مراجعة سامسونج زد فولد 8 تكشف هاتفًا قابلاً للطي يجمع بين جسم مدمج، شاشة خارجية عملية، وأداء رائد مع بعض التنازلات الواضحة في الكاميرات.
ما الجديد في سامسونج زد فولد 8 وهل يختلف فعلاً؟
Introduction
وسعت سامسونج تشكيلة هواتفها القابلة للطي هذا العام بشكل كبير. صحيح أن التسمية كان يمكن أن تكون أوضح، لكننا أمام فئة جديدة تمامًا مع Z Fold8، بينما استمر Fold التقليدي المعروف ولكن تحت اسم Z Fold8 Ultra.

إذا نظرنا إلى التسمية الجديدة بمعزل عن الماضي فستبدو منطقية. فالهاتف التقليدي الأكبر، أي Z Fold8 Ultra، يمثل الرائد الحقيقي بين هواتف سامسونج القابلة للطي، بينما يضحي Z Fold8 ببعض العناصر ليقدم جسمًا أخف وأنحف، وأوضح هذه التنازلات يظهر في منظومة الكاميرات.
Samsung Galaxy Z Fold8 specs at a glance:
حرصت سامسونج على أن يحصل الهاتف على نفس جودة التصنيع والمواد الممتازة الموجودة في Z Fold8 Ultra. كما أن الشاشتين، رغم اختلاف المقاس والشكل، تعدان بمزايا وأداء متقاربين جدًا، إذ إن كلتيهما من نوع LTPO AMOLED بتردد 120 هرتز.
- المعالج: Snapdragon 8 Elite Gen 5
- الشاشة الخارجية: LTPO AMOLED 120Hz
- الشاشة الداخلية: LTPO AMOLED 120Hz
- السماعات: ستيريو
- كاميرات السيلفي: كاميرتان بدقة 10 ميجابكسل
- البطارية: 4800mAh
- الشحن السلكي: 45 واط
اللافت أنك لا تتنازل عن القوة عند اختيار هذا التصميم الجديد. الهاتف ما زال يعمل بمعالج Snapdragon 8 Elite Gen 5، لذلك لا توجد خسارة حقيقية على صعيد الأداء الخام.

بقية المواصفات تبدو قريبة من نسخة Ultra أيضًا. فالهاتف يقدم سماعات ستيريو، وكاميرتي سيلفي بدقة 10 ميجابكسل، وحتى فارق البطارية محدود جدًا، إذ يأتي Z Fold8 ببطارية 4800mAh، أي أقل فقط بـ200mAh من بطارية Si/C في Z Fold8 Ultra، وذلك رغم أن الهاتف أخف بحوالي 15 جرامًا.

سامسونج أضافت أيضًا نظام الشحن الجديد المحسن بقدرة 45 واط إلى Z Fold8. وهذه أعلى قدرة شحن وصلت إليها أي نسخة Fold من الشركة حتى الآن.
Unboxing
بما أن الهاتف من سامسونج الحديثة، فلا ترفع سقف توقعاتك كثيرًا فيما يتعلق بالمحتويات. يصل Z Fold8 داخل صندوق سامسونج المعتاد حاليًا، وهو صندوق كرتوني من جزأين بطباعة رمادية غريبة قليلًا من الخارج.
هذه الطباعة تصبح منطقية عندما تعرف أن سامسونج أزالت البلاستيك بالكامل من التغليف، وتعتمد على حبر الصويا في الطباعة. ومع ذلك، يبقى الصندوق متينًا بما يكفي للنقل الآمن، كما توجد قاعدة داخلية لتثبيت الهاتف.

الملحقات شبه معدومة. لا يوجد شاحن داخل العلبة، ولا غطاء حماية مجاني، وكل ما تحصل عليه هو كابل Type-C إلى Type-C.
الكابل من نوع سامسونج السلبي بقدرة 3A وليس 5A، لكن المؤكد أن شحن 45 واط الحديث من سامسونج يعمل جيدًا معه. لذلك، رغم بساطة المحتويات، فإن التجربة الوظيفية الأساسية لا تتأثر.
Design, build quality, handling
الهواتف القابلة للطي على طريقة الكتاب ليست فكرة جديدة تمامًا. لكن مع تزايد الحديث عن iPhone Ultra بمقاسات مشابهة، يبدو أن الشركات عادت لتنظر بجدية إلى هذا المفهوم مرة أخرى.
لدينا بالفعل Huawei Pura X Max في السوق الصينية، ومن المرجح أن نرى مزيدًا من اللاعبين الكبار يدخلون هذا المجال لاحقًا. هكذا تتحرك الصناعة غالبًا عندما تقترب آبل من تبني شكل جديد.

بعد قضاء بعض الوقت مع الهاتف، يتضح أن هذا التصميم يملك الكثير من العناصر المحببة. بل إن كاتب المراجعة يرى أن أبعاده أفضل من Z Fold8 Ultra بالنسبة للاستخدام اليومي.
ربما لم يكن ذلك مهمًا في الأجيال المبكرة عندما كانت الشاشات ذات الحواف الكبيرة تحد من الاستفادة أثناء الإغلاق. لكن في Z Fold8، رغم أن الحواف لا تزال واضحة، فإن فائدة الشاشة الخارجية لا يمكن إنكارها.

نعم، كثير من المحتوى الحديث على الإنترنت يستفيد من الشاشات الأطول لأن التمرير يكون عموديًا في معظم الوقت. لكن هناك جانبًا آخر يتعلق بكيفية عرض المحتوى واستغلال المساحة.
الشاشة الخارجية بنسبة تقارب 10:16 ممتعة جدًا في الاستخدام اليومي. الشبكات الاجتماعية تبدو ممتازة عليها، ومقاطع 16:9 تظهر مع أشرطة سوداء صغيرة، والقراءة مريحة جدًا، كما أن الكتابة على هذه الشاشة عملية فعلًا.

أما الشاشة الداخلية الرئيسية فتسوَّق على أنها بنسبة 4:3 تقريبًا، وإن لم تكن مطابقة تمامًا. ووجدناها مساحة ممتازة لمعظم الأنشطة.
الصور الاعتيادية غالبًا ما تكون 4:3، وبالتالي هذا منطقي جدًا. وحتى فيديو 16:9 يظهر بشكل أفضل مما قد تتوقع، بل إن Z Fold8 يتعامل معه بشكل أحسن من Z Fold8 Ultra من حيث الاستفادة البصرية من المساحة.

أبعد من ذلك، إذا كنت من محبي الأنمي القديم أو الرسوم المتحركة الكلاسيكية، فهذه النسبة شبه مثالية. كما أن قراءة الكتب والقصص المصورة مريحة للغاية.
وبينما لا تقدم نفس رحابة نسخة Ultra في تعدد النوافذ، فإن المساحة تكفي لعرض نافذتين جنبًا إلى جنب بشكل مقبول. وحتى الألعاب تعمل جيدًا بشكل مفاجئ، بينما تبقى واجهة الكاميرا هي الحالة الأقل انسجامًا مع هذا المقاس.

الهاتف قريب جدًا في أبعاده من جواز السفر، وهو قياس قياسي يسهل تخيله. النتيجة أنه سهل الحمل داخل الجيب أكثر مما قد تتوقع من هاتف قابل للطي.
ورغم اختلاف النسب، فإن Z Fold8 يظل قريبًا جدًا من هوية سلسلة Fold من حيث التصميم العام. وهذا يعني جوانب مسطحة وزوايا صندوقية، خصوصًا حول الشاشات، بعكس الاتجاه الحديث نحو الزوايا شديدة الانحناء.
تصميم جزيرة الكاميرات بدوره يحمل بصمة سامسونج الحديثة بوضوح. قد يبدو غريبًا بعض الشيء بوجود عدستين فقط، لكنه يبقى سهل التمييز فورًا.
أما الأزرار فموجودة في أماكنها المتوقعة تمامًا. زر التشغيل ومفاتيح الصوت في موضع مريح من ناحية الارتفاع وسهولة الوصول.
مثل Z Fold8 Ultra، اعتمدت سامسونج هنا على قارئ بصمة جانبي مدمج في زر الطاقة. هذا النوع من المستشعرات السعوية أصبح ناضجًا جدًا، وهذا المستشعر تحديدًا سريع ودقيق ولا توجد ملاحظات فعلية عليه.
بقية عناصر التحكم مفهومة بطبيعتها. موضع السماعات مماثل تقريبًا لما في Z Fold8 Ultra، إذ توجد السماعتان على نفس نصف الهاتف، واحدة في الأعلى وأخرى في الأسفل، وهو ما قد يكون غريبًا قليلًا حسب طريقة الإمساك.

سامسونج لم تبخل إطلاقًا في الخامات والتصنيع. فالهاتف مبني تقريبًا بنفس المستوى الفاخر الموجود في Z Fold8 Ultra.
- الإطار: Advanced Armor Aluminum
- الظهر: Gorilla Glass Victus 2
- حماية الشاشة الخارجية: Gorilla Glass Victus Ceramic 3

الشاشة الداخلية ما زالت مغطاة بطبقة بلاستيكية من الناحية التقنية، وهذا أمر طبيعي في الهواتف القابلة للطي الحديثة. لكن سامسونج تتحدث عن تقنية Flex Titanium الجديدة والمحسنة.
هذه التسمية تشير في الحقيقة إلى مجموعة من العناصر. فالصفيحة المرنة المصنوعة من التيتانيوم أسفل الشاشة والموروثة من العام الماضي ما زالت موجودة، مع إضافة صفيحة تيتانيوم مرنة ثانية داخل لوحة AMOLED نفسها لزيادة الصلابة أمام الضغط والصدمات، ولجعل البنية أنحف أيضًا حسب ادعاء الشركة.

وتقول سامسونج أيضًا إن هذا البناء الجديد صُمم لتقليل ظهور خط الطي. وبالإنصاف، بدت علامة الطي في وحدة Z Fold8 أقل وضوحًا بكثير من الموجودة في Z Fold8 Ultra.
لكن هذا لا يعني أنها اختفت بالكامل. ما زالت موجودة، إلا أنك تتوقف عن ملاحظتها بسرعة أكبر مقارنة بمعظم الهواتف القابلة للطي الأخرى.
كما تؤكد الشركة أنها حسنت المفصلة عبر تعديل توتر الشاشة وقوة المغناطيس ليصبح الفتح أكثر سلاسة وخفة وطبيعية. وتطلق على هذا النظام اسم Easy Open-and-Close Mechanism، وتقول إنه مستوحى من Galaxy Z TriFold.

مقارنة بمفصلات سامسونج السابقة، فإن أول مليمترات من الحركة تحتاج جهدًا أقل بوضوح. كما تتحرر المغناطيسات بسهولة أكبر، وتكاد المقاومة تختفي في البداية.
مع ذلك، ورغم تحسن الإحساس العام، يبقى فتح الهاتف بيد واحدة صعبًا وغير عملي في معظم الحالات. لذا فهذه ميزة محسنة لكنها ليست ثورية.
الهاتف يحمل تصنيف مقاومة IP48، تمامًا مثل Fold8 Ultra. وهذا يعني نظريًا أنه قادر على تحمل الغمر في ماء عذب حتى عمق 1.5 متر لمدة تصل إلى 30 دقيقة، وهو تقريبًا أقصى ما يمكن طلبه من هاتف قابل للطي حاليًا.

كما ذكرنا سابقًا، الهاتف سهل الحمل في الجيب جدًا. أبعاده عند الطي 81.9 × 123.9 × 9.7 ملم، وعند الفتح 161.4 × 123.9 × 4.5 ملم.
تقنيًا هو أكثر سُمكًا من Z Fold8 Ultra، لكن هذا الفارق لا يظهر كثيرًا عمليًا. وإذا كانت أصابعك طويلة بما يكفي، فيمكنك الإمساك به بيد واحدة وهو مغلق والوصول إلى معظم أجزاء الشاشة بسهولة.

وبالمناسبة، الشاشة الخارجية ليست بدون حواف أبدًا. سامسونج ما زالت متأخرة خطوة هنا مقارنة ببعض المنافسين مثل Honor، وإن كانت هذه الحواف أقل إزعاجًا على شاشة أقصر بهذا الشكل.

أخيرًا، بالنسبة للألوان، يتوفر الهاتف بالألوان القياسية نفسها ضمن تشكيلة Galaxy Z لعام 2026. وهذه تشمل Graphite وCream، إلى جانب اللون البارز Lavender، بينما يأتي Pistachio كلون حصري عبر موقع سامسونج.
كيف تبدو شاشات سامسونج زد فولد 8 في الاستخدام اليومي؟
Displays
تحدثنا بالفعل عن نسب الشاشات ومدى إعجابنا بها، لكن الوقت الآن للتركيز على الأداء. وسنبدأ بالشاشة الخارجية لأنها تختلف جذريًا عن الشاشة الطويلة والنحيفة في Galaxy Z Fold8 Ultra والأجيال السابقة من Fold.

قياسها 5.5 إنش، أي أصغر تقنيًا من شاشة 6.5 إنش في Z Fold8 Ultra، لكن مع نسبة أبعاد مختلفة تمامًا. شاشة Ultra الخارجية تأتي بدقة 1080 × 2520 بكسل، بينما شاشة Z Fold8 الخارجية تقدم دقة 1248 × 1972 بكسل، وتطلق عليها سامسونج اسم WUXGA+.
من النظرة الأولى قد تبدو دقة Z Fold8 أعلى بشكل واضح، لكن الحقيقة أن كثافة البكسلات متقاربة جدًا بين اللوحتين. أما نسبة الأبعاد الفعلية فهي قريبة جدًا من 10:16 التي تسوق لها سامسونج.
كما أشرنا سابقًا، وجدنا الشاشة الخارجية متعددة الاستخدامات جدًا. والكتابة عليها تحديدًا كانت تجربة ممتازة، كما استمتعنا كثيرًا بتصفح تطبيقات مثل Instagram عليها.
مقارنة بهاتف مثل iPhone 17 Pro، سيعرض الآيفون محتوى أكثر في الشاشة الواحدة، لكن هذا لا يلغي أن شاشة Z Fold8 أكثر راحة ومتعة في عدة سيناريوهات. وهنا تظهر فلسفة الجهاز بوضوح.
من ناحية السطوع، شاشة الغلاف في Z Fold8 بسطوع قريب جدًا من Z Fold7، بل وأخف قليلًا من Z Fold6 بحوالي 100 نت فقط. هذا الفارق غير مؤثر عمليًا، والشاشة مريحة تمامًا للاستخدام الخارجي حتى لو لم تتصدر الجداول.

الرقم المسجل كان 1468 نت عند تفعيل السطوع الإضافي والسطوع التلقائي على نافذة 75%. لكن الشاشة قادرة فعليًا على تجاوز 3000 نت في نافذة 10%، وهو رقم ممتاز لتجربة HDR قوية.
ورغم أن الشاشة الخارجية لا تبدو حاصلة على اعتماد HDR رسمي مثل الشاشة الداخلية، فإنها تتعرف عمليًا على فيديوهات HDR وتزيد السطوع أثناء تشغيلها. تقنيًا، هذا يعني أنها تقدم شكلًا من أشكال دعم HDR في الواقع العملي.
Max display brightness test
بالانتقال إلى الشاشة الرئيسية، فهي بقياس 7.6 إنش، أصغر وأقل دقة من شاشة Z Fold8 Ultra الداخلية. لكن النسبة المختلفة تجعل المقارنة المباشرة أعقد قليلًا.
دقة الشاشة تبلغ 1828 × 2448 بكسل مع كثافة تقارب 403ppi، ما يجعلها أكثر حدة من لوحة Z Fold7 الرئيسية في العام الماضي. وبالتالي لم تخسر كثيرًا على مستوى الوضوح.

سامسونج عادة بارعة في توحيد سلوك السطوع بين شاشات أجهزتها القابلة للطي. ليس فقط من حيث السطوع الأقصى المتقارب، بل أيضًا من حيث مستوى الإضاءة عند الموضع نفسه على شريط السطوع.
ولهذا يبدو وجود منزلق سطوع واحد للشاشتين أمرًا منطقيًا تمامًا. ووفقًا للاختبارات، وصلت الشاشة الداخلية بسهولة إلى أكثر من 3000 نت، متجاوزة الرقم المعلن بحوالي 130 نت.
في التشغيل العادي، ومع تفعيل السطوع التلقائي والإضافي وعلى نافذة 75%، سجلت الشاشة نحو 1468 نت. كما قدمت الشاشتان تحكمًا ممتازًا في الإضاءة الدنيا، إذ انخفضت الشاشة الرئيسية إلى 0.9 نت، بينما وصلت شاشة الغلاف إلى 0.3 نت فقط.
Max display brightness test
High refresh rate handling
يأتي Z Fold8 بلوحتي Samsung AMOLED 2X، وكلتاهما تدعمان معدل تحديث حتى 120 هرتز مع تقنية LTPO للتبديل الديناميكي الحقيقي. وهذه نقطة أخرى نجحت سامسونج في توحيدها ببراعة بين الشاشتين.

من ناحية الإعدادات، هناك خياران فقط: Standard وAdaptive. لكن وضع Standard ليس 60 هرتز ثابتًا كما قد تتوقع، بل هو سقف عند 60 هرتز مع بقاء السلوك ديناميكيًا.
هذا يعني أن الهاتف يمكنه النزول إلى 30 هرتز عند تشغيل فيديو 30fps، وحتى 24 هرتز عند فيديو 24fps. وهذا مستوى ذكي من التكيف لا نراه كثيرًا بهذه الدقة.
في وضع Adaptive، يكون السلوك العام 120 هرتز أثناء التفاعل و60 هرتز عند الخمول. بعض التطبيقات تبقى محدودة عند 90 هرتز، لكن أغلبها يصل إلى 120 هرتز دون مشكلة.
Aspect ratio selection
جرى اختبار بعض الألعاب القادرة على تجاوز 60fps، ومعظمها وصل إلى 120fps على Z Fold8 بسهولة. كما أن سامسونج تقدم قائمة خاصة لتحديد نسبة العرض التي تريد تشغيل كل تطبيق بها على الشاشة الرئيسية.
وهذه ميزة مفيدة للغاية للتعامل مع مشاكل التوافق في بعض التطبيقات والألعاب. ومن المناسب هنا الإشارة إلى أن سامسونج توفر منذ فترة خيارًا في Labs لفرض عمل النوافذ المتعددة على أي تطبيق تقريبًا، ومعظم التطبيقات لا تنهار أو تتصرف بشكل سيئ عند تفعيل ذلك.
HDR
الهاتف يقدم تجربة HDR ممتازة، خصوصًا على الشاشة الداخلية، وحتى على شاشة الغلاف من الناحية العملية. وعلى مستوى فك الترميز، يدعم الهاتف HDR10 وHDR10+ وHLG، لكنه لا يدعم Dolby Vision.
كما يحمل أعلى شهادة DRM من Google Widevine L1، ما يتيح لتطبيقات مثل Netflix تقديم بث FullHD. ووفقًا لتيكبامين، فهذه من النقاط التي تعزز مكانة الجهاز كمنصة استهلاك محتوى فعلية لا مجرد هاتف تجريبي.
هل بطارية سامسونج زد فولد 8 وشحنه كافيان؟
Battery life
يضم Galaxy Z Fold8 بطارية بسعة 4800mAh، وهي ليست ضخمة جدًا بمعايير 2026، لكنها ليست صغيرة أيضًا. وتقول سامسونج إن الهاتف ما زال يستخدم بطارية Li-Ion تقليدية، بينما حصل Z Fold8 Ultra وحده على بطارية Si/C.
عمليًا، لا يهم هذا الفارق كثيرًا بقدر ما تهم السعة نفسها. فميزة Si/C ترتبط أساسًا بضغط سعة أكبر في الحجم نفسه، لا بإحداث فارق سحري مباشر في التجربة.
في الاختبارات المعيارية، حقق الهاتف ما يقارب 14 ساعة في Active Use Score، وهو رقم جيد جدًا لهاتف قابل للطي. وبكلمات أوضح، يستطيع عبور يوم كامل براحة في أغلب الاستخدامات.
حتى في اختبارات الوضع المطوي، حافظ الهاتف على مكانته بشكل محترم. صحيح أن بعض المنافسين يتفوقون عليه، لكن الفارق ليس كبيرًا.
Charging speed
يدعم Galaxy Z Fold8 شحنًا سلكيًا حتى 45 واط. ويتم ذلك من خلال معيار سامسونج المعروف باسم Super Fast Charging، وتحديدًا نسخة Super Fast Charging 2.0 التي تصل إلى 45 واط.
يعتمد هذا النظام على USB Power Delivery مع PPS. وفي نسخته الحالية، لا يحتاج إلى كابل 5A كي يعمل كما ينبغي، بل يشتغل جيدًا مع كابل 3A الموجود في الصندوق.

قدرة 45 واط ليست رقمًا بسيطًا هنا، بل هي الأولى من نوعها في سلسلة Fold، لأن Z Fold7 كان يدعم فقط 25 واط. وهذا يجعل الترقية ملموسة فعلًا على الورق وفي الواقع.
سامسونج تقول إن الهاتف يشحن من الصفر إلى 63% خلال 30 دقيقة. والاختبار الفعلي كان قريبًا جدًا من هذا الوعد، بل أفضل قليلًا، إذ وصل من 1% إلى 39% خلال 15 دقيقة، ثم إلى 65% خلال 30 دقيقة.
أما الشحن الكامل فاستغرق أقل بقليل من 70 دقيقة. ليس رقمًا مدهشًا إذا نظرنا إلى السوق ككل، لكنه تحسن واضح بالنسبة لهاتف قابل للطي من سامسونج.
Charging speed
Speakers - loudness and quality
يحمل Galaxy Z Fold8 نظام سماعات ستيريو يضم وحدتين منفصلتين بتصميم وتوزيع قريبين جدًا من Z Fold8 Ultra. وكلتا السماعتين موجودتان على نفس نصف الهاتف، إحداهما في الأعلى والأخرى في الأسفل، بينما تقوم إحداهما أيضًا بدور سماعة المكالمات.
أثناء تشغيل الوسائط، يتجه الصوت إلى الأعلى عبر فتحة السماعة وإلى الأمام فوق الشاشة الخارجية. وعند استخدام الهاتف مغلقًا وبالوضع الأفقي، يعمل هذا الترتيب بشكل جيد عمومًا.
وعندما يكون الهاتف مفتوحًا في الوضع العمودي، يبقى الأداء مقبولًا أيضًا. لكن في الوضع الأفقي أثناء الفتح، تتراجع فكرة الفصل الستيريو الحقيقي بسبب طبيعة التصميم القابل للطي نفسها.

من حيث القوة، يبدو أن سامسونج امتلكت مساحة أقل داخليًا لبناء غرف رنين فعالة. لذلك ليس مستغربًا أن يكون Z Fold8 أهدأ قليلًا من Z Fold7، الذي كان بدوره أضعف من Z Fold6.
في اختبار شدة الصوت، يهبط الهاتف قليلًا تحت فئة Good ويدخل إلى فئة Average. وهذا لا يعني أن الصوت سيئ، لكنه ليس من النوع الذي يملأ الغرفة.
أما الجودة فهي جيدة جدًا في الواقع. فسامسونج تملك خبرة واضحة في ضبط سماعات الهواتف، ولذلك تبدو الطبقات المتوسطة نظيفة وواضحة، والحدة العالية نادرًا ما تتشوه، بينما يبقى الجهير شبه غائب كما هو متوقع.
الهاتف يدعم Dolby Atmos، كما يقدم معادل صوت كامل وإمكانية فصل صوت التطبيقات، وهي من أفضل مزايا سامسونج المستمرة. لذلك تظل تجربة الصوت جيدة من حيث المرونة حتى لو لم تكن الأقوى من حيث الارتفاع.
Connectivity
يعد Z Fold8 هاتف 5G مع منفذ nano-SIM فعلي واحد فقط. لا توجد نسخة بمنفذ ثانٍ، ولا يوجد منفذ microSD أيضًا، لكن يمكنك تشغيل اتصالين في الوقت نفسه عبر شريحة فعلية مع eSIM أو عبر اشتراكين eSIM.

خدمات تحديد الموقع تشمل GPS وGALILEO وGLONASS وBDS وQZSS. أما الاتصالات المحلية فتتضمن Wi‑Fi 7 ثلاثي النطاقات، ما يعني الوصول إلى نطاق 6GHz الأقل ازدحامًا.
البلوتوث هنا بإصدار 6.0 مع دعم LE وaptX HD، وبالطبع توجد NFC. ولا يوجد منفذ 3.5 ملم أو راديو FM أو IR Blaster.
منفذ Type-C يعتمد على USB 3.2 Gen1 فعليًا بسرعة نقل تصل إلى 5Gbps. كما يدعم OTG/Host وإخراج الفيديو عبر DisplayPort باستخدام USB Alt Mode، وهي إضافة لا نراها يوميًا.
الأفضل من ذلك أن الهاتف يدعم نظام DeX الرائد من سامسونج لتجربة الشاشة الثانية. وهذه نقطة مهمة للمستخدمين الباحثين عن شيء يتجاوز الهاتف التقليدي.
من ناحية المستشعرات، يضم الهاتف مجموعة متكاملة تشمل مقياس تسارع وجيروسكوب من STMicro، وبوصلة ومستشعر مغناطيسي من AKM، ومستشعري إضاءة من SensorTek، أحدهما لكل شاشة، إضافة إلى بارومتر من Bosch.
أما مستشعر القرب فالوضع هنا أكثر تعقيدًا. يوجد فيما يبدو مستشعر قرب واحد فقط قرب سماعة الأذن للشاشة الخارجية، وهو Samsung Palm Proximity Sensor v2، أي حل عتادي فعلي مع باعث IR لكن لا يمكن للتطبيقات الخارجية الوصول إليه مباشرة.
المثير للاهتمام أنه لا يبدو أن هناك أي استشعار قرب للشاشة الداخلية، وهذا منطقي نسبيًا لأن إجراء المكالمات والهاتف مفتوح ليس السيناريو العملي أساسًا. فلا توجد سماعة أذن سهلة الوصول في هذا الوضع.
كيف يعمل سامسونج زد فولد 8 من حيث النظام والأداء والكاميرا؟
One UI 9 on top of Android 17
واجهة One UI 9 وصلت رسميًا مع هذه الفئة الجديدة من هواتف سامسونج القابلة للطي. وبذلك تفي الشركة بوعدها بتقديم أحدث واجهتها فوق Android 17 مباشرة.

المستخدمون القدامى لواجهة One UI سيشعرون بالراحة سريعًا. لا توجد تغييرات ثورية، بل سلسلة من التحسينات والتنظيفات الصغيرة هنا وهناك.
وبالنسبة لكثيرين، هذا أمر إيجابي. لكن في المقابل، قد يرى البعض أن سامسونج ما زالت تحمّل أندرويد بالمزايا فوق الحد الذي يفضله بعض المستخدمين.
النقطة الأهم هنا هي وعد الدعم البرمجي الممتاز. فالهاتف سيحصل على ما يصل إلى سبعة تحديثات رئيسية للنظام، وهو من أقوى وعود الدعم في السوق.

كما قلنا، لا يوجد انقلاب كبير في الواجهة نفسها. لكن المشتري المحتمل لـ Z Fold8 يعرف غالبًا ما ينتظره من تجربة المستخدم، ولذلك يتركز الاهتمام على الجديد فعلًا.
من أمثلة التحسينات العامة أن منزلقات السطوع والصوت في واجهة الإجراءات السريعة، التي أصبحت منفصلة بالكامل الآن، صارت أكثر سماكة وأسهل استخدامًا افتراضيًا. كما أنها قابلة للتخصيص بشكل جيد.
في قائمة Galaxy AI، أزالت سامسونج الشروح النصية الطويلة تحت كل عنصر وجمعت المعلومات الإضافية في أسفل القائمة. إنها لمسات تنظيمية صغيرة لكنها تجعل الواجهة أقل ازدحامًا بكثير.
إضافة جديدة بالكامل ظهرت في الإعدادات هي قائمة Warranty and Care. هذه القائمة تجمع كل أجهزة سامسونج المسجلة على حسابك في مركز واحد، مع معلومات الضمان وخيارات استكشاف الأعطال.
كل شيء منظم حسب الموضوعات والقوائم الفرعية، ويبدو أن البيانات تُسحب ديناميكيًا حسب الجهاز الذي اخترته. وبعد بضع نقرات، تصل إما إلى خطوات مفيدة فعلاً لحل المشكلة بنفسك، أو إلى زر مباشر لبدء محادثة دعم.
النظام واضح في تشجيعه على المساعدة الذاتية أولًا، لكنه يضم أيضًا مساعدًا بالذكاء الاصطناعي. وفي 2026، يبقى امتلاك إمكانية بدء جلسة دعم موثوقة مباشرة من الجهاز نفسه شيئًا يعيد بعض الإحساس بالعناية الشخصية إلى عالم التقنية.
معظم الإضافات الأخرى التي ظهرت ما زالت تدور حول Galaxy AI. فميزة Call Assist لم تعد تقتصر على Call screening وLive translate، بل أضيف إليها خيار Call brief.
إذا فعّلت هذه الميزة، فإن النظام يتابع المكالمات بعناية، وإذا التقط معلومة ذات صلة، مثل الحديث عن حدث موجود أصلًا في التقويم، فسيعرض البيانات المناسبة مباشرة أثناء المكالمة. هذه واحدة من الإضافات الذكية التي قد يحبها البعض ويتحفظ عليها آخرون.
أما Now Brief، وهو موجز سامسونج القابل للتخصيص، فقد صار أكثر شخصية بفضل البطاقات المخصصة. هذه البطاقات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وربما لهذا السبب لا يسمح لك النظام إلا بثلاث بطاقات في الوقت نفسه.
حاليًا، تنقسم مصادر هذه البطاقات إلى ثلاث فئات رئيسية: الطقس والصحة والفيديوهات. وبعضها يتطلب صلاحيات إضافية للتواصل مع تطبيقات خارجية مثل YouTube.
وقد أمكن بسهولة إعداد موجز مخصص يعرض فقط فيديوهات سامسونج من قناة تقنية بعينها، وهي فكرة جيدة جدًا إذا توسعت لاحقًا. هنا يظهر لمسة تيكبامين في تقدير المزايا التي تخدم المتابعة اليومية الذكية بدل الحشو التسويقي.
كما حصل Bixby بصيغته الموسعة الجديدة والمدعومة بوصول Perplexity على ودجات جديدة تتيح الوصول السريع للأوامر الصوتية وسجل المحادثات. وهي تشبه إلى حد بعيد ما تفعله Gemini في واجهاته الشبيهة.
على الشاشة الرئيسية أيضًا، يبدو شريط بحث Google أكثر ثباتًا من قبل. ويبدو أن هذا مرتبط جزئيًا بـ Android 17، إذ لم يعد بالإمكان الضغط المطول عليه وسحبه أو إزالته بالطريقة المعتادة.
ما زالت هناك طرق لإخفائه أو توسيعه من إعدادات الشاشة الرئيسية، لكن السلوك هنا مربك قليلًا. والأغرب أن ويدجت Google المنفصل ما زال يتصرف كويدجت تقليدي قابل للسحب والتعديل.
ميزة Driving report بدت جديدة كذلك، وهي موجودة داخل قائمة الأجهزة المتصلة. والفكرة أن تسجل رحلات السيارة وبياناتها تلقائيًا بعد اختيار اتصال Bluetooth الخاص بالسيارة ومنح الصلاحيات المطلوبة.
كما أُعيد تصميم Samsung Health بالكامل بواجهة جديدة احتفالًا بإطلاق Galaxy Watch9 وGalaxy Watch Ultra2. وظهرت تغييرات أصغر في تطبيقات مثل My Files وReminder، لكنها ما زالت تغييرات حقيقية وليست تجميلية فقط.
ميزة My FanCam انضمت كذلك إلى مجموعة Galaxy AI. وهي أداة تحرير فيديو تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإعادة التأطير والتكبير تلقائيًا حول شخص معين داخل الفيديو.
الميزة تعمل على أي فيديو تقريبًا طالما كان بترميز HEVC على ما يبدو، وليس فقط الفيديوهات الملتقطة بكاميرا الهاتف. وبعد اختيار الشخص، يعيد الذكاء الاصطناعي قص الإطارات بحيث يبقى في المنتصف، بل ويتابع أحيانًا أحداثًا مثل حركة كرة السلة نحو السلة.
وأخيرًا، حصل وضع Pro video داخل تطبيق الكاميرا على عدد أكبر من إعدادات معدلات الإطارات. وهذه إضافة مهمة لصناع المحتوى الراغبين في حرية إبداعية أوسع.
Benchmarks and performance
Z Fold8 قد لا يكون الرائد المطلق ضمن السلسلة الجديدة، لكن سامسونج لم تعاقبه على مستوى العتاد الحاسوبي. فالهاتف يعمل بمعالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 نفسه الموجود في شقيقه Ultra.

المعالج يضم ثمانية أنوية، بينها نواتان Oryon V3 Phoenix L بسرعة تصل إلى 4.47GHz، وست أنوية Oryon V3 Phoenix M بسرعة حتى 3.62GHz. أما المعالج الرسومي فهو Adreno 840.
وهنا نحن لا نتحدث عن نسخة عادية من هذا المعالج، بل عن SM8850-1-AD أو نسخة for Galaxy ذات الترددات الأعلى قليلًا للمعالج المركزي والرسومي. ويبقى التحدي الحقيقي هو قدرة هذا التصميم على تبريد هذا العتاد تحت الضغط.
يقترن المعالج بذاكرة LPDDR5X بسعة 12GB في معظم النسخ. توجد نسخة 16GB RAM مع 1TB تخزين، لكنها نادرة وصعبة التبرير بالنسبة لغالبية المستخدمين في ظل أسعار الذاكرة الحالية.
- الذاكرة العشوائية القياسية: 12GB LPDDR5X
- نسخة أعلى: 16GB مع 1TB
- خيارات التخزين: 256GB أو 512GB أو 1TB
- نوع التخزين: UFS سريع جدًا
- إمكانية التوسعة: غير متوفرة
النتائج الفعلية في GeekBench 6 تُظهر أن الهاتف قوي جدًا، لكن درجات الأنوية المتعددة كانت متذبذبة قليلًا بين جولة وأخرى رغم تبريد الهاتف بين الاختبارات. أما الأداء أحادي النواة فكان أكثر ثباتًا.
مقارنة بأجهزة مثل Galaxy S26 Ultra، تظهر نتائج متقاربة للغاية، لكنها أدنى قليلًا لصالح الهاتف التقليدي. والاتجاه نفسه يتكرر تقريبًا في AnTuTu وكذلك 3DMark.
GeekBench 6
AnTuTu
3DMark
Thermal-throttling
عند النظر إلى الأرقام ككل، يمكن افتراض أن Z Fold8 مضبوط بشكل أقل عدوانية من ناحية الأداء. وهذا رغم أن المعالج يعمل على الورق بترددات سامسونج المعززة نفسها.
والسبب المرجح بسيط: هذا التصميم صعب التبريد. وبعد تشغيل اختبارات الضغط، اتضح سريعًا أن الهاتف قد يفقد نحو نصف أدائه الاندفاعي الأولي تحت الأحمال الطويلة.
قد يبدو هذا سيئًا، وقد رأينا أفضل منه، لكن حتى S26 Ultra نفسه يهبط إلى نحو 50% تحت الضغط ذاته. لذلك لا يمكن توقع المعجزات من هاتف نحيف قابل للطي بهذا الشكل.
طبيعيًا، السلوك الحراري يتحسن قليلًا عندما يكون الهاتف مفتوحًا. لكن الملاحظة الواضحة هي أن الجهاز يسخن ملموسًا أكثر من S26 Ultra، خاصة في المنطقة الخلفية أسفل الحافة السفلية الداخلية لجزيرة الكاميرات حيث يُرجح وجود الشريحة.
ومع ذلك، لم تصل حرارة وحدة الاختبار إلى مستوى مزعج عند الإمساك بها. لذا فالمسألة أقرب إلى ملاحظة تقنية منها إلى عيب قاتل.
The best cameras in this form factor
سامسونج ليست معروفة أصلًا بوضع أفضل عتاد تصوير في هواتفها التقليدية مقارنة ببعض المنافسين، والهواتف القابلة للطي تأتي عادة بإمكانات أقل. ومع التصميم الجديد لـ Galaxy Z Fold8، ازدادت القيود الحجمية أكثر، ولذلك لا نفاجأ بوجود كاميرتين خلفيتين فقط دون عدسة Telephoto.

المنظومة هنا تتكون من الكاميرا الرئيسية الخاصة بـ Galaxy S26 العادي، إضافة إلى كاميرا Ultrawide من S26 Ultra أو واحدة بالمواصفات نفسها على الأقل. إنها تشكيلة غير سيئة، لكنها ليست مثيرة خصوصًا في هاتف بهذا السعر.
بحسب معلومات تطبيقات فحص العتاد، تعتمد الكاميرا الرئيسية على مستشعر GN3 الداخلي من سامسونج بحجم بصري 1/1.56 بوصة تقريبًا، ودقة 50 ميجابكسل مع حجم بكسل 1.0 ميكرون. وهذه مواصفات متوسطة جيدة، لكنها ليست رائدة.
أما الكاميرا الواسعة جدًا فتستخدم مستشعر 50 ميجابكسل بحجم بكسل 0.7 ميكرون. وأقرب ما يطابق هذه المواصفات في المعلومات الظاهرة هو Sony IMX858، مع احتمال أن تكون القراءة غير دقيقة وأن يكون المستشعر فعليًا مختلفًا لكنه متقارب في المواصفات.
كاميرات السيلفي بدقة 10 ميجابكسل مع بكسلات 1.12 ميكرون، لكن طراز المستشعر غير واضح. كما أن الكاميرتين تختلفان في البعد البؤري، إذ تأتي كاميرا الغلاف عند 23 ملم، بينما الداخلية أوسع بكثير عند 17 ملم.
وعند استخدام هذا الشكل الجديد للتصوير، تظهر مشكلة صغيرة تتعلق بواجهة الكاميرا. فبسبب النسبة الأكثر تربيعًا للشاشة الخارجية، يقع زر الالتقاط فوق صورة المعاينة نفسها بدلًا من أن يكون خارجها، وقد يعوق أحيانًا النقر للتركيز أو ضبط التعريض في جانب معين من الإطار.

Daylight photo quality
Main camera
صور النهار من الكاميرا الرئيسية جيدة عمومًا. فهي تقدم تباينًا ممتازًا ومدى ديناميكيًا قويًا وتوازن بياض موثوقًا وألوانًا زاهية ومحببة.
لكن الحدة ليست مثالية تمامًا، فالتفاصيل، رغم أنها مقبولة في النهاية، تفتقر إلى الصقل المطلق الذي نتوقعه من هاتف بهذه الفئة السعرية.
عند تصوير الأشخاص، تستمر الانطباعات نفسها تقريبًا. الخصائص العامة ممتازة، لكن التفاصيل ليست في أفضل حالاتها، بينما يعمل وضع Portrait بشكل جيد جدًا في عزل الشخص وضبط شدة الضبابية.
صور 50 ميجابكسل تظهر قدرة فعلية على استخراج تفاصيل إضافية في ظروف مناسبة، خاصة في المشاهد الخارجية، إذ تبدو حادة وإن كانت خشنة قليلًا على مستوى البكسل.
صور الزوم 2x تظهر شحذًا واضحًا نسبيًا، ما يجعل أوراق الأشجار خصوصًا تبدو أقل طبيعية. ومع ذلك، فالنتائج الإجمالية تظل جيدة.
صور البورتريه عند 2x لا تضع معايير جديدة للحدة، لكنها ليست سيئة. فقط قد تبدو الخلفية المعزولة مبالغًا فيها أحيانًا.
Ultrawide camera
الكاميرا الواسعة جدًا تؤدي بشكل جيد في ضوء النهار. فهي تقدم تفاصيل جيدة جدًا في المشاهد الخارجية، وتبقى قادرة حتى في الإضاءة الداخلية الأضعف.
الألوان حيوية، وتوازن البياض غالبًا دقيق، والمدى الديناميكي جيد جدًا عمومًا، رغم أن بعض اللقطات عالية الإضاءة تترك مساحة صغيرة للمزيد. كما أن وجود التركيز التلقائي هنا إضافة مرحب بها للغاية.
أما صور 50 ميجابكسل من الكاميرا الواسعة جدًا، فهي ليست مثالية، لكنها أفضل من المتوقع. ويمكن القول إن سامسونج أخرجت من هذا المستشعر أقصى ما يمكن تقريبًا.
Close-ups
يعتمد التصوير القريب في Z Fold8 أساسًا على التركيز التلقائي للكاميرا الواسعة جدًا وقدرتها الجيدة عند التكبير الرقمي. كما يستفيد بدرجة أقل من مسافة التركيز القصيرة نسبيًا في الكاميرا الرئيسية.
العدسة الواسعة جدًا عند بعدها البؤري الأصلي تجبرك على الاقتراب كثيرًا من الهدف، ما قد يسبب ظلالًا أو إزعاجًا للمشهد. لكنها قد تكون الخيار الأفضل إذا كنت تريد تشوهًا منظوريا مميزًا.
عند التصوير على 1x والاقتراب أكثر من اللازم مع تفعيل Focus Enhancer، سيحوّل الهاتف الالتقاط تلقائيًا إلى الكاميرا التي تستطيع التركيز على هذه المسافة، أي الكاميرا الواسعة جدًا غالبًا. والجودة هنا محترمة إلى حد كبير.
خيار 2x من الكاميرا الرئيسية هو البديل التالي، ويمنحك مسافة تصوير أكثر عملية مع جودة بكسلية مقبولة إلى حد معقول.
Selfies
هناك طرق كثيرة لالتقاط السيلفي على Z Fold8. كاميرا الغلاف هي الخيار الأسهل والأبسط، لأنها لا تتطلب فتح الهاتف أو أي حركات إضافية.
النتائج هنا ممتازة مع تفاصيل حادة وألوان بشرة محببة. والكاميرا الداخلية تقدم مجال رؤية أوسع بشكل ملحوظ، وجودتها بدورها جيدة جدًا بالنظر إلى التغطية والدقة.
ثم هناك الكاميرات الخلفية التي يمكن استخدامها للسيلفي أيضًا. الضغط على زر الالتقاط مع تثبيت الهاتف قد يتطلب بعض التعود، لكن يمكنك الاعتماد على التقاط راحة اليد لتسهيل العملية.
الكاميرا الرئيسية الخلفية 1x قد تمنح أفضل صور سيلفي ممكنة، مع تفاصيل جيدة جدًا وبعض العزل الطبيعي في الخلفية، بالإضافة إلى القدرة على التقاط سيلفي قريب بتركيز واضح.
أما الكاميرا الواسعة جدًا فتسمح بصور مليئة بالسياق أو زوايا غير معتادة. لكن من السهل أن يظهر جزء كبير من الذراع داخل الإطار ما لم تكتسب خبرة في طريقة الإمساك المناسبة.
Low-light photo quality
Main camera
صور الوضع التلقائي الكامل من الكاميرا الرئيسية ليلًا مقبولة. وهي تُظهر بعض السمات المألوفة في هواتف سامسونج الحديثة، مثل المعالجة الهادئة نسبيًا مع ضجيج ظاهر في الظلال ونعومة عامة في المشهد.
المدى الديناميكي جيد، والألوان في الحقيقة لطيفة جدًا. لكن الحدة لا تصل إلى مستوى الكاميرات الرائدة فعلًا.
عند تثبيت تطبيق Camera Assistant الإضافي من سامسونج، أصبح بالإمكان تفعيل وضع Night المخصص غير الموجود افتراضيًا بالشكل نفسه في التطبيق الرئيسي. ومع هذا الوضع، تصبح الصور أنظف وأكثر حدة غالبًا، رغم أن لون السماء قد يميل إلى البنفسجي بشكل غير محبب.
صور 2x ليلًا أكثر نعومة وضجيجًا، لكن بالنظر إلى أنها مجرد تكبير رقمي، فهي تتماسك بصورة جيدة نسبيًا. ووضع Night يحسنها قليلًا في بعض المشاهد.
Ultrawide camera
الكاميرا الواسعة جدًا تؤدي باحترام في الإضاءة الضعيفة. فالصور هنا حادة بشكل مفاجئ لكاميرا من هذا النوع، خصوصًا مع مستشعر ليس ضخمًا جدًا.
المدى الديناميكي الجيد والألوان الزاهية يعززان الانطباع الإيجابي العام. ومع Night mode يمكن فتح الظلال أكثر وتحسين تعريف التفاصيل دون مشكلة تفتيح السماء المبالغ فيها التي ظهرت في الكاميرا الرئيسية.
الخلاصة في الصور الثابتة أن Galaxy Z Fold8 يجمع بين كاميرا رئيسية متوسطة جيدة وكاميرا واسعة جدًا تعد الأفضل لدى سامسونج ضمن هذا السياق، لكنها ما زالت متوسطة قياسًا إلى قمة السوق. الأداء النهاري جيد جدًا، والأداء الليلي مقبول إلى جيد، بينما تبقى كاميرات السيلفي متعددة الاستخدام بشكل لافت.
Video quality
الهاتف يأتي تقريبًا بكل ما تستطيع سامسونج تقديمه من مزايا تصوير الفيديو ضمن حدود عتاده البصري بالطبع. ففي وضع الفيديو العادي، يمكنه تسجيل 4K60 بجميع كاميراته الأربع، بما فيها كاميرتا السيلفي، كما يدعم 8K30 بالكاميرتين الخلفيتين.
وضع Pro video يضيف مجموعة كبيرة من معدلات الإطارات مثل 24 و25 و48 و50 و100 و120fps عند 4K، مع العلم أن 100 و120fps مخصصتان للكاميرات الخلفية فقط، كما يتوفر 24fps عند 8K.
الإعداد الافتراضي للترميز هو h.265 أو HEVC، لكن يمكن التحول إلى h.264 الأقدم والأقل كفاءة. كما تحصل سلسلة Fold هنا على ترميز APV الاحترافي الذي طورته سامسونج لتسجيل عالي الجودة بحجم ملفات ضخم جدًا.
هناك أيضًا خيار تسجيل HDR10+ بعمق 10 بت، إلى جانب وضع Log لكل من Pro video والوضع العادي، مع مجموعة LUTs جاهزة مثل Standard وBlockbuster وComing-of-age وRomance وThriller.
في وضع Pro، تحصل كذلك على تحكم أدق في التركيز والتعريض، مع أدوات مثل zebras وfalse color ومؤشرات مستوى الصوت واتجاه الميكروفون. وهذا يجعل الهاتف غنيًا بالمزايا حتى لو لم يملك أفضل عتاد تصوير خلفي.
التثبيت متاح في كل الأوضاع وعلى كل الكاميرات، ويمكن تعطيله عند الحاجة. كما يتوفر وضع Horizon lock، لكنه لم يعد يُسوَّق له بنفس الزخم الذي رأيناه مع سلسلة S26.
فيديوهات 4K النهارية من الكاميرا الرئيسية جيدة إلى جيدة جدًا، مع تباين ممتاز ومدى ديناميكي قوي وألوان زاهية. أما على مستوى التفاصيل الدقيقة، فهناك نعومة طفيفة أكثر مما نحب.
مقاطع 2x تبدو أنعم، لكنها تبقى صالحة للاستخدام. وفيديو الكاميرا الواسعة جدًا قريب من 1x من حيث الصفات العامة الممتازة، لكنه أقل إقناعًا عند الفحص الحرفي 1:1.
ليلًا، الكاميرا الرئيسية ليست الأشد حدة، مع بعض الضجيج في الظلال، لكن الألوان والمدى الديناميكي جيدان. والكاميرا الواسعة جدًا تتفوق قليلًا في هذا السياق من حيث التوازن العام.
التثبيت من أفضل نقاط الفيديو هنا. اهتزاز المشي تتم معالجته جيدًا على الكاميرا الرئيسية، كما تبدو اللقطات ثابتة جدًا عند التصوير من وضعية ثابتة. وقد تظهر رجفة بسيطة أثناء التحريك الجانبي، لكنها ليست مشكلة كبيرة.
الحكم النهائي على الفيديو أن هناك انفصالًا بسيطًا بين غنى المزايا وتواضع العتاد. فالهاتف يملك كل الخيارات الممكنة تقريبًا، لكنك تستخدمها على كاميرتين خلفيتين غير مبهرَتين مقارنة بسعر الجهاز.
هل يستحق سامسونج زد فولد 8 الشراء أمام المنافسين؟
The competition
إلى أن تطرح آبل فعلًا iPhone Ultra المتوقع، وتلحق بها شركات أخرى بتصاميم مشابهة، فإن Galaxy Z Fold8 يقف تقريبًا وحيدًا في هذه الفئة. نعم، توجد أجهزة مثل Huawei Pura X Max، لكنها محصورة في الصين.

في المقابل، الهاتف ليس رخيصًا إطلاقًا. السعر الرسمي يبدأ من 1900 دولار أو 1700 جنيه إسترليني أو 2000 يورو أو 180000 روبية، ويصل إلى 2500 دولار أو 2120 جنيهًا أو 2600 يورو أو 240000 روبية لنسخة 16GB/1TB النادرة.
وبهذا المبلغ، يمكنك شراء أي هاتف رائد تقليدي تقريبًا، أو اختيار عدة هواتف قابلة للطي طموحة تقنيًا أكثر. وهذا يضع عبئًا كبيرًا على فرادة الفكرة نفسها لتبرير السعر.
الخيار الأكثر وضوحًا هو Galaxy Z Fold8 Ultra. فهو أفضل للإنتاجية، لكنه أكبر وأثقل، ويقدم تجربة استهلاك محتوى مشابهة إلى حد كبير، مع كاميرا رئيسية أفضل وعدسة Telephoto مخصصة، حتى لو لم تكن الأفضل في السوق.
كما يمكنك توفير بعض المال والذهاب إلى Z Fold7 من العام الماضي والحصول على معظم التجربة نفسها. ربما ستتراجع البطارية قليلًا، لكن الفروق العملية ليست هائلة في الاستخدام اليومي.

ثم هناك Honor Magic V6، وهو من أفضل الهواتف القابلة للطي حاليًا من ناحية العتاد. فهو يقدم جودة تصنيع مذهلة، وشاشات ممتازة، ومعالج Snapdragon 8 Elite Gen 5، وبطارية ضخمة نسبيًا مع شحن سريع 80 واط وكاميرات قوية جدًا.
الأمر نفسه ينطبق بدرجة كبيرة على Oppo Find N6، رغم أنه أقل إبهارًا تقنيًا من Honor. لكنه يظل بالنسبة لكثيرين حزمة عتادية أقوى من عرض سامسونج هنا.

ولا ينبغي تجاهل Motorola Razr Fold أيضًا. صحيح أنه يأتي بمعالج Snapdragon 8 Gen 5 الأضعف قليلًا، لكنه يقدم شاشات ممتازة وبطارية كبيرة مع شحن سريع وكاميرات ثلاثية قوية تتضمن عدسة Periscope تقريب بصري 3x.
Our verdict
Galaxy Z Fold8 من تلك الأجهزة التي تعتمد جاذبيتها بدرجة كبيرة على ما إذا كانت أبعاده غير المعتادة تناسبك أم لا. وهذه في النهاية مسألة تفضيل شخصي، لكن بعد استخدامه يتضح أن هذا الشكل قد يكون منطقيًا لعدد أكبر مما يظنه كثيرون.

الأبعاد الشبيهة بجواز السفر تجعل الهاتف مدمجًا جدًا وسهل الحمل، بينما الشاشة الخارجية العريضة ليست مجرد شاشة ثانوية للمهام السريعة، بل شاشة ممتعة فعلًا للكتابة والقراءة ومشاهدة الفيديوهات وتصفح الشبكات الاجتماعية.
وعند فتح الهاتف، تتحول الشاشة الداخلية بنسبة 4:3 إلى مساحة مرنة للصور والكتب والقصص المصورة والألعاب والعمل المتعدد. واللحظة الوحيدة التي تبدو فيها النسبة غريبة نسبيًا هي أثناء استخدام واجهة الكاميرا.
سامسونج لم تتعامل مع النسخة العادية كعضو من الدرجة الثانية داخل العائلة. فالجودة التصنيعية ممتازة، والخامات فاخرة، والمفصلة مطمئنة، والحماية IP48 تضيف مزيدًا من الثقة.
كلتا الشاشتين LTPO AMOLED حادتان ومضيئتان ومضبوطان بإتقان، بينما يقدم Snapdragon 8 Elite Gen 5 أداء رائدًا فعلًا. نعم، الأحمال المستمرة تؤدي إلى خنق ملحوظ وحرارة واضحة، لكن الأداء اليومي فوق مستوى النقد.

واجهة One UI تظل من أكثر الواجهات اكتمالًا على الهواتف القابلة للطي، خاصة في تعدد المهام واستغلال المساحة الكبيرة. وOne UI 9 لا يعيد اختراع الواجهة، لكنه يضيف تحسينات ونضجًا ومزايا Galaxy AI مثيرة للاهتمام.
وعد سبعة تحديثات رئيسية يجعل قيمة الهاتف على المدى الطويل أقوى، كما أن DeX وإخراج الفيديو عبر USB وحزمة الاتصالات الغنية تضيف إليه الكثير. وحتى البطارية تبدو محترمة بما يكفي ليوم كامل.
الشحن الجديد 45 واط خطوة مهمة، رغم أن سامسونج ما زالت متأخرة عن بعض المنافسين في السرعة المطلقة. أما السماعات فجودتها جيدة، لكن شدتها متوسطة وموضعها لا يساعد كثيرًا في الفصل الستيريو عند الفتح أفقيًا.

الكاميرات هي منطقة التنازل الأوضح في هذا الهاتف. وقد تفسر القيود الفيزيائية ذلك، لكن هذا لا يجعله أقل إزعاجًا في جهاز مرتفع الثمن بهذا الشكل.
الكاميرا الواسعة جدًا مع التركيز التلقائي ممتازة، وخيارات السيلفي متعددة بشكل نادر، كما أن مزايا الفيديو شاملة للغاية. لكن الكاميرا الرئيسية ليست بمستوى الرائد، خصوصًا ليلًا، وغياب عدسة Telephoto مخصصة من الصعب تجاهله.
أما السعر فهو عقبة حقيقية بلا شك. فعند حوالي 2000 يورو للنسخة الأساسية، يمكنك شراء أي هاتف رائد تقليدي تقريبًا أو اختيار هواتف قابلة للطي أكثر طموحًا تقنيًا، بل إن Z Fold8 Ultra نفسه ليس أعلى سعرًا بكثير.

ومع ذلك، لا يقدم أي من هؤلاء التجربة نفسها تمامًا. فحتى الآن يشغل Galaxy Z Fold8 مساحة خاصة به، جامعًا بين جسم مدمج، وشاشة خارجية قابلة للاستخدام الكامل، وشاشة داخلية مرنة تشبه الجهاز اللوحي، دون التضحية ببقية تجربة الهواتف الرائدة بشكل كبير.

نحن معجبون جدًا بـ سامسونج زد فولد 8. أبعاده قد تجعل عددًا أكبر من الناس يدخلون عالم الهواتف القابلة للطي، وباستثناء عتاد الكاميرات غير المثير، يصعب العثور على خطأ جوهري آخر فيه، ولهذا يبقى ترشيحه منطقيًا جدًا لمن يبحث عن تجربة مختلفة فعلًا.
Pros
- تصميم مدمج جدًا وسهل الحمل مع شاشة خارجية مفيدة فعلاً.
- شاشة داخلية 4:3 متعددة الاستخدامات وممتعة للقراءة والفيديو والألعاب.
- خامات ممتازة ومفصلة محسنة وتصنيف IP48.
- شاشتان ساطعتان جدًا مع LTPO و120Hz.
- أداء رائد ودعم برمجي طويل يصل إلى 7 تحديثات رئيسية.
- شحن 45 واط هو الأفضل حتى الآن في فئة Fold من سامسونج.
Cons
- الكاميرا الرئيسية ليست بمستوى السعر، خاصة في الإضاءة الضعيفة.
- غياب عدسة Telephoto مخصصة يظل تنازلًا صعب التبرير.
- الأداء تحت الضغط ينخفض بوضوح مع سخونة ملموسة.
- شدة السماعات متوسطة والفصل الستيريو محدود عند الفتح أفقيًا.
- السعر مرتفع جدًا مقارنة ببعض المنافسين المباشرين.