هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر فقط المواضيع التي تهمك ووفّر وقتك.

مراجعة سامسونج A57: ترقية ممتازة وتصميم أنيق

ملخص للمقال
  • يقدم هاتف سامسونج A57 تصميما أنيقا مع إطار معدني صلب وزجاج جوريلا فيكتوس بلس وحواف شاشة أنحف لتجربة بصرية استثنائية في الفئة المتوسطة
  • تعتبر مقاومة الماء والغبار بمعيار IP68 ترقية ممتازة طال انتظارها في هاتف جالاكسي A57 مع تقليل وزن الجهاز بحوالي 20 جراما لراحة أكبر
  • يأتي الهاتف بشاشة مذهلة وكاميرا محسنة لتجربة مستخدم متطورة مع توفير ألوان أوسوم الجديدة الجذابة التي تناسب كافة أذواق مستخدمي سامسونج
  • يتفوق الإصدار الجديد على هواتف Galaxy A55 و A56 السابقة من حيث النحافة وخفة الوزن مع الحفاظ على الصلابة والاعتمادية التي تميز السلسلة
  • تثبت مراجعة سامسونج A57 الشاملة أن الهاتف يستحق الشراء هذا العام لكونه خيارا مثاليا يجمع بين المواصفات التقنية القوية والقيمة التنافسية الرائعة
هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر اهتماماتك هنا
مراجعة سامسونج A57: ترقية ممتازة وتصميم أنيق
محتوى المقال
جاري التحميل...

نقدم في تيكبامين مراجعة سامسونج Galaxy A57 الشاملة. يتميز الهاتف بتصميم أنيق، شاشة مذهلة، وكاميرا محسنة لتجربة مستخدم استثنائية في الفئة المتوسطة.

هل يستحق هاتف سامسونج Galaxy A57 الشراء هذا العام؟

لقد انطلق التحديث السنوي المعتاد لسلسلة هواتف Galaxy A الشهيرة من سامسونج، والبداية كانت مع الطرازين الجديدين A57 و A37. في هذه المراجعة التفصيلية، سنتعرف عن قرب على هاتف سامسونج Galaxy A57، والذي يأتي هذا العام بتصميم أنحف وأخف وزناً من أي وقت مضى.

بالإضافة إلى ذلك، وفرت الشركة مجموعة من الألوان الجديدة التي تطلق عليها اسم "Awesome" أو الألوان المذهلة لتناسب كافة الأذواق. لقد كانت هواتف Galaxy A55 و Galaxy A56 من بين أكثر الهواتف الذكية صلابة واعتمادية في الفئة المتوسطة من حيث المواصفات التقنية.

كما أنها كانت تتمتع بأسعار تنافسية جذابة للغاية جعلتها لا تكتفي بكونها منافساً قوياً فحسب، بل كانت غالباً ما تتفوق على أقرانها وتفوز بثقة المستخدمين. لذلك، من الطبيعي جداً والمنطقي أن نتوقع من الإصدار الجديد Galaxy A57 أن يحافظ على الأقل على نفس المستوى المتميز من الأداء والقيمة.

يبدو الطراز الجديد مشابهاً إلى حد كبير للإصدار السابق من حيث لغة التصميم العامة. فهو يأتي مزوداً بألواح زجاجية مسطحة من نوع Gorilla Glass Victus+ القوي للحماية، مع إطار معدني صلب يضم البروز المميز حول أزرار التحكم الجانبية.

وما يميز هذا الإصدار الجديد هو حصوله أخيراً على معيار IP68 الرسمي، مما يعني مقاومة كاملة وموثوقة ضد الغبار والماء، وهو تحديث طال انتظاره. كما تقلص حجم الهاتف بشكل ملحوظ، وأصبحت حواف الشاشة أنحف بكثير، وفقد حوالي 20 جراماً من وزنه الإجمالي.

يعتبر هذا الإنجاز في التصميم مثيراً للإعجاب، خاصة وأن الهاتف حافظ على نفس حجم الشاشة وسعة البطارية الضخمة التي رأيناها في طراز العام الماضي دون أي تنازلات. يعتمد الهاتف الجديد على نفس الشاشة الممتازة الموجودة في طراز A56، وهي شاشة Super AMOLED مذهلة بحجم 6.7 بوصة.

تأتي هذه الشاشة بدقة 1080p بكسل، وتدعم معدل تحديث سلس يبلغ 120 هرتز، بالإضافة إلى دعم تقنية HDR10+ لتحسين تجربة مشاهدة المحتوى. ويخفي الهاتف تحت غطائه شريحة معالج جديدة كلياً وهي Exynos 1680، والتي تجلب معها تحسينات ملحوظة في أداء المعالج المركزي ومعالج الرسوميات.

ومن الإضافات المهمة هذا العام، توفر هاتف Galaxy A57 بنسخة تخزين ضخمة تصل إلى 512 جيجابايت، وذلك إلى جانب النسخ الأساسية المعتادة بسعة 128 جيجابايت و 256 جيجابايت.

مراجعة تصميم هاتف سامسونج Galaxy A57

أما بالنسبة لقسم الكاميرات والتصوير، فلم يشهد أي تغييرات جذرية على مستوى المواصفات التقنية والأرقام. لا يزال الهاتف يحتوي على ثلاث كاميرات خلفية قوية: كاميرا أساسية بدقة 50 ميجابكسل، وكاميرا فائقة الاتساع (Ultrawide) بدقة 12 ميجابكسل، وكاميرا ماكرو (Macro) للتصوير عن قرب بدقة 5 ميجابكسل.

كما تحصل على كاميرا أمامية ممتازة بدقة 12 ميجابكسل لالتقاط صور السيلفي وإجراء مكالمات الفيديو. ومع ذلك، وكما سنوضح لاحقاً في قسم الكاميرا، فقد اكتشفنا تحسناً ملحوظاً في جودة الصور الفعلية ومعالجتها.

أخيراً، يحتفظ الهاتف بنفس مواصفات البطارية وسرعة الشحن الموجودة في طراز A56، حيث يضم بطارية بسعة 5000 مللي أمبير في الساعة تدعم الشحن السريع بقوة تصل إلى 45 واط. ورغم أن هذه المواصفات قد تبدو مألوفة، إلا أن هناك تحسينات حقيقية في عمر البطارية الفعلي بفضل تحسينات النظام والمعالج.

مواصفات سامسونج Galaxy A57 الأساسية

نعم، يمكن اعتبار هاتف Galaxy A57 بمثابة تحديث فرعي أو تدريجي مقارنة بهاتف Galaxy A56، وحتى عند مقارنته بهاتف Galaxy A55. لقد حصل المعالج على تحديثه التدريجي المعتاد، وكذلك شهد التصميم بعض التحسينات الطفيفة. إليك أبرز المواصفات الأساسية في نقاط سريعة:

  • الشاشة: Super AMOLED+ بحجم 6.7 بوصة ودقة 1080p ومعدل تحديث 120Hz.
  • المعالج: Exynos 1680 بدقة تصنيع 4 نانومتر المتطور.
  • خيارات الذاكرة العشوائية (RAM): يتوفر بنسخ 8 جيجابايت أو 12 جيجابايت لتجربة تعدد مهام سلسة.
  • خيارات التخزين الداخلي: 128 جيجابايت، 256 جيجابايت، أو 512 جيجابايت.
  • الكاميرا الخلفية: نظام ثلاثي العدسات (50 ميجابكسل رئيسية + 12 ميجابكسل واسعة + 5 ميجابكسل ماكرو).
  • الكاميرا الأمامية: عدسة قوية بدقة 12 ميجابكسل لصور السيلفي.
  • البطارية والشحن: سعة 5000 مللي أمبير مع شحن سريع بقوة 45 واط.
  • الحماية والمقاومة: طبقة حماية Gorilla Glass Victus+ ومعيار IP68 لمقاومة الماء والغبار.

على الرغم من أن التحديثات قد تبدو محدودة على الورق، إلا أننا يمكن أن نتخيل العديد من الأسباب القوية التي قد تدفع أي مالك لهاتف Galaxy A56 أو حتى Galaxy A55 للتفكير بجدية في الترقية. وإذا كنت تبحث حالياً في السوق عن هاتف متوسط رائع وموثوق، فقد تكون في المكان الصحيح تماماً.

ماذا يوجد داخل صندوق سامسونج Galaxy A57؟

يصل هاتف سامسونج الجديد في صندوق أبيض نحيف وأنيق، يعكس توجه الشركة نحو تقليل حجم العبوات للحفاظ على البيئة. يتميز الصندوق الخارجي بطباعة ملونة تتطابق تماماً مع لون الهاتف الموجود بداخله، مما يمنحك لمحة أولية عن الجهاز.

لقد حصلنا في تيكبامين على النسخة ذات اللون الأزرق الجليدي (Icyblue) الجذاب، وكما هو متوقع، فإن الصورة المطبوعة على الجزء العلوي من الصندوق تحمل نفس هذا اللون الأنيق.

فتح صندوق هاتف سامسونج Galaxy A57 ومحتوياته

محتويات حزمة البيع بالتجزئة تعتبر أساسية وبسيطة إلى أبعد الحدود، وهو النهج الذي تتبعه سامسونج مؤخراً. كل ما ستحصل عليه داخل العلبة هو الهاتف نفسه، وكابل USB-C يدعم تيار 3 أمبير، بالإضافة إلى الأداة المعدنية الصغيرة المخصصة لإخراج شريحة SIM. هذا هو كل شيء، ولن تجد شاحناً أو سماعات داخل العلبة.

كيف يبدو تصميم سامسونج Galaxy A57 مقارنة بالإصدارات السابقة؟

يمكن القول بكل ثقة أن هاتف سامسونج الجديد هذا هو الهاتف الذكي الأكثر فخامة ورُقياً الذي يأتي من سلسلة Galaxy A منذ فترة طويلة جداً. ولا يرجع السبب في ذلك إلى أن تصميمه قد تغير بشكل جذري أو ثوري، بل لأنه اقترب بخطوات ثابتة من المظهر والملمس الراقي الذي تتميز به هواتف سلسلة Edge وسلسلة Galaxy S الرائدة.

تصميم سامسونج Galaxy A57 وإطاره المعدني

يتميز الهاتف الجديد بكونه أنحف وأخف وزناً بشكل ملحوظ من أسلافه، مع حواف شاشة أنحف وأكثر تناسقاً، وجزيرة كاميرات خلفية محسنة ومصقولة بعناية. وعندما نجمع بين الألواح الزجاجية المزدوجة المتينة من نوع Gorilla Glass Victus+ والإطار المصنوع من الألمنيوم المؤكسد الأنيق، نجد أن التصميم النهائي يبدو رائعاً للغاية، بل ويرقى إلى مستوى الهواتف الرائدة باهظة الثمن.

جودة تصنيع سامسونج Galaxy A57

لإجراء مقارنة سريعة، نجد أن هاتف Galaxy A37، على سبيل المثال، يمتلك شاشة وبطارية مماثلتين تقريباً، ومع ذلك فهو أطول وأعرض وأكثر سُمكاً، وأثقل وزناً بكثير من هاتفنا اليوم. هنا في تيكبامين، نتيح لك رؤية الفرق والمقارنة بنفسك من خلال الصور.

مقارنة بين Galaxy A37 و Galaxy A57

بالإضافة إلى تقليص الحجم والأبعاد، حصل الهاتف أيضاً على ترقية جوهرية أخرى في العتاد الصلب، وهي شهادة الحماية بمعيار IP68. هذا يعني أن الهاتف أصبح يتمتع بمقاومة كاملة وموثوقة ضد الغبار والماء، وهو تطور ملحوظ مقارنة بمعيار IP67 الذي كان موجوداً في الطراز السابق.

يتوفر الهاتف بأربعة ألوان رائعة تطلق عليها الشركة اسم الألوان المذهلة "Awesome" وهي: الأزرق الداكن (Navy)، الأزرق الجليدي الفاتح الذي نراجعه اليوم (Icyblue)، الرمادي الكلاسيكي (Gray)، واللون الأرجواني الفاتح (Lilac). دعونا الآن نلقي نظرة فاحصة ومفصلة على الهاتف من جميع زواياه.

تشغل الشاشة المذهلة من نوع Super AMOLED والتي يبلغ حجمها 6.7 بوصة واجهة الهاتف الأمامية بالكامل تقريباً. وتتميز الشاشة بحواف دائرية ناعمة، وإطارات رفيعة ومتساوية السماكة من جميع الجهات، بالإضافة إلى ثقب صغير وأنيق في المنتصف يضم كاميرا السيلفي بدقة 12 ميجابكسل.

شاشة سامسونج Galaxy A57 الأمامية

يوجد فوق الشاشة مباشرة سماعة أذن رفيعة جداً ومخفية ببراعة، والتي تؤدي أيضاً وظيفة مكبر صوت ستيريو إضافي لتجربة صوتية محيطية.

سماعة الأذن العلوية في سامسونج Galaxy A57

ويوجد تحت الشاشة مستشعر بصمات أصابع مدمج يعمل بتقنية بصرية، وقد وجدناه سريعاً جداً وموثوقاً للغايه في الاستجابة وقراءة البصمة بسلاسة.

أما بالنسبة للجهة الخلفية من الهاتف، فهي تبدو رائعة وجذابة للغاية. اللون الأزرق الجليدي تحت اللوح الزجاجي المتين Victus+ يعطي مظهراً جميلاً، ونظراً لأنه درجة لون فاتحة ومشرقة نوعاً ما، فإنه يساعد بشكل كبير في إخفاء بصمات الأصابع واللطخات المتراكمة التي عادة ما تظهر على الزجاج اللامع.

الجهة الخلفية لهاتف سامسونج Galaxy A57 بلون الأزرق الجليدي

تستقر وحدة الكاميرات الثلاثية على جزيرة طولية بارزة بعض الشيء، وهي مصنوعة من بلاستيك شبه شفاف يتطابق لونه بانسجام تام مع لون الواجهة الخلفية. تبدو هذه الجزيرة أنيقة جداً، خاصة عندما تسقط عليها الإضاءة الساطعة، حيث تصبح الأجزاء شبه الشفافة أكثر وضوحاً وجاذبية.

وحدة الكاميرات الخلفية في سامسونج Galaxy A57

أما فلاش LED الأحادي، فهو مدمج بشكل مسطح تماماً مع اللوحة الخلفية دون أي بروز. إطار الهاتف يأتي بتصميم مسطح في الغالب، مع شطبات زجاجية بالكاد تكون مرئية على الحواف لتسهيل الإمساك به. كما يتميز بلمسة نهائية غير لامعة (Matte) ويحمل نفس اللون الأزرق الموجود على ظهر الهاتف.

يحتوي الجزء العلوي من الإطار على زوج من الميكروفونات المخصصة لعزل الضوضاء وتحسين جودة الصوت أثناء المكالمات وتسجيل الفيديو.

الجزء العلوي من إطار هاتف سامسونج Galaxy A57

أما الجزء السفلي، فيضم منفذ شحن USB-C، ومكبر الصوت الستيريو الثاني، والميكروفون الرئيسي للمكالمات، بالإضافة إلى درج الشريحة المزدوجة. والجدير بالذكر أن الهاتف يدعم أيضاً تقنية الشريحة الإلكترونية (eSIM). كما يحتوي على مستشعر تقارب فعلي لإيقاف تشغيل الشاشة أثناء المكالمات، ولكنه مخصص فقط لتطبيق الهاتف الافتراضي، وكما هو معتاد مع هواتف سامسونج، لا يمكن للتطبيقات الخارجية الاستفادة منه.

منافذ الجزء السفلي في سامسونج Galaxy A57

على الجانب الأيمن، تستقر أزرار التحكم في مستوى الصوت وزر التشغيل على مساحة بارزة قليلاً عن الإطار، وهو تصميم أصبح يمثل بصمة مميزة وعلامة تجارية مسجلة لسلسلة هواتف Galaxy A. علاوة على ذلك، يمكننا أن نؤكد أن هذا التصميم الفريد يمنح شعوراً لطيفاً ومريحاً عند اللمس، ويضفي على السلسلة طابعاً شخصياً مميزاً.

أزرار التحكم الجانبية في سامسونج Galaxy A57

تبلغ أبعاد الهاتف 161.5 × 76.8 × 6.9 ملم، ويبلغ وزنه 179 جراماً فقط، مما يعني أنه أقصر وأضيق وأنحف بشكل طفيف مقارنة بهاتف Galaxy A56، والأهم من ذلك أنه أخف وزناً بحوالي 20 جراماً كاملة، وهو فرق ستشعر به فوراً عند إمساك الهاتف.

نحافة هاتف سامسونج Galaxy A57

بشكل عام، يعتبر هذا الجهاز المحمول مصنوعاً بعناية فائقة، حيث يجمع بين المظهر المتميز والشعور الراقي عند الاستخدام. إنه يتمتع ببنية قوية وصلبة مع توزيع متوازن للوزن، ويوفر خيارات ألوان عصرية وجذابة. ومع ذلك، وكما لاحظنا في تيكبامين، للأسف الهاتف زلق بشكل لا يصدق، وسيكون من الصعب جداً استخدامه بثقة في الأيام المزدحمة دون تركيب غطاء حماية (Case) لتوفير قبضة إضافية محكمة. وهذه في الحقيقة هي شكوانا الوحيدة بخصوص التصميم.

ما هي مميزات شاشة سامسونج Galaxy A57 الجديدة؟

قد يبدو للمستخدم العادي للوهلة الأولى أن الهاتف يستخدم نفس شاشة Super AMOLED مقاس 6.7 بوصة الموجودة في طراز العام الماضي A56، ولكن هذا غير دقيق. فرغم أن اللوحة لا تزال تقدم مواصفات تقنية مشابهة جداً، مثل دقة 1080 × 2340 بكسل، ومعدل تحديث سريع يبلغ 120 هرتز، ودعم لتقنية HDR10+ المتقدمة، إلا أن هناك اختلافاً جوهرياً واحداً يجب الانتباه إليه؛ إنها لوحة من نوع Super AMOLED+ المتطورة.

شاشة سامسونج Galaxy A57 أثناء تشغيل مقطع فيديو

تتميز تقنية Super AMOLED Plus باحتوائها على مصفوفة بكسلات فرعية RGB منتظمة وتقليدية، في حين أن شاشات Super AMOLED العادية تعتمد على مصفوفة Diamond Pentile الأكثر انتشاراً والتي تحتوي على عدد أقل من البكسلات الفرعية الزرقاء. في الماضي، كان هناك فرق واضح وملحوظ بين هاتين التقنيتين، نظراً لأن دقة الشاشات كانت أقل بكثير.

ولكن الآن، ومع التطور التقني، حتى وإن كان هناك عدد أكبر من البكسلات الفرعية في هذه اللوحة المتقدمة، فلن تتمكن بالعين المجردة من ملاحظة الصورة التي هي نظرياً أكثر هشاشة ووضوحاً على هذا الهاتف، حتى وإن وضعته جنباً إلى جنب مع هواتف مثل A37 أو A56.

لقد مر وقت طويل جداً منذ أن رأينا شركة سامسونج تستخدم لوحات Super AMOLED Plus في هواتفها الذكية. لعل آخر هاتف حصل على هذه الشاشة كان هاتف Galaxy A73 الشهير. إذن، ما الذي دفع سامسونج للعودة إلى استخدام هذه التقنية التي تعود إلى 10 سنوات مضت، والتي لم يتم استخدامها بكثرة ربما لأن تكلفة إنتاجها أعلى؟ حسناً، أفضل تخمين لدينا في تيكبامين هو أن هذه اللوحة بالتحديد إما أن تكون أنحف، أو أخف وزناً، أو كلاهما معاً، وهو ما ساعد المهندسين في الشركة على تقليل سُمك ووزن الهاتف بهذا الشكل الملحوظ.

مستويات السطوع والوضوح تحت أشعة الشمس

على أي حال، أدرجت سامسونج مواصفات السطوع القصوى الرسمية التالية للهاتف: 1200 شمعة (nits) كحد أقصى للسطوع التلقائي، و 1900 شمعة (nits) كذروة سطوع قصوى في ظروف إضاءة معينة.

وخلال اختباراتنا المعيارية الخاصة، سجلنا قراءة سطوع يدوي قصوى تبلغ 427 شمعة، بينما وصل أقصى سطوع تلقائي تحت الإضاءة القوية إلى 1259 شمعة. أما أعلى رقم لذروة السطوع تمكنا من تحقيقه باستخدام رقعة بيضاء بنسبة 10% من مساحة الشاشة فقد بلغ 1869 شمعة، وهو رقم ممتاز ومقارب جداً للأرقام الرسمية.

كما قمنا بإعادة اختبار قدرات الشاشة داخل تطبيق المعرض (Gallery)، واكتشفنا أنه يوفر تعزيزاً إضافياً طفيفاً لكل من السطوع اليدوي والتلقائي الأقصى، حيث سجلنا 479 شمعة و 1309 شمعة على التوالي.

معدل التحديث وتقنيات العرض

توفر الشركة خيارين رئيسيين لوضع معدل التحديث داخل قائمة الإعدادات: الوضع التكيفي (Adaptive) والوضع القياسي (Standard).

يعمل الوضع التكيفي كما يوحي اسمه تماماً؛ فهو يستخدم معدل تحديث عالٍ يبلغ 120 هرتز لواجهة المستخدم وجميع التطبيقات المتوافقة لتوفير أقصى درجات السلاسة، ثم يقوم بخفض المعدل تلقائياً إلى 60 هرتز عند مشاهدة مقاطع الفيديو، أو استخدام تطبيقات غير متوافقة مع معدلات التحديث العالية، أو عندما تكون الشاشة في حالة خمول ثابتة لتوفير طاقة البطارية.

من المثير للاهتمام أنه عندما تعرض الشاشة صورة ثابتة تماماً، فإن مؤشر قياس معدل التحديث يعرض خطين أحمرين، وهي الطريقة المعتادة التي تظهر بها هواتف سامسونج القراءة القريبة جداً من 1 هرتز. ورغم أن سامسونج لم تعلن رسمياً عن وجود تقنية LTPO المتقدمة لتوفير الطاقة هنا، فمن المحتمل جداً أن يكون هناك خلل أو خطأ برمجي في مؤشر قراءة معدل التحديث.

أما الوضع القياسي (Standard)، فهو يعمل بمعدل تحديث ثابت يبلغ 60 هرتز في جميع الأوقات وتحت كافة الظروف لتوفير أقصى قدر ممكن من عمر البطارية.

تجربة تقنية HDR ومشاهدة المحتوى

تدعم شاشة الهاتف بكل كفاءة تقنيات النطاق الديناميكي العالي HDR10 و HDR10+. ويتم التعرف على الهاتف بنجاح تام كهاتف ذكي قادر على تشغيل محتوى HDR10 عبر جميع تطبيقات بث المحتوى ومقاطع الفيديو الشهيرة، بما في ذلك تطبيق نتفليكس (Netflix)، مما يضمن تجربة ترفيهية ممتازة بألوان غنية وتباين مذهل.

أداء البطارية وسرعة الشحن في سامسونج Galaxy A57

يستمد هذا الهاتف طاقته اليومية من بطارية ضخمة تبلغ سعتها 5000 مللي أمبير في الساعة، وهي نفس السعة المعتمدة والمجربة التي وجدناها في العديد من إصدارات السلسلة السابقة مثل A35 و A55 و A36 و A56 وغيرها، مما يؤكد على ثقة الشركة بهذه السعة المثالية.

لقد حقق الهاتف تقييماً ممتازاً للاستخدام النشط بلغ 13 ساعة و 59 دقيقة، وهو ما يمثل تحسناً وتطوراً ملحوظاً مقارنة بأرقام هواتف A55 و A56. لقد أظهر الهاتف أداءً مذهلاً بشكل خاص في اختبار بث الفيديو المستمر، كما قدم تعزيزاً واضحاً وزيادة في وقت تشغيل الألعاب مقارنة بالجيل السابق، مما يجعله خياراً رائعاً للمستخدمين الثقيلين.

اختبار سرعة الشحن

يدعم الهاتف الشحن السلكي السريع بقوة تصل إلى 45 واط، أو كما تطلق عليه سامسونج تقنية الشحن السريع 2.0 (Fast Charging 2.0)، وهي في الواقع تقنية تعتمد بالأساس على معيار توصيل الطاقة (Power Delivery) مع دعم بروتوكول PPS. ليس هناك أي حاجة لشراء أو استخدام كابل بتصنيف 5 أمبير للحصول على أقصى طاقة شحن ممكنة، فكابل 3 أمبير المرفق داخل العلبة سيفي بالغرض تماماً وسيتيح لك الحصول على الأداء الأقصى من أي شاحن متوافق.

لقد قمنا باستخدام شاحن سامسونج الأصلي بقوة 45 واط لإجراء اختبار الشحن الصارم الخاص بنا، وإليكم النتائج التي حصلنا عليها بالتفصيل.

اختبار سرعة شحن بطارية هاتف سامسونج Galaxy A57

انتقلت نسبة شحن البطارية من 1% إلى 35% في غضون 15 دقيقة فقط، ووصلت إلى 64% في غضون 30 دقيقة من بدء الشحن. وقد تمكن الهاتف من الوصول إلى الشحن الكامل بنسبة 100% عند علامة 69 دقيقة تحديداً، وهو وقت سريع جداً وممتاز لهاتف في هذه الفئة السعرية ويمتلك بطارية بهذا الحجم الكبير.

خيارات الحفاظ على صحة البطارية

إذا كنت من المستخدمين الذين يهتمون بإطالة العمر الافتراضي لبطارية هواتفهم لأطول فترة ممكنة، فإن واجهة النظام توفر لك مجموعة من الخيارات الذكية والمفيدة للحفاظ على صحة البطارية على المدى الطويل. على سبيل المثال، يمكنك ضبط النظام ليقوم بتحديد وتقييد عملية الشحن عند مستوى معين ومسبق التحديد (عادة ما يكون فوق 80%)، أو يمكنك إيقاف ميزة الشحن السريع بالكامل من الإعدادات إذا كنت تفضل الشحن البطيء والآمن أثناء الليل.

تجربة مكبرات الصوت وجودة الصوت

يحتوي الجهاز على إعداد مكبر صوت ستيريو هجين وذكي، حيث تقوم سماعة الأذن العلوية بدور مزدوج لتعمل كمكبر صوت إضافي إلى جانب المكبر الرئيسي السفلي. وبطبيعة الحال، وكما هو الحال في معظم الهواتف، تكون سماعة الأذن أهدأ قليلاً وأقل عمقاً مقارنة بمكبر الصوت الأساسي الموجود في الأسفل، ولكن عند عملهما معاً، ينتجان صوتاً متوازناً وملائماً جداً لتجربة الاستماع.

مكبرات الصوت السفلية في سامسونج Galaxy A57

سجلت مكبرات الصوت تقييم "جيد" (Good) في اختبار ارتفاع الصوت الخاص بنا، ويمكننا تصنيف جودة إخراج الصوت الفعلية بأنها جيدة جداً، حيث تقدم صوتاً عميقاً وغنياً بالتفاصيل، مع وضوح مذهل في الأصوات البشرية (Vocals)، ونطاق ترددات عالية غني، وحضور قوي وملموس لنغمات البيس (Bass) العميقة.

مميزات نظام التشغيل والذكاء الاصطناعي في هاتف سامسونج

يأتي هذا الهاتف الذكي مزوداً بنظام التشغيل الأحدث أندرويد 16 (Android 16) من جوجل، مع واجهة المستخدم المخصصة One UI 8.5 الخاصة بسامسونج، وهي نفس الواجهة المتقدمة التي نجدها في سلسلة هواتف S26 الرائدة. ووفقاً لسياسة دعم البرامج الرسمية والمحدثة من سامسونج، فإن هذا الهاتف مضمون لتلقي 6 تحديثات رئيسية ومهمة لنظام التشغيل، مما يضمن عمراً طويلاً وشهوراً من التحديثات الأمنية.

واجهة مستخدم سامسونج One UI 8.5

تبدو واجهة One UI 8.5 المبنية على أندرويد 16 مألوفة جداً لمن استخدم هواتف الشركة مؤخراً، حيث تركز معظم التغييرات والتحسينات القوية خلف الكواليس وفي قلب النظام البرمجي. وتدعم الواجهة ميزة المهام المتعددة عبر النوافذ المتعددة بكل سلاسة، كما يتوفر درج التطبيقات التقليدي للمستخدمين الذين يفضلونه.

ميزات الذكاء الاصطناعي والمساعدات الذكية

تتوفر مساعدات الذكاء الاصطناعي مثل Bixby و Gemini و Perplexity بشكل أساسي ومدمج على الهاتف. كما أن ميزة السحب والبحث الدائري (Circle to search) الثورية تعمل بشكل ممتاز وسريع جداً للتعرف على العناصر الموجودة على الشاشة والبحث عنها.

هناك أيضاً مجموعة من ميزات الذكاء الاصطناعي المتقدمة التي توجد عادة في هواتف سلسلة S الرائدة، ولكن ليس جميعها. حيث ستحصل داخل تطبيق المعرض المدمج على مميزات مثل الممحاة السحرية للعناصر (Object Eraser)، وأفضل وجه (Best Face)، واقتراحات التعديل الذكية (Edit Suggestions). وهناك أيضاً فلاتر مخصصة وميزة القص التلقائي للفيديو المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

وفي أماكن أخرى من النظام، ستحصل على ميزة النسخ الصوتي المباشر للمكالمات الصوتية، وميزة القراءة بصوت عالٍ في متصفح الويب، بالإضافة إلى ميزة التحديد الذكي (AI select) المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتحديد أي نص أو صورة على الشاشة بدقة. مع الإشارة إلى أن الهاتف للأسف لا يدعم ميزة DeX التي تحول الهاتف إلى واجهة سطح مكتب.

المعالج والأداء الفعلي في المهام اليومية

يقدم الهاتف شريحة معالجة جديدة كلياً في الفئة المتوسطة، وهي شريحة Exynos 1680 المصنعة بدقة 4 نانومتر الموفرة للطاقة. تعتبر هذه الشريحة بمثابة ترقية تدريجية وجيدة مقارنة بشريحة Exynos 1580 الموجودة داخل هاتف A56، حيث توفر تحسينات بنسبة 12.5% في أداء وحدة المعالجة المركزية، وزيادة بنسبة 13.8% في أداء وحدة معالجة الرسوميات، بالإضافة إلى قفزة نوعية وتحسن هائل يصل إلى 42% في أداء وحدة المعالجة العصبية (NPU) الخاصة بمهام الذكاء الاصطناعي.

تتضمن الميزات الأساسية للشريحة الجديدة ترقية أحد أنوية المعالجة عالية الكفاءة ليصبح نواة عالية الأداء، بالإضافة إلى وحدة معالجة رسوميات جديدة تماماً، وتحديثات شاملة لخيارات الاتصال والشبكات.

يحتوي المعالج الجديد على بنية ثمانية الأنوية تتكون من: نواة واحدة عالية الأداء Cortex-720 بتردد 2.9 جيجاهرتز، و 4 أنوية Cortex-720 بتردد 2.6 جيجاهرتز، و 3 أنوية Cortex-520 اقتصادية بتردد 1.95 جيجاهرتز. أما معالج الرسوميات فهو من نوع Xclipse 550 القوي لمهام الجرافيك والألعاب.

يتوفر الهاتف في ثلاثة تكوينات مختلفة للذاكرة وتخزين البيانات السريع من نوع LPDDR5X و UFS 3.1 وهي:

  • 8 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي مع 128 جيجابايت سعة تخزين.
  • 8 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي مع 256 جيجابايت سعة تخزين.
  • 12 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي مع مساحة تخزين ضخمة تبلغ 512 جيجابايت (ولكننا في تيكبامين نرى أن هذه النسخة الأخيرة باهظة الثمن جداً ولا تقدم قيمة اقتصادية حقيقية لشرائها).

بالإضافة إلى ما سبق، يدعم الهاتف أحدث تقنيات الاتصال اللاسلكي، بما في ذلك شبكات Wi-Fi 6e فائقة السرعة وتقنية بلوتوث 6.0 (Bluetooth 6.0) الحديثة.

أداء واختبارات معالج سامسونج Galaxy A57

نتائج اختبارات الأداء القياسية

يوفر الجهاز أداءً محسناً لوحدة المعالجة المركزية متعددة الأنوية مقارنة بهاتف A56، وذلك بفضل التحديث المهم الذي طرأ على بنية الأنوية، كما يوجد تحسن واضح بنسبة 30% تقريباً في درجات واختبارات وحدة معالجة الرسوميات (GPU) عند تشغيل منصات الاختبار المتخصصة.

ومع ذلك، وللأسف الشديد، تتخلف مجموعة الشرائح هذه قليلاً عن عروض المعالجات الحديثة التي تقدمها شركة MediaTek المنافسة للهواتف في نفس الفئة. وعند مقارنته بالهواتف ذات الأسعار المماثلة مثل هاتف S25 FE من سامسونج نفسها أو هاتف Poco X8 Pro Max القوي، يبدو أداء A57 بعيداً بعض الشيء عن المنافسة الشرسة.

أما من حيث الأداء المستدام تحت الضغط الشديد والمستمر، فالنتائج كانت ممتازة جداً. لقد حافظ الهاتف على 79% من ذروة أداء المعالج المركزي، و 92% من أداء معالج الرسوميات خلال اختبارات الإجهاد الصارمة التي قمنا بها. هذه أرقام قوية وصلبة حقاً، والأهم من ذلك أن الهاتف لم ترتفع حرارته بشكل مقلق أبداً، بل ظل دافئاً بشكل طبيعي ومقبول.

بشكل عام، لم نواجه مطلقاً أي مشاكل أو تعليق في الأداء العام مع هذا الهاتف، بل على العكس تماماً. إنه هاتف يعمل بسرعة فائقة ويوفر واجهة مستخدم وتطبيقات تعمل بسلاسة تامة وانسيابية مريحة للعين. الألعاب بدورها عملت بشكل ممتاز وخالٍ من التقطيع في الغالب. المشكلة الوحيدة تكمن في وجود هواتف أخرى منافسة تقدم شرائح معالجة أفضل بكثير وبنفس السعر تقريباً، مما يمنحها فرصة أفضل للاستمرار بقوة في المستقبل على المدى الطويل، حتى وإن كان الدعم البرمجي الخاص بها يقل عن 6 سنوات.

هل كاميرا سامسونج Galaxy A57 هي الأفضل في الفئة المتوسطة؟

يحتوي الجهاز على نظام كاميرا خلفي ثلاثي العدسات، وهو من نوع الإعدادات التي تفضلها فرق التسويق للترويج للهاتف، ولكننا كفريق مراجعات في تيكبامين نميل غالباً إلى عدم تفضيلها كثيراً. ما تحصل عليه هنا فعلياً هو كاميرا أساسية عريضة قوية، وكاميرا فائقة الاتساع مفيدة، وكاميرا ماكرو مخصصة للتصوير عن قرب على ظهر الهاتف - وهذه الأخيرة تحديداً هي ما يزعجنا غالباً لقلة فائدتها العملية للمستخدم العادي. وبالتأكيد، تكمل الكاميرا الأمامية المخصصة لصور السيلفي هذا الإعداد المتكامل.

نظام الكاميرات الثلاثي في هاتف سامسونج Galaxy A57

يبدو أن الهاتف يعيد استخدام نفس الأجهزة الصلبة للكاميرا الموجودة في طراز A56 دون تغيير جوهري، وعلى الرغم من أن هذا الطراز الجديد لا يدرج أسماء طرز مستشعرات الكاميرا بوضوح في تطبيقات الفحص والاختبار، لذلك لسنا متأكدين تماماً من الأسماء، إلا أن المواصفات الأساسية والتقنية متاحة ومكشوفة لنا.

تتميز الكاميرا الرئيسية القوية بمستشعر كبير بحجم 1/1.56 بوصة (كان الطراز القديم يضم مستشعر Sony IMX 906)، وهو نفس التنسيق البصري الممتاز الموجود في هاتف S26 الرائد، وهذا يعتبر أمراً إيجابياً للغاية ويصب في مصلحة هاتفنا اليوم. تأتي العدسة الأساسية المستقرة بصرياً ببعد بؤري يعادل 23 ملم وفتحة عدسة سريعة تبلغ f/1.8، مما يسمح بمرور كمية كبيرة من الضوء.

أما الكاميرا فائقة الاتساع (Ultrawide)، فهي تستخدم مستشعر Bayer RGB تقليدي بدقة 12 ميجابكسل (كان Sony IMX 258 في الجيل السابق). وتمتلك هذه العدسة تركيزاً ثابتاً (Fixed-focus) وتقع في الطرف الأوسع نطاقاً ضمن فئة العدسات فائقة الاتساع، ببعد بؤري واسع جداً يبلغ 13 ملم.

وتعتمد كاميرا السيلفي الأمامية على مستشعر آخر بدقة 12 ميجابكسل (كان Samsung S5K 3LC في العام الماضي). وبطبيعة الحال، لا يوجد تركيز تلقائي (Autofocus) في هذه العدسة أيضاً.

تصوير بالكاميرا في ظروف الإضاءة المختلفة

جودة الصور في ضوء النهار الطبيعي

بالنظر إلى أن الهاتف يعتمد فيما يبدو على أجهزة الاستشعار الخاصة بالعام الماضي، كنا نتوقع بشكل طبيعي الحصول على نتائج مماثلة للعام الماضي، وفي حين أن هذا التوقع صحيح إلى حد ما، إلا أنه يمكنك أن تجادل بقوة بوجود تحسينات برمجية واضحة هنا وهناك في المعالجة. التفاصيل في الصور ممتازة بشكل عام، وقد أخذت مستويات الحدة والوضوح خطوة واثقة في الاتجاه الصحيح للتحسن، على الرغم من أن بعض القوام العشوائي (Textures)، خاصة في مناطق الظلال المظلمة، لا يزال يميل قليلاً نحو النعومة المفرطة.

النطاق الديناميكي (Dynamic range) رائع جداً، حتى عند التقاط الصور تحت أشعة شمس منتصف النهار الساطعة والقاسية. لم يُظهر توازن اللون الأبيض التلقائي أي ميول أو انحرافات غريبة أو غير طبيعية، والألوان النابضة بالحياة التي تنتجها الكاميرا محببة جداً للعين ومناسبة للمشاركة الفورية على وسائل التواصل الاجتماعي.

تظهر الأشياء والأشخاص في الصور بشكل جميل ومتقن، مع ألوان بشرة نابضة بالحياة وواقعية للغاية، وتفاصيل دقيقة وجيدة جداً - وتجدر الإشارة هنا إلى أن لقطات العام الماضي كانت أكثر نعومة وأقل حدة من هذا العام. يقدم وضع البورتاريه (Portrait mode) أداءً جيداً وينتج ضبابية خلفية (Blur) قابلة للتصديق وممتعة بصرياً، ولكنه لا يزال عرضة لبعض الأخطاء الطفيفة والهفوات عندما يتعلق الأمر باكتشاف حواف الهدف المعقدة، مثل خصلات الشعر.

الصور ذات الدقة الكاملة البالغة 50 ميجابكسل الملتقطة من الكاميرا الرئيسية ناعمة جداً، لكنها لا تحتوي على ذلك المظهر الاصطناعي والمصطنع الذي تحصل عليه غالباً عند رفع دقة الصور برمجياً. لذلك، قد تتمكن بسهولة من معالجة هذه الصور بدقة 50 ميجابكسل بطريقتك المفضلة واستخراج بعض التفاصيل الإضافية القيمة مقارنة بالنتائج الافتراضية للكاميرا التي تأتي بدقة 12.5 ميجابكسل المدمجة.

نتائج التصوير باستخدام التقريب البصري بمعدل 2x ليست حادة بشكل مبهر أو مثالي عند النظر إليها بمعزل عن غيرها، ولكنها تبدو مقبولة وجيدة جداً في سياق المنافسة المباشرة التي يواجهها الهاتف.

اللقطات التي يتم التقاطها للأشخاص باستخدام التقريب 2x تعتبر أيضاً ذات جودة متوسطة ومعقولة من حيث التفاصيل الدقيقة، لذلك لا تتوقع أن ترى كل خصلة شعر بوضوح تام. ومع ذلك، فإنك تحصل على فائدة عظيمة من المنظور الأفضل أو التأطير الأكثر إحكاماً وتركيزاً على الوجه. الخصائص العامة للصورة من حيث الألوان والتباين تظل ممتازة ويصعب إيجاد عيب كبير فيها.

بالنسبة لكاميرا الزاوية فائقة الاتساع (Ultrawide)، فإن الصور التي تنتجها جيدة جداً بالنسبة لهذه الفئة السعرية، وعلى الرغم من أنها أقل بدرجة واحدة من حدة الصورة المثالية، إلا أنها لا تزال تمثل تحسناً ملحوظاً وتطوراً عن نتائج الطراز السابق. النطاق الديناميكي للصور جيد وواسع، والألوان دقيقة وفي محلها تماماً. ومع ذلك، لا يمكن تجاهل حقيقة أن التركيز الثابت للعدسة سيعني حتماً الحصول على أهداف قريبة ضبابية وغير واضحة.

التصوير عن قرب (Macro) واللقطات القريبة

ومع ذلك، يوفر لك الهاتف خيارات متعددة لالتقاط صور مقربة للأشياء الصغيرة. الخيار الأول والبديهي هو استخدام الكاميرا المخصصة (الماكرو) بدقة 5 ميجابكسل، وبينما يمكنها بالفعل إنتاج صور مقبولة وقابلة للاستخدام في ظروف الإضاءة المثالية، إلا أنها لا تستطيع إخفاء مظهرها العام الذي يوحي بأنها كاميرا رخيصة الثمن. بالإضافة إلى ذلك، فإن مسافة العمل والتركيز القصيرة جداً والتي تتراوح بين 3.5 إلى 5 سم تخلق كافة أنواع المشاكل العملية، مثل إلقاء ظل الهاتف المزعج على الهدف أو إزعاج الحشرات التي تحاول تصويرها.

الفكرة الأفضل بكثير والأكثر عملية التي نوصي بها في تيكبامين هي استخدام وضع التقريب 2x المتوفر في الكاميرا الرئيسية. قد لا يوفر هذا الوضع صوراً حادة ودقيقة كالمسمار، ولكنه بلا شك ينتج لقطات ذات جودة أعلى بكثير وأفضل من تلك التي يمكن لكاميرا الماكرو ذات الـ 5 ميجابكسل تقديمها. كما أن مسافة التركيز البؤري الأدنى البالغة 9 سم في الكاميرا الرئيسية تعتبر جيدة ومريحة بما يكفي لحل مشاكل القرب والظلال التي تواجهك مع الكاميرا المخصصة للماكرو، مع السماح في الوقت نفسه بتكبير كبير ومناسب للهدف.

جودة التقاط الصور في الإضاءة المنخفضة (الليلية)

صور الإضاءة المنخفضة والليلية الملتقطة من الكاميرا الرئيسية للهاتف تعتبر جيدة جداً بشكل عام، خاصة بالنسبة لهاتف في الفئة المتوسطة، وبشكل خاص لهاتف يحمل علامة سامسونج التي كانت تعاني أحياناً في هذا الجانب بالماضي. والواقع أن بعض المشاهد واللقطات الليلية تبدو أفضل في التفاصيل والألوان مما حصلنا عليه من هاتف S26 الرائد، على الرغم من أن صور A57 ليست خالية من العيوب تماماً.

التفاصيل في الصور الليلية جيدة جداً وأداء الحد من الضوضاء الرقمية (Noise) صلب وفعال، على الأقل بمعايير الهواتف المتوسطة الحالية. النطاق الديناميكي ممتاز وقادر على إبراز التفاصيل المظلمة والمضيئة معاً، وحتى المشاهد الليلية الصعبة ذات الإضاءة المعقدة يتم معالجتها واستخراجها بشكل جيد. الشيء الذي قد يكون مزعجاً أكثر مما نود هو العرض اللوني وتوازن اللون الأبيض في بعض الأحيان - حيث أظهرت بعض مشاهد تصوير الشوارع ليلاً ميولاً وانحرافات نحو اللون الوردي الفاتح.

قد يتسبب وضع الاستكشاف الليلي المخصص (Night mode) في الهاتف بأضرار للصور أكثر مما قد ينفع في بعض الحالات - حيث وجدنا أن مناطق الإضاءة الساطعة (Highlights) في المشاهد تصبح أقسى وأكثر سطوعاً بشكل غير طبيعي، كما تصبح التفاصيل الدقيقة أكثر خشونة وتشويشاً.

عند استخدام التقريب بمقدار 2x ليلاً، فإن الجودة ليست سيئة على الإطلاق - فهي بالتأكيد ليست الأفضل في السوق المتاح، ولكن في سياق فئتها ومنافسيها المباشرين، يعتبر هذا الهاتف من بين الهواتف الأفضل أداءً.

أما بالنسبة للكاميرا فائقة الاتساع (Ultrawide) في الليل، فهي لا تبدو سعيدة أو قادرة على أداء مهامها بشكل جيد. صورها تميل إلى الجانب الأكثر نعومة وفقداناً للتفاصيل المرجوة. وتختلط هذه النعومة المفرطة بكمية وفيرة وملحوظة من الحبيبات والضوضاء الرقمية (Grain). ببساطة، هذه ليست الصور الأكثر تفصيلاً التي ستحصل عليها من كاميرا واسعة. النطاق الديناميكي ليس واسعاً بشكل خاص ولكنه يظل لائقاً ومقبولاً للعين، بينما تبدو الألوان جيدة وصحيحة في معظم الأوقات، ولكن هناك أخطاء متقطعة في حساب توازن اللون الأبيض بدقة، كما أن تشبع الألوان (Saturation) بشكل عام يحتاج إلى دفعة وتنشيط أكبر.

أداء كاميرا السيلفي الأمامية

تحوم جودة صور السيلفي الملتقطة بواسطة كاميرا هذا الهاتف حول علامة "جيد جداً" إلى "ممتاز"، وذلك يعتمد بشكل كبير على ظروف الإضاءة المحيطة بك. في المشاهد المضاءة جيداً تحت أشعة الشمس أو الإضاءة القوية، ستحصل على تفاصيل رائعة ودقيقة للوجه. وعلى الرغم من أن الصور تصبح أكثر نعومة وفقداً للتفاصيل في المواقف والمناطق الأكثر عتمة وظلاماً، إلا أنها لا تتدهور وتفقد جودتها بشكل دراماتيكي أو مزعج.

الألوان في السيلفي رائعة أيضاً، حيث توفر الكاميرا ألوان بشرة طبيعية ومريحة، وتتمتع بتشبع ألوان جيد وممتاز بشكل عام في كامل مساحة الصورة. النطاق الديناميكي في السيلفي واسع جداً وناجح في موازنة الإضاءة القوية في الخلفية مع إضاءة الوجه. بالطبع، وكما ذكرنا، يعتبر غياب التركيز التلقائي والاعتماد على التركيز الثابت (Fixed focus) بمثابة عيب وتقصير طفيف إذا كنت من محبي التقاط صور السيلفي من مسافات قريبة جداً للوجه.

جودة تسجيل مقاطع الفيديو

يتمتع هاتف سامسونج Galaxy A57 بقدرة ممتازة على تسجيل مقاطع الفيديو بدقة تصل إلى 4K النابضة بالحياة باستخدام الكاميرات الثلاث الحقيقية (الرئيسية، الواسعة، الأمامية). الكاميرا الرئيسية المثبتة على الظهر قادرة أيضاً بفضل مستشعرها القوي على التصوير بدقة 1080 بكسل وبمعدل 60 إطاراً في الثانية للحصول على لقطات سلسة وناعمة كالحرير، ولكن للأسف الشديد، الكاميرا فائقة الاتساع وكاميرا السيلفي الأمامية لا تدعمان التقاط الفيديو بمعدل 60 إطاراً في الثانية.

كما أن وضع الفيديو الاحترافي (Pro video) الموجود في تطبيق الكاميرا لا يسمح للمستخدم بتسجيل مقاطع الفيديو السينمائية بمعدل 24 إطاراً في الثانية كما هو الحال في هواتف سلسلة S الأغلى ثمناً.

يمكنك من خلال الإعدادات الاختيار بكل حرية بين استخدام برامج فك التشفير القياسية h.264 الموثوقة أو ترميزات h.265 (HEVC) الموفرة للمساحة والحديثة لتصوير مقاطع الفيديو. ومع ذلك، لا تتوفر ميزة التسجيل بنطاق ديناميكي عالٍ (HDR). ميزة التثبيت الإلكتروني للفيديو (Video stabilization) متاحة ويمكن تفعيلها أو تعطيلها بشكل شامل من قائمة الإعدادات المركزية، وهي متاحة لخدمتك في جميع إعدادات ودقات الجودة. ومع ذلك، لا تتوفر ميزة قفل الأفق (Horizon lock) الثورية المتاحة في هواتف S26 للحفاظ على ثبات الفيديو عند تدوير الهاتف.

تتميز مقاطع الفيديو الملتقطة بالكاميرا الرئيسية (عند مستوى تقريب 1x) بجودة ممتازة وعالية جداً، مع تباين قوي ونطاق ديناميكي واسع ومرن، وألوان حيوية ونابضة، وتفاصيل دقيقة وجيدة جداً، وإن كانت نسبة التوضيح الاصطناعي (Sharpening) عالية بعض الشيء. أما مستوى التكبير الرقمي 2x فإنه يعاني من هالات توضيح قوية جداً ومزعجة بعض الشيء وليست مفصلة بشكل مثالي لكنها تظل قابلة للاستخدام.

في ظروف الظلام والإضاءة المنخفضة، تُظهر الكاميرا الرئيسية نطاقاً ديناميكياً جيداً جداً وألواناً دقيقة ومقبولة، إلى جانب مستويات تفصيل جيدة وواضحة عند التكبير 1x، في حين أن التفاصيل عند التكبير 2x تكون ناعمة وغير واضحة كفاية. من ناحية أخرى، تبدو مقاطع الفيديو الملتقطة بالكاميرا فائقة الاتساع ليلاً ناعمة ومظلمة طوال الوقت، ولديها نطاق ديناميكي محدود للغاية في استرجاع التفاصيل.

ولكن، يعتبر نظام تثبيت الفيديو رائعاً وممتازاً حقاً في هذا الهاتف. حيث تنجح الكاميرا الرئيسية في تسوية وتقليل اهتزازات المشي العنيفة دون أي جهد يذكر، والمقاطع المسجلة من وضع ثابت تكون مستقرة بشكل لا يصدق. الكاميرا فائقة الاتساع مستقرة وممتازة أيضاً عندما يتم توجيهها بثبات نحو اتجاه واحد محدد.

المنافسون في السوق وتحدي الأسعار

يُعد هاتف سامسونج Galaxy A57 جهازاً ذكياً متوازناً ومُتكامل الجوانب، ويأتي مزوداً بتصميم ممتاز ورائع، بالإضافة إلى مجموعة متكاملة من الميزات والتقنيات التي تم اختيارها وتطويرها بعناية فائقة، وهو بالتأكيد يعتبر هاتفاً قوياً وصلباً جداً في الفئة المتوسطة العليا.

تقييم أداء هاتف سامسونج Galaxy A57 أمام المنافسين

ورغم أن شركة سامسونج قد روّجت بشدة لأسعار إطلاق الهاتف المبدئية ووصفتها بأنها أسعار "مذهلة" وعادلة، تماماً مثل ألوانها الجديدة الرائعة، إلا أن الحقيقة الفعالية وحالة السوق التنافسية تقول عكس ذلك تماماً، حيث تبدو الأسعار باهظة وغير منطقية بالنظر إلى البدائل.

العرض البديل الأول والأقوى الذي يجب عليك استكشافه والتفكير فيه بجدية هو هاتف Galaxy S25 FE من سامسونج نفسها. بغض النظر عن نسخة التخزين التي ترغب في التحقق منها (128 جيجابايت، أو 256 جيجابايت، أو 512 جيجابايت)، فإن هاتف S25 FE سيكون أرخص سعراً في كثير من الأسواق، ومع ذلك سيقدم لك قيمة أفضل وشاشة أكثر تميزاً وجمالاً، وشريحة معالجة رائدة حقيقية، وكاميرا تقريب (Telephoto) مخصصة وحقيقية، بالإضافة إلى دعمه لميزة الشحن اللاسلكي المفقودة هنا.

هناك أيضاً هاتف Nothing Phone (4a) Pro الذي يأتي بسعر مقارب جداً وسينال إعجاب الكثيرين، ولكنه في المقابل يوفر شاشة أكبر حجماً وأفضل جودة مزودة بعدد أكبر من البكسلات ومجموعة ألوان أوسع وأكثر إشراقاً، كما يحتوي على شريحة معالجة أسرع بكثير. هذا الهاتف المميز يتمتع كذلك بعدسة تقريب (Telephoto) منظارية قوية بدقة 50 ميجابكسل تتيح تكبيراً بصرياً ممتازاً يتراوح من 3.5x إلى 7x، دعنا بالطبع لا ننسى إضاءات LED الصغيرة والمبتكرة والممتعة على خلفية الجهاز التي تميز هذه العلامة التجارية.

ثم لا ننسى هاتف Motorola Edge 70 الرائع ذو التصميم النحيف جداً، والذي يأتي بلمسات رائعة ومقاوم قوي للسقوط والصدمات بفضل تصميمه المتين، كما يقدم جودة كاميرا أفضل بكثير بفضل المستشعرات ذات الدقة العالية، وأداء أقوى بكثير لوحدة معالجة الرسوميات (GPU) في الألعاب الثقيلة. بشكل عام، فإن هاتف Edge 70 يُعتبر خياراً أرخص وأفضل ويجب أن يوضع في قائمة خياراتك قبل هاتف A57.

وأخيراً، يبرز الوحش Poco X8 Pro Max، والذي يُعد الهاتف المفضل بلا منازع للحصول على أداء الهواتف الرائدة والفلاجشيب بأقل تكلفة وميزانية ممكنة. يوفر هذا الهاتف شاشة رائعة وأداءً جباراً يتفوق بشكل واضح على هاتف A57، بالإضافة إلى دعمه لمعيار الحماية IP69 القوي ضد الماء الساخن والغبار، ويتميز بعمر بطارية أطول وسرعات شحن أسطورية تتصدر فئته بجدارة. بشكل عام، للحصول على أقصى قيمة مقابل كل دولار تدفعه، فإن هاتف Poco هو الخيار الذكي والأول.

هل ننصح بشراء سامسونج Galaxy A57 في الوقت الحالي؟

يبدو هاتف سامسونج Galaxy A57 الذكي شكلاً ومضموناً، من حيث المظهر والملمس الراقي في اليد، وكأنه هاتف حقيقي ومباشر من سلسلة Galaxy S الرائدة باهظة الثمن، ولا يوجد أي مجال للشك في هذه النقطة الإيجابية.

يتميز الهاتف بتصميم وبنية هيكلية محسنة ومصقولة بعناية، وإطارات شاشة نحيفة وممتعة للنظر، وجسم عام أكثر خفة وراحة لليد من ذي قبل. لقد أصبح الهاتف أكثر دقة وعصرية في كل تفاصيله، ويمنح المستخدم بالتأكيد شعوراً عميقاً بالجودة العالية والمتميزة.

شريحة معالج Exynos الجديدة المدعومة بذاكرة الوصول العشوائي السريعة من نوع LPDDR5X تُقدم أداءً جيداً ومقبولاً - فهي توفر أداءً متوازناً وسلساً للمهام اليومية والتنقل بين التطبيقات، ولكن يجب ألا نغفل حقيقة أن المنافسين قد رفعوا سقف التحدي وحسنوا أداء أجهزتهم بشكل هائل وملحوظ هذا العام، مما جعل هاتف A57 يتخلف عن الركب ويتراجع خطوة إلى الوراء من حيث قوة الأداء.

خلاصة مراجعة هاتف سامسونج Galaxy A57

ومن الأمور التي فاجأتنا في تيكبامين إيجابياً هو قسم الكاميرات، والذي أثبت جدارته بفضل الكاميرات الرئيسية والأمامية الممتازة في التقاط صور ذات جودة عالية. الكاميرا فائقة الاتساع قدمت أداءً جيداً ومرضياً لتصوير المناظر الطبيعية، ولكن عدسة الماكرو تبدو وكأنها موجودة فقط لملء الفراغ ولاكتساب لقب "كاميرا ثلاثية" لأغراض التسويق.

أخيراً، نجد أن عمر البطارية الفعلي قد تحسن بشكل إيجابي وملحوظ ومرحب به على الرغم من استخدام بطارية بنفس السعة الموجودة في طراز العام الماضي، وهو دليل على جودة تحسينات النظام والمعالج الجديد.

أما بالنسبة لواجهة المستخدم المتطورة One UI على هاتف A57، فهي تقدم التجربة الاستثنائية والنموذجية والمألوفة التي نتوقعها دائماً من برمجيات سامسونج، مطروحاً منها بطبيعة الحال دعم ميزة DeX الاحترافية وبعض حيل الذكاء الاصطناعي القوية الحصرية للهواتف الأغلى ثمناً.

في الختام، هاتف سامسونج A57 يعتبر جهازاً جيداً جداً من كافة النواحي، ولكنه للأسف لا يستحق سعره الحالي الباهظ. فهاتف Galaxy A56 السابق يعتبر تقريباً نفس الجهاز ولكن بنصف السعر تقريباً في الأسواق الآن، في حين أن هاتف Galaxy S25 FE الذي يحمل مواصفات رائدة يتوفر بنفس سعر هاتفنا اليوم. لذلك، يعتبر هاتف Galaxy A57 جهازاً متوازناً بشدة ولا يكاد يعاني من أي عيوب قاتلة، وهو حقاً يستحق التوصية، ولكننا نصيحتنا هي الانتظار حتى يحصل على تخفيض رسمي وملحوظ في السعر؛ وإلى أن يحدث ذلك، سيبقى من الصعب جداً إقناع المشترين بجدوى شرائه.

أبرز المميزات (Pros)

  • تصميم زجاجي فاخر ومتين، مزود بإطار قوي من الألمنيوم، ودعم لمعيار IP68 الرائد لمقاومة الماء والغبار.
  • شاشة Super AMOLED+ مذهلة تتميز بسطوع عالي وسلاسة فائقة بمعدل تحديث 120 هرتز.
  • عمر بطارية استثنائي وممتاز يكفي ليوم كامل من الاستخدام الشاق.
  • جودة التقاط صور مذهلة وتسجيل مقاطع فيديو رائعة باستخدام الكاميرا الرئيسية القوية.
  • صور سيلفي ممتازة جداً ذات تفاصيل رائعة ودقيقة.
  • واجهة مستخدم One UI 8.5 الأحدث مع ضمان دعم برمجي وتحديثات لمدة 6 سنوات كاملة.

أبرز العيوب (Cons)

  • سعر الإطلاق باهظ جداً وغير تنافسي إطلاقاً في ظل وجود بدائل أقوى.
  • أداء الشريحة الرسومية وممارسة الألعاب القوية أقل بكثير من توقعات هذه الفئة السعرية.
  • عدم دعم تصوير الفيديو بمعدل 60 إطاراً في الثانية للكاميرات الواسعة (Ultrawide) والأمامية، وعدم توفر خيار التقاط 4K.
  • الكاميرا فائقة الاتساع (Ultrawide) ليست الأفضل في السوق المتاح، وكاميرا الماكرو ذات فائدة واستخدام محدود جداً.
  • العلبة لا تأتي مزودة بشاحن أو سماعات كالمعتاد.

التعليقات (1)


أضف تعليقك

عدد الأحرف: 0 يدعم: **نص غامق** *مائل* `كود` [رابط](url)

مقالات مرتبطة


مقالات مقترحة


هواتف ذات صلة

اكتشف الهواتف المرتبطة بهذا المقال


محتوى المقال
جاري التحميل...