مراجعة موتورولا ريزر 70 ألترا تكشف هاتفًا صدفيًا فاخرًا ببطارية 5000mAh وشاشة خارجية عملية وكاميرات قوية، مع سعر مرتفع ودعم برمجي أقل من بعض المنافسين.
ما الجديد في موتورولا ريزر 70 ألترا وهل يقدم مواصفات قوية؟
المقدمة والمواصفات
تعود سلسلة Motorola Razr بحلتها المتجددة بعد عام واحد فقط، ومعها فرد جديد في العائلة هو Motorola Razr Fold، لكن هذا الهاتف له مراجعة منفصلة بحد ذاته.
هاتف Razr 70 Ultra، المعروف أيضًا باسم Razr Ultra 2026 في سوق أمريكا الشمالية، لا يبتعد كثيرًا عن الجيل السابق. التغييرات على مستوى العتاد محدودة للغاية، ويبدو أن موتورولا ترى أن هاتفها الصدفي الرائد للعام الماضي كان قويًا بما يكفي ليستمر في مواجهة منافسي 2026 مع بعض اللمسات البسيطة فقط.

لا يزال الهاتف يعتمد على شريحة Snapdragon 8 Elite، وغياب الترقية في المعالج ليس أمرًا يزعجنا فعليًا. هذه المنصة كانت أصلًا من أقوى شرائح 2025، ولذلك فإن القفز إلى Snapdragon 8 Elite Gen 5 لا يبدو ضروريًا جدًا ضمن هذا التصميم القابل للطي.
مواصفات Motorola Razr 70 Ultra بنظرة سريعة
- المعالج: Snapdragon 8 Elite بدقة تصنيع 3 نانومتر
- الشاشة الداخلية: OLED قابلة للطي بقياس 7.0 إنش
- الشاشة الخارجية: OLED بقياس 4.0 إنش
- الكاميرا الرئيسية: 50 ميجابكسل
- الكاميرا الواسعة جدًا: 50 ميجابكسل
- الكاميرا الأمامية الداخلية: 50 ميجابكسل
- البطارية: 5000mAh
- الشحن السلكي: 68 واط
- الشحن اللاسلكي: 30 واط
إعداد الشاشات بقي تقريبًا كما هو في الجيل السابق، مع شاشة داخلية قابلة للطي بقياس 7.0 إنش وشاشة خارجية بقياس 4.0 إنش. هذا يعني أن موتورولا حافظت على واحدة من أهم نقاط القوة في السلسلة دون تغييرات جذرية.
ولا توجد تغييرات بارزة في الكاميرات أيضًا، إذ يحصل الهاتف على كاميرا رئيسية بدقة 50 ميجابكسل، مدعومة بكاميرا واسعة جدًا بدقة 50 ميجابكسل، إلى جانب كاميرا سيلفي داخلية بدقة 50 ميجابكسل.

ربما يكون التغيير الأكثر أهمية هذا العام هو سعة البطارية. موتورولا رفعتها بمقدار 300mAh، ليصل الهاتف الآن إلى بطارية بسعة 5000mAh، مع الإبقاء على دعم الشحن السلكي بقدرة 68 واط والشحن اللاسلكي بقدرة 30 واط.

ورغم أن الترقية هذا العام تبدو متواضعة، فإن موتورولا رفعت السعر في بعض الأسواق، وهو ما قد يدفع بعض المشترين للتفكير في Samsung Galaxy Z Flip7. لذلك ننتقل الآن لاختبار كيف يتصرف Razr 70 Ultra في المراجعة الكاملة.
فتح علبة Motorola Razr 70 Ultra
في أوروبا والولايات المتحدة، تأتي علبة البيع بشكل متواضع. المحتويات تقتصر على كتيبات البدء السريع وكابل USB-C إلى USB-C المستخدم للشحن ونقل البيانات.
النسخة التي وصلت إلى مكتبنا في أوروبا جاءت أيضًا مع غطاء حماية أنيق بملمس يشبه الجلد، ويتماشى بصريًا مع تصميم الهاتف.
فتح علبة Motorola Razr 70 Ultra
وللاستفادة الكاملة من سرعة الشحن، ستحتاج إلى شراء شاحن Motorola USB PowerDelivery بقدرة 68 واط، أو أي شاحن طرف ثالث متوافق يقدم نفس المواصفات.
كيف يبدو تصميم موتورولا ريزر 70 ألترا وما جودة الشاشة؟
التصميم والعتاد
هاتف Motorola Razr 70 Ultra لا يبتعد عن لغة التصميم المألوفة، بل على العكس تمامًا. ما تزال الشركة تحاول التميز بصريًا عبر تقديم أشكال ومواد مختلفة تمنح سلسلة Razr شخصية خاصة وسط سوق متشابه إلى حد كبير.

التغيير البنيوي الوحيد تقريبًا في هذا الجيل يتمثل في أن المفصلة أصبحت الآن مدعمة بالتيتانيوم. وبحسب اللون، تحصل على نصف سفلي من الواجهة الخلفية بكسوة Alcantara أو طبقة خشبية طبيعية.
أما النصف العلوي، حيث توجد الشاشة الخارجية، فهو محمي بزجاج Gorilla Glass Ceramic، بينما الإطار مصنوع من الألمنيوم، ما يعزز الإحساس بالفخامة منذ اللحظة الأولى.

حتى الآن هناك خياران فقط من الألوان، وكلاهما يأتيان بالتعاون مع كتالوج Pantone المعتاد من موتورولا. لون Orient Blue يأتي بخامة Alcantara منقوشة، بينما نسخة Cocoa التي اختبرناها في المكتب تقدم قشرة خشبية طبيعية ذات ملمس واضح.
Orient Blue • Cocoa
ورغم أن الهاتف صدفي قابل للطي، فإنه يوفر مستوى حماية من العوامل الخارجية، حتى لو لم يكن الأعلى في السوق. التصنيف IP48 يعني مقاومة معتدلة للغبار إلى جانب مقاومة جيدة للماء.

عند فتح الهاتف، تظهر الشاشة المرنة بقياس 7.0 إنش، مع تجعد في المنتصف يمكن وصفه بأنه واضح لكن مقبول، بل ومن النوع الذي لا يفسد تجربة الاستخدام اليومية.
المفصلة نفسها تمنح إحساسًا ممتازًا من حيث الصلابة والسلاسة. عند إغلاق الهاتف، يستقر النصفان بمحاذاة جيدة، كما أن المفصلة تدعم زوايا متعددة وتظل ثابتة تقريبًا عند أي زاوية تريدها.
قارئ البصمة لا يزال مدمجًا داخل زر الطاقة. أداؤه جيد، ولم نواجه معه مشاكل تذكر، فهو سريع وموثوق في الاستخدام اليومي.
وبالحديث عن زر الطاقة، فهو موجود في الجانب الأيمن مع زري التحكم في الصوت، بينما يوجد زر مخصص للمساعد الذكي على الجانب الأيسر من الإطار. في الأسفل نجد منفذ USB-C ودرج شرائح الاتصال.

درج الشرائح يستوعب حتى شريحتي SIM فعليتين، كما يدعم الهاتف eSIM أيضًا. وبغض النظر عن نوع التهيئة، لا يمكن تشغيل أكثر من شريحتين في الوقت نفسه.

في المجمل، يقدم Razr 70 Ultra إحساسًا واضحًا بأنه هاتف فاخر فعلًا، مع جودة تصنيع ممتازة ومساحة محدودة جدًا للانتقاد. كما أن اختيارك بين خامتين مختلفتين يمنحه طابعًا شخصيًا نادرًا في هذه الفئة.
شاشة OLED داخلية مألوفة بقياس 7.0 إنش وشاشة خارجية 4.0 إنش
من الطبيعي أن يأتي Razr 70 Ultra بشاشتين، واحدة قابلة للطي في الداخل وأخرى صغيرة في الخارج. ولنبدأ بالشاشة الرئيسية.

عند فتح الهاتف، تحصل على شاشة LTPO OLED قابلة للطي بقياس 7.0 إنش وبدقة 1224 × 2992 بكسل. الشاشة تدعم معدل تحديث 165Hz، وعمق ألوان 10-bit، وDolby Vision، وHDR10+، أي أنها نظريًا تغطي كل ما نتوقعه من شاشة رائدة.
بمعنى آخر، لا توجد تغييرات فعلية مقارنة مع الجيل السابق Razr Ultra من حيث خصائص الشاشة الداخلية.

أما الشاشة الخارجية فهي بقياس 4.0 إنش، بنسبة أبعاد أقرب إلى الشكل المربع، وبدقة 1272 × 1080 بكسل. ورغم حجمها الصغير، فهي أيضًا من نوع LTPO OLED وتدعم 165Hz و10-bit وDolby Vision وHDR10+.
ورغم أن موتورولا تعلن عن سطوع ذروة يبلغ 5000 شمعة، فإننا لم نتمكن من دفع الشاشة لهذا المستوى أثناء الاختبار. مع ذلك، قدمت نتائج جيدة جدًا ووصلت إلى 1486 شمعة على مساحة بيضاء بنسبة 75%.
الشاشة الخارجية سجلت أرقامًا أقل قليلًا، لكنها تظل أكثر من كافية لتجربة استخدام مريحة في الأماكن المفتوحة.
الغريب أنه لم يحدث تعزيز إضافي في السطوع التلقائي الأقصى عند تقليل المساحة البيضاء من 75% إلى 10%. هذه الأرقام تكفي براحة للاستخدام الخارجي حتى تحت الشمس الساطعة، لكن أداء HDR بدا أقل من المتوقع، وكنا ننتظر على الأقل 2000 شمعة مع الرقعة الأصغر. ربما تكون هذه مشكلة مرتبطة بعينة المراجعة.
اختبار أقصى سطوع للشاشة
السطوع الأدنى يبلغ تقريبًا 2.8 شمعة، وهو رقم قد يعتبر مرتفعًا قليلًا لبعض المستخدمين عند استعمال الهاتف في غرفة مظلمة جدًا.
معدل التحديث
كلتا الشاشتين تسوقان على أنهما 165Hz، لكن الوصول الفعلي إلى 165Hz يحدث فقط في بعض الألعاب عند تفعيل وضع Gametime الخاص بموتورولا. في أغلب الأوقات، الحد العملي الأعلى هو 120Hz.
كما أن بعض التطبيقات مثل Google Chrome لا تتجاوز 90Hz لسبب غير واضح، إلا إذا قمت بفرض إعداد Hyper Smooth يدويًا.

وبما أن الشاشتين من نوع LTPO، فإنهما تهبطان إلى 1Hz عند الخمول وترتفعان إلى 120Hz في معظم السيناريوهات. كما أنهما تطابقان عدد الإطارات في فيديوهات YouTube، فتحصل على 24Hz مع فيديو 24fps و30Hz مع فيديو 30fps وهكذا.
كيف هو أداء موتورولا ريزر 70 ألترا في البطارية والشحن والنظام؟
عمر البطارية
أبرز تغيير في Razr Ultra الجديد هو البطارية التي أصبحت بسعة 5000mAh بدلًا من 4700mAh في العام الماضي. وبما أن بقية العتاد بقيت دون تغيير، مثل نفس المعالج ونفس الشاشات، فلم نكن نتوقع قفزة دراماتيكية في عمر البطارية.
الاختبارات أظهرت تحسنًا ملحوظًا في سيناريوهات الفيديو والألعاب، بينما جاء اختبار التصفح قريبًا جدًا من نتائج العام الماضي.
ومع ذلك، وضمن سياق الهواتف الصدفية، يقدم Razr 70 Ultra أداءً ممتازًا فعلًا مع Active Use Score يبلغ 16:32 ساعة. النتيجة تجعله يتفوق بفارق واضح على منافسه الأبرز Galaxy Z Flip7.
سرعة الشحن
يدعم Razr 70 Ultra نفس الشحن السلكي PD بقدرة 68 واط، إلى جانب الشحن اللاسلكي بقدرة 30 واط كما في الجيل السابق. والزيادة المحدودة في سعة البطارية لم تؤثر على سرعته في الشحن السريع.
لذلك، وكما كان متوقعًا، يقدم الهاتف أداء شحن مماثلًا تقريبًا لما قدمه الإصدار السابق.

خيارات الشحن وحماية البطارية
يمكنك تفعيل الخيارات المعتادة لإطالة عمر البطارية، مثل الشحن المحسن الذي يتعلم من عاداتك، أو الحماية من الشحن الزائد التي تحد الشحن غالبًا عند 80% وتكمله إلى 100% مرة أسبوعيًا.
في المقابل، هناك وضع Charge boost الذي يفعل العكس تمامًا. هذا الوضع يشحن الهاتف بسرعة أعلى، لكن مع حرارة أكبر للبطارية، وهو الوضع الذي استخدمناه في اختبار الشحن المذكور.
السماعات
يعتمد Razr 70 Ultra على سماعتين ستيريو هجينتين. توجد سماعة علوية تعمل كسماعة مكالمات، بينما توجد السماعة الرئيسية الكاملة في الأسفل خلف الفتحة الكبيرة بجوار منفذ USB.
ورغم أنها تركيبة هجينة، فإن التوازن بين القناتين مقبول، لكن السماعة السفلية أعلى صوتًا بوضوح.
ورغم عدم وجود سبب واضح للاعتقاد بأن موتورولا عدلت السماعات، فإن نتائج اختبارات الشدة والجودة تقول غير ذلك. الإصدار الأحدث من Razr Ultra ليس فقط أقل ارتفاعًا في الصوت، بل يقدم أيضًا جودة أدنى من المثالية.
المقاطع الصوتية تبدو أكثر تسطحًا، مع غياب شبه كامل للباس وتراجع في إبراز الأصوات مقارنة بالسابق. وحتى Galaxy Z Flip7 يبدو أفضل بوضوح من حيث جودة الصوت.
يمكن استخدام عناصر التحكم في التشغيل للاستماع إلى عينات تسجيلات الهاتف، ويفضل استخدام سماعات الرأس. يتم قياس متوسط ارتفاع صوت السماعات بوحدة LUFS، والقيمة المطلقة الأقل تعني صوتًا أعلى.
كما يوضح مخطط الاستجابة الترددية مدى ابتعاد إعادة إنتاج الترددات المنخفضة والمتوسطة والعالية عن الخط المثالي 0dB. ويمكن إضافة هواتف أخرى للمقارنة. ووفقًا لتيكبامين، هذه النقاط تؤثر كثيرًا في تجربة الوسائط اليومية أكثر مما يتوقعه بعض المستخدمين.
أندرويد 16 وواجهة Hello UI
يعمل Razr 70 Ultra بنظام Android 16 مباشرة من العلبة، مع واجهة Motorola Hello UI فوقه. وتعد موتورولا بثلاث ترقيات رئيسية للنظام وأربع سنوات من التحديثات الأمنية في الولايات المتحدة، بينما تصل إلى ست سنوات في الاتحاد الأوروبي.
هذا الدعم يبدو متواضعًا نسبيًا، خاصة أن معظم الشركات الكبرى تقدم الآن أكثر من 3 تحديثات رئيسية. سامسونج مثلًا تعد بسبعة تحديثات لهاتف Galaxy Z Flip7.

بشكل عام، النسخة الجديدة من Hello UI لا تختلف كثيرًا عما رأيناه سابقًا. الواجهة ما تزال قريبة جدًا من AOSP، مع بعض الإضافات الخاصة من موتورولا واللمسات الجمالية المعتادة.
الشاشة الرئيسية • الاختصارات السريعة • قائمة الإعدادات
وقد جرى استعراض معظم المزايا البرمجية في مراجعة Moto Edge 70، لذلك لن نعيد كل التفاصيل هنا.
لكن إلى جانب مزايا الذكاء الاصطناعي والاتصال المعتادة، يمتلك Razr 70 Ultra خصائص مميزة نابعة من طبيعته القابلة للطي، مثل ميزة Desk Display.
مزايا الشاشة الخارجية
يمكنك ببساطة تحويل الهاتف إلى ساعة مكتبية مع خلفية جميلة أثناء وضعه بشكل مناسب على المكتب.
الشاشة الرئيسية للشاشة الخارجية والاختصارات السريعة
كما أن الشاشة الخارجية عملية بالكامل تقريبًا، إذ يمكنك استخدام Google Maps للملاحة، والتحكم بالموسيقى، وتفقد تطبيق الطقس، وحتى تشغيل المتصفح. التجربة تبقى محدودة قليلًا بسبب صغر الشاشة، لكنها تظل مفيدة أكثر من كثير من المنافسين.

أداء الاختبارات المعيارية
مثل الجيل السابق تمامًا، يعمل Motorola Razr 70 Ultra بشريحة Snapdragon 8 Elite. الشريحة مبنية على دقة 3 نانومتر، وتضم أنوية Oryon من الجيل الثالث، مع وعود بتحسن 20% في الأداء و30% في الكفاءة.
تكوين المعالج الثماني يأتي بصيغة 2+6، مع نواتين Oryon V3 Phoenix L عاليتي الأداء بتردد 4.6GHz، وست أنوية Oryon V3 Phoenix M بتردد 3.62GHz.

معالج الرسوميات هو Adreno 840، مع وعود بتحسن 23% في الأداء و20% في كفاءة الطاقة، إضافة إلى تحسن 25% في تتبع الأشعة مقارنة بالجيل السابق.
ومن المزايا اللافتة أيضًا دعم Unreal Engine 5 لتجارب ألعاب أقرب إلى مستوى المنصات المنزلية، إلى جانب وحدة Hexagon NPU مع Qualcomm Sensing Hub، ما يتيح معالجة أسرع لمهام الذكاء الاصطناعي ومساعدات Agentic AI.
- الذاكرة والتخزين المتاحان: 12GB/256GB
- خيار أعلى: 16GB/512GB
- الخيار الأقصى: 16GB/1TB
- نوع التخزين في جميع النسخ: UFS 4.1
ومع ذلك، تبدو نسخة 12GB/256GB نادرة التوفر، لذلك تأتي النسخة الأساسية في معظم الأسواق بسعة 12GB/512GB.
لننتقل الآن إلى نتائج الاختبارات.
GeekBench 6
AnTuTu
3DMark - Wild Life Extreme (Highest)
للأسف، حشر شريحة بهذه القوة داخل هاتف صغير قابل للطي مثل Razr 70 Ultra له ثمن. الهاتف لا ينجح دائمًا في استخراج كامل إمكانات Snapdragon 8 Elite، ولذلك تأتي نتائجه أقل قليلًا من معظم الهواتف التي تعمل بالشريحة نفسها.
لكن في المقابل، يبدو أن Razr Ultra هذا العام يتعامل مع الأمر بشكل أفضل من سلفه في هذا الجانب تحديدًا.
الأداء المستدام
للأسف أيضًا، لا توجد تغييرات حقيقية في طريقة تعامل الهاتف مع الضغط العالي. مثل العام الماضي، لم يتمكن الجهاز من إنهاء اختبار الضغط الكامل على معالج الرسوميات بسبب ارتفاع الحرارة الزائد.
اختبارات الضغط على المعالج المركزي والرسومي
أما اختبار الضغط على المعالج المركزي فجاء سيئًا هو الآخر، مع ظهور خنق حراري قوي طوال فترة الاختبار.
كيف تقدم كاميرات موتورولا ريزر 70 ألترا الصور والفيديو؟
لا تغييرات كبيرة، لكن النظام المزدوج ما يزال قويًا
لا يغير Razr 70 Ultra الكثير في منظومة الكاميرات التي كانت أصلًا جيدة جدًا في الطراز السابق. تحصل هنا على نظام مزدوج في الغطاء الخارجي، عدسة واسعة وأخرى واسعة جدًا، من دون عدسة Telephoto، بالإضافة إلى كاميرا سيلفي داخلية للضرورة.

قد تكون الكاميرا الرئيسية هي العنصر الجديد هذه المرة، إذ يرصد الهاتف مستشعر OmniVision OV50T بدلًا من Samsung GNJ الموجود في موديل العام الماضي. وهذه أول مرة نصادف فيها OV50T، ولا توجد عنه معلومات كثيرة على الإنترنت.
لكن المواصفات الأساسية واضحة، فهو مستشعر 50 ميجابكسل بقياس 1/1.56 إنش مثل السابق تقريبًا. وما يميزه هو تقنية LOFIC أو Lateral Overflow Integration Capacitor التي تقول موتورولا إنها تقدم نطاقًا ديناميكيًا أعلى حتى 6 مرات من الجيل السابق.
أما الكاميرا الواسعة جدًا فتبدو دون تغيير فعلي، مع نفس مستشعر Sony بدقة 50 ميجابكسل، وعدسة 12mm مكافئة مع دعم التركيز التلقائي.
الكاميرا الأمامية الداخلية استمرت أيضًا كما هي، مع مستشعر آخر بدقة 50 ميجابكسل من Samsung وعدسة ذات تركيز ثابت.

وبالطبع يمكنك تشغيل كاميرات الغطاء عبر الشاشة الخارجية. ستحصل على خيارات للتبديل بين الأوضاع وتغيير بعض الإعدادات المهمة، بينما يكون السلوك الافتراضي هو النقر في أي مكان لالتقاط الصورة.
لكن ما يزال من غير الممكن تقريب الصورة لأكثر من 1x بشكل عملي من هذه الواجهة، لا بالسحب ولا بالنقر على زر التكبير، وهو نقص قد يزعج من يستخدم الهاتف بوضعية الخيمة على الطاولة من مسافة بعيدة.

وبشكل طبيعي، توجد الاستخدامات المعتادة المرتبطة بالهواتف القابلة للطي، بما في ذلك واجهة الشاشة المنقسمة للتصوير من مستوى الخصر أو من أعلى. كما أن وضع camcorder، الذي يتيح لك حمل الهاتف وهو مطوي نصف طية مثل كاميرات التسعينيات، ما يزال حاضرًا هنا.
جودة الصور في ضوء النهار
الكاميرا الرئيسية
يلتقط Razr 70 Ultra صورًا ممتازة جدًا بالكاميرا الرئيسية نهارًا. الصور تقدم تباينًا واضحًا، وربما أعلى قليلًا من اللازم، لكنها تحتفظ أيضًا بتدرج جيد في أقصى مناطق الإضاءة والظل، مع ألوان زاهية تمنح الصور مظهرًا محببًا بسرعة.
التفاصيل ممتازة أيضًا، مع قدر معقول من الحدة الاصطناعية وملمس عام جميل في عرض العناصر الدقيقة.
عينات نهارية، الكاميرا الرئيسية (1x)
الصور البشرية تظهر بدورها بشكل جميل، مع ألوان بشرة طبيعية وتفاصيل وجه ممتازة. لكن العدسة الواسعة تعني أنك يجب أن تتجنب وضع الأشخاص بعيدًا عن المركز كي لا يظهر بعض التشوه.
كما حصلنا على نتائج Portrait جيدة جدًا عند 24mm، مع فصل دقيق للهدف وتأثير bokeh مضبوط بشكل أفضل من Razr 60 Ultra.
صور الأشخاص، الكاميرا الرئيسية: وضع Photo (1x) • وضع Portrait (24mm)
ولا نرى سببًا حقيقيًا لاستخدام وضع 50MP على الكاميرا الرئيسية. لا توجد تفاصيل إضافية فعلًا، بل مجرد ملفات أكبر مع حدة مبالغ فيها.
عينات نهارية، الكاميرا الرئيسية (1x)، دقة 50MP
عند التقريب 2x من الكاميرا الرئيسية، قد يكون Razr 70 Ultra خطوة إلى الخلف مقارنة بنتائج Razr 60 Ultra. ما زلنا نحصل على تفاصيل جيدة جدًا، لكنها تبدو أكثر اصطناعًا ومعالجة من السابق، مع بقاء الخصائص العامة ممتازة بالطبع.
عينات نهارية، الكاميرا الرئيسية (2x)
أما صور الأشخاص عند 2x فهي جيدة أيضًا، سواء في وضع Photo أو Portrait. ونكرر هنا أن معالجة الأشخاص وخصائص العزل الافتراضية في Portrait أفضل من موديل العام الماضي.
صور الأشخاص، الكاميرا الرئيسية: وضع Photo (2x) • وضع Portrait (50mm)
الكاميرا الواسعة جدًا
يمكن القول إن الكاميرا الواسعة جدًا تتفوق قليلًا في الحدة على نظيرتها في Razr 60 Ultra. الطراز القديم كان جيدًا أصلًا في هذا الجانب، لكن الجديد أفضل قليلًا.
الألوان والنطاق الديناميكي ممتازان، فالصور ليست باهتة بالتأكيد، لكنها أيضًا لا تتحول إلى طابع كرتوني. ومن المهم الإشارة إلى أن العدسة تميل إلى الطرف الأوسع من فئة ultrawide، ما يمنحك تغطية إضافية أو منظورًا أكثر درامية.
عينات نهارية، الكاميرا الواسعة جدًا (0.5x)
ومرة أخرى، لا توجد أسباب كثيرة لمدح نسخ 50MP من هذه الصور.
عينات نهارية، الكاميرا الواسعة جدًا (0.5x)، دقة 50MP
اللقطات القريبة
الكاميرا الواسعة جدًا تستطيع التركيز من مسافة قريبة للغاية، لكنها ليست مثالية فعليًا لصور الماكرو. غالبًا ستلقي ظلًا على الهدف أو تزعجه وأنت تقترب منه.
لهذا ستكون أفضل بكثير عند التصوير بالكاميرا الرئيسية على 2x بدلًا من ذلك.
عينات قريبة، الكاميرا الواسعة جدًا (0.5x)
عينات قريبة، الكاميرا الرئيسية (2x)
جودة الصور الليلية
الكاميرا الرئيسية
الأداء الممتاز للكاميرا الرئيسية عند البعد البؤري الأساسي يستمر ليلًا أيضًا. نحن أمام صور مضبوطة التعريض جيدًا، مع نطاق ديناميكي ممتاز.
توازن اللون الأبيض التلقائي يتعامل جيدًا مع الإضاءة المختلطة، كما أن التشبع اللوني المحبب الذي رأيناه نهارًا يبقى حاضرًا في النتائج الليلية. كذلك التفاصيل ممتازة، من دون تأثير مائي أو حدة مفرطة كما نرى أحيانًا في بعض أوضاع الليل.
عينات ليلية، الكاميرا الرئيسية (1x)
نتائج 2x ليست بنفس الإبهار، إذ تتصارع الحدة الزائدة مع الليونة الطبيعية للصورة. لكن ضمن سياق تقريب 2x من كاميرا واسعة، فالنتائج جيدة جدًا، خصوصًا ضمن فئة الهواتف الصدفية القابلة للطي.
عينات ليلية، الكاميرا الرئيسية (2x)
الكاميرا الواسعة جدًا
صور الكاميرا الواسعة جدًا ليلًا جيدة، لكنها لا تلمع فعلًا. هناك تحسن في النطاق الديناميكي، خصوصًا في المناطق الساطعة، كما أن تشبع الألوان أفضل من Razr 60 Ultra الذي كانت نتائجه تبدو باهتة أحيانًا.
التفاصيل جيدة بالمجمل، لكن الظلال قد تبدو موحلة أو غير نظيفة في بعض المشاهد.
عينات ليلية، الكاميرا الواسعة جدًا (0.5x)
صور السيلفي
الكاميرا الداخلية للسيلفي، الممتازة أصلًا بشكل يكاد يكون أكثر من الحاجة في Razr 60 Ultra، تعود هنا وتلتقط صورًا أفضل مع تفاصيل أدق. الألوان جميلة، والنطاق الديناميكي ممتاز، وحتى النتائج في الإضاءة الضعيفة متماسكة.
لكنها ما تزال تفتقد التركيز التلقائي، لذلك إذا كنت تحب لقطات قريبة جدًا أو زوايا غريبة، فستبقى كاميرات الغطاء أفضل خيار في النهاية.
عينات سيلفي، الكاميرا الداخلية
الكاميرا الرئيسية تعد مثالية تقريبًا لهذا النوع من الصور، كما أنها رائعة أيضًا للسيلفي العام. ستحصل معها على فصل أفضل للخلفية بفضل عمق المجال الأقل، وعلى جودة أعلى من حيث الحدة واللون.
وستكون أفضل كذلك في الظلام بشكل طبيعي. ثم هناك الكاميرا الواسعة جدًا التي تمنحك مساحة أكبر لالتقاط صور سيلفي مختلفة وغير تقليدية.
عينات سيلفي، الكاميرا الرئيسية (1x)
عينات سيلفي، الكاميرا الواسعة جدًا (0.5x)
حكم جودة الصور
أثبت Razr 70 Ultra أنه جهاز كفء جدًا في التصوير الثابت. الكاميرا الرئيسية تقدم نتائج ممتازة عند بعدها البؤري الأساسي في مختلف الظروف، كما أنها ليست سيئة عند 2x أيضًا، خصوصًا نهارًا، وحتى ليلًا ضمن حدود هذه الفئة.
الكاميرا الواسعة جدًا ممتازة نهارًا وجيدة ليلًا، بينما الكاميرا الداخلية جيدة جدًا لكن فائدتها محدودة لأنك غالبًا ستفضل استخدام كاميرات الغطاء لجودتها الأعلى وتعدد استخداماتها.
جودة الفيديو
يستطيع Razr 70 Ultra تسجيل الفيديو حتى 4K60 بجميع كاميراته الثلاث، مع خيار 8K30 على الكاميرا الرئيسية الخلفية أيضًا. وما يزال لا يقدم خيار 24fps أو وضع Pro للفيديو.
الترميز الافتراضي هو h.264، لكن يمكنك التبديل إلى h.265 من الإعدادات. كما يتوفر تصوير Dolby Vision على الكاميرتين الخلفيتين حتى 4K60.
يوجد تثبيت فيديو دائم التشغيل، إلى جانب وضع قفل الأفق الذي يعمل باستخدام الكاميرا الواسعة جدًا على 1080p30.
يمكنك الضغط على زر التشغيل أدناه واستخدام زر الانتقال التالي لمشاهدة كل عينات الفيديو في القائمة.
مقاطع 4K30 من الكاميرا الرئيسية على 1x جيدة إجمالًا. التفاصيل مقبولة، والنطاق الديناميكي جيد، والألوان زاهية رغم أن توازن اللون الأبيض قد يميل أحيانًا إلى بعض الخطأ.
نتائج 2x تبدو ناعمة جدًا، لكنها تظل قابلة للاستخدام. أما الكاميرا الواسعة جدًا فتبالغ قليلًا في التباين والتشبع، لكنه انسجام يناسب تغطيتها الواسعة جدًا.
لقطات ثابتة من الفيديو نهارًا: 0.5x • 1x • 2x
في الإضاءة الضعيفة، تكون نتائج الكاميرا الرئيسية جيدة جدًا عند 1x، مع تفاصيل جيدة ونطاق ديناميكي واسع وألوان دقيقة. لكن فيديو الكاميرا الواسعة جدًا يبدو مزعجًا من حيث الضجيج وأكثر نعومة مع نطاق ديناميكي محدود.
لقطات ثابتة من الفيديو ليلًا: 0.5x • 1x • 2x
لسنا من كبار المعجبين بتثبيت الفيديو في Razr 70 Ultra، وهذه ملاحظة غريبة فعلًا لأن الجيل السابق كان أفضل في هذا الجانب. تظهر اهتزازات خفيفة حتى عند التصوير من وضع ثابت بالكاميرا الرئيسية، كما أن اهتزاز المشي لا يُعالج جيدًا.
وهناك أيضًا أثر jello واضح قليلًا لمن يدقق. في المقابل، تثبيت الكاميرا الواسعة جدًا جيد جدًا.
حكم جودة الفيديو
يمكن لـ Razr 70 Ultra تسجيل فيديو 4K60 بكل كاميراته، بل وبدعم Dolby Vision أيضًا، لذلك فهو مجهز جيدًا من حيث المواصفات. لكن جودة الفيديو الكلية تبقى عند مستوى جيد فقط، فيما يعد تثبيت الكاميرا الرئيسية نقطة خيبة واضحة.
هل يستحق موتورولا ريزر 70 ألترا الشراء أمام المنافسين؟
المنافسة
في معظم الأسواق، يعد Moto Razr 70 Ultra، أو Razr Ultra 2026 في الولايات المتحدة، واحدًا من الخيارات القليلة جدًا ضمن فئة الهواتف الصدفية. وفي أمريكا تحديدًا، يقف الهاتف تقريبًا أمام منافس واحد فقط هو Samsung Galaxy Z Flip7.
وربما لهذا السبب شعرت الشركة براحة كافية لرفع السعر إلى 1499 دولارًا في الولايات المتحدة بعد أن كان 1299 دولارًا العام الماضي. وفي أوروبا يبقى السعر عند 1299 يورو لنسخة 16GB/512GB.

الولايات المتحدة وأوروبا ليستا مثل الصين، حيث تنتشر الهواتف القابلة للطي من هذا النوع بكثرة. هناك مثلًا Xiaomi Mix Flip 2 وnubia Flip3 وHonor Magic V Flip 2 وغيرها.
Samsung Galaxy Z Flip7 • Motorola Razr 60 Ultra
في النهاية، يبقى Razr 70 Ultra أمام خصم مباشر واحد فعليًا هو Galaxy Z Flip7. ومن الصعب منافسة الشركة التي كانت من رواد هذا القطاع، خصوصًا أن Z Flip7 وإن كان هاتفًا من جيل سابق في بعض الجوانب، فإنه يقدم دعمًا برمجيًا أطول.
كما أن Galaxy يتفوق في السعر أيضًا، فهو أرخص بنحو 450 يورو في أوروبا ويقل عن موتورولا بحوالي 400 دولار في الولايات المتحدة.
على الجانب الآخر، قد يكون Razr 70 Ultra خيارًا مقنعًا لكثيرين بفضل عمر البطارية الأفضل، وسرعة الشحن الأعلى، والشاشة الخارجية الأكثر نضجًا ووظائف. فهاتف سامسونج يفتقر إلى دعم التطبيقات الكامل على الشاشة الخارجية ويعتمد أكثر على الودجات، بينما تمنحك موتورولا وظائف فعلية تتمحور حول هذه الشاشة.

أما بخصوص الكاميرات، فمن الصعب حسم فائز واضح، لأن لكل هاتف نقاط قوة ونقاط تنازل. نحن نميل مثلًا إلى تفضيل صور موتورولا الثابتة، بينما يسجل Z Flip7 فيديو أفضل عمومًا.
وأخيرًا، لا تتجاهل Razr 60 Ultra أيضًا، لأنه في الجوهر قريب جدًا من الهاتف الجديد، مع بطارية أصغر قليلًا فقط، وينتهي دعمه البرمجي قبل Razr 70 Ultra بعام واحد، لكنه يكلف تقريبًا نصف سعر الإصدار الأحدث.
الحكم النهائي
رغم أن Razr 70 Ultra لا يواجه عددًا كبيرًا من المنافسين المباشرين، فإنه يبدو كمنتج تحاول موتورولا بالفعل جعله تنافسيًا بجدية. الهاتف يقدم واحدًا من أفضل أرقام التحمل في فئة الهواتف الصدفية، مع تصميمات وخامات مميزة وشحن سريع وكاميرات ثابتة ممتازة وشاشة خارجية وظيفية بالكامل تقريبًا.

لكن هذه المزايا تأتي بتكلفة مرتفعة، خصوصًا للمستخدم الأمريكي، حيث يصعب ابتلاع السعر بسهولة. نعم، الهاتف قد يكون أفضل من بعض المنافسين في نقاط رئيسية، لكنه يبقى باهظًا، وبعض الهفوات الصغيرة تترك أثرًا واضحًا.
من ذلك مثلًا أن سطوع HDR في الشاشة الرئيسية أقل من التوقعات، وأن معدل 165Hz مشروط جدًا، فضلًا عن أن ثلاث ترقيات رئيسية للنظام لم تعد كافية لهاتف رائد بهذا السعر. وفي ختام مراجعة موتورولا ريزر 70 ألترا، يمكن القول إنه هاتف قوي وممتع ويعكس توجهًا واضحًا من الشركة، لكن قرار شرائه يعتمد في النهاية على مدى استعدادك لدفع سعر مرتفع مقابل شاشة خارجية ممتازة وبطارية قوية وتجربة مختلفة، وهي النقطة التي يراها تيكبامين الأكثر حسماً في هذا الهاتف.
الإيجابيات
- خامات وتصميمات فريدة تمنح الهاتف شخصية واضحة
- بطارية قوية جدًا ضمن فئة الهواتف الصدفية
- شحن سريع سلكي ولاسلكي
- كاميرات ثابتة ممتازة عمومًا
- شاشة خارجية عملية وتدعم وظائف متعددة بشكل حقيقي
السلبيات
- السعر مرتفع خاصة في الولايات المتحدة
- سطوع HDR على الشاشة الرئيسية أقل من المتوقع
- معدل 165Hz لا يعمل إلا بشروط محددة
- تثبيت الفيديو بالكاميرا الرئيسية دون المستوى المأمول
- الدعم البرمجي أقل من بعض المنافسين المباشرين