🗓 الجمعة - 6 مارس 2026، 07:20 صباحًا |
⏱ 11 دقيقة |
👁 13 مشاهدة
مراجعة سامسونج Galaxy S26 ترصد أصغر فلاجشيب من سامسونج هذا العام. الهاتف يصل بمعالج Exynos 2600 وشاشة 6.3 بوصة وبطارية أكبر.الجهاز وصل إلى فريق تيكبامين للمراجعة المباشرة بعد أن أصبح متاحًا رسميًا في الأسواق، ولذلك يمكننا فحصه كمنتج حقيقي وليس مجرد مواصفات. علبة Galaxy S26 بسيطة للغاية وتحتوي على كابل USB وأداة إخراج الشريحة فقط. هذا الأسلوب يؤكد أن سامسونج تركز على الأساسيات وتترك الباقي للمستخدم.عودة الهاتف الرائد الصغير تعني أن سامسونج لا تزال متمسكة بفكرة الجهاز المدمج مع هوية فاخرة، وهي فكرة أصبحت نادرة في عالم الشاشات الكبيرة. وجوده لدينا للمراجعة يجعلنا نركز على التفاصيل اليومية التي تهم من يريد هاتفًا رائدًا بحجم يسهل التحكم فيه. هذه النظرة الأولية تمهد لاختبارات أعمق لاحقًا.قبل الدخول في الاختبارات الكاملة، من المهم توضيح التغييرات الأساسية مقارنة بالجيل السابق وما الذي بقي كما هو. هذه القراءة المبدئية تقدم كل المعلومات المتاحة مع تفسير أثرها على تجربة الاستخدام. سنحافظ على نفس ترتيب الأفكار حتى يكون واضحًا ما ينتظر المستخدم عند فتح العلبة واستعمال الهاتف لأول مرة.ما الجديد في مراجعة سامسونج Galaxy S26 هذا العام؟هذا الجيل يواصل فلسفة الهاتف الصغير الفاخر مع بعض التعديلات المدروسة، لذلك تبدو القصة أقرب إلى تحسينات دقيقة بدل تغييرات جذرية. سامسونج لم تعلن عن إعادة تصميم كبيرة، لكنها قدمت نقاط ترقية مركزة تمس الأداء والشاشة والبطارية. هنا نضع هذه النقاط في سياقها لفهم لماذا تعتبر مهمة.خيارات التخزين والذاكرة والسعرأول تغيير ملموس هو غياب نسخة 128GB نهائيًا، إذ يبدأ خط Galaxy S26 الآن بسعة 256GB. هذا القرار يضع المستخدم مباشرة في مستوى تخزين أعلى، وهو مناسب لمن يعتمد على تصوير الصور والفيديو أو تنزيل تطبيقات كثيرة. في الوقت نفسه، يعني ذلك أن خيار الدخول الأرخص لم يعد موجودًا.اعتماد 256GB كبداية يعني أن مساحة التخزين لم تعد نقطة قلق للمستخدم العادي، خصوصًا مع ملفات الفيديو عالية الجودة وتطبيقات الألعاب الضخمة. هذا التوجه يناسب من يستخدم الهاتف كمنصة رئيسية للعمل والترفيه. لكنه في المقابل يرفع تكلفة الدخول لمن كان يفضل نسخة أصغر أرخص.رغم أن البداية أصبحت 256GB، ارتفع السعر الأساسي بحوالي 100 دولار أو 100 يورو مقارنة بالعام الماضي. هذه الزيادة تجعل الفارق في القيمة محدودًا لأن المستخدم يدفع أكثر مقابل السعة الأعلى التي كانت متاحة سابقًا بسعر أقل. النتيجة أن سامسونج لم تغير المعادلة الاقتصادية كثيرًا بقدر ما غيرت نقطة البداية فقط.أما الذاكرة العشوائية فهي ثابتة عند 12GB كما في السنوات السابقة، وهذا يمنح الهاتف نفس مستوى تعدد المهام الذي اعتاد عليه مستخدمو الفئة الرائدة الصغيرة. استمرار سعة الذاكرة بدون زيادة يعني أن سامسونج واثقة من كفاية هذا الرقم للاستخدام المكثف. كما أنه يشير إلى أن التركيز الأكبر لهذا العام كان في المعالج والبطارية أكثر من الرام.أبرز الإضافات التقنية في الجيل الجديدالعنصر الجديد الأهم هو انتقال الهاتف إلى شريحة Exynos 2600 بدقة تصنيع 2 نانومتر، وهي خطوة كبيرة في لغة سامسونج الداخلية للمعالجات. هذا الجيل من الشرائح عادة ما يعد بتحسن في الكفاءة والأداء معًا، لكننا ننتظر التجربة الواقعية لتأكيد ذلك. مجرد وصوله إلى الهاتف الأصغر يوضح أن سامسونج تريد نفس مستوى التطور في كل أحجام الفئة العليا.الاهتمام بهذه الشريحة يرتبط أيضًا بأن Galaxy S26 يعتمد عليها بشكل كامل، ما يعني أن كل ما يخص السرعة والثبات واستهلاك الطاقة سيبنى عليها. من هنا تأتي أهمية هذه المراجعة، لأن الأداء سيكون جزءًا أساسيًا من أي حكم نهائي. سنعود بنتائج الاختبارات التفصيلية لاحقًا، لكن المؤشرات الأولية تبقى مشوقة.ولتسهيل متابعة الصورة العامة، يمكن تلخيص مواصفات الجهاز الأساسية في القائمة التالية، وهي تعكس كل المعلومات التقنية المعلنة حتى الآن. هذه التفاصيل تمثل أساس تقييم التجربة قبل الدخول في اختبارات الأداء والتصوير والبطارية الفعلية.المعالج: Exynos 2600 بدقة تصنيع 2 نانومترالذاكرة العشوائية: 12GB RAMالتخزين: 256GB كنقطة بداية بدون خيار 128GBالشاشة: 6.3 بوصة بدقة 1080p وتحديث 120Hzالبطارية: 4300mAh بدلًا من 4000mAhالشحن السلكي: 25Wالشحن اللاسلكي: 15Wهذه القائمة توضح أن سامسونج ركزت على ثلاثة محاور: المعالج الجديد، الشاشة الأكبر قليلًا، والبطارية الأكبر. بقية العناصر بقيت قريبة من الجيل الماضي، ما يعني أن الجاذبية هنا تأتي من تجميع هذه اللمسات في هاتف صغير الحجم. لذلك من المهم النظر إلى الصورة الكاملة بدل التركيز على رقم واحد فقط.كيف يبدو تصميم سامسونج Galaxy S26 في اليد؟الانطباع الأول عند الإمساك بـ Galaxy S26 أن الإحساس الممتاز في اليد لم يتغير، وهو من النقاط التي تميز هذا الخط عبر السنوات. الهاتف يمنح شعورًا بالفخامة والراحة في نفس الوقت، ويعكس اهتمام سامسونج بتقديم جهاز متوازن لا يشعر المستخدم معه بثقل أو ضخامة مفرطة. هذا الثبات في الإحساس هو خبر جيد لمحبي الهواتف الصغيرة.الحجم المدمج يعطي أفضلية واضحة في الاستخدام بيد واحدة، خاصة لمن يتنقل كثيرًا أو يفضل قبضة مريحة أثناء الكتابة والتصفح. ومع أن الأسواق تميل إلى الشاشات الأكبر، فإن هذا الهاتف يثبت أن هناك فئة لا تزال تفضل المقاسات الأصغر دون التضحية بالهوية الرائدة. لذلك يمكن القول إن S26 يتمسك بموقعه كخيار عملي داخل الفئة الممتازة.سامسونج حافظت على الطابع المدمج الفاخر الذي كان موجودًا في الجيل السابق، وهو طابع أصبح نادرًا مع ازدياد أحجام الهواتف الحديثة. هذا الشعور المنعش بالحجم الصغير يجعل الهاتف مختلفًا في اليد عن معظم المنافسين، حتى لو لم نذكر أسماءهم. كما أنه يمنح تجربة شخصية أكثر قربًا للمستخدم الذي يبحث عن التحكم السهل دون مجهود.من الجميل أن نرى هاتفًا صغيرًا في وقت أصبحت فيه الهواتف المدمجة تقترب من الانقراض، وهو شعور يلاحظه أي مستخدم يبحث عن قبضة مريحة. نحن نحب الهواتف الصغيرة لأنها تمنح حرية أكبر في الاستخدام اليومي. هذه العودة تمنح محبي الأحجام الصغيرة خيارًا جديدًا بدل الاكتفاء بالأجيال السابقة.من منظور الاستخدام اليومي، هذه الصيغة المدمجة تعني حمل الهاتف في الجيب بسهولة أكبر، وعدم الحاجة لتعديل طريقة الإمساك في كل مرة يتم فيها الوصول إلى أعلى الشاشة. ورغم أن هذه التفاصيل تبدو بسيطة، إلا أنها تخلق فرقًا واضحًا بعد ساعات من الاستخدام. لهذا السبب تظل نقطة التصميم واحدة من أهم جوانب هذا الهاتف.المقارنة مع الطراز الأكبريظهر Samsung Galaxy S26 plus إلى جانب Galaxy S26 بشكل يوضح اختلاف الفلسفة بين الحجمين في سلسلة واحدة. هذا المشهد البصري يبرز أن النسخة الأصغر تتجه لمن يريد الحجم المدمج، بينما الأكبر موجه لمن يفضل شاشة أكبر. المقارنة هنا ليست حكمًا على الأفضلية، بل توضيح للاختلاف في الأولويات.عند النظر إلى الهاتفين جنبًا إلى جنب، يتضح أن سحر النسخة الصغيرة يأتي من بساطتها وخفتها وإحساسها المتماسك في اليد. هذا لا يعني أن النسخة الأكبر أقل قيمة، لكن يوضح لماذا يظل هناك جمهور ينتظر الهاتف الأصغر كل عام. ومع استمرار هذا التوجه، تصبح هوية S26 أكثر ثباتًا ووضوحًا داخل تشكيلة سامسونج.هل شاشة سامسونج Galaxy S26 مناسبة للاستخدام اليومي؟أحد التغييرات الرئيسية هذا العام هو زيادة قطر الشاشة إلى 6.3 بوصة بدلًا من 6.2 بوصة في الجيل السابق. هذه الزيادة تبدو صغيرة على الورق، لكنها تمنح مساحة إضافية ملموسة عند قراءة النصوص أو مشاهدة المحتوى. وبما أن الهاتف يظل مدمجًا، فإن هذه الزيادة تأتي بدون التضحية الكاملة بفكرة الحجم الصغير.الزيادة في الحجم تتيح مجالًا أوسع لعرض التطبيقات، وهو ما ينعكس على تجربة التمرير والتنقل خاصة في مواقع التواصل والبريد والخرائط. ومع ذلك تبقى المسألة في إطار التحسين الخفيف وليس التغيير الجذري، لأن الخط العام للتصميم لم يتبدل كثيرًا. هذا الأسلوب المتوازن يناسب من يريد مزيدًا من المساحة دون الانتقال إلى فئة أكبر.أما من ناحية المواصفات الفنية للشاشة، فما زال الهاتف يعتمد لوحة بدقة 1080p مع معدل تحديث 120Hz، وهو نفس المستوى الذي اعتدناه. هذه المواصفات تضمن وضوحًا جيدًا في الاستخدام اليومي وسلاسة ملحوظة في التمرير والانتقالات. بقاء الدقة والتحديث كما هما يعني أن سامسونج رأت أنهما كافيان لهذا المقاس والفئة.سلاسة 120Hz تمنح تجربة أكثر استجابة في التنقل بين القوائم والتطبيقات، وهي ميزة أصبحت معيارية في الفئة الرائدة. استمرارها في S26 يضمن أن المستخدم لا يشعر بتراجع في الأداء البصري مقارنة بالجيل السابق. لذلك يمكن القول إن الشاشة تقدم استمرارية موثوقة مع لمسة تحسين بسيطة في الحجم.دقة 1080p تبدو متوازنة مع حجم الشاشة، إذ تمنح وضوحًا جيدًا من دون استهلاك مفرط للطاقة. هذا التوازن مهم لهاتف يعتمد على بطارية ليست ضخمة مقارنة بالطرازات الأكبر. لذلك فإن اختيار الدقة يبدو منطقيًا في سياق الحفاظ على الأداء اليومي.المهم هنا أن التغيير لا يأتي على حساب هوية الهاتف المدمج، بل يقدم مساحة إضافية تجعل الاستخدام اليومي أكثر مرونة. كل ذلك يجعل الشاشة جزءًا أساسيًا من معادلة التوازن بين الحجم الصغير والمواصفات الرائدة. سنقيّم لاحقًا دقة الألوان والسطوع في الاختبارات التفصيلية، لكن الأساس التقني واضح منذ الآن.ما أداء معالج Exynos 2600 في سامسونج Galaxy S26؟القصة الأكبر في الأداء هي انتقال الهاتف إلى شريحة Exynos 2600 المصنّعة بدقة 2 نانومتر، وهذا يمثل خطوة تقنية متقدمة في عالم المعالجات. سامسونج تعتمد هذه الشريحة في هاتفها الأصغر، ما يشير إلى رغبتها في توحيد مستوى الأداء عبر السلسلة. هذا التحديث يضع التوقعات مرتفعة، لكن الحكم النهائي يحتاج اختبارات فعلية.دقة التصنيع الجديدة عادة ما ترتبط بكفاءة أفضل في استهلاك الطاقة مع الحفاظ على القوة الحسابية، وهو ما قد ينعكس على عمر البطارية والأداء المستقر. مع ذلك، من المهم ألا نعتمد على التوقعات فقط، فالأرقام الفعلية هي ما سيحسم التجربة. لهذا السبب نحن متحمسون لاختبار الشريحة في سيناريوهات الاستخدام اليومية والألعاب الثقيلة.اللافت أن سامسونج لم تغير الذاكرة العشوائية، إذ بقيت عند 12GB، وهو رقم مريح للمهام المتعددة. هذا يعني أن الأداء يعتمد على التوازن بين المعالج والرام أكثر من كونه سباق أرقام. في الاستخدام الفعلي، هذه السعة تسمح بالتنقل بين التطبيقات دون إعادة تحميل متكرر، وهو ما يهم المستخدم أكثر من التفاصيل النظرية.عند الحديث عن الأداء، لا يتعلق الأمر بسرعة فتح التطبيقات فقط، بل باستمرارية السلاسة على مدار ساعات من العمل. وجود معالج جديد بحجم تصنيع أصغر قد يقلل من الحرارة تحت الضغط الطويل، لكننا سننتظر قياسات الحرارة والثبات للتأكيد. ما يمكن قوله الآن هو أن سامسونج وضعت الأساس لهاتف صغير قادر على مواكبة المهام الثقيلة.من المهم أيضًا النظر إلى الأداء من زاوية الاستخدام الواقعي مثل تصوير الفيديو، وتحرير الصور، وتعدد المهام. هذه سيناريوهات يعتمد فيها المستخدم على المعالج والذاكرة معًا، وهي محاور سنغطيها بالتفصيل في المراجعة الكاملة. هذا التمهيد يوضح لماذا تعد شريحة Exynos 2600 عنصرًا محوريًا في قصة S26.إذا نجح المعالج الجديد في تقديم سلاسة دائمة، فسيكون الهاتف مناسبًا لمن يعتمد على التنقل السريع بين التطبيقات والعمل اليومي المتواصل. هذه النقطة قد تكون حاسمة لأن المستخدم لا يرى الأرقام بقدر ما يشعر بثبات التجربة. لذلك سنركز في الاختبارات المقبلة على ثبات الأداء أكثر من القفزات النظرية.حتى الآن، الرسالة الواضحة هي أن سامسونج تريد تقديم التجربة الرائدة نفسها في هاتف صغير دون تنازلات كبيرة. نجاح هذا الرهان يعتمد على مدى كفاءة المعالج الجديد في الحفاظ على الأداء مع بطارية أصغر نسبيًا من الطرازات الأكبر. سنعود بنتائج تفصيلية عندما ننتهي من الاختبارات القياسية والعملية.هل تحسنت بطارية سامسونج Galaxy S26 والشحن؟سامسونج رفعت سعة البطارية هذا العام إلى 4300mAh بدلًا من 4000mAh، وهو تحسن واضح على الورق. هذه الزيادة قد تمنح الهاتف فترة استخدام أطول خلال اليوم، خاصة لمن يعتمد على الشاشة ومواقع التواصل باستمرار. وعلى الرغم من أن الأرقام ليست ضخمة، فإن أي زيادة في هاتف صغير تعد خطوة مرحبًا بها.زيادة السعة تأتي في توقيت مناسب لأن شاشة الهاتف أصبحت أكبر قليلًا، وهو ما يعني استهلاكًا أعلى للطاقة في بعض السيناريوهات. لذلك يمكن اعتبار البطارية الأكبر محاولة لموازنة هذا التغير والحفاظ على نفس مستوى التحمل اليومي. النتيجة النهائية ستعتمد على كفاءة المعالج الجديد وسلوك الاستخدام الفعلي.من ناحية الشحن، لم يتغير شيء للأسف، إذ ما زال الشحن السلكي بقدرة 25W والشحن اللاسلكي بقدرة 15W. هذه الأرقام تعتبر مقبولة لكنها ليست الأسرع في السوق، وهي نقطة قد يلاحظها من يبحث عن سرعات شحن أعلى. مع ذلك، ثباتها يشير إلى أن سامسونج لم تركز هذا العام على تسريع الشحن بل على تحسين السعة.ثبات سرعات الشحن يعني أن تجربة الملحقات الحالية ستظل متوافقة دون الحاجة لتحديث كبير، وهو أمر عملي لمن يمتلك شواحن سامسونج من الجيل السابق. في المقابل، سيظل وقت الانتظار للشحن الكامل مشابهًا لما اعتدناه سابقًا. هذه معادلة الاستمرارية التي تراهن عليها سامسونج في هذا الجيل.الشحن اللاسلكي بقدرة 15W يبقى مناسبًا لمن يفضل الراحة ووضع الهاتف على قاعدة شحن طوال اليوم. هذه القدرة ليست الأعلى، لكنها كافية للحفاظ على نسبة البطارية في فترات العمل المتقطعة. لذلك تعتمد قيمته على أسلوب الاستخدام أكثر من الأرقام المجردة.صورة الهاتف من الزاوية الأخرى تبرز روح التصميم المدمج وتكمل فكرة أن البطارية الأكبر جاءت من دون التضحية بالشعور الأنيق في اليد. وجود الصورة هنا يعكس استمرار الهوية البصرية نفسها التي تميز سلسلة S الصغيرة. وهذا يمنح الثقة بأن زيادة السعة لم تؤد إلى تغيير مزعج في الشكل أو التوازن.على مستوى الاستخدام اليومي، سنركز على اختبار مدة الصمود في المهام المختلفة، مثل تشغيل الفيديو لفترات طويلة أو التنقل بين التطبيقات الثقيلة. المهم أن البطارية الأكبر قد تعني ساعات إضافية، لكن هذا يعتمد على تأثير المعالج والشاشة معًا. لذلك فإن نتائج الاختبار الفعلي ستكون الحاسم في تقييم هذه الترقية.قد يعني التحسن الطفيف في السعة أن المستخدم يحتاج إلى شحن الهاتف في وقت متأخر من اليوم بدل منتصفه، وهو فرق بسيط لكنه مؤثر في الروتين. هذه الفكرة بالذات سنختبرها خلال الاستخدام المكثف، لأن الأرقام وحدها لا تكشف عن الراحة اليومية. إلى أن تظهر النتائج، تبقى البطارية إحدى نقاط الاهتمام الرئيسية في الهاتف.الخلاصة وما القادمبعد هذه النظرة الأولية، يبقى واضحًا أن Galaxy S26 يراهن على تحسينات مدروسة بدل التغييرات الجذرية، وهو ما يجعل التجربة أقرب إلى التطور المتزن. عودة الهاتف الصغير مع معالج جديد وبطارية أكبر وشاشة محسنة قليلًا تعني أن سامسونج لا تزال ملتزمة بهذه الفئة. سنعود قريبًا بمزيد من محتوى S26 مع الاختبارات الكاملة والتفاصيل العملية.في النهاية، تؤكد مراجعة سامسونج Galaxy S26 لدى تيكبامين أن الهاتف يستهدف من يريد فلاجشيب مدمجًا بترقيات محسوبة، مع الحفاظ على هوية التصميم والراحة في اليد. هذه النظرة المبكرة تضع الأساس لفهم الجهاز قبل الحكم النهائي على الأداء والكاميرا والبطارية. ومع اكتمال الاختبارات سنشارك النتائج التي تحدد ما إذا كان هذا التوازن يحقق توقعات المستخدمين.