نقدم لكم اليوم مراجعة شاومي 17T Pro الشاملة، حيث تعود سلسلة هواتف شاومي T بقوة إلى الأسواق بعد مرور ثمانية أشهر فقط على إطلاق الإصدار السابق شاومي 15T. وكما هو متوقع في عالم التقنية المتسارع، فإن التغييرات والترقيات في هذا الجيل الجديد مدروسة بعناية لتناسب تطلعات المستخدمين. بهذه الطريقة الذكية، سيظل هذا الهاتف الرائد، إلى جانب شقيقه الأصغر، ثنائياً قوياً ومنافساً شرساً في فئة الهواتف المتوسطة العليا طوال عام 2026 بأكمله.
في تيكبامين، نرى أن إصدار البرو يعتمد بشكل كبير على النجاح الساحق الذي حققه سلفه، ليقدم تجربة محسنة ومستقرة للمستخدمين الباحثين عن التميز التقني. وكما هو الحال غالباً في الهواتف الذكية الحديثة، يأتي الجيل الجديد مزوداً بشريحة معالجة محدثة بالكامل لضمان أفضل أداء ممكن في الألعاب والتطبيقات الثقيلة.
ما هي أبرز ترقيات هاتف شاومي 17T Pro؟
هذه المرة، اختارت الشركة معالج Dimensity 9500 ليقود عجلة القيادة، وهو الحل الرائد والأقوى من شركة ميدياتك لعام 2026. يمثل هذا المعالج خطوة كبيرة إلى الأمام مقارنة بطراز العام الماضي، وهو أقوى بشكل ملحوظ وبفارق شاسع عن معالج Dimensity 8500 الذي يعمل به الإصدار العادي من الهاتف.
بالإضافة إلى قوة المعالجة الهائلة، يحصل الإصدار الاحترافي الجديد على ترقية ضخمة في قسم الطاقة، حيث يأتي ببطارية أكبر بكثير بسعة تبلغ 7000 مللي أمبير في الساعة. كما شهدنا زيادة طفيفة في قوة الشحن السلكي، حيث ارتفعت من 90 واط إلى 100 واط لضمان شحن أسرع للبطارية العملاقة.
- البطارية: 7000 مللي أمبير بتقنية السيليكون كاربون.
- الشحن السلكي: 100 واط فائق السرعة.
- الشحن اللاسلكي: 50 واط (يظل كما هو دون تغيير).
- الشحن العكسي: إضافة ميزة الشحن السلكي العكسي السريع بقدرة 22.5 واط.
بصرف النظر عن هذه الترقيات القوية، يعتبر الهاتف بمثابة نسخة محدثة ومحسنة، وهو أمر ليس سيئاً بالضرورة. فهو يرث الشاشة الممتازة والساطعة من العام الماضي، إلى جانب التصميم المتين المدعوم بمعيار الحماية القوي.
- الشاشة: أوليد (OLED) بحجم 6.83 بوصة.
- الحماية: مقاومة الماء والغبار بمعيار IP68.
- الكاميرا الرئيسية: مستشعر ضخم بدقة 50 ميجابكسل.
- كاميرا التقريب: عدسة بيريسكوب للتقريب البصري 5x.
من الصعب ألا نلاحظ التشابه الكبير والقوي بين هذا الجهاز وبين هواتف بوكو X8 برو ماكس وبوكو F8 ألترا. تشترك هذه الهواتف في الكثير من الميزات والأجهزة الداخلية، مما يجعلها بديلاً داخلياً قوياً من نفس الشركة المصنعة.
ماذا يوجد داخل صندوق شاومي 17T Pro؟
عند فتح الصندوق، يأتي الجهاز مزوداً بكابل شحن من نوع USB-C إلى USB-A بشكل افتراضي في جميع المناطق العالمية. ولكن تجدر الإشارة إلى أنه في بعض الأسواق مثل أوروبا، لا يتم تضمين شاحن 100 واط المتوافق داخل صندوق البيع بالتجزئة.
ومع ذلك، تعوض الشركة ذلك بتقديم غطاء حماية سيليكون ناعم وغير لامع (مطفي) لحماية الجهاز من الخدوش والصدمات اليومية، وهو إضافة مرحب بها دائماً في صناديق الهواتف الذكية لتوفير حماية فورية فور الشراء.
كيف يبدو تصميم وجودة تصنيع شاومي 17T Pro؟
لا يقتصر الأمر على مجرد تذكيرنا بالإصدار السابق، بل يمكن القول إنه مطابق تقريباً من حيث لغة التصميم والشعور في اليد. يستخدم الهاتف في الغالب نفس المواد عالية الجودة، ويتميز بأبعاد متطابقة تقريباً، ولكنه أثقل بمقدار 9 جرامات فقط، وهو فرق بالكاد يُلاحظ عند الحمل اليومي.
لا يزال الجهاز محمياً بزجاج جوريلا جلاس 7i القوي على الواجهة الأمامية، بينما الإطار الجانبي مصنوع من سبائك الألومنيوم الصلبة. على عكس الجيل السابق الذي كان يحتوي على ظهر بلاستيكي مقوى بالألياف، يستخدم هذا الإصدار طبقة واقية من زجاج جوريلا جلاس 7i على الظهر. سيُعتبر هذا ترقية ملموسة للغالبية العظمى من المستخدمين الباحثين عن الفخامة.
نحن سعداء للغاية برؤية زيادة طفيفة جداً في الوزن وعدم وجود أي زيادة تقريباً في السُمك في طراز هذا العام. كان من الممكن للبطارية الأكبر حجماً أن تزيد بسهولة من هذه الأرقام وتجعل الهاتف ضخماً، لكن الهندسة الداخلية تفوقت هنا.
خيارات الألوان المتاحة تقتصر على ثلاثة ألوان فقط لتناسب مختلف الأذواق. يمكنك الاختيار بين اللون الأسود القياسي الكلاسيكي، واللون البنفسجي الغامق، واللون الأزرق الغامق. النسخة التي نختبرها في هذه المراجعة هي النسخة ذات اللون الأزرق الغامق الجذاب.
لا يوجد شيء خارج عن المألوف عندما نلقي نظرة على الإطار الجانبي. يوجد زر التحكم في مستوى الصوت وزر الطاقة على الجانب الأيمن، بينما يتم وضع درج بطاقة الاتصال (SIM) بجوار منفذ الشحن ونقل البيانات USB-C مباشرة.
- دعم الشرائح: يمكن للهاتف استيعاب ما يصل إلى شريحتي اتصال فعليتين.
- دعم الشريحة الإلكترونية: يدعم الجهاز أيضاً وظيفة الشريحة الإلكترونية (eSIM).
- القيود: يمكن أن تكون شريحتا اتصال فقط نشطتين في نفس الوقت، بغض النظر عما إذا كانتا فعليتين أو إلكترونيتين.
تم وضع قارئ بصمات الأصابع المدمج تحت الشاشة قريباً بعض الشيء من الحافة السفلية، مما قد يتطلب بعض التعود، ولكنه بخلاف ذلك يعتبر سريعاً وسريع الاستجابة وموثوقاً للغاية في فتح القفل بشكل يومي.
بشكل عام، يبدو الجهاز فخماً ورائداً في اليد، وإن كان زلقاً بعض الشيء بدون استخدام غطاء حماية. نرفع القبعة للشركة المصنعة على التحول إلى استخدام الظهر الزجاجي الذي يعطي طابعاً بريميوم.
هل تقدم الشاشة أفضل تجربة بصرية؟
يتميز الهاتف بنفس شاشة أوليد (OLED) الرائعة من العام الماضي، والتي كانت جيدة جداً في الأساس ولا تحتاج للكثير من التعديلات. هذه الشاشة تقدم تجربة بصرية مذهلة تلبي احتياجات المستخدمين للترفيه والألعاب.
- الحجم: شاشة بقطر 6.83 بوصة.
- الدقة: 1280 × 2772 بكسل لصور فائقة الوضوح.
- معدل التحديث: 144 هرتز لحركة سلسة وسريعة.
- عمق الألوان: 12 بت لتقديم مليارات الألوان بدقة متناهية.
الأشخاص الذين يعانون من حساسية العين سيكونون سعداء جداً برؤية تقنية التعتيم عالي التردد (PWM) بمعدل 3840 هرتز، والتي تمنع إجهاد العين عند الاستخدام في البيئات المظلمة.
تعمل الشاشة بشكل ممتاز وتتوافق تماماً مع محتوى Dolby Vision و HDR10+ الذي يتم تقديمه على منصات بث الفيديو الشهيرة مثل يوتيوب ونتفليكس وغيرها، مما يضمن ألواناً حيوية وتبايناً عميقاً.
أداء سطوع الشاشة تحت أشعة الشمس
عندما يتعلق الأمر بالسطوع، فإن الشاشة تقدم أداءً استثنائياً. لقد حصلنا على ما يزيد قليلاً عن 1000 شمعة على مساحة بيضاء كبيرة بنسبة 75% في الوضع التلقائي، وما يقرب من 3500 شمعة مبهرة على رقعة بيضاء بنسبة 10%. للاستخدام في الهواء الطلق وتحت أشعة الشمس، فإن أي رقم أعلى من 1000 شمعة يعتبر أكثر من كافٍ، بينما تشير الـ 3500 شمعة إلى أداء استثنائي وعالي الجودة في عرض محتوى HDR.
كان الحد الأدنى للسطوع الذي تمكنا من قياسه هو 1 شمعة فقط. هذا هو المستوى المنخفض المثالي الذي ترغب في الحصول عليه في بيئة مظلمة تماماً لضمان راحة قصوى لعينيك أثناء القراءة الليلية.
التحكم في معدل التحديث السلس
يوجد وضعان فقط للتحكم في معدل التحديث - الافتراضي والمخصص. يقوم الوضع الافتراضي بضبط معدل التحديث ديناميكياً وتقائياً لتقليل استهلاك الطاقة وإطالة عمر البطارية. على سبيل المثال، ينخفض إلى 60 هرتز عندما تكون الشاشة خاملة أو عند مشاهدة مقاطع الفيديو العادية.
ومع ذلك، لم نرَ معدل 144 هرتز يتم تفعيله في هذا الوضع الافتراضي. حاولنا أيضاً تعزيز معدل التحديث في تطبيقات مثل جوجل كروم لإجباره على 144 هرتز، لكنه لم ينجح. كما لم نحصل على معدل تحديث 144 هرتز في تطبيقات النظام والقوائم الرئيسية، حيث يبدو مقتصراً على ألعاب محددة تدعم هذا المعدل المرتفع.
كم تدوم بطارية شاومي 17T Pro المذهلة؟
يأتي هذا الهاتف الذكي مزوداً ببطارية أكبر بكثير من سلفه، وهذا يظهر بوضوح في الأداء اليومي. تعتبر البطارية التي تبلغ سعتها 7000 مللي أمبير والمدمجة في الهاتف كافية لتحقيق درجة استخدام نشط ممتازة تصل إلى 21 ساعة و41 دقيقة. هذا الرقم الضخم أعلى بكثير من هاتف العام الماضي، وأعلى من الغالبية العظمى من المنافسين المتاحين حالياً في الأسواق.
هذا لا يعني أنه لا يوجد منافسون يتمتعون بعمر بطارية أطول. خذ على سبيل المثال هاتف ون بلس 15 وهاتف بوكو X8 برو ماكس. يتفوق كلا الجهازين في هذا الصدد بسبب السعات الأكبر للبطارية التي تركز على الاستخدام الشاق جداً.
على أي حال، فإن عمر بطارية هذا الهاتف ممتاز للغاية ولا غبار عليه، مع ظهور قوي وأداء مذهل بشكل خاص في اختبار تصفح الويب واستخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي.
ما هي سرعة الشحن في هذا الهاتف؟
هناك الكثير من التغييرات الجذرية التي تؤثر على قدرات الشحن. فهو يحتوي الآن على بطارية أكبر بتقنية السيليكون كاربون (Si/C) بسعة 7000 مللي أمبير، ويدعم الشحن السريع بقوة 100 واط باستخدام شاحن HyperCharge. هذه زيادة بمقدار 10 واط عن العام الماضي، ولكن هذه الأرقام قد تكون مضللة بعض الشيء في الواقع.
في الواقع، الشحن هنا ليس سريعاً جداً كما كان من قبل. فهو يتأخر عن سلفه بشكل ملحوظ في سرعة الامتلاء، وأفضل تخمين لدينا هو أن كيمياء السيليكون والكربون الجديدة للبطارية هي السبب الرئيسي. لقد شهدنا زيادة عامة في أوقات الشحن مؤخراً مع اعتماد بطاريات Si/C في جميع أنحاء الصناعة لزيادة السعة.
على أي حال، لا يزال الهاتف يقدم أداءً جيداً جداً ويحافظ على قدرته التنافسية العالية في فئته. إنه أبطأ ببضع دقائق فقط للوصول إلى الشحن الكامل بنسبة 100% مقارنة بمعظم المنافسين، ولكنه أيضاً أبطأ قليلاً عند علامتي الـ 15 و 30 دقيقة.
تعد الشركة أيضاً بطاقة شحن تبلغ 100 واط عبر أجهزة الشحن المتوافقة مع تقنية توصيل الطاقة (Power Delivery) باستخدام ملف تعريف PPS المناسب. هذه هي المرة الأولى التي نرى فيها هذا، لأن دعم تقنية PD كان دائماً أقل من القوة الكهربائية الخاصة بتقنية HyperCharge الحصرية.
قمنا في تيكبامين بقياس ذروة طاقة الشحن باستخدام كل من التقنيتين. باستخدام شاحن HyperCharge بقوة 100 واط، وصل الهاتف إلى حوالي 83 واط لفترة وجيزة جداً قبل أن يستقر عند حوالي 40-60 واط لمعظم دورة الشحن المتبقية. وباستخدام شاحن Power Delivery، بلغ ذروته عند حوالي 75 واط وحافظ على نطاق 30-50 واط في معظم الأوقات. ونتيجة لذلك، كانت أوقات الشحن بتقنية توصيل الطاقة أبطأ. من الناحية الفنية، يبدو أن الهاتف يدعم الشحن عالي القوة، لكن منحنى الشحن مختلف وأكثر تحفظاً لضمان سلامة البطارية على المدى الطويل.
لا يزال الشحن اللاسلكي السريع متاحاً ضمن المواصفات، وإذا قمت بإقران الهاتف بأحد حوامل الشحن اللاسلكية الخاصة بالشركة بقوة 50 واط، فيمكن للهاتف أن يشحن بسرعة مذهلة وبدون كابلات.
- الشحن العكسي السلكي: ميزة جديدة مذهلة هي الشحن العكسي السلكي السريع بقوة 22.5 واط، وهو أمر مثير للإعجاب ويفيد في شحن الإكسسوارات.
- التوافق: ومع ذلك، فإن التوافق غير واضح تماماً. تقول الشركة إن الأجهزة التي تم التحقق منها فقط من خلال مختبراتها الداخلية يمكنها سحب هذه القوة القصوى.
لقد تضمن النظام خيارات برمجية متعددة للشحن لإطالة عمر البطارية الافتراضي على المدى الطويل. يمكنك تعطيل وضع الشحن الأسرع تماماً، أو تحديد الحد الأقصى للشحن بنسبة 80٪. هناك أيضاً خيار لتفعيل الشحن الذكي، والذي يتعلم من أنماط سلوكك ويتكيف مع الشحن، بحيث لا تظل البطارية بكامل شحنتها طوال الليل لتجنب التآكل.
كيف هي جودة الصوت ومكبرات الصوت؟
يتميز الجهاز بإعداد مكبر صوت ستيريو هجين، مما يعني أن السماعة العلوية تعمل أيضاً كسماعة أذن للمكالمات، في حين أن السماعة السفلية هي مكبر صوت كامل الأداء. ونتيجة لذلك، فإن السماعة السفلية أعلى صوتاً قليلاً مع صوت جهير (Bass) أكثر وضوحاً. ولكن هذا أمر متوقع وطبيعي في هذه الفئة من الهواتف.
من حيث مستوى الصوت الإجمالي، حصل الهاتف على درجة إجمالية "جيدة جداً" تبلغ -25.6 LUFS، لكننا أُصبنا بخيبة أمل طفيفة من جودة الصوت ونقائه. يبدو أن الشركة قامت بضبط الصوت بشكل مختلف عن العام الماضي، مما أدى إلى مسارات صوتية مسطحة بدون الكثير من الصوت الجهير وتفاصيل حادة عالية التردد عند رفع مستوى الصوت. البدائل المنافسة مثل سامسونج Galaxy S25 FE وون بلس 15 كلاهما أفضل بكثير في هذا الصدد، حيث يقدمان مسارات صوتية أكثر اكتمالاً ودفئاً مع أصوات غنائية أكثر نقاءً ووضوحاً.
ما هي أبرز ميزات واجهة HyperOS 3؟
يعمل هذا الهاتف الذكي بواجهة HyperOS 3 المخصصة والمبنية على أحدث نظام تشغيل أندرويد 16 مباشرة من الصندوق. تماماً مثل طرازات العام الماضي، يحق للإصدار العادي وإصدار البرو الحصول على 5 ترقيات رئيسية لنظام التشغيل و 6 سنوات كاملة من التصحيحات الأمنية المستمرة، لذلك يجب أن يكونا قابلين للترقية إلى أندرويد 21 عندما يتم إصداره في المستقبل.
من الناحية المرئية والتصميمية، تعتبر الواجهة الجديدة أكثر دقة وسلاسة، لكنها تبدو مطابقة بشكل كبير للإصدار الثاني في جميع المقاصد والأغراض الأساسية. أبرز ميزة جديدة في واجهة المستخدم هي (الجزيرة الفائقة - Super Island)، والتي تتطابق بشكل أساسي مع مفهوم الجزيرة الديناميكية الشهير في هواتف آيفون من أبل لعرض الإشعارات والتفاعلات السريعة.
بالإضافة إلى ذلك، تقدم الشركة نظاماً بيئياً مدعوماً بالذكاء الاصطناعي مع دعم اتصال أوسع بكثير من السابق - حيث يمكن للهاتف الآن مزامنة ومشاركة واستقبال البيانات بسلاسة تامة مع أجهزة آيفون وآيباد وحواسيب ماك، مما يسهل نقل الملفات بين الأنظمة المختلفة.
هل يقدم معالج Dimensity 9500 الأداء المنتظر؟
ليس من المستغرب على الإطلاق أن يتم تشغيل هذا الهاتف الاحترافي بواسطة إحدى شرائح ميدياتك الرائدة والقوية، والتي في هذه الحالة هي معالج Dimensity 9500 المرعب - والذي يعتمد على دقة تصنيع 3 نانومتر فائقة الكفاءة مع تكوين وحدة معالجة مركزية قوية تعتمد على الأنوية الكبيرة فقط.
تستخدم وحدة المعالجة المركزية (CPU) نواة رئيسية واحدة من نوع Arm C1-Ultra فائقة السرعة مسجلة بسرعة تصل إلى 4.21 جيجاهرتز، تنضم إليها ثلاث أنوية من نوع C1-Premium ممتازة، وأربع أنوية C1-Pro - ليصبح المجموع المعتاد 8 أنوية متوحشة. وهناك وحدة معالجة الرسومات القوية Arm G1-Ultra، بالإضافة إلى الجيل التاسع من وحدة المعالجة العصبية NPU 990 لمهام الذكاء الاصطناعي، ومعالج الصور Imagiq 1190 ISP الذي يعمل في الخلفية لمعالجة الصور.
- أداء المعالج المركزي: تعد ميدياتك بأداء أعلى بنسبة 32% لوحدة المعالجة المركزية أحادية النواة مقارنة بالشريحة السابقة (و 17% في تعدد الأنوية).
- أداء الرسوميات: تحسن بنسبة 33% في ذروة أداء وحدة معالجة الرسومات لتجربة ألعاب لا مثيل لها.
- الذكاء الاصطناعي: أرقام ذكاء اصطناعي أفضل وتحسينات في كفاءة استهلاك الطاقة في جميع المجالات.
تتوفر تكوينات الذاكرة العشوائية ومساحة التخزين المتاحة خارج السوق الصينية بثلاثة خيارات ضخمة تناسب جميع الاحتياجات وهي:
- 12 جيجابايت رام مع 256 جيجابايت تخزين داخلي.
- 12 جيجابايت رام مع 512 جيجابايت تخزين داخلي.
- 12 جيجابايت رام مع 1 تيرابايت مساحة تخزين فائقة السعة.
لدينا الخيار الأوسط معنا في هذه المراجعة الشاملة. وتجدر الإشارة إلى أن جميع متغيرات التخزين تأتي مع أحدث شرائح ذاكرة التخزين فائقة السرعة من نوع UFS 4.1 لضمان سرعة نقل البيانات وتثبيت التطبيقات.
الأداء في منصات الاختبار وتجربة الألعاب
كما هو متوقع وفي موضعه الصحيح، يعتبر الهاتف مؤدياً ممتازاً في كافة المهام. ففي النهاية، تعد شريحة Dimensity 9500 أقوى معالج من شركة ميدياتك حتى وقت كتابة هذا التقرير. يتفوق الهاتف بسهولة بالغة على معظم منافسيه المباشرين وعلى سلفه في جميع السيناريوهات - سواء أعباء العمل الثقيلة على وحدة المعالجة المركزية ووحدة معالجة الرسومات، أو في السيناريوهات المجمعة مثل اختبار منصة AnTuTu الشهيرة.
والجدير بالذكر أن المعالج الموجود داخل هذا الإصدار أسرع بكثير من معالج Dimensity 9500s الذي يشغل هاتف بوكو X8 برو ماكس، وهو أمر متوقع تماماً نظراً لسرعات ساعة وحدة المعالجة المركزية الأعلى والأقوى في الإصدار الاحترافي.
يتخلف الهاتف خلف هاتفين فقط في قمة الهرم التقني وهما: هاتف ون بلس 15 وهاتف ريلمي GT 8 برو. يعمل كلا الجهازين على معالج سنابدراجون 8 إيليت الجيل الخامس (Snapdragon 8 Elite Gen 5) من الدرجة الأولى. ولكن في حال لم تكن مهتماً بألعاب الهواتف المحمولة التنافسية للغاية، فربما لا ينبغي أن تزعجك فجوة الأداء الطفيفة بين الشريحتين، حيث أن الأداء العام خرافي في كلا المعسكرين.
استقرار الأداء المستدام تحت الضغط
تعد شريحة الهاتف قوية جداً لدرجة أنه من الصعب الحفاظ على برودتها الكاملة تحت الضغط المستمر، خاصة وأن أنويتها الرئيسية تعمل بتردد يزيد عن 4.0 جيجاهرتز.
في اختبار الإجهاد والضغط المستمر لوحدة المعالجة المركزية، لاحظنا سلوكاً مشابهاً لطراز العام الماضي - انخفاض سريع في الأداء في غضون الدقائق القليلة الأولى من بدء الاختبار المكثف. ثم يستقر الأداء المنخفض عند حوالي 50% من الأداء النظري الأقصى لوحدة المعالجة المركزية لمنع ارتفاع الحرارة الزائد وتلف المكونات الداخلية.
هذه النتائج ليست أمراً يدعو للقلق الشديد في الاستخدام العادي، على الرغم من أنها متوقعة إلى حد ما نظراً لطبيعة الشريحة القوية والحرارة التي تولدها الأنوية الضخمة.
كيف تقارن كاميرا شاومي 17T Pro بالمنافسين؟
يحمل الجهاز الجديد نفس أجزاء وعتاد الكاميرا المميز من الجيل السابق، على الرغم من أنه قد تكون هناك تعديلات برمجية صغيرة هنا أو هناك. ستحصل على وحدة رئيسية قادرة جداً ومنافسة، ووصول واسع النطاق بفضل عدسة التقريب (تيليفوتو) 5x، وأجهزة أكثر تواضعاً إلى حد ما في الكاميرا فائقة الاتساع (Ultrawide) وفي قسم كاميرا الصور الشخصية (السيلفي).
تستخدم الكاميرا الرئيسية الآن ما تطلق عليه الشركة اسم مستشعر Light Fusion 950 - وهو على الأقل ترقية اسمية أو بسيطة فوق مستشعر Light Fusion 900 الخاص بالجيل السابق. يُبلغ النظام عن المستشعر على أنه من نوع OmniVision OVX9500، والذي نتكهن بأنه مشتق أو نسخة محسنة من مستشعر OV50H الممتاز (أو ربما مجرد اسم تسويقي مختلف له). في كلتا الحالتين، إنه مستشعر صور كبير الحجم يبلغ 1/1.3 بوصة مع بكسلات كبيرة لالتقاط المزيد من الضوء، ويقترن بعدسة مثبتة بصرياً (OIS) ببعد بؤري يعادل 23 مم وفتحة عدسة واسعة ممتازة تبلغ f/1.67 للظروف المظلمة.
جلب الجيل السابق عدسة تقريب بصري 5x بدلاً من وحدة 2.6x الخاصة بالجيل الذي سبقه، ويرث هذا الهاتف المذهل نفس العدسة القوية. يعد مستشعر سامسونج JN5 بدقة 50 ميجابكسل مشهداً مألوفاً وموثوقاً في مثل هذه الإعدادات الخاصة بالتقريب البصري.
تعتمد الكاميرا فائقة الاتساع على مستشعر RGB تقليدي (على عكس نوع Quad Bayer الشائع) وبدقة 13 ميجابكسل، على الرغم من أن الصور تخرج فعلياً بدقة 12 ميجابكسل بعد المعالجة. حصلت الكاميرا على عدسة ذات تركيز ثابت (بدون تركيز تلقائي)، ويبدو لنا أن الشركة اختارت الحد من قدرات الكاميرا فائقة الاتساع عن قصد حتى لا تجعل طراز الفئة T مثالياً بشكل يؤثر على مبيعات السلسلة الرائدة الأساسية (سلسلة ألترا).
تستخدم كاميرا السيلفي الأمامية مستشعر سامسونج بدقة 32 ميجابكسل - تم الإبلاغ عنه الآن باسم KDS بدلاً من مستشعر KD1 الذي رأيناه سابقاً، ولكن بطريقة ما نعتقد أن هذا ليس فرقاً كبيراً في الأداء الفعلي. إنها تتميز بعدسة ذات تركيز ثابت أمامها أيضاً بدون تركيز تلقائي للمدونات الصوتية وتصوير الفلوقات (Vlogs).
جودة الصور في وضح النهار (الإضاءة القوية)
تلتقط الكاميرا الرئيسية للهاتف صوراً ممتازة وفائقة النقاء في وضح النهار. إنها صور مؤثرة وجذابة للغاية - يتم رفع مستوى التشبع اللوني بشكل عالٍ جداً، كما أن تقنية HDR الذكية تؤدي عملها بأقصى طاقة لموازنة الظلال والضوء. قد يجادل البعض بأن هناك مبالغة في الحيوية والتشبع، وسنعترف بأن الهاتف يمشي على خط رفيع في هذا الموضوع الشائك، خاصة مع المساحات الخضراء والأشجار التي تكون مشبعة جداً وتميل إلى الدفء اللوني. ما زلنا في تيكبامين نعتقد أن أسلوب المعالجة الافتراضي (Leica Vibrant) المليء بالحيوية يسهل الإعجاب به للغالبية العظمى من المستخدمين الذين يحبون مشاركة الصور مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي. بالإضافة إلى ذلك، يتوفر دائماً خيار المعالجة الكلاسيكي (Leica Authentic) الأكثر هدوءاً، إذا كنت تعارض مثل هذه الألوان الخضراء المورقة والمشبعة.
التفاصيل الدقيقة في الصور ممتازة جداً - يوجد الكثير منها ويتم تقديمها بشكل طبيعي غير مبالغ فيه، مع تحديد رائع حتى في الأنسجة العشوائية المعقدة. قد يكون هناك القليل من النعومة غير المقصودة في المناطق ذات الإضاءة الساطعة الفائقة - فقط انظر إلى الرصيف في العديد من عينات الصور التي التقطناها - ولكن بشكل عام، يمثل هذا أداءً من الطراز الأول ينافس الهواتف الرائدة باهظة الثمن.
تبدو صور الأشخاص (البورتريه) رائعة واحترافية أيضاً، مع درجات ألوان بشرة مفعمة بالحيوية وتقديم ممتاز لجميع تفاصيل الوجه. نرى أن العزل البصري للهدف الذي ستحصل عليه من العدسة نفسها في وضع التصوير العادي (Photo mode) جيد جداً، لكننا نوافق أيضاً على استخدام وضع الصورة الشخصية (Portrait mode) المخصص - حيث يضيف مقداراً محافظاً ودقيقاً من تأثير البوكيه (العزل الخلفي)، بحيث لا يبدو مبالغاً فيه أو مصطنعاً.
من الصعب التوصية باستخدام وضع الدقة الكاملة (50 ميجابكسل) على الكاميرا الرئيسية - فهو لا يحقق أي فوائد فعلية ملحوظة من حيث التفاصيل الإضافية، بل يزيد من حجم الملف فقط.
من ناحية أخرى، تستحق صور التكبير بمقدار 2x (التقريب الرقمي عالي الجودة) الكثير من الثناء والتقدير - فهي حادة ومليئة بالتفاصيل الدقيقة، وتقريباً جيدة مثل الصور المُلتقطة بدون تكبير (1x) من حيث التعريف على مستوى البكسل الفردي، وهي أفضل بكثير من الصور الملتقطة بدقة كاملة بدون تكبير.
أداء كاميرا التقريب البصري (Telephoto)
قد تكون كاميرا التقريب كما هي دون تغيير جذري، لكنها في الحقيقة لم تكن بحاجة ماسة إلى التغيير - فمخرجاتها وصورها هي أشياء حقيقية بمستوى الهواتف الرائدة (الفلاجشيب)، حتى لو لم تكن الأجهزة والعدسات من أحدث طراز في السوق. حدة الصورة رائعة ويتم تقديم التفاصيل الدقيقة بشكل جذاب ومتقن، على الرغم من وجود انخفاض طفيف وطبيعي في الجودة في المشاهد الداخلية الخافتة الإضاءة. تكون اللقطات المقربة بمقدار 5x أكثر تبايناً وبروزاً مقارنة بالكاميرا الرئيسية، مع ظلال أعمق وأكثر قتامة - نعتبر هذا مجرد ملاحظة فنية وليس شكوى أو عيباً حقيقياً. الألوان زاهية وجميلة أيضاً، ولكنها ليست بنفس قوة الألوان التي ستحصل عليها عند التقاط الصور بالكاميرا الأساسية عند 1x.
يقع البعد البؤري الطويل لعدسة التقريب والبالغ 115 ملم في الطرف الأطول من نطاق الصور الشخصية (البورتريه)، خاصة بالنسبة للمستخدمين المعتادين على كاميرات الهواتف الذكية الأقصر، لكن اللقطات الاحترافية التي نحصل عليها من هذا الهاتف ممتازة جداً وقد تقنعك بالتراجع خطوة إلى الوراء لالتقاط الهدف، حتى لو كنت عادة من محبي العدسات بين نطاق 70-85 ملم. التفاصيل هنا ممتازة، وألوان البشرة واقعية وجميلة، وفصل الهدف عن الخلفية (العزل) جيد جداً أيضاً.
أما بالنسبة للقطات التكبير الرقمي البعيدة بمقدار 10x، فهي جيدة جداً بشكل مدهش وتفوق التوقعات. يمكن أن تتمتع بمظهر حالم أو ناعم قليلاً في المناطق الأكثر سطوعاً في مشاهد معينة، وقد لا تكون أوراق الشجر أو العشب العشوائي حادة جداً ومثالية دائماً، ولكن بالنظر إلى كل هذه العوامل، فهو مستشعر صغير الحجم نسبياً بدقة 50 ميجابكسل يعمل بكفاءة أعلى بكثير من فئته السعرية وحجمه المادي.
أداء الكاميرا فائقة الاتساع والتصوير عن قرب
تحتوي الكاميرا فائقة الاتساع (Ultrawide) على العتاد الأقل إثارة للإعجاب في مجموعة العدسات الخلفية، ولكنها مع ذلك تلتقط صوراً جيدة جداً للاستخدام اليومي. الحدة ممتازة ومناسبة مقارنة بالكاميرات فائقة الاتساع السائدة في الفئة المتوسطة العليا (يمكنها منافسة بعض الكاميرات الرائدة الرخيصة أيضاً، في هذا الصدد)، والألوان مبهجة للعين، والنطاق الديناميكي للصور لطيف وواسع. ومع ذلك، فإن افتقار هذه العدسة إلى ميزة التركيز التلقائي (Autofocus) يحد بشكل كبير من فائدتها للتصوير عن قرب (الماكرو الحقيقي) - نوع التصوير القريب الذي يستفيد حقاً من العدسة فائقة الاتساع المجهزة بالتركيز التلقائي.
جودة الصور في الإضاءة المنخفضة (التصوير الليلي)
لا تخشى الكاميرا الرئيسية لهذا الهاتف الذكي من الظلام وتوفر نتائج مبهرة ورائعة عند التصوير العادي (1x) في الليل. التفاصيل تظل ممتازة حتى في أحلك المشاهد والبيئات المظلمة - قد يكون هناك بعض التوضيح الإضافي (Sharpening) وتأثيرات تشبه الألوان المائية الرقمية في مناطق الظلال العميقة ولكن يتم تنفيذ كل ذلك بشكل جيد ودقيق ومن الصعب العثور على أخطاء في العرض العام للصورة. النطاق الديناميكي واسع ولطيف، كما يتعامل توازن اللون الأبيض مع الإضاءة المختلطة الصعبة بسلاسة تامة وبدون إحداث الكثير من الضجة، وتم ضبط التشبع اللوني في الليل بشكل جيد ليحافظ على واقعية المشهد.
أداء تصوير الفيديو الاحترافي
يمكن لهاتف شاومي 17T Pro المتميز تسجيل الفيديو بدقة هائلة تصل إلى 8K بمعدل 30 إطاراً في الثانية، أو بدقة 4K فائقة السلاسة بمعدل 120 إطاراً في الثانية باستخدام الكاميرا الرئيسية في الخلف. بينما يصل الحد الأقصى لكاميرا التقريب (التيليفوتو) إلى تصوير 4K بمعدل 60 إطاراً في الثانية (ولا تدعم تسجيل 8K للأسف). تقتصر الكاميرا فائقة الاتساع (Ultrawide) والكاميرا الأمامية المخصصة لصور السيلفي على تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطاراً في الثانية فقط، لكنها تتيح لك التصوير بدقة 1080 بكسل بمعدل 60 إطاراً في الثانية إذا كنت على استعداد للتضحية بدقة الوضوح القصوى مقابل الحصول على معدل إطارات أعلى وحركة أسلس.
كما هو معتاد في هواتف الشركة، يمكنك الاختيار بين ترميز الفيديو القياسي h.264 وترميز h.265 (HEVC) عالي الكفاءة والذي يوفر مساحة التخزين بشكل ملحوظ. يمكن تفعيل تسجيل الفيديو بتقنية HDR10+ ذات النطاق الديناميكي العالي عالمياً من قائمة إعدادات الكاميرا، وينطبق هذا الخيار على جميع أوضاع الدقة ومعدل الإطارات باستثناء وضع 4K بمعدل 120 إطاراً و 8K على الكاميرا الرئيسية لتوفير استقرار المعالجة.
- وضع الفيديو الاحترافي: في الوضع الاحترافي (Pro mode)، يمكنك الحصول على شاشة مفصلة لمراقبة مستويات الصوت والتحكم الدقيق في ضبط مستوى صوت الميكروفون المدمج.
- مراقبة التعرض: بالإضافة إلى توفير رسم بياني (Histogram) أو شكل موجي احترافي (Waveform) لمراقبة ومتابعة تعريضات الإضاءة الخاصة بك بشكل دقيق أثناء التصوير السينمائي.
يعتبر تثبيت الفيديو الإلكتروني (EIS) قيد التشغيل دائماً وثابتاً في جميع إعدادات الجودة المتاحة تقريباً، بما في ذلك تسجيل 8K وتصوير 4K السريع بمعدل 120 إطاراً. يوجد وضع التصوير الثابت المخصص (Shoot Steady) الذي يعمل بدقة تصل إلى 1080 بكسل بمعدل 60 إطاراً في الثانية على كل من الكاميرا الرئيسية وكاميرا التقريب لتقديم نعومة حركة تشبه أجهزة الجمبل (Gimbal).
هل يستحق هاتف شاومي 17T Pro الشراء مقارنة بالمنافسين؟
تم إطلاق الهاتف الذكي بسعر يقارب 900 يورو لإصدار الذاكرة الأساسي المكون من 12 جيجابايت رام و 256 جيجابايت مساحة تخزين (بزيادة قدرها 100 يورو تقريباً عن إصدار العام الماضي)، وهو سعر كان من الممكن أن يكون تنافسياً وممتازاً إلى حد ما في الأشهر القليلة الأولى من العام عندما تم إطلاق معظم الهواتف الذكية المتطورة والرائدة. بهذه الطريقة، كان من الممكن أن يتفوق الهاتف سعرياً على المنافسة الشرسة، ولكنه الآن يواجه أجهزة أحدث وأكثر قوة في السوق العالمي.
المنافسة الراقية التي تقف وجهاً لوجه ضد بطلنا الجديد تتمثل بشكل أساسي في أجهزة وحوش مثل هاتف ون بلس 15، وهاتف ريلمي GT 8 برو، بالإضافة إلى هاتف أونر 600 برو القوي جداً في مجال التصوير. يبلغ سعر الأجهزة الثلاثة حوالي 800 يورو تقريباً. وعلى الرغم من أن بطل مراجعتنا اليوم ليس بطيئاً على الإطلاق بفضل شريحة Dimensity 9500 الجبارة، إلا أنه لا يضاهي القوة الخام لشريحة سنابدراجون 8 إيليت الجيل الخامس (Snapdragon 8 Elite Gen 5) الخارقة التي تعمل على تشغيل هواتف ون بلس وريلمي.
من ناحية أخرى، من المحتمل جداً أن يكون هذا الجهاز هو الخيار الأفضل والأكثر منطقية للمشترين عندما يتعلق الأمر بجودة الكاميرات وإمكانيات التصوير، خاصة مع التقريب البصري الأصلي المذهل الذي يصل إلى 5x لمسافات طويلة. ربما يكون هاتف أونر 600 برو هو المنافس الوحيد الذي يضاهي براعة كاميرا هذا الجهاز في هذه الفئة السعرية، على الرغم من وصول التقريب الأقصر البالغ 3.5x فقط في هاتف أونر.
ومن المثير للاهتمام أن هذا الهاتف الذكي يواجه أيضاً القليل من المنافسة الداخلية من عائلة شاومي نفسها. لا يزال الإصدار السابق، والذي قد يكون جهازاً من العام الماضي، مناسباً جداً ومنافساً شرساً، حيث يوفر نفس الأجهزة الداخلية والعتاد إلى حد كبير مثل الطراز الأحدث، باستثناء البطارية الأكبر والمعالج الأقوى قليلاً. يعتمد القرار النهائي في الشراء حقاً على مدى تقديرك لعمر البطارية ومحفظتك، لأن بطارية 7000 مللي أمبير الضخمة في الإصدار الجديد تحدث فرقاً ملموساً وجذرياً لأصحاب الاستخدام الثقيل.
الخلاصة ورأينا النهائي في الهاتف
كما هو الحال غالباً مع سلسلة هواتف الشركة لهذه الفئة على مدار الأجيال القليلة الماضية، فإن التسعير الأولي المرتفع قليلاً عند الإطلاق هو ما يمنعنا في الغالب من إعطاء توصية صريحة ومباشرة بشراء الجهاز فور نزوله للأسواق. ولكن إذا كنت تقرأ هذه المراجعة بعد بضعة أشهر من الإطلاق الرسمي، فقد تنظر إلى هاتف شامل وممتاز يقدم ميزات وأجهزة تشبه إلى حد كبير الهواتف الرائدة باهظة الثمن، ولكن دون دفع أسعار الهواتف الرائدة المرتفعة جداً.
يثير الهاتف الإعجاب مرة أخرى من خلال توفير كاميرا شاملة وعالية الجودة، وشاشة ساطعة وممتازة تدعم أحدث التقنيات، بالإضافة إلى معالج عالي الأداء لا يستهان به، وشحن سلكي ولاسلكي سريع ومريح. كما يبرز الهاتف هذا العام بشكل واضح واستثنائي في سباق عمر البطارية بفضل التحمل الصلب والسعة العملاقة لتقنية السيليكون كاربون.
- المميزات: أداء جبار بفضل المعالج الجديد، شاشة خرافية السطوع، أداء بطارية لا يُقهر بفضل سعة 7000 مللي أمبير، تصميم زجاجي أنيق مع حماية كاملة ضد الماء، قدرات كاميرا مذهلة خاصة في التقريب البصري والتصوير الليلي.
- العيوب: السعر المبدئي قد يكون مرتفعاً بعض الشيء مقارنة بالمنافسين الذين يحملون معالجات سنابدراجون الأحدث، وتجربة كاميرا السيلفي الأمامية التي لم تتطور بشكل ثوري.