🗓 الخميس - 12 مارس 2026، 10:10 مساءً |
⏱ 3 دقيقة |
👁 1 مشاهدة
نأخذكم في جولة بصرية ساحرة لاختبار كاميرا شاومي 17 Ultra في جزيرة فو كوك الفيتنامية. اكتشف كيف تفوق الهاتف في التقاط أجمل اللحظات.في تجربة ميدانية مثيرة وحصرية، قمنا في تيكبامين باختبار قدرات التصوير الاستثنائية التي يقدمها هاتف Xiaomi 17 Ultra الرائد. انطلقنا في رحلة ممتعة إلى جزيرة فو كوك الساحرة في فيتنام لوضع كاميرات الهاتف تحت اختبار حقيقي في بيئة نابضة بالحياة ومليئة بالتفاصيل الدقيقة.الهدف الأساسي كان استكشاف ما إذا كانت هذه العدسات قادرة على تقديم تجربة فوتوغرافية متكاملة للمستخدمين. يأتي هذا الهاتف الذكي مزوداً بترسانة واسعة من الكاميرات الخلفية التي تم تصميمها لتلبية كافة احتياجات التصوير.ما هي مواصفات كاميرا شاومي 17 Ultra؟لم تبخل الشركة المصنعة في تزويد هاتفها الرائد بأفضل العتاد المتوفر في السوق. وتعتبر منظومة الكاميرات في هذا الجهاز من أقوى المنظومات الحالية لتلبية تطلعات المحترفين:الكاميرا الرئيسية: تأتي بدقة 50 ميجابكسل، مما يضمن التقاط صور واضحة وغنية بالتفاصيل في مختلف ظروف الإضاءة.الكاميرا الواسعة جداً (Ultra-wide): بدقة 50 ميجابكسل، وهي مثالية لتصوير المناظر الطبيعية والمجموعات الكبيرة.كاميرا التقريب (Telephoto): تعتبر نجمة العرض بدقة 200 ميجابكسل، وتدعم تقريباً بصرياً متغيراً يتراوح بين 3.2x إلى 4.3x.كيف كان أداء عدسة التقريب في شاومي 17 Ultra؟نجم هذه التجربة بلا منازع كان كاميرا التقريب المتقدمة التي تأتي بدقة 200 ميجابكسل. خلال اليوم الأول من جولتنا، زرنا منطقة "جراند وورلد" الواقعة على الساحل الشمالي للجزيرة.هذا المعلم السياحي الرائع مصمم بعناية فائقة ليحاكي مدينة البندقية الإيطالية، مع لمسات معمارية أوروبية تمتزج بسحر الثقافة الفيتنامية المحلية. أظهرت الكاميرا قدرات فائقة في التقاط أدق التفاصيل المعمارية من مسافات بعيدة.ورغم أن نطاق التقريب البصري (3.2x إلى 4.3x) قد يبدو محدوداً للوهلة الأولى، إلا أن الانتقال السريع إلى وضع التكبير الرقمي المتقدم بمعدل 8.6x قدم نتائج استثنائية، وصوراً حادة قابلة للاستخدام بشكل احترافي.أنماط التصوير: ليكا النابض بالحياة مقابل الأصليجميع الصور التي تم التقاطها خلال الرحلة اعتمدت على تطبيق الكاميرا الأساسي في الهاتف باستخدام أحدث إصدارات النظام العالمية. وقد فضلنا الحفاظ على التنسيق الكلاسيكي JPEG مع تفعيل الفلاتر المدمجة.وضع Leica Vibrant: أثبت كفاءته في إبراز الألوان الزاهية للمباني المحيطة بالقناة المائية، مما أضفى طابعاً حيوياً ومشرقاً على الصور.وضع Leica Authentic: تم استخدامه للحصول على ألوان أكثر هدوءاً وواقعية، وهو خيار مثالي للقطات التي تتطلب دقة لونية وتفاصيل طبيعية.هل تواكب كاميرا الهاتف ظروف الإضاءة المختلفة؟في وقت لاحق، توجهنا إلى الطرف الجنوبي من هذه الجزيرة الصغيرة. تتميز هذه المنطقة بتأثيرات معمارية أوروبية مذهلة وتضم العديد من مناطق الجذب السياحي، من أبرزها "جسر القبلة" المذهل.كما قمنا بتصوير "درج التنين" الذي يتعرج صعوداً عبر جدار كثيف من الكروم والنباتات. ومع حلول المساء، اختتمنا يومنا بتوثيق عرض "قبلة البحر" الحماسي، والذي يعرض صوراً متحركة على جدار مائي ضخم.أثبت الهاتف جدارته العالية في التصوير الليلي، حيث تمكنت العدسات من التقاط تفاصيل الألعاب النارية المذهلة وعروض الأداء الحية بوضوح تام ودون أي تشويش مزعج.تصوير الطبيعة وتفاصيل الشواطئفي اليوم الثاني من رحلتنا الممتعة، عدنا إلى الطرف الشمالي للجزيرة لزيارة منطقة ساحرة تُدعى "راتش فيم". من هناك، استقلينا قارباً صغيراً في رحلة قصيرة للوصول إلى "شاطئ نجم البحر".يتميز هذا الشاطئ الهادئ بمياهه الضحلة شديدة الصفاء ومئات الآلاف من نجوم البحر التي تزين الساحل الرملي. هنا، برزت قوة الكاميرا الواسعة جداً في التقاط المشهد البانورامي للشاطئ الرائع.ساعدت الكاميرا الرئيسية في توثيق تفاصيل نجوم البحر والمياه الصافية بدقة متناهية. وانتهى اليوم الرائع بعرض مبهر لرقصة النار، ليكون اختباراً أخيراً وناجحاً لقدرات الهاتف في التقاط الحركة السريعة والإضاءة المنخفضة.ختاماً، وكما نرى في تيكبامين، فإن هاتف شاومي 17 Ultra ليس مجرد هاتف ذكي تقليدي، بل هو أداة تصوير متكاملة. إنه الخيار الأمثل للمسافرين وعشاق التصوير لتوثيق لحظاتهم بأعلى جودة ممكنة.