تقدم مراجعة موتورولا إيدج 70 برو نظرة شاملة على هاتف يراهن على بطارية ضخمة وشاشة ساطعة وكاميرا بيريسكوب، مع تصميم أنحف وتجربة أندرويد نظيفة تلفت الانتباه.
ما الذي يقدمه موتورولا إيدج 70 برو على الورق؟
المقدمة
تمتلك موتورولا تشكيلة واسعة جدًا من الهواتف، ومع تعدد السلاسل والفئات المطروحة حاليًا، تبدو عائلة Edge الخيار الأكثر منطقية لمعظم المستخدمين الذين لا يبحثون عن هاتف قابل للطي أو تصميم غير تقليدي. وفي هذا السياق، يأتي Edge 70 Pro كخيار يمكن اعتباره من الفئة العليا المتوسطة، لكنه يقترب كثيرًا من عتاد الفئة الرائدة داخل محفظة موتورولا الحالية.

وبعيدًا عن التصنيفات، فإن موتورولا إيدج 70 برو يغطي تقريبًا كل الجوانب الأساسية التي يبحث عنها المستخدم. هذا الكلام ينطبق خصوصًا على النسخة العالمية التي بين أيدينا، لأن النسخة الهندية تختلف في نقاط مهمة سنعود إليها بعد قليل.
النسخة العالمية تبدأ من تصميم فاخر بألوان معتمدة من Pantone، كما أنها أصبحت أنحف بشكل واضح من Edge 60 Pro السابق. كذلك تم تخفيف انحناء الشاشة بصورة ملحوظة، لكن الزجاج الأمامي ما يزال منحنيًا بوضوح، وهو أمر لم يعد الأكثر رواجًا اليوم، رغم أن هذا الانحناء يمنح الهاتف إحساسًا مريحًا في اليد.
مواصفات موتورولا إيدج 70 برو باختصار:
- الشاشة: AMOLED بقياس 6.78 بوصة ودقة 1272 × 2772 مع معدل تحديث حتى 144Hz
- المعالج: MediaTek Dimensity 8500 Extreme
- البطارية: 6500mAh
- الشحن: سلكي حتى 90 واط
- الكاميرا الرئيسية: 50 ميجابكسل
- الكاميرا المقربة: 50 ميجابكسل بيريسكوب 3.5x
- الكاميرا الواسعة جدًا: 50 ميجابكسل
- الكاميرا الأمامية: 50 ميجابكسل
- التخزين: 256GB أو 512GB
- الذاكرة: 8GB أو 12GB RAM
حصلت الشاشة هذا العام على زيادة طفيفة في الحجم، وقفزة أوضح في السطوع على الأقل وفق الأرقام الرسمية. كما تغيرت نسبة الأبعاد قليلًا، ما يجعل قسم الشاشة واحدًا من أبرز عناصر التطوير، حتى مع استمرار استخدام تقنية LTPS الأساسية لمعدل التحديث المرتفع.
البطارية بدورها أصبحت أكبر هذا العام رغم أن الهاتف أنحف وأخف من الجيل السابق، إذ ارتفعت السعة إلى 6500mAh بدلًا من 6000mAh. وهناك أيضًا ترقية مهمة في الشريحة، بينما تم استبدال كاميرا التقريب التقليدية 10 ميجابكسل من العام الماضي بعدسة بيريسكوب 50 ميجابكسل بتقريب 3.5x، وهي خطوة تبدو أفضل تقريبًا في كل شيء.

هناك أيضًا تحسينات أصغر موزعة على بقية المواصفات، مثل بعض جوانب الاتصال، وسنصل إليها لاحقًا في المراجعة.
لكن قبل ذلك يجب التوقف عند اختلاف النسخ الإقليمية، خصوصًا النسخة الهندية من Edge 70 Pro. هذه النسخة تفتقد كاميرا التقريب 50 ميجابكسل بالكامل، من دون أي بديل مباشر، كما أنها لا تدعم الشحن اللاسلكي 15 واط ولا الشحن اللاسلكي العكسي 5 واط الموجودين في النسخة العالمية. كذلك تحصل النسخة العالمية على خيارات تخزين وألوان أكثر، ويبدو أن موتورولا أرادت وضع الهاتف في شريحة سعرية مختلفة داخل السوق الهندية.
محتويات العلبة
يصل موتورولا إيدج 70 برو داخل علبة كرتونية ثنائية القطع باللون الأبيض المائل للرمادي، وتبدو تقليدية في الشكل العام. العلبة تكاد تخلو من البلاستيك بالكامل، وهي قابلة لإعادة التدوير، وحتى الطباعة المستخدمة تعتمد على حبر الصويا، وهو ما يمنحها نقاطًا جيدة من ناحية الاستدامة.
وعلى الرغم من غياب البلاستيك، ما تزال هناك قاعدة داخلية تثبت الهاتف وتؤمنه أثناء النقل. شكل العلبة الخارجي ليس ملفتًا جدًا، باستثناء وجود علامة كأس العالم 2026 باعتبار موتورولا شريكًا رسميًا.
التفصيلة المعتادة من موتورولا موجودة هنا أيضًا، إذ إن العلبة معطرة وتبقى الرائحة العطرية ملحوظة على الهاتف خلال اليوم الأول من الاستخدام.

المحتويات نفسها ليست كثيرة. وامتثالًا للوائح الاتحاد الأوروبي، لا تأتي نسخة المراجعة مع شاحن داخل العلبة. بدلًا من ذلك تضع موتورولا رمز QR يقودك إلى متجرها لشراء شاحن رسمي إذا رغبت بذلك.
تحصل في المقابل على كابل USB Type-C إلى Type-C جيد الجودة، وهو من نوع e-Marked، ما يعني أنه يدعم تيارًا يصل إلى 5A. كما أضافت الشركة غطاءً شفافًا صلبًا يُركب بالضغط، والأفضل أنه يضيف دعمًا لـ MagSafe، وهي إضافة مفيدة فعلًا.
كيف يبدو تصميم موتورولا إيدج 70 برو وجودة تصنيعه؟
التصميم وجودة التصنيع والاستخدام
كما هي العادة، تلعب موتورولا بإيقاعها الخاص في التصميم. صحيح أن انحناء الشاشة أصبح أقل بكثير هذا العام، لكن الهاتف ما يزال بعيدًا عن الصيحات الحالية التي تميل إلى الواجهات المسطحة والإطارات العريضة والزوايا الأكثر حدة.

ومع ذلك، يصعب إنكار أن هذا التوجه يمنح الهاتف إحساسًا مريحًا جدًا أثناء الإمساك به. السماكة تبلغ 7.2 ملم فقط، أي أنحف بمليمتر كامل تقريبًا من الجيل السابق، ويزداد هذا الإحساس بصريًا بفضل الإطار الأوسط النحيف جدًا.

الظهر مصنوع من خامة جلد نباتي محبب من البوليمر السيليكوني، وينساب بسلاسة نحو الإطار الأوسط المطابق للون وكذلك جزيرة الكاميرات. شكل جزيرة الكاميرات نفسه أصبح تقريبًا توقيعًا بصريًا معروفًا لهواتف موتورولا.
وفي منتصف الظهر يظهر شعار M التقليدي مع انخفاض خفيف في الملمس، وهو مكان مثالي لارتكاز الإبهام أثناء حمل الهاتف. هذه لمسة قديمة من موتورولا ما تزال محافظة على حضورها.
ومن السمات الثابتة أيضًا شراكة Pantone. يتوفر Edge 70 Pro عالميًا بخمسة ألوان، ونسخة المراجعة لدينا تحمل لون Zinfandel، وهو أقرب إلى العنابي الداكن منه إلى اللون الصارخ الذي توحي به الصور الترويجية عادة.

إلى جانب هذا اللون، توجد خيارات Lily White وTitan وTea وChicory Coffee. ومن المحتمل أيضًا وجود اختلافات طفيفة في الملمس بين هذه الألوان، إذ تصف موتورولا Titan بلمسة قماشية، وTea بسطح ساتاني، وLily White بطابع رخامي.
المثير أن الشركة حاولت مطابقة اللون في أكبر عدد ممكن من التفاصيل، بما في ذلك الأزرار نفسها. أما الأزرار فلا تقدم شيئًا غير مألوف، وكنا نفضل لو كان زر الطاقة ومفتاح الصوت أعرض قليلًا، لكنهما على الأقل يقدمان استجابة نقرة جيدة.
في الجهة اليسرى يوجد زر منفرد مخصص لـ Moto AI، بينما تبقى الجهة نفسها فارغة بخلاف ذلك. وقد تلاحظ غياب خطوط الهوائيات، والسبب أن الإطار الأوسط مصنوع من البلاستيك، وهو أمر مفاجئ لأن تشطيبه يوحي بشدة بأنه معدن.
ورغم أن الهاتف يضم سماعتين ستيريو، فلا توجد سماعة علوية مستقلة، بل تعتمد موتورولا على سماعة المكالمات فوق الشاشة لتعمل أيضًا كسماعة خارجية. وبهذا يبقى الجزء العلوي شبه فارغ، بينما يحمل الأسفل معظم العناصر مثل السماعة الرئيسية ومنفذ Type-C ودرج الشرائح وفتحة الميكروفون الرئيسية، وحتى علامات CE الإلزامية جرى إخفاؤها هناك بذكاء.

الهاتف لا يبدو جيدًا فقط، بل يشعر أيضًا بجودة واضحة في اليد، وإن كان زلقًا نسبيًا. بخلاف ذلك، فهو يستقر جيدًا في الكف ويعطي إحساسًا بالصلابة مع غياب شبه كامل لأي فراغات أو انثناءات في الهيكل.
يحمل Edge 70 Pro معيار مقاومة IP68/IP69، ما يعني أنه يستطيع النجاة من الغمر في مياه عذبة حتى 1.5 متر لمدة 30 دقيقة، إضافة إلى مقاومة نفاثات المياه ذات الضغط العالي. وكعادة موتورولا، هناك أيضًا توافق مع MIL-STD-810H لتحمل صدمات النقل والتغيرات الحرارية، بينما تحمي الواجهة طبقة Gorilla Glass 7i.

وبالعودة إلى الواجهة الأمامية، فالحواف حول الشاشة نحيفة جدًا، ولا يظهر فيها بوضوح سوى شق السماعة، فيما جرى إخفاء بقية المستشعرات أسفل اللوحة بشكل جيد.

يعتمد الهاتف على قارئ بصمة ضوئي مدمج تحت الشاشة. الأداء هنا سريع ودقيق، ولا توجد ملاحظات سلبية فعلية على هذا الجزء.

الشاشة
أدخلت موتورولا عدة تعديلات على الشاشة مقارنة بـ Edge 60 Pro. لوحة Edge 70 Pro أقل طولًا هذه المرة وتعتمد نسبة 19.5:9 الأكثر شيوعًا بدلًا من 20:9، رغم أن الفارق في الاستخدام العملي ليس سهل الملاحظة.

قياس الشاشة أصبح 6.78 بوصة، بينما تبقى الدقة عند FullHD+ وبشكل أدق 1272 × 2772 بكسل، وهو ما ينتج كثافة مرتفعة تقارب 450 بكسل لكل بوصة. النتيجة أن الحدة ممتازة على مستوى الاستخدام اليومي وقراءة النصوص ومشاهدة الفيديو.
من التغييرات اللافتة أيضًا الانتقال من تسمية P-OLED إلى AMOLED. هذا لا يعني بالضرورة تغيرًا جذريًا في مواد تصنيع اللوحة نفسها، لأن هذه التسميات أصبحت في كثير من الأحيان مرتبطة بطريقة الشركات في التسويق أكثر من كونها وصفًا دقيقًا لفروقات جذرية.
وبلغة أبسط، من المرجح أن موتورولا غيرت مورّد الشاشة في Edge 70 Pro، لكن هذا غير مؤكد رسميًا. الأهم فعليًا أن الشركة تسوق الشاشة على أنها أكثر سطوعًا بكثير، مع سطوع ذروة يصل إلى 5200 شمعة.
النتائج العملية جاءت مثيرة للاهتمام، إذ اقترب الهاتف من 2000 شمعة في اختبار نافذة 75%، وتجاوز 3000 شمعة بسهولة في اختبار نافذة 10%. هذا تحسن واضح مقارنة بالجيل السابق ويضع الشاشة في مستوى قوي جدًا ضمن الفئة.
اختبار أقصى سطوع للشاشة
معدل التحديث
يدعم Edge 70 Pro معدل تحديث يصل إلى 144Hz، لكن الرقم الأعلى لا يمكن الوصول إليه إلا من خلال واجهة Gametime داخل الألعاب. في الاستخدام المعتاد، يصل الهاتف فعليًا إلى 120Hz مع إمكان النزول إلى 90Hz أو 60Hz.

وبما أن الشاشة تعتمد على LTPS وليس LTPO، فلا تتوقع تبديلًا ديناميكيًا متقدمًا جدًا لمعدل التحديث. بدلًا من ذلك، تقدم موتورولا ثلاثة أوضاع رئيسية.
- Efficiency first: يثبت التحديث عند 60Hz طوال الوقت
- Smart and balanced: يتنقل بين 60Hz و90Hz و120Hz مع ميل أكبر إلى 90Hz
- Hyper smooth: يتنقل أيضًا بين 60Hz و120Hz لكن مع تفضيل واضح لـ 120Hz
ورغم بساطة النظام، لا تزال هناك تحولات تلقائية مفيدة مثل النزول إلى 60Hz أثناء تشغيل الفيديو، وهو سلوك منطقي لتقليل استهلاك الطاقة.
البث وHDR
يدعم الهاتف تشغيل فيديو HDR على مستوى العتاد، لكن موتورولا لا توضح المعيار المعتمد بدقة، وتكتفي بذكر HDR في ورقة المواصفات. من ناحية فك الترميز، هناك دعم لـ HDR10 وHDR10+ وHLG، لكن من دون Dolby Vision.
في المقابل، يحصل الهاتف على اعتماد Widevine L1 من جوجل، ما يسمح لتطبيقات مثل Netflix بتقديم البث بدقة Full HD. ووفقًا لما يرصده تيكبامين في مثل هذه الفئة، تبقى هذه نقطة مهمة لمن يهتم بالمشاهدة عبر المنصات.
هل بطارية موتورولا إيدج 70 برو قوية فعلًا؟
عمر البطارية
يضم Edge 70 Pro بطارية بسعة 6500mAh، أي أكبر بـ 500mAh من الجيل السابق، رغم أن الهاتف نفسه أنحف وأخف. هذا يعكس بوضوح التقدم الحاصل في كيمياء بطاريات السيليكون والكربون الحديثة.
كان Edge 60 Pro أصلًا يقدم عمر بطارية جيدًا جدًا، لكن الهاتف الجديد يتفوق عليه بشكل واضح مع نتيجة تقارب 19 ساعة في مقياس الاستخدام النشط. الملاحظة الوحيدة أن أداء التحمل في المكالمات لم يكن بالمستوى نفسه من التميز.
سرعة الشحن
يدعم الهاتف شحنًا سريعًا حتى 90 واط عبر تقنية TurboCharge أو TurboPower من موتورولا. والخبر الجيد أن التقنية ليست مغلقة بالكامل، إذ يمكن الحصول على السرعة الكاملة باستخدام شاحن PD 3.0 مع PPS بشرط توافر القدرة المناسبة.

في الاختبارات المعيارية، جاءت السرعات أبطأ قليلًا مما قد يتوقعه البعض من شحن 90 واط، لكنها ما تزال مقبولة جدًا. بعد 15 دقيقة وصل الشحن إلى نحو 40%، وبعد 30 دقيقة بلغ 73%، بينما استغرق الامتلاء الكامل 49 دقيقة.
هذه الأرقام لا تجعل الهاتف متصدرًا مطلقًا في الشحن السريع، لكنها كافية جدًا في الاستخدام الواقعي، خصوصًا إذا وضعنا في الاعتبار حجم البطارية الكبير.
مزايا حماية البطارية
توفر موتورولا تطبيقًا أساسيًا لحماية البطارية يسمح بوضع حد أقصى للشحن. يمكن للمستخدم ضبط هذا الحد يدويًا، أو ترك النظام يقرر التوقف عند 80% ثم يستكمل الشحن إلى 100% قبل ساعة تقريبًا من وقت فصل الهاتف المتوقع.
هذه الميزة تكون أكثر فاعلية إذا كان لديك جدول شحن ثابت تقريبًا، مثل ترك الهاتف على الشاحن ليلًا بشكل منتظم.
السماعات: القوة والجودة
يأتي Edge 70 Pro بسماعتين ستيريو غير متماثلتين. الأولى سماعة سفلية مخصصة، والثانية سماعة أمامية تؤدي أيضًا وظيفة سماعة المكالمات، وهو تصميم يفرض قدرًا بسيطًا من عدم التوازن في الخرج الصوتي.

رغم ذلك، مستوى الصوت مرتفع فعلًا، بل أعلى من الجيل السابق، وقد حقق الهاتف تقييمًا مرتفعًا في اختبارات الجهارة. أما الجودة، فهي جيدة مع طبقات متوسطة نظيفة وترددات عالية واضحة وتشوه محدود حتى عند أعلى مستوى صوت.
ولا يقدم الهاتف كمًا هائلًا من الخصائص الصوتية المتقدمة، لكنه ما يزال يوفر حزمة Dolby Atmos كاملة مع أوضاع متعددة ووضع ذكي ومعادل صوت كامل، وهي إضافة مرحب بها.
الاتصال
يتوفر Edge 70 Pro في بعض الأسواق بشريحة Nano-SIM واحدة فعلية إلى جانب eSIM، وهو تكوين نسخة المراجعة لدينا، بينما يأتي في أسواق أخرى بشريحتين فعليتين Nano-SIM، ويبدو أن النسخ ذات الشريحتين لا تدعم eSIM. المعلومات هنا ليست واضحة تمامًا، لكن المؤكد أنه لا يمكن تشغيل أكثر من اتصالين 5G SA/NSA Sub-6 في الوقت نفسه.

خدمات تحديد الموقع تشمل GPS وGLONASS وGALILEO وBDS وNavIC. وعلى مستوى الاتصال المحلي حصل الهاتف على ترقية واضحة إلى Wi‑Fi 7 بدلًا من Wi‑Fi 6e، لكن من دون دعم لنطاق 6GHz.
- Bluetooth 5.4 مع دعم LE
- NFC مدمج
- لا يوجد راديو FM
- لا يوجد منفذ 3.5 ملم
منفذ USB-C يعتمد على USB 2.0 فقط بسرعة نظرية قصوى 480Mbps. يوجد دعم USB Host وOTG، لكن لا يوجد إخراج فيديو سلكي عبر USB Alt Mode، لذا إذا أردت العرض على شاشة خارجية فستحتاج إلى Miracast لاسلكيًا.
كما يضم الهاتف مجموعة جيدة من المستشعرات، تشمل مقياس تسارع وجيروسكوب ومغناطيسية وبوصلة ومستشعر إضاءة وقرب، لكنه يفتقد البارومتر.
كيف تبدو واجهة موتورولا إيدج 70 برو والأداء اليومي؟
واجهة Hello UI المألوفة فوق أندرويد 16
يعمل الهاتف بنظام Android 16 مع واجهة Hello UI من موتورولا. التجربة البرمجية لم تتغير كثيرًا مقارنة بالجيل السابق، وهو أمر قد يراه كثيرون نقطة إيجابية لأن موتورولا لا تبتعد كثيرًا عن روح أندرويد الخام.

ورغم أن الشركة رفعت التزامها بالدعم البرمجي إلى سبع سنوات في بعض السلاسل الأعلى، فإن هذا لا ينطبق على عائلة Edge. يحصل Edge 70 Pro على ثلاثة تحديثات رئيسية للنظام وخمس سنوات من التحديثات الأمنية، وهي سياسة جيدة نسبيًا لكنها أقل من بعض المنافسين المباشرين.
واجهة Hello UI تظل من أنظف تجارب أندرويد المتاحة، فهي قريبة جدًا من النظام الخام من حيث الشكل والسلوك، لكنها تضيف مجموعة متنامية من المزايا والتخصيصات الخاصة من دون أن تبدو مثقلة أو معقدة.
الخط المخصص من موتورولا يمنح الواجهة شخصية مستقلة نسبيًا، بينما تُجمع المزايا الإضافية داخل تطبيق Moto الذي حصل في الفترة الأخيرة على تصميم أنظف وتنقل أسهل. الأقسام الكثيفة بالخيارات، مثل الإيماءات، أصبحت أكثر تنظيمًا على شاشة واحدة.
تظل Smart Connect منصة موتورولا الشاملة للربط بين الأجهزة. فهي تجمع تكامل الهاتف مع الحاسوب، والبث اللاسلكي، ووضع سطح المكتب، ونقل الملفات، ومزامنة الحافظة، والتحكم بالأجهزة ضمن واجهة موحدة واحدة.
ومنذ Android 15 أضافت موتورولا أوامر صوتية مدعومة بالذكاء الاصطناعي داخل Smart Connect، ما يجعل الاستخدام أكثر سلاسة. لكن من المهم الإشارة إلى أن الهاتف لا يدعم إخراج الشاشة سلكيًا عبر USB-C، رغم دعمه الكامل لـ Smart Connect والبث اللاسلكي.
تأتي Google Gemini مثبتة مسبقًا، لكن موتورولا تضيف إليها مساعدها الخاص Moto AI. هذا المساعد مدمج بعمق في النظام ويمكن الوصول إليه من شريط الأوامر داخل درج التطبيقات أو عبر النقر المزدوج على ظهر الهاتف أو الزر المخصص له.
Moto AI يدعم باقة واسعة من الوظائف، مثل تلخيص الإشعارات، وتسجيل المحادثات وتفريغها، وتلخيص المحتوى الظاهر على الشاشة، وحفظ المعلومات المفيدة بصور أو لقطات شاشة أو ملاحظات نصية. كما يتضمن إمكانات لتوليد الصور انطلاقًا من أوامر نصية.
ميزات توليد الصور متاحة من خلال قسم Image Studio داخل تطبيق Moto AI، بعدما كانت سابقًا تطبيقًا مستقلًا. الواجهة والوظائف لم تتغير كثيرًا، لكن الدمج داخل التطبيق الرئيسي يجعل الوصول إليها أكثر سهولة.
بعيدًا عن الذكاء الاصطناعي، تظل إيماءة النقر على الظهر من المزايا المفيدة فعلًا. تسميها موتورولا Quick Launch، ويمكن استخدامها لتشغيل مساعد Moto AI أو فتح تطبيق مفضل أو التحكم بالموسيقى أو العودة إلى الشاشة الرئيسية أو الانتقال إلى التطبيق السابق.
كما تحافظ الشركة على إيماءاتها الحركية الشهيرة التي تعد من الأفضل على أندرويد، مثل حركة القطع المزدوج لتشغيل المصباح وحركة لف المعصم مرتين لفتح الكاميرا بسرعة. هذه التفاصيل الصغيرة ما تزال من نقاط قوة تجربة موتورولا.
الاختبارات والأداء
يعتمد Edge 70 Pro على شريحة MediaTek Dimensity 8500 Extreme. وحتى لو كانت كلمة Extreme مجرد لمسة تسويقية، فإن الشريحة نفسها قوية فعلًا وتمنح الهاتف قدرًا مريحًا من الأداء في مختلف المهام.

تمثل هذه الشريحة قفزة محترمة مقارنة بـ Dimensity 8350 في Edge 60 Pro، مع زيادة تقريبية بنحو 60% في مهام المعالجة و40% في الرسوميات. وهي شريحة حديثة مبنية بدقة تصنيع 4 نانومتر، ما يمنحها توازنًا جيدًا بين الأداء والكفاءة.
- نواة رئيسية Cortex-A725 بسرعة تصل إلى 3.4GHz
- 3 أنوية Cortex-A725 بسرعة تصل إلى 3.2GHz
- 4 أنوية Cortex-A725 بسرعة تصل إلى 2.2GHz
- معالج رسومي Mali-G720 MC8
وتقرن موتورولا هذه الشريحة بتخزين UFS 4.1 السريع، وهو ترقية عن UFS 4.0 في الجيل السابق، مع سعات 256GB و512GB. أما الذاكرة العشوائية فتبدأ من 8GB وتصل إلى 12GB في النسخ الأعلى.
وفي الأرقام الفعلية يقدم الهاتف أداء جيدًا جدًا ضمن فئته، حتى إن كان بالإمكان العثور على منافسين يمنحون قوة أعلى مقابل السعر نفسه إذا كانت الأولوية المطلقة للأرقام فقط. لكنه في المجمل لا يخيّب التوقعات على الإطلاق.
GeekBench 6
AnTuTu
3DMark
الاختناق الحراري
في إدارة الحرارة يقدم الهاتف صورة مختلطة. مع الضغط على المعالج فقط تكون النتائج جيدة نسبيًا، لكن عند إدخال المعالج الرسومي في المعادلة يمكن بسهولة دفع نظام التبريد إلى حدوده.
سطح الهاتف نفسه يسخن بشكل ملحوظ أثناء ذلك، ليس لدرجة تمنع الإمساك به، لكنه قد يصبح مزعجًا أحيانًا أثناء الاستخدام المطول أو الألعاب الثقيلة.
كيف تؤدي كاميرات موتورولا إيدج 70 برو في التصوير والفيديو؟
مستشعر أفضل للتقريب يكمل منظومة رباعية بدقة 50 ميجابكسل
يحصل موتورولا إيدج 70 برو على تحسين مهم في الكاميرات عبر وحدة تقريب جديدة تمنح تفاصيل أكثر ومدى بصريًا أوسع. في المحصلة نحن أمام ثلاث كاميرات خلفية بدقة 50 ميجابكسل وكاميرا أمامية أخرى بدقة 50 ميجابكسل.

كاميرا التقريب تستخدم مستشعر Samsung JN5 المعروف في كثير من الكاميرات الثانوية عبر فئات متعددة. هذه الوحدة تحل محل كاميرا 10 ميجابكسل الأساسية في الجيل السابق، ما يعني تحسنًا في الدقة وحجم المستشعر معًا.
العدسة تعادل بعدًا بؤريًا 81 ملم، وهي أطول قليلًا من 73 ملم في الجيل السابق، كما أن المستشعر الجديد يفترض أن يقدم نتائج معقولة حتى عند تكبير الصورة إلى ضعف البعد البصري الاسمي تقريبًا. أما الكاميرا الرئيسية فتظهر داخل تطبيقات العتاد كمستشعر Sony IMX 917 الذي تشير إليه موتورولا باسم Lytia 710.
هذا المستشعر بقياس 1/1.56 بوصة، أي بالحجم نفسه تقريبًا الموجود في الجيل السابق مع Lytia 700C. ووفق بيانات سوني، فإن Lytia 710 يقدم حساسية أفضل بنسبة 3% وتحسنًا في SNR10 يصل إلى 10% مقارنة بالجيل السابق بفضل تعديلات في الطبقة العليا.
الكاميرا الواسعة جدًا مشتركة مع بعض هواتف موتورولا الأعلى، وتعتمد مستشعر Samsung JNS مع عدسة شديدة الاتساع تعادل 12 ملم وتدعم التركيز التلقائي. أما كاميرا السيلفي فتستخدم المستشعر نفسه لكن بعدسة 22 ملم الأنسب لهذا الدور.
اللافت أن كاميرا السيلفي هنا، على الورق، قد تكون أفضل قليلًا من تلك الموجودة في بعض هواتف موتورولا الأعلى سعرًا بفضل مستشعر أكبر قليلًا وعدسة أوسع فتحة.

جودة الصور نهارًا
صور الكاميرا الرئيسية ممتازة فعلًا. التفاصيل وفيرة وتُعرض بطريقة غير مصطنعة نسبيًا، مع غياب واضح للضجيج ومدى ديناميكي واسع وتباين جيد، إلى جانب ألوان زاهية ولافتة خصوصًا في المشاهد الخارجية.
في المشاهد الداخلية تبدو المعالجة أهدأ قليلًا، لكنها لا تفقد الحيوية. ومن الصعب العثور على عيب حقيقي مزعج في صور الكاميرا الرئيسية تحت الإضاءة الجيدة.
صور الأشخاص جيدة جدًا أيضًا، رغم أن الخلفيات الخضراء القوية قد تبدو طاغية بعض الشيء أحيانًا، كما قد تنحرف ألوان البشرة قليلًا تحت أشعة الشمس الساطعة. تأثير العزل في وضع Portrait متحفظ ومقنع، وهذه نقطة إيجابية.
صور 50 ميجابكسل الكاملة قد تحمل قدرًا بسيطًا إضافيًا من التفاصيل في المشاهد الخارجية الساطعة، لكنها لا تقدم فرقًا جوهريًا في الإضاءة الأضعف، ولذلك لا تبدو وضعية عملية جدًا.
صور الزوم 2x من الكاميرا الرئيسية بدقة 12.5 ميجابكسل جيدة في المجمل، وإن لم تكن حادة تمامًا على مستوى البكسل، خصوصًا في العناصر الدقيقة مثل الأشجار والأوراق. ومع ذلك، تبقى صالحة للاستخدام بوضوح.
وبالمثل، لا تصل صور الوجوه عند هذا المستوى إلى قمة التفاصيل، لكن يمكن الحصول على بورتريهات مرضية سواء في الوضع العادي أو وضع Portrait. كما أن مستوى 35 ملم داخل البورتريه يبدو أكثر حدة من 50 ملم.
كاميرا التقريب الجديدة تترك انطباعًا جيدًا بدورها، إذ تقدم صورًا حادة بتفاصيل قوية. التشبع اللوني هنا أكثر تحفظًا من الكاميرا الرئيسية، واللون الأخضر يبدو أكثر طبيعية، لكن الظلال تميل إلى العتمة قليلًا والتباين أعلى بدرجة طفيفة.
صور الأشخاص بعدسة التقريب أقل تباينًا على نحو غريب، بل تميل قليلًا إلى التسطيح، ومع الألوان المتحفظة للبشرة والمشهد عمومًا تفتقد الصور شيئًا من الحيوية، لكنها تبقى جيدة. العزل في البورتريه مرة أخرى يبدو مقنعًا.
أما صور 50 ميجابكسل من كاميرا 3.5x فهي متاحة لمن يريد فحص التفاصيل بدقة أعلى. وعند الزوم الرقمي 7x لا تبدو النتائج مبهرة، إذ تظهر هالات حادة حول الحواف المتباينة، لكن كمية التفاصيل تبقى جيدة نسبيًا.
الكاميرا الواسعة جدًا تستفيد من عدسة 12 ملم الشديدة الاتساع، وهو أمر مميز بحد ذاته، لكن المعالجة هنا أقل إقناعًا من بعض هواتف موتورولا الأخرى. فهناك حدة زائدة وتفاصيل أدق أقل من المتوقع وتباين أعلى من اللازم، ما يجعل النتائج جيدة لا أكثر.
اللقطات القريبة
التصوير القريب في Edge 70 Pro معقد نسبيًا لأن لكل خيار مزاياه وعيوبه. كاميرا التقريب لا تستطيع التركيز على مسافات قريبة جدًا، إذ تم قياس الحد الأدنى عند 34 سم تقريبًا، لكن عند 7x قد تقدم توازنًا جيدًا بين المسافة والتكبير والجودة.
الزوم 2x من الكاميرا الرئيسية بديل منطقي أيضًا ويمنح درجة تكبير قريبة من 7x مع خصائص صورة مختلفة ومسافة أقصر من الهدف. أما الكاميرا الواسعة جدًا فتسمح باقتراب أكبر، لكنها تعاني من تفاصيل أخشن واحتمال أعلى لإسقاط الظلال على الهدف.
جودة الصور ليلًا
في الإضاءة المنخفضة تقدم الكاميرا الرئيسية صورًا جيدة جدًا مع تعريض متوازن ومدى ديناميكي واسع وتحكم جيد في المناطق الساطعة والمظلمة. توازن الأبيض التلقائي ناجح في معظم الحالات، والألوان حيوية بالمقدار المناسب.
التفاصيل قوية عمومًا، مع بعض النعومة الملحوظة أحيانًا في الظلال. أما صور 2x الليلية فتميل إلى النعومة بشكل أوضح، وهذا أمر متوقع عادة عند الاقتصاص من الكاميرا الرئيسية.
كاميرا التقريب تحتفظ بأداء جيد جدًا عند مستوى 3.5x البصري، مع تفاصيل مناسبة ومدى ديناميكي ممتاز وألوان مرضية. وعند 7x تصبح الصورة أنعم على مستوى البكسل لكنها تبقى قابلة للاستخدام إذا كانت التوقعات واقعية.
في المقابل، أداء الكاميرا الواسعة جدًا ليلًا ليس مقنعًا بالدرجة نفسها. فالحِدة الزائدة لا تخفي النعومة الأساسية، كما أن الإضاءات العالية تبدو قاسية قليلًا، رغم بقاء المدى الديناميكي جيدًا والألوان مقبولة.
صور السيلفي
يلتقط Edge 70 Pro صور سيلفي جيدة جدًا، حادة ومليئة بالتفاصيل مع ألوان بشرة مرضية ومدى ديناميكي واسع. وكانت التجربة في الإضاءة المنخفضة جيدة بشكل لافت أيضًا.
حكم جودة الصور
في التقييم العام، لا تعاني جودة الصور في موتورولا إيدج 70 برو من عيوب كبيرة حقيقية. الكاميرا الرئيسية قوية في مختلف ظروف الإضاءة، وإن لم تكن مبهرة عند 2x خصوصًا ليلًا.
كاميرا التقريب ممتازة نهارًا وجيدة ليلًا عند بعدها البصري الأساسي، لكنها لا توحي بالكثير من الثقة عند 7x، كما أن محدودية التركيز القريب تمنعها من تقديم ماكرو مميز. أما الكاميرا الواسعة جدًا فتمتلك عدسة ممتعة وتركيزًا تلقائيًا، لكن جودة خرجها تبقى متوسطة نهارًا ومقبولة ليلًا، بينما تظل صور السيلفي من أبرز النقاط الإيجابية.
جودة الفيديو
الكاميرات الأربع بدقة 50 ميجابكسل تستطيع جميعها تسجيل فيديو حتى 4K60، ولا يوجد خيار 8K كما في بعض الطرازات الأعلى. كذلك لا يوجد وضع 24fps ولا وضع Pro Video مخصص.
تحصل على تسجيل HDR10+ في جميع الكاميرات الخلفية حتى 4K30، لكن هذا الخيار لا يظهر في الكاميرا الأمامية. يوجد أيضًا تثبيت فيديو دائم في جميع الدقات ومعدلات الإطار، إلى جانب وضع Horizon lock الذي يقتصر على 1080p30 عبر الكاميرا الواسعة جدًا.
فيديو الكاميرا الرئيسية نهارًا حاد ومفصل ويقدم صورة طبيعية نسبيًا، لكنه يحمل ضجيجًا أوضح من المعتاد داخل الظلال. قد لا يزعج ذلك الجميع، لكن معالجة الفيديو هنا مختلفة بعض الشيء عن المعتاد.
التيليفوتو يقدم وضعًا مشابهًا من حيث العلاقة بين التفاصيل والضجيج، بينما تبقى الكاميرا الواسعة جدًا الأكثر مبالغة في الحدة. مستويات 2x و7x تبقى مقبولة فقط من دون أكثر من ذلك.
ليلًا تصبح الحبيبات والضوضاء أكثر وضوحًا، بل يصعب تجاهلها. الوضع أسوأ ما يكون في الكاميرا الرئيسية التي يفترض أن تكون الخيار الأفضل في الظلام، لكنها تخرج نتائج ناعمة وصاخبة وتبدو حالمة أكثر من اللازم.
الكاميرا الواسعة جدًا ضعيفة ليلًا كما هو متوقع، وفي هذا السياق تبدو كاميرا التقريب الأقل سوءًا بين الثلاثي. أما التثبيت فهو جيد جدًا في الوضع الثابت وأثناء التحريك البطيء، لكن عند المشي لا يصل إلى المثالية خصوصًا في الكاميرا الرئيسية.
حكم جودة الفيديو
ورقة المواصفات الخاصة بالفيديو تبدو واعدة على الورق بفضل 4K60 ودعم HDR10+ في الكاميرات الخلفية. الفيديو النهاري جيد جدًا من الكاميرا الرئيسية وكاميرا التقريب، لكن الأداء الليلي أقل إقناعًا بوضوح، خاصة في الكاميرا الرئيسية والواسعة جدًا.
هل يستحق موتورولا إيدج 70 برو الشراء أمام المنافسين؟
المنافسون
التسعير كان من أكثر الجوانب غرابة في إطلاق الهاتف، إذ ظهر خلال أيام قليلة بأسعار مختلفة جدًا بين الأسواق الأوروبية، ثم شهد تغيرات سريعة بعد الإطلاق. لذلك يصعب تثبيت قيمة عادلة دقيقة له في كل سوق.

إذا افترضنا أن الهاتف يستقر في شريحة تقارب 550 إلى 650 يورو، فسنجد منافسين واضحين مثل سامسونج Galaxy S25 FE. من حيث الأداء هما متقاربان نسبيًا، وفي الكاميرات يمكن لكل طرف أن يكسب جولة هنا أو هناك، لكن موتورولا قد يتفوق قليلًا في المرونة.
في المقابل، تفوز موتورولا بوضوح في عمر البطارية، بينما ترد سامسونج بدعم برمجي أقوى بكثير يصل إلى سبعة تحديثات رئيسية. وإذا كان الهدف توفير المال مع تنازلات محدودة مثل غياب التيليفوتو، فقد يكون Galaxy A57 خيارًا منطقيًا أيضًا.
هناك أيضًا قيمة قوية يقدمها Poco X8 Pro Max، وهو هاتف يصعب تجاهل جاذبيته خصوصًا إذا كانت البطارية العملاقة تمثل أولوية لك. صحيح أنه يفتقد كاميرا التقريب، لكنه متوازن جدًا في بقية الجوانب.

أما إذا كانت كاميرا التقريب تحتل مركزًا متقدمًا في قائمة أولوياتك، فقد يكون vivo V70 مناسبًا لك. هو ليس بطل اختبارات الأداء، لكنه جهاز متكامل جدًا مع شاشة ممتازة وبطارية قوية وكاميرات جيدة.
وإذا كنت معجبًا فعلًا بأسلوب موتورولا في التصميم وتجربة الاستخدام، فهناك دائمًا خيار توفير بعض المال والتوجه إلى Edge 60 Pro من العام الماضي. ستفقد بعض الترقيات المهمة، لكن الفوارق ليست ثورية بالكامل.
حكمنا النهائي
يعد موتورولا إيدج 70 برو إضافة قوية أخرى إلى سلسلة Edge. فقد بنى على الجيل السابق بذكاء من خلال بطارية سيليكون-كربون أكبر، وشاشة أكثر سطوعًا، وترقية مرحب بها إلى كاميرا بيريسكوب، ومعالج أقوى، وكل ذلك داخل جسم أنحف وأخف.

التجربة العامة يصعب انتقادها بقسوة. عمر البطارية من الأفضل في الفئة، والشاشة AMOLED ممتازة، والواجهة البرمجية نظيفة وقريبة من أندرويد الخام، والكاميرات متماسكة في معظم الظروف. كما أن كاميرا البيريسكوب 50 ميجابكسل تضيف أخيرًا تقريبًا يليق باسم Pro.
مع ذلك، الهاتف ليس خاليًا من التنازلات. موتورولا ما تزال متأخرة عن عدد من المنافسين في الدعم البرمجي طويل الأمد، مع ثلاثة تحديثات أندرويد رئيسية فقط، كما أن الشحن لم يعد الأفضل في فئته، بينما يبقى الفيديو الليلي أضعف بوضوح من التصوير الثابت.

في النهاية، التسعير هو ما سيحسم نجاح الهاتف أو تعثره. إذا بقي السعر مرتفعًا أكثر من اللازم، فستصبح بدائل مثل Galaxy S25 FE قريبة جدًا ومغرية بشدة. أما إذا استقر في المنطقة الأقرب إلى القيمة، فسيصبح موتورولا إيدج 70 برو واحدًا من أكثر هواتف الفئة العليا المتوسطة تكاملًا، وهذا بالضبط ما يجعل تيكبامين ينظر إليه كخيار يستحق المتابعة الجادة.
الإيجابيات
- تصميم أنيق وأنحف وأخف من الجيل السابق
- بطارية ضخمة بعمر ممتاز
- شاشة AMOLED ساطعة جدًا وعالية الجودة
- كاميرا بيريسكوب 50 ميجابكسل تضيف مرونة واضحة
- واجهة قريبة من أندرويد الخام مع مزايا مفيدة
السلبيات
- الدعم البرمجي أقل من بعض المنافسين المباشرين
- أداء الفيديو الليلي دون مستوى الصور الثابتة
- منفذ USB-C بسرعة USB 2.0 فقط
- لا يوجد إخراج فيديو سلكي عبر USB-C
- التسعير قد يكون غير منطقي في بعض الأسواق