تأتي سامسونج جالاكسي واتش Ultra2 ببطارية 800mAh وشاشة أكثر سطوعًا وهيكل متين موجه لعشاق الساعات الكبيرة والغطس.
ما الجديد في سامسونج جالاكسي واتش Ultra2؟
بعد أن فضّلت سامسونج في عام 2025 التركيز على إصدار Classic بدل تقديم Watch Ultra جديدة، عاد الدور الآن إلى الفئة الأكثر صلابة وتحملًا. وهكذا تصل Samsung Galaxy Watch Ultra2 إلى الواجهة كترقية تبدو مألوفة من الخارج، لكنها أكثر نضجًا في الجانب الذي كان ينتظر الجميع تطويره فعلًا: عمر البطارية.
الفكرة الأساسية هنا ليست إعادة اختراع الساعة الذكية، بل تحسين التجربة اليومية في نقطة مؤثرة جدًا. فالجيل الجديد يحافظ على روح Ultra المعروفة، لكنه يحاول معالجة واحدة من أهم الملاحظات العملية التي تواجه مستخدمي الساعات العاملة بنظام Wear OS، وهي الحاجة إلى شحن متكرر.
ومن هذا المنطلق، يمكن القول إن سامسونج لم تتعامل مع Watch Ultra2 كمنتج مختلف بالكامل، بل كنسخة مصقولة بعناية. التصميم العام موجود، المواد الفاخرة موجودة، المتانة حاضرة، لكن التحسينات الملموسة تتركز في البطارية والشاشة وبعض اللمسات العملية التي تجعل الاستخدام اليومي أكثر إقناعًا.
هذا التوجه قد يروق كثيرًا لمن أحب الفئة الأصلية لكنه أراد استقلالية أفضل بعيدًا عن القلق المستمر من نفاد الشحن. كما أن الساعة تبدو مصممة بوضوح لفئة محددة من المستخدمين: من يفضلون الساعات الضخمة، ويريدون هيكلًا قويًا، واستخدامًا رياضيًا ومغامرات أكثر جدية.
- الفئة: ساعة ذكية فائقة التحمل
- التركيز الرئيسي في هذا الجيل: تحسين عمر البطارية
- التوجه العام: الحفاظ على هوية Ultra مع ترقيات عملية مدروسة
- الجمهور المستهدف: عشاق الساعات الكبيرة والرياضات الخارجية
في هذه المراجعة، نلاحظ أن سامسونج تحاول الموازنة بين الصلابة، والسطوع العالي، وسعة البطارية الأكبر، من دون التخلي عن الطابع المتميز الذي قدمته الفئة منذ ظهورها الأول. وبالنسبة لقراء تيكبامين، فهذه النقاط وحدها تكفي لجعل الساعة محط اهتمام حقيقي.

هل تقدم بطارية سامسونج جالاكسي واتش Ultra2 فرقًا حقيقيًا؟
زيادة كبيرة في السعة
أبرز ما تغيّر هنا هو البطارية، إذ رفعتها سامسونج إلى 800mAh بدلًا من 590mAh في الجيل السابق. هذه قفزة بنسبة تقارب 35%، وهي ليست مجرد زيادة رقمية بسيطة في جدول المواصفات، بل واحدة من أهم الترقيات التي كان يمكن تقديمها لهذه الفئة تحديدًا.
هذه السعة تجعل بطارية الساعة الأكبر بين كل ساعات Galaxy الذكية حتى الآن. كما أنها كبيرة أيضًا إذا ما قورنت بعدد كبير من الساعات الذكية المنافسة في السوق، وهو ما يمنح Ultra2 أفضلية واضحة على مستوى الاستخدام الممتد، خصوصًا للمستخدم الذي يفعل مزايا التتبع والاتصال والإشعارات بشكل مستمر.
- سعة البطارية الجديدة: 800mAh
- سعة البطارية السابقة: 590mAh
- نسبة الزيادة: حوالي 35%
- النتيجة المباشرة: استقلالية أفضل واستخدام أطول بين كل شحنتين
ماذا تقول سامسونج عن مدة التشغيل؟
وفق الأرقام الرسمية، يمكن للساعة أن تصل إلى 60 ساعة من الاستخدام بفضل البطارية الأكبر. هذا الرقم مهم جدًا إذا نظرنا إلى طبيعة منصة Wear OS، التي غالبًا ما تعاني في هذا الجانب مقارنة بفئات أخرى من الساعات الذكية.
صحيح أن هذا الرقم لا يبدو مذهلًا إذا وضعناه بجانب بعض الساعات التي تستمر أسابيع كاملة، لكن المقارنة العادلة يجب أن تراعي نوع النظام والوظائف. ففي عالم Wear OS، الوصول إلى 60 ساعة يعني عمليًا تقليل الضغط اليومي على المستخدم، وجعل الشحن كل يومين أو أكثر ممكنًا في ظروف استخدام كثيرة.
ومع ذلك، لا تزال هناك فجوة واضحة أمام بعض المنافسين الذين يركزون على البطارية قبل أي شيء آخر. إذ إن ساعة مثل Honor Watch 6 تستطيع الوصول إلى 35 يومًا، وهو فارق يجعل رقم 60 ساعة أقل إبهارًا خارج سياق فئة Wear OS، لكنه يبقى تقدمًا مهمًا داخل هذا السياق.
- المدة المعلنة للاستخدام: حتى 60 ساعة
- القيمة العملية: أفضلية ملحوظة ضمن فئة Wear OS
- المقارنة الخارجية: ما تزال بعض الساعات الأخرى تتفوق بأرقام أعلى بكثير
- الاستفادة الحقيقية: تقليل الحاجة للشحن المتكرر
هذا يعني أن سامسونج جالاكسي واتش Ultra2 لا تدّعي التفوق المطلق في عالم الساعات الذكية كلها، لكنها تستهدف حل مشكلة مزمنة ضمن بيئتها الخاصة. وهنا يظهر نضج القرار الهندسي، لأن تحسين البطارية كان سيؤثر مباشرة على تجربة كل مستخدم تقريبًا.
ومن منظور الاستخدام الواقعي، فإن كل زيادة ملموسة في السعة تعني وقتًا أطول للتمارين، وتتبعًا أطول للنشاط، وسفرًا أسهل من دون حمل الشاحن باستمرار. لذلك تبدو هذه الترقية أكثر أهمية من أي تجميل خارجي أو تغيير شكلي محدود.

الشحن ما يزال مغناطيسيًا ولكن أسرع
كما كان الحال سابقًا، تأتي الساعة مع قاعدة شحن مغناطيسية تعمل عبر USB-C. هذا الحل معروف وسهل، ويجعل وضع الساعة على الشاحن عملية سريعة وبسيطة، سواء على المكتب أو بجانب السرير أو أثناء السفر.
سامسونج تقول إن الشحن أصبح أسرع في هذا الجيل، مع إمكانية الوصول إلى 40% خلال 30 دقيقة. هذا التحسن مرحب به للغاية، لأنه يخفف من أثر الحجم الكبير للبطارية، ويمنح المستخدم دفعة سريعة مفيدة عندما يكون في عجلة من أمره.
ورغم الحديث عن تسريع الشحن، فإن القدرة المعلنة ما تزال 10 واط. هذا يعني أن التطوير قد يكون نابعًا من تحسينات في إدارة الطاقة أو كفاءة عملية الشحن نفسها أكثر من كونه قفزة في القدرة الكهربائية الخام.
- نوع الشحن: قاعدة مغناطيسية عبر USB-C
- سرعة الشحن المعلنة: حتى 40% خلال 30 دقيقة
- القدرة الرسمية: 10 واط
- الفائدة العملية: شحن أسرع لبطارية أكبر من دون تغيير جذري في أسلوب الاستخدام
بالنسبة للمستخدم اليومي، هذه الصيغة تبدو منطقية. فأنت تحصل على بطارية أكبر، مع تعويض جزئي عن وقت الشحن عبر تحسين السرعة، من دون تعقيد إضافي في الإكسسوارات أو طريقة التوصيل.
كيف تبدو شاشة سامسونج جالاكسي واتش Ultra2 في الاستخدام؟
في الواجهة، تأتي الشاشة أكبر قليلًا من السابق، إذ تتجاوز الآن حاجز 1.5 بوصة. قد يبدو الفرق طفيفًا على الورق، لكنه في الساعات الذكية مهم لأنه ينعكس على قراءة الإشعارات، واستعراض البيانات الرياضية، والتنقل داخل القوائم والواجهات.
الأهم من الحجم هو السطوع، إذ ترتفع الشاشة إلى 5000 شمعة. هذا الرقم يضع الساعة في فئة شديدة القوة من ناحية الرؤية الخارجية، خصوصًا تحت أشعة الشمس القاسية أو أثناء الأنشطة الرياضية في النهار.
شاشة بهذا السطوع لا تضيف فقط لمسة استعراضية، بل تقدم فائدة عملية حقيقية. فعندما تكون في الجري أو ركوب الدراجة أو أثناء السباحة أو المشي تحت الشمس، يصبح الوصول إلى المعلومات بلمحة واحدة عاملًا أساسيًا في الراحة وسرعة التفاعل.
- حجم الشاشة: أكبر قليلًا من 1.5 بوصة
- السطوع الأقصى: حتى 5000 شمعة
- الفائدة الرئيسية: رؤية أوضح في الإضاءة القوية والأنشطة الخارجية
- الأثر اليومي: قراءة أسهل للإشعارات والبيانات الصحية والرياضية
هذه الأرقام تؤكد أن سامسونج لا تقدم هنا ساعة للاستخدام المكتبي فقط، بل منتجًا مصممًا للبيئات المفتوحة أيضًا. وهذا ينسجم مع طبيعة سلسلة Ultra التي تريد الجمع بين الفخامة والقدرة على التحمّل في الوقت نفسه.
ومع أن النص الأصلي لا يتوسع في نوع اللوحة أو الدقة أو تفاصيل الألوان، فإن المعطيات المتاحة تكفي لفهم اتجاه سامسونج: شاشة أكبر قليلًا، وأقوى كثيرًا من حيث السطوع، مع تركيز واضح على الاستخدام الواقعي في الظروف الصعبة.
تحمل أكبر في الظروف القاسية
الساعة لا تعتمد على الشاشة وحدها لجذب الانتباه، بل ترفع أيضًا مستوى التحمل العام. فهي تحمل تصنيفي IP68 وIP69K، إلى جانب مقاومة حتى 10 ATM، وهي أرقام تجعلها تبدو أكثر استعدادًا للبيئات القاسية مقارنة بعدد كبير من الساعات الذكية التقليدية.
وجود هذه المعايير معًا يعني أن الساعة مصممة لتحمّل الماء والغبار والظروف الصعبة بدرجة جدية. كما أن الحديث هنا لا يقتصر على الاستخدام اليومي العادي، بل يمتد إلى سيناريوهات أكثر تخصصًا، مثل الأنشطة المائية والرياضات الخارجية التي تتطلب ثقة أكبر في بنية الساعة.
بل إن الساعة تبدو جاهزة بالكامل للغطس، وسامسونج تستهدف الغواصين بشكل صريح من خلال توفير تطبيق مخصص للغواصين إلى جانب مزايا أخرى. وهذه إشارة مهمة، لأنها تكشف الفئة التي تريد الشركة كسبها: مستخدم لا يريد مجرد تتبع خطوات، بل أداة أكثر احترافية أثناء المغامرة.
- مقاومة الغبار والماء: IP68
- مقاومة إضافية للظروف القاسية: IP69K
- مقاومة الضغط المائي: 10 ATM
- الاستخدام المتقدم: جاهزية للغطس مع تطبيق مخصص للغواصين
وفقًا لما نرصده في تيكبامين، هذه النقطة ليست تجميلية أبدًا. فعندما تجمع الساعة بين بطارية أكبر، وشاشة شديدة السطوع، ومتانة موجهة للغطس، يصبح المنتج أقرب إلى ساعة مغامرات ذكية لا مجرد امتداد للهاتف على المعصم.
ما جودة التصميم والخامات في سامسونج جالاكسي واتش Ultra2؟
كما في السابق، تأتي الساعة بهيكل مصنوع من التيتانيوم. هذا الاختيار يمنحها طابعًا فخمًا وقويًا في الوقت نفسه، ويعكس تموضعها كمنتج من الفئة العليا داخل تشكيلة سامسونج القابلة للارتداء.
أما الشاشة، فهي محمية بطبقة من كريستال الياقوت. وهذه إضافة مهمة في ساعة تستهدف الاستخدام القاسي، لأن مقاومة الخدوش تصبح عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على المظهر والعملية معًا، خاصة لمن يستخدمون الساعة في الرياضة والرحلات والأنشطة الخارجية بشكل متكرر.
هناك أيضًا تحسين صغير لكنه مرحب به في الأزرار، إذ تبدو أكثر نقرًا واستجابة من تلك الموجودة في Watch Ultra الأولى. هذا التفصيل قد يبدو ثانويًا للوهلة الأولى، لكنه يضيف إحساسًا أفضل بالجودة عند الاستخدام، ويجعل التفاعل المادي مع الساعة أكثر وضوحًا وثقة.
- خامة الهيكل: التيتانيوم
- حماية الشاشة: كريستال الياقوت
- الأزرار: أكثر حدة واستجابة من الجيل الأول
- الانطباع العام: متانة مرتفعة مع لمسة فاخرة
ورغم كل ذلك، هناك نقطة قد تزعج شريحة من المستخدمين. فالساعة ما تزال تفتقر إلى إطار دوّار أو تاج دوّار، وهو ما يعني أن من يفضلون التنقل دون الاعتماد الكامل على اللمس لن يجدوا هنا الحل المثالي.
غياب الإطار الدوار أو التاج قد يُشعر بعض المستخدمين بأن التجربة أقل مرونة، خصوصًا في ظروف البلل أو أثناء الحركة أو عند ارتداء القفازات. لذلك، ورغم قوة التصميم، لا تزال هناك مساحة لتحسين وسائل التحكم في الإصدارات القادمة.

ساعة أنحف ولكنها ما تزال ضخمة
الخبر الجيد أن الساعة الجديدة أنحف من سابقتها. هذا يعني أن سامسونج حاولت تحسين الإحساس العام على المعصم وتخفيف الضخامة بصريًا وعمليًا، لكن من المهم عدم إساءة فهم هذا التغيير.
رغم النحافة الإضافية، لا تزال Watch Ultra2 ساعة كبيرة صُممت لمعاصم كبيرة. فهي ليست من النوع الذي يختفي بهدوء تحت كم القميص، وليست ساعة موجهة لمن يفضلون الأجهزة الخفيفة أو الصغيرة أو الكلاسيكية الهادئة.
بل إن النص يوضح صراحة أنها ساعة ضخمة، وحتى المعصم الظاهر في الصورة لا يوحي بأن الساعة صغيرة أو متوازنة مع كل المقاسات. هذا النوع من التصميم مقصود، وهو جزء من شخصية الجهاز، لكنه قد يكون عامل حسم للبعض قبل الشراء.
- السماكة: أقل من الجيل السابق
- الحجم العام: كبير وواضح على المعصم
- الفئة المناسبة: أصحاب المعاصم الكبيرة وعشاق الساعات الضخمة
- النتيجة: تحسن في الشكل من دون التخلي عن الهوية الكبيرة
الوزن ليس بسيطًا أيضًا
إلى جانب الحجم الكبير، تأتي الساعة بوزن يزيد قليلًا على 60 جرامًا. وهذا يجعلها ساعة ثقيلة نسبيًا، بل إنها تتفوق في الضخامة على بعض الساعات الكبيرة أصلًا مثل OnePlus Watch 4.
الوزن هنا ليس عيبًا تلقائيًا، لأن بعض المستخدمين يفضلون الإحساس الجاد والثقيل في الساعة الفاخرة أو الرياضية. لكن في المقابل، هناك من يرى أن الوزن الزائد قد يؤثر على الراحة عند النوم، أو أثناء ارتداء الساعة لساعات طويلة جدًا، أو خلال بعض الأنشطة الخفيفة.
بمعنى آخر، هذه ليست ساعة تحاول إرضاء الجميع. إنها تراهن بوضوح على شريحة تحب الحضور القوي فوق المعصم، وتربط الوزن والحجم بالشعور بالصلابة والقيمة.
- الوزن: أكثر قليلًا من 60 جرامًا
- المقارنة: أكبر وأثقل من بعض الساعات الكبيرة المنافسة
- الميزة: إحساس متين وحضور بصري قوي
- الملاحظة: قد لا تناسب من يبحث عن خفة قصوى

هل تستحق سامسونج جالاكسي واتش Ultra2 الاهتمام؟
إذا نظرنا إلى الصورة الكاملة، فسنجد أن سامسونج جالاكسي واتش Ultra2 لا تحاول أن تكون ساعة ذكية لكل الناس. إنها موجهة بوضوح إلى من يريدون شاشة لامعة جدًا، وبطارية أكبر من السابق، وهيكلًا قويًا، ومواد تصنيع فاخرة، وقدرة أفضل على تحمّل الماء والظروف القاسية.
وفي هذا الإطار، تبدو الساعة ناجحة في تقديم ما تعد به. فالبطارية صارت أكبر بفارق واضح، والشحن أسرع، والشاشة أكثر سطوعًا، والبنية الخارجية ما تزال تعتمد على التيتانيوم وكريستال الياقوت، مع تحسين ملموس في إحساس الأزرار أثناء الضغط.
في المقابل، هناك تنازلات لا يمكن تجاهلها. فالحجم كبير، والوزن ثقيل نسبيًا، ولا يوجد إطار دوّار أو تاج يوفر وسيلة تحكم بديلة عن اللمس. لذلك قد لا تكون هذه الساعة الخيار المثالي لمن يريدون أناقة أكثر هدوءًا أو تحكمًا ماديًا أوسع.
لكن بالنسبة لمن يحبون الساعات الكبيرة، فإنها تقدم شخصية واضحة من دون أن تصل إلى تطرف ساعات Casio G-Shock المعروفة بخشونتها المبالغ فيها. هي قوية ومبالغ في حضورها إلى حد ما، لكنها ما تزال ضمن عالم الساعات الذكية الفاخرة، لا ضمن عالم الساعات الصلبة الخشنة بالكامل.
- أهم نقطة قوة: البطارية الأكبر وعمر التشغيل الأفضل
- أبرز ميزة بصرية: شاشة أكبر وأكثر سطوعًا
- أهم نقطة تصميم: خامات فاخرة وهيكل متين
- أبرز تنازل: الحجم الكبير والوزن وعدم وجود إطار دوّار أو تاج
في النهاية، تبدو سامسونج جالاكسي واتش Ultra2 ترقية مدروسة أكثر من كونها ثورة كاملة. وإذا كان الجيل الأول قد لفت الأنظار بالهوية، فإن هذا الجيل يحاول كسب الاحترام بالتحسين العملي، خصوصًا في عمر البطارية الذي كان يستحق العناية منذ البداية.
ولمن يسأل إن كانت الساعة تستحق المتابعة، فالإجابة تعتمد على أولوياته تمامًا. إذا كنت تريد ساعة ذكية كبيرة، متينة، جاهزة للماء والغطس، ومزودة ببطارية أفضل ضمن فئة Wear OS، فهذه واحدة من أكثر الخيارات إثارة للاهتمام حاليًا، وهذا ما يجعل سامسونج جالاكسي واتش Ultra2 اسمًا يستحق التوقف عنده في تغطيات تيكبامين.