هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر فقط المواضيع التي تهمك ووفّر وقتك.

مراجعة سامسونج زد فولد 8 و8 ألترا: مقارنة شاملة

ملخص للمقال
  • مراجعة سامسونج زد فولد 8 و8 ألترا توضح اختلاف الفلسفة بوضوح؛ Galaxy Z Fold8 أعرض للترفيه، بينما Galaxy Z Fold8 Ultra يركز على الإنتاجية وتعدد المهام.
  • من حيث الشاشات، سامسونج زد فولد 8 يقدم شاشة خارجية أعرض وتجربة فيديو وألعاب أقرب للهواتف التقليدية، بينما زد فولد 8 ألترا يمنح شاشة داخلية أكبر.
  • في التصميم والاستخدام اليومي، Galaxy Z Fold8 Ultra يبدو أنحف وأكثر عملية للعمل المكثف، لكن Galaxy Z Fold8 أسهل بصرياً لعشاق المحتوى والشكل العريض.
  • أبرز مميزات مراجعة سامسونج زد فولد 8 و8 ألترا هي تحسين تجربة الطي، تنوع الاستخدام، وانتشار سامسونج العالمي، بينما العيب الأبرز يبقى تشابه الأسماء وإرباك الفئات.
  • من ناحية السعر والقيمة مقابل المال، سامسونج زد فولد 8 يناسب من يريد تجربة قابلة للطي ترفيهية، بينما زد فولد 8 ألترا يبرر سعره لمحبي الإنتاجية.
  • الحكم النهائي في مراجعة سامسونج زد فولد 8 و8 ألترا أن Fold8 أفضل للوسائط والألعاب، وFold8 Ultra هو التوصية الأقوى للعمل وتعدد النوافذ.
هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر اهتماماتك هنا
مراجعة سامسونج زد فولد 8 و8 ألترا: مقارنة شاملة
محتوى المقال
جاري التحميل...

تستعرض هذه مراجعة سامسونج زد فولد 8 و8 ألترا الفروق الكاملة بين الهاتفين من حيث التصميم والشاشات والأداء والكاميرات والبطارية، مع نظرة عملية مفصلة تكشف أيهما يقدم التجربة الأفضل فعلاً.

ما الجديد في سامسونج Galaxy Z Fold8 وGalaxy Z Fold8 Ultra؟

كانت سامسونج أول شركة كبرى في سوق الهواتف الذكية تلتزم بجدية بفئة الهواتف القابلة للطي عندما أطلقت Galaxy Fold في عام 2019. ومنذ ذلك الوقت، واصلت الشركة توسيع رؤيتها لهذا القطاع عبر سلسلة Z Flip، ثم انتقلت الآن إلى تقديم صيغة ثالثة تضيف بعداً جديداً للمنافسة.

صحيح أن سامسونج ليست أول شركة تقدم هاتفاً قابلاً للطي بتصميم عريض، لكنها بلا شك الشركة صاحبة الانتشار الأوسع عالمياً، وهو ما يمنحها قدرة حقيقية على تحويل هذا الشكل الجديد من مجرد فكرة تجريبية إلى فئة أكثر حضوراً لدى المستخدمين.

وخلال تجربة عملية مباشرة، أتيحت لنا فرصة استخدام كل من Samsung Galaxy Z Fold8، وهو الاسم الذي تحمله النسخة القابلة للطي ذات التصميم العريض، إلى جانب Galaxy Z Fold8 Ultra، وهو الاسم الجديد للهاتف القابل للطي الكبير على طريقة الكتاب، والذي يأتي بوصفه الخليفة المباشر لهاتف Galaxy Z Fold7 رغم أن التسمية نفسها قد تبدو مربكة للكثيرين.

وقبل الدخول في التفاصيل الدقيقة، من المهم أولاً توضيح الفكرة الأساسية التي يبني عليها كل هاتف شخصيته. فهاتف Z Fold8 يركز على تقديم تجربة أعرض وأكثر قرباً من شاشات العرض التقليدية للألعاب والفيديو، بينما يذهب Z Fold8 Ultra إلى فلسفة الإنتاجية وتعدد المهام مع شاشة داخلية أكبر وجسم أنحف.

مقارنة بين الشاشة الخارجية والداخلية لهاتفي جالاكسي زد فولد 8 وجالاكسي زد فولد 8 ألترا

كيف تختلف شاشات سامسونج زد فولد 8 عن زد فولد 8 ألترا؟

تبدأ الفروقات الحقيقية بين الهاتفين من الشاشة الخارجية، وهي نقطة محورية جداً في تجربة الهواتف القابلة للطي لأن كثيراً من الاستخدام اليومي يتم عليها قبل حتى فتح الجهاز. في Galaxy Z Fold8 نجد شاشة خارجية بقياس 5.5 بوصات ونسبة عرض إلى ارتفاع 16:10، وهو ما يجعلها أقصر ولكن أعرض بشكل واضح من شاشة Ultra.

أما Galaxy Z Fold8 Ultra فيعتمد على شاشة خارجية بقياس 6.5 بوصات بنسبة 21:9. هذه النسبة تجعل الهاتف أطول وأنحف في اليد، وهو ما يقربه أكثر من شكل الهواتف التقليدية الحديثة، لكنها في الوقت نفسه لا تقدم الامتداد العرضي نفسه الذي يقدمه Z Fold8.

اللافت هنا أن نسبة 16:10 في هاتف Z Fold8 تقترب جداً من صيغة 16:9 التي لا تزال مستخدمة على نطاق واسع في الفيديوهات عبر الإنترنت. لذلك، فإن مشاهدة المقاطع أو ممارسة الألعاب على الشاشة الخارجية تبدو طبيعية ومريحة، مع استغلال أفضل للمساحة مقارنة بما قد يتوقعه المستخدم من هاتف قابل للطي.

وفي المقابل، شاشة Ultra الخارجية تبدو أكثر ملاءمة لمن يريد هاتفاً مغلقاً يشبه الهاتف العادي من حيث الإمساك والطول وطريقة التفاعل. هذا يمنح الجهاز مرونة أكبر في الاستعمال بيد واحدة نسبياً، لكنه لا يوفر نفس الإحساس الواسع الذي يميز Fold8.

الشاشة الداخلية في كل هاتف

عند فتح الهاتفين تظهر اختلافات أكثر عمقاً. شاشة Galaxy Z Fold8 الداخلية تأتي بقياس 7.6 بوصات وبنسبة 4:3، وهي نسبة مثالية تقريباً للاستخدامات المعتمدة على النصوص، مثل قراءة المستندات، تصفح مواقع الويب، أو قراءة الكتب الإلكترونية.

هذه النسبة نفسها تناسب أيضاً الصور، لأن كثيراً من الصور تُعرض بشكل افتراضي بصيغة 4:3، ما يجعل الشاشة تبدو ملائمة جداً لعرض اللقطات من دون هدر كبير للمساحة. عملياً، هذا يعني أن Fold8 قد يكون أكثر جاذبية لمن يقرأ ويكتب ويشاهد صوراً أكثر من تركيزه على الفيديو.

في الجهة الأخرى، تأتي شاشة Samsung Galaxy Z Fold8 Ultra الداخلية بقياس 8.0 بوصات ونسبة 11:10. هذه الصيغة تم تصميمها بوضوح لخدمة تعدد المهام، إذ يمكن تقسيم الشاشة بين عدة تطبيقات مع بقاء مساحة عملية كافية لكل نافذة.

النسبة شبه المربعة في Ultra تجعل التعامل مع المستندات والمحتوى النصي مريحاً أيضاً، لكنها تبرز أكثر حين يكون الهدف فتح تطبيقين أو ثلاثة في وقت واحد. لهذا السبب، فإن الهاتف يبدو موجهاً أكثر للمستخدم الذي يريد إنجاز العمل على شاشة مرنة وكبيرة.

وعندما يتعلق الأمر بالفيديو، فإن المفارقة هنا أن الشاشة الداخلية الأكبر في Ultra لا تعني بالضرورة تجربة أفضل. فعلى الرغم من أن الصورة نفسها قد تكون أكبر تقنياً، فإن أشرطة الحواف السوداء الناتجة عن اختلاف الأبعاد تستهلك مساحة ملحوظة، ما يقلل الاستفادة الفعلية من الشاشة أثناء مشاهدة فيديو بنسبة 16:9.

مقارنة المساحة والدقة بين الشاشات

تم احتساب المساحة السطحية لكل شاشة بالكامل، وكذلك المساحة الفعلية المتبقية عند عرض فيديو بنسبة 16:9، أي بعد طرح مناطق الحواف السوداء. وتجدر الإشارة إلى أن الشاشات الأربع كلها من نوع LTPO OLED مع معدل تحديث متغير بين 1 و120 هرتز.

  • الشاشة الخارجية في Galaxy Z Fold8: قياس 5.5 بوصات ومساحة 88.2 سم².
  • الشاشة الخارجية في Galaxy Z Fold8 Ultra: قياس 6.5 بوصات ومساحة 98.7 سم².
  • المساحة الفعلية لفيديو 16:9 على شاشة Z Fold8 الخارجية: 78.4 سم².
  • المساحة الفعلية لفيديو 16:9 على شاشة Z Fold8 Ultra الخارجية: 75.2 سم².
  • دقة الشاشة الخارجية في Z Fold8: 1248 × 1972 بكسل بكثافة 428 بكسل لكل بوصة.
  • دقة الشاشة الخارجية في Z Fold8 Ultra: 1080 × 2520 بكسل بكثافة 422 بكسل لكل بوصة.
  • الشاشة الداخلية في Galaxy Z Fold8: قياس 7.6 بوصات ومساحة 179.2 سم².
  • الشاشة الداخلية في Galaxy Z Fold8 Ultra: قياس 8.0 بوصات ومساحة 205.3 سم².
  • المساحة الفعلية لفيديو 16:9 على الشاشة الداخلية في Z Fold8: 133.6 سم².
  • المساحة الفعلية لفيديو 16:9 على الشاشة الداخلية في Z Fold8 Ultra: 128.2 سم².
  • دقة الشاشة الداخلية في Z Fold8: 1848 × 2448 بكسل بكثافة 403 بكسل لكل بوصة.
  • دقة الشاشة الداخلية في Z Fold8 Ultra: 2504 × 2256 بكسل بكثافة 422 بكسل لكل بوصة.

هذه الأرقام تكشف نقطة مثيرة للاهتمام: رغم أن Ultra يمتلك شاشة أكبر خارجياً وداخلياً، فإن Fold8 يتفوق في المساحة المفيدة لعرض فيديو 16:9 سواء على الشاشة الخارجية أو الداخلية. وهذا فرق قد يهم فئة كبيرة من المستخدمين الذين يشاهدون المحتوى المرئي بكثافة.

وبحسب تيكبامين، فإن هذه المقارنة وحدها كافية لتوضيح أن اختيار الهاتف الأفضل هنا يعتمد على نوع الاستخدام لا على الحجم وحده. فإذا كان الفيديو والألعاب أولوية، فإن Fold8 يقدم منطقاً مختلفاً ومفاجئاً بالفعل.

كيف تبدو تجربة الفيديو عملياً؟

عند مشاهدة الفيديو على الشاشات الداخلية، يظهر بوضوح أن نسب العرض المختلفة تفرض سلوكاً مختلفاً على كل جهاز. شاشة Z Fold8 تبدو أكثر انسجاماً مع المحتوى الشائع، بينما شاشة Ultra تقدم لوحة أكبر لكن مع استفادة أقل في بعض السيناريوهات.

وبالعودة إلى الشاشات الخارجية، يمكن ملاحظة أن Galaxy Z Fold8 أعرض بشكل محسوس من شقيقه Ultra. عرض الهاتف يصل إلى 81.9 ملم، وهذا يعني أن الكتابة بيد واحدة ليست الأسهل، لكن الكتابة بكلتا اليدين تبدو جيدة جداً بل ومريحة لمن يفضل لوحات مفاتيح أكثر اتساعاً.

وللمقارنة، فإن Galaxy S26 Ultra يبلغ عرضه 78.1 ملم، أي أنه لا يبتعد كثيراً عن Fold8 من حيث الإحساس العام بالعرض. هذا يوضح أن الهاتف العريض لا يحاول أن يكون رشيقاً بقدر ما يحاول أن يقدم تجربة شاشة أكثر عملية.

ما الفروق في التصميم والأبعاد بين الهاتفين؟

من حيث الأبعاد، فإن Galaxy Z Fold8 Ultra هو الهاتف الأكثر أناقة وانسيابية بين الاثنين. جسمه أضيق بوضوح، إذ يبلغ عرضه 72.8 ملم مقابل 81.9 ملم في Z Fold8، وهذا فارق يمكن الشعور به فور الإمساك بالهاتفين جنباً إلى جنب.

كما أن فرق السماكة ليس بسيطاً أيضاً. Z Fold8 يأتي بسماكة 9.7 ملم، بينما ينخفض الرقم إلى 8.9 ملم في Ultra، وهو ما يساعد بشكل واضح على جعل الهاتف الكبير القابل للطي أقرب إلى إحساس الهاتف التقليدي عند إغلاقه.

وعندما يكون Ultra مغلقاً، فإنه يقارب في العرض هاتف Galaxy S26 الصغير الذي يبلغ 71.7 ملم. هذه نقطة مهمة جداً، لأن كثيراً من المستخدمين لا يزالون مترددين تجاه الهواتف القابلة للطي بسبب الخشية من سماكتها أو ضخامتها في الجيب واليد.

طول Galaxy Z Fold8 Ultra يبلغ 158.4 ملم، وهو نفس طول Galaxy S26+. صحيح أن الهاتف التقليدي أعرض قليلاً عند 75.8 ملم وأنحف عند 7.3 ملم، لكن سامسونج نجحت هنا في جعل الهاتف القابل للطي على طريقة الكتاب يبدو مألوفاً أكثر من أي وقت مضى عند إغلاقه.

وزن Ultra يبلغ 215 غراماً فقط، أي أنه أثقل بغرام واحد لا غير من Galaxy S26 Ultra. وهذه نتيجة لافتة جداً إذا أخذنا في الاعتبار طبيعة الجهاز وآلية الطي والبنية الداخلية الأكثر تعقيداً.

في المقابل، يأتي Galaxy Z Fold8 بطول 123.9 ملم فقط. وهذا يجعله من أقصر الهواتف الذكية التي يمكن التعامل معها خلال الفترة الأخيرة، رغم أن عرضه الكبير يمنحه حضوراً مختلفاً تماماً عن أي هاتف صغير بالمعنى التقليدي.

هناك سبب معروف جعل الشركات تبتعد تدريجياً عن شاشات 16:9 في الهواتف، وZ Fold8 يقترب كثيراً من هذا التكوين عبر نسبة 16:10. ومع ذلك، يبقى للهاتف طابع خاص يجعلك قادراً على حمله وكأنك تستخدم هاتفاً صغيراً لكن عريضاً بشكل غير مألوف.

العائق الوحيد أمام هذه الفكرة هو الوزن. فالهاتف يزن 201 غرام، وهو رقم مرتفع نسبياً إذا أردت النظر إليه كجهاز صغير. وللمقارنة، يزن Galaxy S26+ نحو 190 غراماً، بينما يأتي Galaxy S26 القياسي عند 167 غراماً فقط.

مقارنة أكثر إنصافاً ربما تكون مع iPhone 17 Pro، الذي يزن 206 غرامات ويبلغ سُمكه 8.8 ملم، مقابل 9.7 ملم لهاتف Galaxy Z Fold8. هنا يبدو Fold8 قريباً من وزن هاتف رائد تقليدي، وإن كان أكثر سماكة بفارق ملحوظ.

في الاستخدام اليدوي، يمنح Ultra شعوراً أوضح بالهاتف المألوف، بينما يقدم Fold8 شخصية أكثر جرأة وتجريباً. أيهما أفضل؟ الإجابة تعتمد على ما إذا كنت تفضل سهولة الحمل والانسيابية، أم شاشة أعرض واستفادة مختلفة من المساحة عند الإمساك والاستخدام.

هل البطارية والأداء في سامسونج زد فولد 8 ألترا أفضل فعلاً؟

تحسين مهم في البطارية

أخيراً انتقلت سامسونج إلى استخدام بطارية بتقنية Silicon-Carbon، وهي الخطوة التي ساعدت بشكل مباشر على تقديم ترقية كبيرة في بطارية Samsung Galaxy Z Fold8 Ultra. سعة البطارية هنا تصل إلى 5000 مللي أمبير، وهي ليست الأكبر في السوق، لكنها تمثل قفزة محترمة مقارنة ببطارية 4400 مللي أمبير في Galaxy Z Fold7.

أهمية هذه الزيادة لا تتعلق فقط بالرقم، بل بما تعنيه لهاتف قابل للطي كبير يعتمد على شاشة داخلية واسعة ومعدل تحديث مرتفع. المستخدمون في هذه الفئة يريدون جهازاً يتحمل يوم الاستخدام المكثف، لا مجرد تحسين طفيف على الورق.

سامسونج حسنت أيضاً جانب الشحن السلكي، إذ يدعم Ultra شحناً بقدرة 45 واط، ويمكنه الوصول إلى 67% خلال نصف ساعة. هذه قفزة واضحة عن Z Fold7 الذي كان يدعم 25 واط فقط، وكان يصل إلى 50% خلال نصف ساعة وفق الأرقام الرسمية، رغم امتلاكه بطارية أصغر.

وليس ذلك فحسب، بل إن Ultra يدعم أيضاً شحناً لاسلكياً أسرع بقدرة 20 واط مقارنة بـ15 واط في الجيل السابق، مع دعم الشحن اللاسلكي العكسي أيضاً. هذه التفاصيل تجعل الهاتف أكثر نضجاً كمنصة متكاملة، لا سيما للمستخدمين الذين يعتمدون على الإكسسوارات اللاسلكية بشكل يومي.

ماذا عن بطارية Galaxy Z Fold8؟

حتى الهاتف الأصغر ضمن المقارنة حصل على بطارية أكبر من الجيل السابق. Galaxy Z Fold8 يأتي بسعة 4800 مللي أمبير، وهو رقم قريب جداً من Ultra، ما يجعله يتجاوز Z Fold7 بدوره من حيث السعة الكلية.

الهاتف يدعم الشحن السلكي بقدرة 45 واط أيضاً، لكن الأداء هنا أبطأ قليلاً، إذ يصل إلى 63% خلال نصف ساعة فقط. هذا يفتح باب التساؤل حول ما إذا كانت بنية الشحن الجديدة ثنائية المسار الموجودة في Ultra هي السبب وراء تفوقه البسيط في سرعة التعبئة.

ومهما يكن السبب، فإن Z Fold8 لا يتراجع كثيراً، بل يقدم بدوره شحناً لاسلكياً بقدرة 20 واط تماماً مثل Ultra. وهذا يعني أن الفارق في تجربة البطارية اليومية قد لا يكون كبيراً كما توحي الأرقام الأولية، خصوصاً إذا كان استهلاك الشاشة المختلفة يلعب دوراً في المعادلة النهائية.

المعالج والذاكرة والتبريد

كلا الهاتفين يعملان بواسطة نفس الشريحة: Snapdragon 8 Elite Gen 5 for Galaxy. هذه المنصة رأيناها في النسخة العالمية من Galaxy S26 Ultra، وكذلك في هاتفي S26 وS26+ في بعض المناطق المختارة.

المهم هنا أن سامسونج لم تقدم أي نسخ Exynos في سلسلة Fold الجديدة، وهو خبر سيُرضي بلا شك شريحة واسعة من المهتمين بالأداء والاستقرار الحراري وتجربة الفئة الرائدة الكاملة.

  • المعالج في الهاتفين: Snapdragon 8 Elite Gen 5 for Galaxy.
  • الذاكرة العشوائية في نسخ 256GB و512GB: سعة 12GB RAM.
  • التخزين الداخلي المتاح: 256GB أو 512GB أو 1TB.
  • نسخ 1TB في الهاتفين تحصل على 16GB RAM.

من الناحية النظرية، يفترض أن يكون الأداء اللحظي متطابقاً بين الهاتفين، بما أنهما يعتمدان على المنصة نفسها والتكوينات الأساسية نفسها. لكن هناك عامل مهم قد يمنح Ultra أفضلية في الأداء المستمر تحت الضغط.

هذا العامل هو أن طراز Ultra يمتلك صفيحة جرافيت أكبر لتوزيع الحرارة. وإذا ثبت ذلك عملياً في الاختبارات المطولة، فقد يعني أن الهاتف سيحافظ على سرعته لفترات أطول عند الألعاب الثقيلة أو التصيير أو تشغيل عدة تطبيقات معاً على الشاشة الداخلية.

الهاتفان يطلقان أيضاً مع واجهة One UI 9 المبنية على Android 17، وسيحصلان على تحديثات النظام وتصحيحات الأمان لمدة 7 سنوات. هذه نقطة مهمة جداً في فئة الأجهزة مرتفعة السعر، لأن الاستثمار هنا لا يتعلق بالمواصفات الحالية فقط، بل أيضاً بعمر الدعم المستقبلي.

ووفقاً لما ترصده تيكبامين في مثل هذه الفئات، فإن الالتزام بسبع سنوات من التحديثات يمنح الهاتفين قيمة مضافة كبيرة، خاصة للمستخدم الذي لا يبدل هاتفه كل عام ويريد جهازاً قابلاً للاستمرار لفترة طويلة.

كيف تقارن كاميرات سامسونج زد فولد 8 وزد فولد 8 ألترا؟

إذا كانت المقارنة في التصميم والشاشات تعتمد على التفضيل الشخصي ونمط الاستخدام، فإن المقارنة في الكاميرات تبدو أوضح كثيراً. هنا يمتلك Galaxy Z Fold8 Ultra أفضلية صريحة ومباشرة على شقيقه العريض.

وللبدء من النقطة المشتركة، فإن كاميرات السيلفي متطابقة بين الهاتفين. كلا الجهازين يقدمان زوجاً من الكاميرات بدقة 10 ميجابكسل، واحدة على الشاشة الخارجية وأخرى على الشاشة الداخلية.

  • كاميرا السيلفي على الشاشة الخارجية في الهاتفين: 10 ميجابكسل بعدسة بزاوية 85 درجة.
  • كاميرا السيلفي على الشاشة الداخلية في الهاتفين: 10 ميجابكسل بعدسة أوسع بزاوية 100 درجة.

هذا يعني أن سامسونج لم تميز Ultra في تصوير السيلفي أو مكالمات الفيديو من حيث العتاد الأساسي، بل وجهت الفروقات كلها تقريباً إلى المنظومة الخلفية، وهي النقطة التي تحدد عادةً سقف قدرات التصوير في الهواتف الرائدة.

الكاميرا الخلفية في Galaxy Z Fold8 Ultra

يحصل Galaxy Z Fold8 Ultra على كاميرا رئيسية بدقة 200 ميجابكسل مع تحسينات في معالجة HDR. هذا الرقم وحده يضع الهاتف في فئة أكثر طموحاً تصويرياً، لكنه ليس مجرد سباق أرقام، إذ تضيف سامسونج هنا أيضاً دعماً لتسجيل فيديو 8K باستخدام ترميز APV، إلى جانب دعم Cine LUTs.

هذه الإضافات تشير إلى أن Ultra لا يستهدف فقط المستخدم الذي يريد صوراً أكثر دقة، بل أيضاً من يبحث عن مرونة أكبر في الفيديو وإمكانات أقرب إلى الاستخدام شبه الاحترافي. دعم Cine LUTs تحديداً يلفت الانتباه لأنه يفتح الباب أمام معالجة لونية أكثر تحكماً للمحتوى المرئي.

الكاميرا الرئيسية بدقة 200 ميجابكسل قادرة كذلك على تنفيذ تقريب 2x عبر الاقتصاص من المستشعر نفسه. لكن Ultra لا يتوقف عند هذا الحد، إذ يضيف عدسة تقريب مخصصة بدقة 10 ميجابكسل مع تقريب بصري 3x، وهو ما يرفع من مرونة الهاتف في التصوير البعيد والبورتريه.

الكاميرا الخلفية في Galaxy Z Fold8

في المقابل، يعتمد Galaxy Z Fold8 على كاميرا رئيسية بدقة 50 ميجابكسل. هذه الكاميرا لا تؤدي فقط دور التصوير الأساسي، بل تتحمل أيضاً مهام التقريب، إذ تدعم تقريب 2x من داخل المستشعر.

لكن الهاتف العريض يفتقد إلى وحدة Telephoto مستقلة، وهو ما يضعه في موقع أضعف بوضوح أمام Ultra عندما يتعلق الأمر بالتقريب البصري الحقيقي أو المرونة في تكوين اللقطات على مسافات مختلفة.

ومع ذلك، لا يعني هذا أن Z Fold8 ضعيف في كل شيء. فكلا الهاتفين يقدمان كاميرا واسعة جداً بدقة 50 ميجابكسل، ما يعني أن التصوير Ultra-wide لا يبدو ساحة تفوق لطرف واحد على الآخر من حيث المواصفات الأساسية.

  • الكاميرا الرئيسية في Galaxy Z Fold8 Ultra: دقة 200 ميجابكسل مع HDR محسّن.
  • تصوير الفيديو في Ultra: دعم 8K مع ترميز APV ودعم Cine LUTs.
  • التقريب في Ultra: تقريب 2x من المستشعر الرئيسي، إضافة إلى كاميرا 10 ميجابكسل بتقريب 3x.
  • الكاميرا الرئيسية في Galaxy Z Fold8: دقة 50 ميجابكسل.
  • التقريب في Z Fold8: تقريب 2x من داخل المستشعر دون عدسة Telephoto مستقلة.
  • الكاميرا الواسعة جداً في الهاتفين: 50 ميجابكسل.

بكلمات واضحة، من يريد أفضل منظومة تصوير بين الهاتفين سيتجه غالباً إلى Ultra من دون تردد كبير. أما من يعتبر الكاميرا عاملاً مهماً لكن غير حاسم، فقد يجد أن Z Fold8 يوازن بشكل أفضل بين الشكل المختلف والسعر المتوقع والوظائف الأساسية.

هل تستحق مقارنة سامسونج زد فولد 8 و8 ألترا المتابعة؟

بعد هذه المعاينة العملية، يبدو أن سامسونج لا تقدم هاتفين متشابهين بفروقات بسيطة، بل جهازين يخاطبان أسلوبين مختلفين تماماً في الاستخدام. Galaxy Z Fold8 يراهن على الشاشة الأعرض وتجربة الفيديو والألعاب والقبضة غير التقليدية، بينما يركز Galaxy Z Fold8 Ultra على الإنتاجية والشكل الأقرب للهاتف العادي والكاميرات الأقوى.

من جهة الشاشات، ينجح Fold8 في تقديم مفاجأة حقيقية عبر المساحة الأكثر فاعلية لمقاطع 16:9، سواء على الشاشة الخارجية أو الداخلية. ومن جهة أخرى، يرد Ultra بشاشة داخلية أكبر، وهيكل أنحف، وبطارية محسنة، ونظام كاميرات أكثر تقدماً، مع وعود بأداء مستمر أفضل بفضل التبريد الأكبر.

المثير هنا أن كل هاتف يحمل منطقاً واضحاً لا يلغي الآخر. فإذا كنت تريد جهازاً قابلاً للطي يقترب من الحاسب اللوحي الصغير متعدد المهام مع أفضل كاميرا بين الاثنين، فإن Ultra يبدو الخيار الطبيعي. أما إذا كنت تريد تجربة قابلة للطي مختلفة فعلاً، مع شاشة أعرض وطابع استخدام غير مألوف، فإن Fold8 يطرح نفسه بجدية.

في النهاية، توضح مراجعة سامسونج زد فولد 8 و8 ألترا أن الاختيار لن يُحسم فقط عبر الأرقام، بل عبر طريقة استخدامك اليومية للهاتف. وبين الفيديو، وتعدد المهام، والوزن، والتصوير، والبطارية، تبدو هذه المقارنة واحدة من أكثر مواجهات سامسونج القابلة للطي إثارة للاهتمام حتى الآن.

التعليقات (1)


أضف تعليقك

عدد الأحرف: 0 يدعم: **نص غامق** *مائل* `كود` [رابط](url)

مقالات مرتبطة

الكلمات المفتاحية:

#سامسونج #ابل #أندرويد

مقالات مقترحة


هواتف ذات صلة

اكتشف الهواتف المرتبطة بهذا المقال


محتوى المقال
جاري التحميل...