التي تلازمه أكثر من أي عيب تقني واضح. فالسعر يضعه في مواجهة منافسين أقوياء جداً، بل ويضعه أيضاً في مواجهة بعض أجهزة موتورولا نفسها.

مقارنة موتورولا ريزر 70 بالمنافسين

الجيل السابق Razr 60 ما زال مطروحاً بأسعار أقل بكثير في عدة أسواق. صحيح أنك ستخسر بعض التحسينات مثل السطوع الأعلى والبطارية الأكبر والمفصلة الجديدة، لكن التجربة العامة تظل متقاربة أكثر مما قد يتوقعه البعض، لأن الشاشة والمعالج متشابهان للغاية.

وإذا كنت مستعداً لدفع مبلغ أعلى بقليل، فقد يصبح Razr Ultra من الجيل السابق خياراً أكثر منطقية، لأنه يقدم شريحة رائدة وشحناً أسرع وتحسينات أخرى ملموسة.

أكثر منافس مباشر هنا هو Galaxy Z Flip7 من سامسونج. هذا الهاتف يقدم عادة قيمة أعلى مقابل السعر، مع معالج أقوى وذاكرة رام 12 جيجابايت حتى في النسخة الأساسية، وسماعات ستيريو أفضل، إضافة إلى وعد سامسونج الممتاز بسبع سنوات من الدعم البرمجي.

منافسو موتورولا ريزر 70

وهناك أيضاً خيار Galaxy Z Flip7 FE لمن يريد التوفير، وهو عملياً قريب جداً من فكرة اقتناء جيل سابق لكن مع سنة إضافية من الدعم البرمجي. لذلك تبدو المنافسة هنا مزدحمة وحادة بالفعل.

الحكم النهائي

من السهل أن يعجبك هاتف موتورولا ريزر 70. فهو يحتفظ بمعظم العناصر التي جعلت هواتف موتورولا الصدفية محبوبة خلال السنوات الأخيرة: تصميم أنيق ومضغوط، واحدة من أفضل شاشات الغطاء في الفئة، واجهة أندرويد نظيفة مع إضافات ذكية، وعمر بطارية قوي على نحو مفاجئ.

الحكم على موتورولا ريزر 70

كما أن الشاشة الأكثر سطوعاً، والكاميرا الواسعة جداً المطورة، والمفصلة المصنوعة من التيتانيوم، كلها إضافات مرحب بها. لكنها لا تغيّر التجربة الأساسية بصورة جذرية.

المعضلة الحقيقية أن هذا الهاتف يصل إلى فئة سعرية يتوقع فيها المشتري ما هو أكثر. معالج Dimensity 7450X مناسب تماماً للاستعمال اليومي، لكنه ليس مثيراً في جهاز يبدأ من مستوى سعري مرتفع. كما أن الاكتفاء بـ8 جيجابايت رام يبدو مقيداً أمام بعض المنافسين المباشرين.

وهكذا يجد Razr 70 نفسه في موقع معقد. إنه هاتف قابل للطي كفء جداً، بل ومن أسهل الهواتف الصدفية استخداماً حالياً، لكن يصعب تجاهل أن موديلات Razr الأقدم والمخفضة السعر يمكن أن تقدم تجربة شديدة القرب مقابل مبلغ أقل بكثير.

موتورولا ريزر 70 في الاستخدام اليومي

عندما تبدأ الأسعار بالانخفاض خلال الأشهر المقبلة، سيصبح ترشيح موتورولا ريزر 70 أسهل بكثير. وحتى ذلك الوقت، يبقى هذا الهاتف القابل للطي خياراً متماسكاً تقنياً، لكن قيمته السوقية هي ما يحد من جاذبيته أكثر من أي خلل جوهري في الجهاز نفسه، وهي النقطة التي يراها تيكبامين حاسمة قبل قرار الشراء.

الإيجابيات

  • تصميم أنيق ومضغوط مع مفصلة من التيتانيوم.
  • شاشة داخلية وخارجية أكثر سطوعاً من الجيل السابق.
  • عمر بطارية قوي جداً لهاتف صدفي قابل للطي.
  • واجهة نظيفة مع ميزات مفيدة وشاشة غطاء ممتازة.
  • أداء تصوير سيلفي جيد جداً، خصوصاً عبر كاميرات الغطاء.

السلبيات

  • السعر مرتفع مقارنة بما يقدمه من ترقية فعلية.
  • المعالج يقدم أداء مقبولاً فقط ضمن هذه الفئة السعرية.
  • الرام 8 جيجابايت فقط تبدو محدودة أمام بعض المنافسين.
  • لا يوجد شحن أسرع من 30 واط.
  • الكاميرا الواسعة جداً فقدت التركيز التلقائي رغم ترقية المستشعر.

التعليقات (1)


أضف تعليقك

عدد الأحرف: 0 يدعم: **نص غامق** *مائل* `كود` [رابط](url)

مقالات مرتبطة

الكلمات المفتاحية:

#ابل #أندرويد #موتورولا

مقالات مقترحة

محتوى المقال
جاري التحميل...