في مراجعة سامسونج جالاكسي S26 plus نلخص الانطباع الأولي ومحتويات العلبة والسعر وأبرز التغييرات قبل الخوض بالتفاصيل.
ما الذي تكشفه مراجعة سامسونج جالاكسي S26 plus عن تجربة فتح الصندوق؟
سلسلة جالاكسي S26 المحدثة من سامسونج أصبحت متاحة الآن، وهذا يفتح الباب أمام تقييم النماذج غير الألترا التي تحظى عادةً باهتمام شريحة واسعة من المستخدمين.
نبدأ مع سامسونج جالاكسي S26 plus لأنه يمثل الوسط بين الحجم التقليدي والنسخ الأكبر، وهو ما يجعله خياراً جذاباً لمن يريد شاشة أوسع دون الذهاب إلى فئة ألترا.
عملية فتح الصندوق متطابقة تقريباً بين النماذج الثلاثة، وهي نقطة تؤكد سياسة سامسونج في توحيد تجربة البداية وعدم تمييز النسخ غير الألترا بإضافات خاصة.
هذا التشابه في تجربة البداية يوضح أن سامسونج ترى أن الفروقات بين النماذج ينبغي أن تظهر في الاستخدام وليس في التغليف، وهو قرار يعطي إحساساً بالمساواة بين نسخ السلسلة.
ماذا نجد داخل العلبة؟
العلبة نفسها بسيطة ومضغوطة، وتضع الهاتف في الواجهة مع ترتيب عملي للملحقات أسفل منه، وهو أسلوب بات شائعاً في الهواتف الحديثة لأنه يقلل الهدر ويترك التركيز على الجهاز.
- كابل USB‑C للشحن ونقل البيانات.
- أداة إخراج شريحة SIM.
- الهاتف نفسه Galaxy S26 plus.
هذا الحد الأدنى من الملحقات يعني أن تجربة البداية تعتمد على ما يملكه المستخدم مسبقاً، خصوصاً فيما يتعلق بالشاحن السلكي الذي لم يعد مرفقاً مع الكثير من الأجهزة الحديثة.
سعر Galaxy S26 plus يبدأ من 1,250 يورو لنسخة 256GB، وهو رقم يعكس موقع الهاتف في الفئة الرائدة ويضعه في منافسة مباشرة مع أجهزة أخرى في نفس الشريحة.
- السعر المعلن لنسخة 256GB هو 1,250 يورو.
- عرض الحجز المسبق يمنح سعة تخزين مضاعفة مقابل نفس السعر الأساسي.
عرض الحجز المسبق الذي يضاعف السعة التخزينية يمنح قيمة إضافية لمن يهتم بتخزين الصور والفيديو والتطبيقات الثقيلة، خاصةً مع التوجه نحو تسجيل الفيديو بدقة أعلى.
الحديث عن مضاعفة التخزين يبرز أن الشركة تراهن على السعة كحافز رئيسي للشراء المبكر، بينما يبقى السعر الأساسي مرتفعاً لمن يركز على النسخة القياسية وحدها.
من منظور تيكبامين، فإن الإشارة إلى السعر والعرض المسبق مبكراً مهمة لأنها تضع القارئ في الصورة قبل الغوص في المواصفات، وتساعده على تقييم مدى توافق الهاتف مع ميزانيته.
الشحن السلكي الأسرع في نسخة بلس
على صعيد الشحن السلكي، نسخة بلس تتفوق على النسخة الأصغر لأنها تتخطى حاجز 25 واط وتصل إلى 45 واط، وهو فرق يبدو كبيراً على الورق ويعني وقت شحن أقل نظرياً.
رغم سرعة الشحن الأعلى، لا يأتي الشاحن في العلبة، وبالتالي يحتاج المستخدم إلى توفيره بنفسه إذا لم يكن يمتلك واحداً سابقاً أو إذا كان شاحنه القديم أبطأ.
إذا لم يكن لديك شاحن 45 واط متوافق، فستحتاج للتأكد من التوافق حتى تحصل على السرعة المعلنة، وإلا ستبقى التجربة أقرب إلى الشحن التقليدي دون استفادة كاملة.
التمييز بين 25 واط و45 واط يعطي نسخة بلس سبباً عملياً للاختيار لدى من يهتمون بالسرعة اليومية، خصوصاً في سيناريوهات الشحن السريع قبل الخروج أو أثناء التنقل.
هل تغيّر تصميم سامسونج جالاكسي S26 plus عن الجيل السابق؟
نسختنا من الهاتف جاءت باللون الأزرق السماوي Sky Blue، وهو لون هادئ يمنح الهاتف مظهراً عصرياً دون مبالغة ويبرز بساطة التصميم العام.
- Sky Blue الأزرق السماوي.
- Cobalt Blue الأزرق الكوبالت.
- White الأبيض.
- Black الأسود.
تنوع الألوان يجعل اختيار الهاتف مسألة ذوق شخصي أكثر منه فرقاً وظيفياً، خصوصاً وأن التصميم العام متقارب جداً بين الألوان المختلفة مع الحفاظ على نفس الانحناءات واللمسات.
عملياً لم تشهد نسخة بلس تغييرات كبيرة في الشكل هذا العام، إذ تحتفظ بنفس لغة التصميم التي عرفناها من الجيل السابق مع هيكل مألوف وانطباع بصري محافظ.
جزيرة الكاميرات البارزة لا تزال موجودة وبنفس النتوء تقريباً، وهي تبدو متناسقة مع شكل الظهر لكنها تسبب اهتزازاً واضحاً عندما يوضع الهاتف على سطح مستوٍ.
تطابق شكل جزيرة الكاميرات مع الظهر يجعلها تبدو وكأنها جزء من التصميم، لكنه لا يخفي أنها السبب الرئيسي لعدم التوازن على السطح، وهو تفصيل يلاحظه المستخدم فور الاستخدام اليومي.
من حيث الإحساس باليد، الهاتف يبدو مألوفاً جداً لمن استخدم النسخة السابقة، وهو أمر قد يُنظر إليه على أنه ميزة لأنه لا يفرض منحنى تعلم جديداً أو تغييرات مفاجئة في الاستخدام.
في الوقت نفسه، قد يشعر البعض أن التغيير كان سيضفي حيوية إضافية على الشكل، خصوصاً في سلسلة رائدة يتوقع منها المستخدمون إشارات بصرية جديدة كل عام.
وجهة النظر التحريرية ترى أن تحديث الشكل بين فترة وأخرى ليس أمراً سيئاً، لأن الهواتف الرائدة تحتاج إلى تمييز واضح بين الأجيال، ومع ذلك إذا كنت تحب التصميم الحالي فلن تجد ما يزعجك هنا.
يمكن القول إن سامسونج فضلت التركيز على التفاصيل الداخلية أكثر من المغامرة بالشكل الخارجي، وهو قرار يعكس استراتيجية محافظة تميل إلى التكرار المنظم بدلاً من المخاطرة.
الثبات على السطح اليومي
نتوء الكاميرا يجعل الهاتف غير مستقر على الطاولات، وعند لمس الشاشة تظهر حركة بسيطة قد تكون مزعجة للبعض أثناء الكتابة أو التصفح، وهي ملاحظة تتكرر مع معظم الهواتف ذات الكاميرات البارزة.
ما الجديد في مواصفات سامسونج جالاكسي S26 plus والأداء؟
عند الانتقال إلى الحديث عن الجديد فعلياً، تتضح قائمة التغييرات المحدودة في Galaxy S26 plus، وهي تغييرات تركز على المعالج والذاكرة وبعض عناصر الشحن والتصوير.
- معالج Exynos 2600 بدقة تصنيع 2 نانومتر.
- ذاكرة عشوائية بسعة 12GB.
- شحن لاسلكي أسرع بقدرة 20 واط.
- وضع Horizon Lock الجديد لتثبيت الفيديو.
المعالج Exynos 2600 المبني بدقة 2 نانومتر يمثل خطوة على مستوى عملية التصنيع، وهو ما قد يحمل وعوداً نظرية بالكفاءة والطاقة حتى لو لم نصل بعد إلى قياسات مفصلة للأداء.
الذاكرة العشوائية بسعة 12GB تأتي كخيار موحد في هذه النسخة، وهي سعة أصبحت معيارية للهواتف الرائدة وتعطي مساحة أوسع لتعدد المهام وتشغيل التطبيقات الثقيلة.
الشحن اللاسلكي أصبح أسرع بقدرة 20 واط، وهو تحسن مهم لمن يعتمدون على الشواحن اللاسلكية في المكتب أو على جانب السرير، لأنه يقلل وقت الانتظار في الاستخدام اليومي.
ميزة Horizon Lock الجديدة لتثبيت الفيديو تضيف جانباً عملياً للتصوير، إذ تركز على تقليل اهتزازات الفيديو أثناء الحركة وتساعد في الحصول على لقطات أكثر سلاسة دون أدوات إضافية.
خارج هذه النقاط، لا توجد تغييرات كبيرة أخرى يمكن وصفها كترقية شاملة، وهو ما يجعل الهاتف يبدو تحديثاً محافظاً يركز على بضعة تحسينات محددة.
المواصفات التي بقيت كما هي
ما بقي دون تغيير يشمل عناصر أساسية في تجربة الاستخدام، مثل الشاشة والكاميرات والبطارية، وهي عناصر تشكل جوهر الهاتف نفسه وتحدد طبيعة التجربة اليومية.
- شاشة 6.7 بوصة بدقة 1440p ومعدل 120Hz من نوع AMOLED.
- نظام كاميرات مماثل للجيل السابق.
- بطارية بسعة 4,900mAh.
الشاشة بقياس 6.7 بوصة ودقة 1440p مع معدل تحديث 120Hz من نوع AMOLED تمنح تجربة عرض سلسة وحادة، وهي مواصفات قوية حتى وإن لم تتغير منذ الجيل الماضي.
نظام الكاميرات نفسه يشير إلى أن سامسونج راضية عن التوازن السابق بين الأداء والتكلفة، وهو ما قد يطمئن من أحب نتائج التصوير في الجيل السابق ولا يريد تغييرات مفاجئة.
البطارية بسعة 4,900mAh بقيت ثابتة، وهذا يعني أن توقعات الاستقلالية اليومية ستظل قريبة من الجيل الماضي أيضاً، مع الاعتماد على تحسينات المعالج لتحقيق أي فرق في الاستهلاك.
عندما تجمع كل هذه العناصر، يصبح من الواضح أن الترقية قد لا تكون مغرية إذا كنت تملك هاتفاً قريباً في المواصفات، وهو ما يفسر وصف التحديث بأنه ليس مناسباً للترقية الكبيرة.
من الناحية العملية، تشابه المواصفات الأساسية يعني أن المقارنة يجب أن تركز على المعالج الجديد وبعض التحسينات في الشحن والتصوير، لأن بقية التجربة مألوفة جداً لمن جرّب السلسلة سابقاً.
حتى مع وجود المعالج الجديد، تبقى العناصر الأخرى ثابتة، لذلك يجب النظر إلى الهاتف كتحسين تدريجي وليس إعادة تصميم شاملة، وهو أمر قد يناسب من ينتقلون من أجيال أقدم بكثير.
كيف تبدو مقارنة سامسونج جالاكسي S26 plus مع جالاكسي S26؟
الصورة التالية تُظهر Galaxy S26 plus بجانب Galaxy S26 القياسي، وهي مقارنة مهمة لأنها تبرز الفرق في الحجم وتُظهر أن سامسونج لم تتخل عن النسخة الصغيرة.
كانت هناك تكهنات بأن سامسونج قد تتوقف عن تقديم نسخة S الصغيرة في 2026، لكن ذلك لم يحدث، وهو خبر جيد لمن يفضلون الأجهزة المدمجة وسهولة الاستخدام بيد واحدة.
المثير للاهتمام أن نسخة Galaxy S26 القياسية حصلت على تحسينات أكثر من نسخة بلس مقارنة بجيلها السابق، وهو ما يجعلها محط اهتمام عند النظر إلى القيمة مقابل التطوير.
تعليق الصورة
سامسونج جالاكسي S26 plus بجانب جالاكسي S26، صورة توضح الفروق في القياس وتمنح تصوراً بصرياً لمن يحتار بين النسختين، وتشرح لماذا تبقى نسخة بلس خياراً لمن يريد شاشة أكبر.
اختيار نسخة بلس قد يكون منطقياً لمن يريد شاشة 6.7 بوصة وشحناً سلكياً أسرع يصل إلى 45 واط مقارنة بالنسخة الأصغر، بينما يظل الأداء العام قريباً بسبب تشابه كثير من المكونات.
أما من يفضل هاتفاً أصغر حجماً مع تحسينات أكثر على مستوى النسخة القياسية، فقد يجد أن Galaxy S26 يلائم احتياجاته بشكل أفضل، خصوصاً إن كان يبحث عن تغيير أكبر دون زيادة في الحجم.
من يمتلك أجيالاً أقدم بكثير قد يرى أن التحديث إلى أي من النسختين خطوة منطقية، لكن من يملك الجيل السابق تحديداً قد يحتاج إلى التفكير في قيمة التحسينات المحدودة قبل اتخاذ القرار.
في نهاية هذه المعاينة، تظل الصورة واضحة بأن سامسونج جالاكسي S26 plus يقدم تجربة مألوفة مع إضافات محدودة، وخلاصة تيكبامين أنه خيار مناسب لمن يركز على الحجم والشحن الأسرع، بينما قد ينتظر ملاك الجيل السابق تحديثاً أكثر جرأة.