مراجعة تكنو Pova 8 تكشف هاتفًا يراهن على بطارية 8000mAh، تصميم جريء وشاشة 144Hz، مع كاميرا 50MP وأداء يومي جيد مقابل بعض التنازلات.
ما الذي يقدمه تكنو Pova 8 في هذه المراجعة؟
المقدمة
عادةً ما تعمل سلسلة Pova من تكنو ضمن فئة سعرية مشدودة جدًا، لكنها تنجح غالبًا في تقديم قطعة عتاد مفاجئة هنا أو ميزة غير متوقعة هناك. في هذا الجيل، بدا واضحًا أن تكنو أرادت التركيز أكثر على اللمسة البصرية وإبراز الشخصية التصميمية للهاتف.
يبدو Pova 8 ملفتًا منذ النظرة الأولى بفضل الظهر شبه الشفاف، وشكل جزيرة الكاميرا غير التقليدي، وإضافة ما تسميه الشركة Alive Matrix Display. هذا العنصر وحده يمنح الهاتف طابعًا مختلفًا عن كثير من الأجهزة المتوسطة المتشابهة في السوق.

وليس الشكل وحده هو ما يميز الهاتف، إذ يحمل أيضًا بطارية ضخمة بسعة 8000mAh. كما أنه يدعم شريحتي اتصال واتصال 5G، ويعتمد على معالج MediaTek Dimensity 7100 المقبول جدًا ضمن هذه الفئة.
الأمر لا يتوقف عند هذا الحد، لأن تكنو أضافت شريحتين داخليتين من تطويرها الخاص، إحداهما مخصصة لتحسين إشارة الشبكة، والأخرى لدعم أداء الواي فاي. وهي إضافة عملية على الورق، حتى لو لم تكن من المواصفات التي تظهر مباشرة للمستخدم.
مواصفات تكنو Pova 8 بنظرة سريعة
- الشاشة: LCD بقياس 6.76 بوصة بدقة +FHD ومعدل تحديث يصل إلى 144Hz
- المعالج: MediaTek Dimensity 7100 بدقة تصنيع 6 نانومتر
- الكاميرا الخلفية الرئيسية: 50 ميجابكسل من Sony LYTIA 600 أو GalaxyCore GC50D1 حسب وحدة التصنيع
- الكاميرا الأمامية: 13 ميجابكسل
- البطارية: 8000mAh
- الشحن: 45 واط
- النظام: Android 16 مع واجهة HiOS 16
- الاتصال: 5G ثنائي الشريحة، Wi‑Fi 6/ac، Bluetooth 5.4، NFC، IR Blaster، راديو FM
الكاميرا الرئيسية بدقة 50 ميجابكسل من نوع Sony LYTIA 600 لن تتصدر اختبارات الجودة المطلقة، لكنها في المقابل مستشعر معروف ومجرب، ومن المتوقع أن يقدم أكثر مما ينتظره كثيرون من هذه الفئة. أما الشاشة فرغم أنها ليست OLED بل LCD، فإنها تعوض جزئيًا بدعم معدل تحديث يصل إلى 144Hz.

على مستوى البرمجيات، استثمرت تكنو في ما تسميه Practical AI، مع مزايا مثل عزل الضوضاء بالذكاء الاصطناعي وميزة تلخيص يوتيوب. كذلك يأتي الهاتف بوعد تحديثين رئيسيين للنظام وثلاث سنوات من التحديثات الأمنية، وهي نقطة سنتناولها لاحقًا بتفصيل أكبر.
فتح العلبة
يصل تكنو Pova 8 داخل علبة كرتونية من جزأين. الانطباع الأول جيد جدًا من ناحية الصلابة، ويبدو أنها قادرة على حماية الهاتف بشكل مناسب أثناء الشحن والنقل.
في الداخل توجد قاعدة تثبيت للهاتف مصنوعة من الكرتون أيضًا، ويبدو أن التغليف يخلو تقريبًا من البلاستيك بالكامل، وهي لمسة نستطيع تقديرها. كما أن العلبة نفسها لافتة بفضل لونها الأزرق أو البنفسجي المتغير حسب انعكاس الإضاءة.

الهاتف يأتي مع شاحن بقدرة 45 واط يحمل علامة تكنو، وهو كافٍ للوصول إلى أقصى قدرة شحن مدعومة. كما تحصل على كابل USB Type-A إلى Type-C، ويبدو من الفحص أنه ليس كابلًا احتكاريًا ولا يستخدم دبابيس إضافية خاصة.
لكن يجدر الانتباه إلى أن الشاحن مصمم لدفع تيار يصل إلى 4.5 أمبير عبر هذا الكابل، لذا إذا استبدلته لاحقًا فمن الأفضل أن تختار بديلًا يضاهي هذه المواصفات على الأقل. كما يجب ملاحظة أن بعض الأسواق الأوروبية قد لا تحصل على الشاحن ضمن العلبة.
وتضيف تكنو أيضًا غطاء حماية شفافًا صلبًا مع الهاتف، وهي إضافة كريمة تتيح استخدام الجهاز مباشرة من دون قلق كبير على الظهر أو الإطار.
كيف يبدو تصميم تكنو Pova 8 وجودة تصنيعه؟
التصميم وجودة التصنيع والاستخدام اليومي
ذهبت تكنو في Pova 8 إلى مساحة تصميمية أكثر جرأة وتجريبًا. الفكرة ليست غريبة بشكل مبالغ فيه، لكنها بالتأكيد تختلف عن كثير من هواتف الفئة المتوسطة ذات المظهر التقليدي.
أبرز ما يلفت النظر هنا هو التصميم الخلفي شبه الشفاف، والذي تقول تكنو إنه مستوحى من المركبات الفضائية بين النجوم. ومن السهل بالفعل ملاحظة هذا التأثير، لأن الهاتف يحمل طابعًا مستقبليًا واضحًا، كما أن ما تسميه الشركة الزخرفة المثلثة المميزة في جزيرة الكاميرا منسجم بصريًا مع بقية الخطوط.

مع ذلك، لا يبدو إدراج كتابات عشوائية على الجهة الخلفية قرارًا تصميميًا موفقًا بالكامل. فبالقرب من الأعلى بجانب جزيرة الكاميرا ستجد عبارة 5G|NFC، وإلى الأسفل توجد كتابات أفقية مثل MEDIATEK DIMENSITY 7100 و8000 mAh HI-ENERGY DENSITY BATTERY WITH ULTRA CHARGE.
من وجهة نظر جمالية، هذه اللمسات تبدو مبالغًا فيها قليلًا، وإن كانت لحسن الحظ مندمجة نسبيًا مع اللون الأبيض في نسخة المراجعة، لذلك لا تفرض نفسها بصريًا بقوة طوال الوقت.

النسخة التي بين أيدينا تحمل اسم Arc White. وعلى المستوى العالمي، ستتوفر أيضًا ألوان Graphite Black وHelios Orange وEcho Green.
أما في السوق الهندية، فهناك ثلاثة ألوان مختلفة أو ربما مختلفة بالأسماء فقط، وهي 16-Bit White وTerminal Green وPlasma Orange. الشركة تصفها بأنها مميزة، لكن من غير الواضح تمامًا إن كانت مجرد إعادة تسمية للألوان العالمية أم خيارات مختلفة فعلًا.
ورغم أننا لم نرَ النسختين الخضراء والبرتقالية مباشرة، إلا أن الصور توحي بأنهما لا تستهدفان المستخدم الذي يفضل الاندماج والهدوء، بل من يريد هاتفًا لافتًا للانتباه.

إحساس الهاتف في اليد جيد من ناحية الصلابة، فالهيكل لا يظهر مرونة مزعجة تقريبًا. الظهر مصنوع من البلاستيك وكذلك الإطار الأوسط، بينما تغطي الشاشة في الواجهة طبقة زجاجية مقواة، من دون أن تحدد تكنو نوعها بدقة.
تسوق تكنو الهاتف على أنه مقاوم للغبار ورذاذ الماء، ويحمل معيار IP64 للحماية من العوامل الخارجية، مع ادعاء بالامتثال لمعيار MIL-STD-810H. والمثير أن درج الشرائح يأتي مع حشية مطاطية واضحة وسميكة نسبيًا، لكن هذا لا يعني أنه هاتف مناسب للغمر في الماء.

بالعودة إلى الألوان، فإن اللمسة البرتقالية على زر التشغيل تبدو جميلة جدًا مع اللون الأبيض في نسخة المراجعة. أما من ناحية الأزرار، فلا توجد غرابة في التخطيط العام، إذ تأتي أزرار الطاقة والتحكم بالصوت على الجانب الأيمن بارتفاع مناسب ويسهل الوصول إليها.
الأزرار نفسها تقدم نقرة واضحة واستجابة جيدة. وهذا مهم في الاستخدام اليومي، لأن كثيرًا من الهواتف الاقتصادية تهمل هذا الجانب.

زر التشغيل يضم أيضًا قارئ بصمة سعويًا. التجربة هنا سريعة ومريحة، والاستجابة جيدة بما يكفي للاعتماد عليه باستمرار.
لا يوجد تقريبًا شيء يُذكر في الجانب الأيسر. في الأعلى نجد منفذ IR للتحكم بالأجهزة، وهي إضافة عملية، بينما تحتوي الحافة السفلية على فتحة السماعة الرئيسية، وفتحة الميكروفون الأساسية، ودرج الشرائح، ومنفذ Type-C.
على الواجهة الأمامية لا توجد عناصر بارزة ظاهرة، إذ تأتي سماعة المكالمات أو السماعة الثانوية على شكل شق نحيف مخفي أعلى الشاشة، كما أن الحساسات الأخرى مدمجة أيضًا فوق الشاشة بشكل غير مزعج.
أبرز عنصر هنا هو Alive Matrix Display الموجود أسفل الكاميرتين الخلفيتين. هذه الوحدة تتكون من 117 نقطة ضوئية، بترتيب 11×11 مع غياب نقطة من كل زاوية، وتستخدم مصفوفة LED بيضاء يمكنها الوصول إلى سطوع مرتفع نسبيًا.
يمكن تعديل سطوعها بسهولة، كما توفر تكنو 49 سيناريو جاهزًا لهذه المصفوفة كي تتفاعل مع المكالمات، والإشعارات، والموسيقى، والألعاب، والشحن، وغير ذلك.

بل إن هناك لعبتين بسيطتين يمكن تشغيلهما على هذه الوحدة، الأولى تشبه تدوير الزجاجة والثانية رمي النرد. كما يمكنك إنشاء تسلسل إضاءة خاص بك يدويًا.
من الصعب ألا يذكرك هذا التوجه بما تفعله Nothing في بعض هواتفها، حتى إن لم يكن التنفيذ متطابقًا. في كل الأحوال، وفقًا لأسلوب تيكبامين التحريري، هذه من الإضافات التي تمنح الهاتف شخصية واضحة حتى لو لم تكن أساسية للجميع.
هل شاشة تكنو Pova 8 وبطاريته من نقاط القوة؟
الشاشة
بما أن Pova 8 هاتف اقتصادي نسبيًا، فمن الطبيعي أن نرى بعض التنازلات. واحدة من هذه التنازلات تتمثل في الشاشة، التي تأتي بقياس 6.76 بوصة.
الشاشة توفر دقة +FHD ومعدل تحديث يصل إلى 144Hz، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أنها من بين الأفضل في فئتها. فالتجربة الفعلية لا تعتمد فقط على الأرقام التسويقية.

في القياسات المعيارية، اقترب الهاتف جدًا من حاجز 1000 شمعة سطوع، لكن ذلك كان مع تفعيل السطوع التلقائي وخيار Extra Brightness الإضافي. أما في الوضع العادي، ومع رفع شريط السطوع يدويًا إلى الحد الأقصى، فقد سجلت الشاشة نحو 650 شمعة تقريبًا.
هذه الأرقام ليست مبهرة، لكنها تبقى كافية للاستخدام الخارجي في معظم الظروف. تحت أشعة الشمس المباشرة قد تبدو الألوان باهتة نسبيًا، إلا أن الرؤية العامة لا تتحول إلى مشكلة كبيرة.
اختبار أقصى سطوع للشاشة
معدل 144Hz يبدو ممتازًا على الورق، لكن Pova 8 لا يمنح المستخدم مرونة واسعة في الاستفادة الفعلية منه. توجد وضعية معدل تحديث مرتفع مع إعدادات لكل تطبيق، وهي تسمح لبعض التطبيقات بالعمل فوق 60Hz، لكن السلوك ليس ثابتًا دائمًا.
أما الألعاب ذات التحديث العالي، فكانت تبدو طموحًا أكثر من كونها واقعًا متاحًا دائمًا مع شريحة Dimensity 7100. لذلك لا ينبغي قراءة رقم 144Hz على أنه ضمان لتجربة فائقة السلاسة في كل السيناريوهات.

العامل الذي أفسد التجربة البصرية أكثر من غيره كان بطء استجابة البكسلات. الهاتف يعاني من لطخات واضحة أثناء التمرير، وهي ظاهرة تظهر بشكل مزعج نسبيًا في الاستخدام اليومي.
فوق ذلك، سطح الشاشة عاكس بدرجة ملحوظة، وهو أمر لا يساعد في تحسين الرؤية أو الإحساس الفاخر. لذلك، ورغم أن الأرقام تبدو جيدة نظريًا، فإن التجربة البصرية أقل إقناعًا مما قد تتوقعه.
كما هو متوقع، لا يوجد هنا دعم HDR على مستوى العتاد. الهاتف يذكر أنه قادر على فك ترميز HDR10 وHDR10+ وHLG، لكنه لا يدعم Dolby Vision، والأهم أنه لن يستفيد من هذه الصيغ بأقصى شكل ممكن على شاشة من هذا النوع.
في المقابل، من الجيد أنه يحمل شهادة Google Widevine L1 الكاملة، ما يسمح لتطبيقات مثل نتفليكس بتقديم بث FullHD بدلًا من دقة منخفضة.
عمر البطارية
البطارية الضخمة بسعة 8000mAh هي دون شك واحدة من أهم نقاط بيع Pova 8. ومع معالج موفر للطاقة نسبيًا، تبدو كل الظروف مهيأة لتحقيق عمر بطارية ممتاز.

وبالفعل، لا يخيب الهاتف التوقعات في هذا الجانب، لكنه في الوقت نفسه لا يسحق المنافسة كما قد توحي السعة الكبيرة وحدها. النتيجة النشطة التي تتجاوز 17 ساعة كافية لدعم وعود تكنو بعمر بطارية يمتد ليومين، خصوصًا لدى المستخدمين الخفيفين إلى المتوسطين.
كان من الممكن توقع رقم أعلى قليلًا بالنظر إلى حجم البطارية، لكن النتيجة تظل ممتازة على أرض الواقع. وإذا كان همك الأول هو البقاء أطول وقت بعيدًا عن الشاحن، فالهاتف يقدم حجة قوية جدًا.
سرعة الشحن
يدعم الهاتف شحن تكنو السريع بقدرة 45 واط. التقنية هنا تبدو شبه احتكارية، لكن لحسن الحظ تحصل على الشاحن والكابل في العلبة في معظم الأسواق.

بصراحة، التوقعات كانت أعلى قليلًا في هذا الجانب. تم إجراء أكثر من دورة شحن للتأكد من أن كل شيء يعمل بالشكل الصحيح، مع اختيار وضعية الشحن السريع من الإشعارات في كل مرة، لكن القدرة الفعلية أثناء القياس لم تتجاوز تقريبًا 25 واط.
تقول تكنو إن الهاتف يصل إلى 50% خلال 35 دقيقة، لكن التجربة الفعلية كانت أقرب إلى 39 دقيقة. بعد 15 دقيقة من الشحن وصل الهاتف إلى 22%، وبعد 30 دقيقة بلغ 39%، بينما استغرق الشحن الكامل ما يقارب ساعة ونصف.
الأرقام ليست سيئة، لكنها ليست مبهرة أيضًا إذا وضعنا في الاعتبار السعة الكبيرة ووعود 45 واط. لذلك يمكن القول إن سرعة الشحن جيدة فقط، لا أكثر.
سرعة الشحن
في جانب حماية البطارية، توفر تكنو عدة أدوات مفيدة:
- Bypass Charging لتغذية الهاتف مباشرة أثناء اللعب أو الاستخدام المكثف
- AI Charging Protection التي تتعلم نمط استخدامك وتعدل سلوك الشحن
- Custom Charging Protection لضبط حد الشحن بين 80% و95%
السماعات: القوة والجودة
يأتي تكنو Pova 8 بسماعة سفلية رئيسية مخصصة. كما أن سماعة المكالمات تخرج بعض الصوت وتعمل كقناة ثانية بشكل ما، لكن مستوى صوتها منخفض جدًا لدرجة أنها تبدو أحيانًا وكأنها غير مضخمة أصلًا.
كما أنك لا تحصل على فصل ستيريو حقيقي للقنوات، لأن السماعة السفلية تتولى فعليًا إخراج القناتين اليمنى واليسرى معًا. ربما فعلت تكنو ذلك كي يبقى الصوت الأيسر مسموعًا أساسًا.

بعيدًا عن هذه الملاحظات، الجودة العامة أفضل من المتوقع نسبيًا. لا يوجد عمق مبهر أو مسرحية صوتية كبيرة، لكن الترددات المتوسطة تصل بوضوح مقبول.
المشكلة الأساسية أن الهاتف ليس مرتفع الصوت بالشكل الكافي. لذلك قد لا يكون مناسبًا لمن يعتمد كثيرًا على الصوت الخارجي في الأماكن المفتوحة أو المزدحمة.
من الناحية البرمجية، توجد تحسينات صوتية مثيرة للاهتمام، من بينها دعم Dolby Atmos. وتوحي قائمة الإعدادات بأن الأمر لا يقتصر على سماعات الرأس فقط، رغم أن محدودية الستيريو الحقيقي تقلل كثيرًا من فائدة بعض الأنماط الذكية.
إحدى مزايا Practical AI هنا هي Call Noise Suppression أو كتم ضوضاء المكالمات، لكن التسمية تقلل من قدراتها الفعلية. الميزة يمكن أن تعمل أيضًا مع التسجيلات والمحادثات داخل الألعاب، وليس المكالمات فقط.
كتم ضوضاء المكالمات
هناك أيضًا خيار Noise Control التقليدي، وهو عبارة عن إلغاء ضوضاء نشط بأسلوبه المعتاد. وفوقه تأتي وضعية Smart التي تعد بتفعيل الميزة فقط عند وجود ضوضاء محيطة.
أما الخيار الثالث والأكثر إثارة فهو Pure Voice. هنا يسجل المستخدم صوته لإنشاء بصمة صوتية، ثم يحاول النظام تمييز هذا الصوت وعزله من بين الأصوات الأخرى، مع تصفية الكلام المحيط.
تشير تكنو إلى أن هذه الميزة تعمل بشكل أفضل في بيئات هادئة نسبيًا مثل المكتب. وفي التجربة العملية، كانت النتائج مختلطة لكنها ليست مخيبة، إذ تعمل الميزة كما هو معلن عندما لا تكون الضوضاء عالية جدًا، وعندما لا يتحدث أكثر من شخصين آخرين بالقرب منك وبصوت مرتفع.
وعند الاستماع إلى العينات المسجلة، من الأفضل استخدام سماعات رأس. ويُقاس متوسط شدة الصوت في اختبارات السماعات بوحدة LUFS، حيث تعني القيمة المطلقة الأقل صوتًا أعلى، كما أن مخطط الاستجابة الترددية يكشف مقدار ابتعاد الأداء عن الخط المثالي المسطح 0dB عبر طبقات الجهير والمنتصف والحدات.
ما هي مواصفات الاتصال والنظام والأداء في تكنو Pova 8؟
الاتصال
يعد Pova 8 هاتفًا ثنائي الشريحة مع منفذين Nano-SIM. ويدعم الجهاز اتصال SA/NSA Sub‑6 بشكل متزامن، لكنه لا يوفر eSIM للأسف.
في خدمات تحديد الموقع، يدعم الهاتف GPS وGLONASS وGALILEO وBDS. أما الاتصال المحلي فيشمل Wi‑Fi 6/ac ثنائي النطاق وBluetooth 5.4 مع دعم LE، إضافة إلى NFC ومنفذ IR.
الهاتف يضم أيضًا مستقبل راديو FM داخليًا، لكنك تحتاج إلى توصيل سماعات Type‑C لتعمل كهوائي. وهي إضافة نادرة نسبيًا ومحببة لدى بعض المستخدمين.

نسخة المراجعة لا تحتوي على منفذ microSD، لكن بعض القوائم المنشورة على الإنترنت تشير إلى أن منفذ الشريحة الثانية قد يكون هجينًا في بعض الأسواق ويدعم توسيع التخزين. ويبدو أن النسخة الهندية هي التي تقدم هذا الخيار.
منفذ Type‑C يعتمد على USB 2.0 فقط، ما يعني سرعة نظرية تصل إلى 480Mbps. هناك دعم USB Host وOTG، لكن لا تنتظر مزايا متقدمة مثل إخراج الفيديو عبر USB Alt Mode.
من ناحية المستشعرات، يقدم الهاتف حزمة جيدة فعلًا:
- مستشعر تسارع وجيروسكوب st lsm6dso
- مغناطيسية وبوصلة memsic mmc5617
- مستشعر إضاءة واقتراب sensorek stk63761A
- مستشعر تقارب حقيقي على مستوى العتاد وليس افتراضيًا
هذا التفصيل مهم، لأن وجود مستشعر تقارب حقيقي ما زال نقطة جيدة في هاتف من هذه الفئة. ولا يوجد بارومتر ضمن العتاد.
HiOS 16 فوق Android 16
يعمل الهاتف بنظام Android 16 مع واجهة HiOS الخاصة من تكنو. نسخة المراجعة وصلت بواجهة HiOS 16.2، ولم تبدُ مختلفة جذريًا عن HiOS 16.0 التي ظهرت سابقًا.

يحصل الهاتف على وعد بتحديثين رئيسيين للنظام وثلاث سنوات من التصحيحات الأمنية. هذا ليس أفضل التزام دعم في السوق اليوم، لكنه يظل مقبولًا نسبيًا لهاتف ضمن الفئة الاقتصادية.
واجهة HiOS 16 توسع خيارات التخصيص بشكل ملحوظ. شاشة العرض الدائم Always-on Display حصلت على مزيد من الأنماط والإعدادات، لكنها لا تزال ليست عرضًا دائمًا فعليًا لأنها تظهر حتى 15 ثانية فقط في كل مرة.
كما تم تحسين تخصيص شاشة القفل والشاشة الرئيسية مع تأثيرات عمق تمنح مظهرًا أحدث وأكثر شخصية. وهناك أيضًا مولد سمات بالذكاء الاصطناعي ومولد خلفيات ثلاثية الأبعاد.
خيارات التخصيص
النظام نفسه، حتى مع طبقة HiOS، سهل الفهم نسبيًا ولا يبتعد كثيرًا عن منطق أندرويد المعتاد. شاشة القفل تقدم اختصارين في الأسفل، أحدهما للكاميرا والثاني للمصباح اليدوي.
وتشمل مزايا تعدد المهام وضع الشاشة المنقسمة والنوافذ المنبثقة للتطبيقات المدعومة، من دون أي مفاجآت غير معتادة.
تعدد المهام
واجهة HiOS 16 تأتي مع مجموعة من التطبيقات والأدوات المثبتة مسبقًا، لكن الحزمة البرمجية تبقى نظيفة نسبيًا. تكنو تضع تطبيقاتها الخاصة مثل المعرض ومشغل الفيديو والمتصفح، لكنها لا تضيف متجر تطبيقات احتكاريًا مزعجًا.
يتضمن النظام أيضًا المساعد الذكي Ella من تطوير تكنو. وهو يدعم الاستيقاظ الصوتي والردود المنطوقة، ويقدم مجموعة واسعة من أدوات الذكاء الاصطناعي.
معظم قدرات Ella تعتمد على اتصال إنترنت نشط للوصول إلى نماذج سحابية، ويمكن للمستخدم الاختيار بين أكثر من نموذج. لكن بعض وظائف التحكم الأساسية بالجهاز والمهام النظامية يمكن تنفيذها محليًا أيضًا من دون اتصال.
Ella
سبق أن أشرنا إلى Alive Matrix Display، لكن من المفيد التوقف عند خياراته بشكل أوضح. فهذه الوحدة هي شاشة LED بيضاء من 117 نقطة على ظهر الهاتف، موضوعة داخل ما يبدو شكليًا كوحدة كاميرا ثالثة.
إضاءة الحالة
يمكن استخدام هذه المصفوفة كبديل أكثر تطورًا لمصباح الإشعارات التقليدي. هناك 49 سيناريو جاهزًا يتيح للهاتف التعرف على المكالمات والإشعارات والموسيقى والألعاب والشحن والتفاعل معها بإضاءات مختلفة.
يمكنك أيضًا ضبط السطوع، وتحديد جدول زمني لعملها، بل وحتى تصميم رسوم متحركة خاصة بك عبر أداة تبدو سهلة الاستخدام نسبيًا.
وبحسب وصف تكنو، فإن مزايا الذكاء الاصطناعي في Pova 8 تهدف إلى خدمة الاستخدام اليومي بكفاءة عملية. وبعد تصفح قوائم المساعد Ella، يتضح أنه يستطيع كتابة النصوص أو تحسينها، وتوليد الصور، وتنفيذ عدد من مهام الهاتف مثل إجراء المكالمات نيابة عنك.
مزايا Ella
من أكثر الميزات التي روجت لها تكنو هنا ميزة AI YouTube Summary. لكن الوصول إليها أو تشغيلها لم يكن واضحًا تمامًا في نسخة المراجعة.
كما يضم الهاتف مساعدًا صحيًا بالذكاء الاصطناعي. هذه الميزة ظهرت داخل النظام فعلًا، لكن من المرجح أنها تحتاج إلى بيانات تاريخية وإحصاءات استخدام كافية كي تصبح مفيدة بصورة حقيقية.
AI Health
أما ميزة كتم الضوضاء في المكالمات فتستحق الذكر مرة أخرى، خاصة مع خيار Pure Voice القادر نظريًا على التقاط بصمة صوتك وترك صوتك فقط يمر بوضوح. النتائج العملية لم تكن مثالية، لكنها مشجعة ضمن بيئات هادئة نسبيًا.
وهناك أدوات ذكاء اصطناعي أخرى موزعة في الواجهة، وخصوصًا داخل معرض الصور ومحرر الصور. يمكنك عبرها إزالة الظلال والانعكاسات والتوهج، وحذف العناصر من المشهد، وتوسيع حدود الصورة توليديًا.
أدوات تحرير الصور بالذكاء الاصطناعي
الأداء والاختبارات
يعتمد Pova 8 على معالج MediaTek Dimensity 7100. هو ليس شريحة خارقة بأي حال، لكنه معالج حديث نسبيًا، ويقدم مزايا اتصال جيدة، كما أنه مصنع بدقة 6 نانومتر لدى TSMC بكفاءة طاقة جيدة.

في جانب المعالج المركزي، نجد تركيبة تقليدية متماثلة 4+4:
- أربع أنوية Cortex-A78 بسرعة تصل إلى 2.4GHz
- أربع أنوية Cortex-A55 بسرعة تصل إلى 2.0GHz
- معالج رسومي Mali-G610 MC2 بتردد 1.0GHz
يبدأ الهاتف بذاكرة عشوائية 6GB مع نسخة التخزين 128GB الأساسية. وعند الانتقال إلى 256GB تحصل على 8GB RAM، كما توجد في بعض الأسواق نسخة 8GB/128GB أيضًا.
التخزين من نوع UFS 2.2، وهو ليس الأسرع، لكنه مفهوم ضمن السعر المستهدف. وتوفر تكنو كذلك ثلاث سنوات من مساحة سحابية مجانية بسعة 256GB لمستخدمي Pova 8، وفي بعض الأسواق توجد أيضًا ثلاثة أشهر مجانية من Google AI Plus بسعة 2TB.
نتائج الاختبارات تؤكد أن Dimensity 7100 ليس معالجًا قويًا جدًا. يمكن العثور على أجهزة أسرع ضمن نفس الشريحة السعرية إذا كان هذا هو أول ما تبحث عنه.
مع ذلك، يقدم أداءً جيدًا عمومًا على صعيدي المعالج والرسوميات، كما يتفوق على بعض شرائح Helio G المعروفة في الفئة نفسها. وبالتالي، فإن الأداء اليومي موثوق أكثر مما هو مثير.
GeekBench 6
في اختبارات GeekBench 6، يضع الهاتف نفسه ضمن المستوى المتوقع لمعالج متوسط حديث لكنه غير هجومي. الأداء أحادي ومتعدد الأنوية كافٍ للتطبيقات اليومية، من دون أن يهدد الأجهزة الأقوى.
AnTuTu
في AnTuTu تظهر صورة مشابهة، حيث يحقق الهاتف نتيجة معقولة تؤكد توازنه أكثر من تأكيدها للسرعة القصوى. لذا من المهم قراءة الهاتف كجهاز استخدام يومي مستقر، لا كخيار لعشاق الأرقام.
3DMark
أما على صعيد الرسوميات، فنتائج 3DMark توضح أن إمكانات الألعاب موجودة، لكنها ليست من مستوى الهواتف الموجهة للأداء. الألعاب ستعمل، لكن ليس دائمًا مع أعلى الإعدادات أو أعلى معدلات الإطار.
الاختناق الحراري
رغم أن Dimensity 7100 ليس شريحة جبارة، فإن هذا ينعكس إيجابًا على الحرارة. الهاتف بالكاد يعاني من اختناق حراري واضح، كما أن سطحه يبقى مريحًا للمس حتى تحت الضغط.
وهذه نقطة تحسب له في الاستخدام الطويل، لأنها تعني استقرارًا جيدًا وأقل إزعاج حراريًا أثناء اللعب أو التصوير أو التصفح المكثف.
الاختناق الحراري
كيف تؤدي كاميرات تكنو Pova 8 في التصوير والفيديو؟
كاميرا خلفية حقيقية واحدة بدقة 50MP وصور سيلفي 13MP
لا يمكن اعتبار Pova 8 هاتفًا مخصصًا للتصوير، وهذا ينعكس بوضوح في عتاده. لكنه في المقابل يمتلك كاميرا رئيسية خلفية جيدة المواصفات، إلى جانب كاميرا أمامية مناسبة جدًا.

الكاميرا الخلفية تعتمد إما على مستشعر GalaxyCore GC50D1 أو Sony Lytia 600، إذ تظهر القائمتان داخل النظام. وفي الحالتين، المواصفات الأساسية متشابهة تقريبًا، مع مقاس بصري يقارب 1/2.0 بوصة وبكسلات فردية 0.8 ميكرون وترتيب Quad Bayer.
بيانات EXIF تشير إلى بعد بؤري مكافئ 23mm، لكن تطبيقات العتاد تعرض 24.9mm، وهذا أقرب فعلًا لما يظهر في الصور من مجال رؤية.

من المفترض وجود كاميرا ثانية في الخلف، خصوصًا أن قائمة المكونات تشير إلى مستشعر 2 ميجابكسل إضافي. لكن لا توجد طريقة واضحة للوصول إليه بشكل مباشر أثناء الاستخدام.
في الأمام، توجد كاميرا 13 ميجابكسل تقليدية وليست Quad Bayer، مع عدسة 24mm ثابتة التركيز، ومن دون أي التباس في البعد البؤري هنا.
جودة الصور النهارية
الصور الملتقطة بالكاميرا الرئيسية عند تقريب 1x وفي إضاءة جيدة ممتازة فعلًا. الحدة عالية، والتفاصيل وفيرة، بل إن بنية التفاصيل الدقيقة تبدو أفضل مما تقدمه بعض الهواتف الأعلى سعرًا.
المدى الديناميكي جيد، لكن الهاتف يميل أحيانًا إلى إبقاء الظلال أغمق من المفضل. توازن الأبيض التلقائي دقيق، والألوان جيدة عمومًا، وإن كانت تحتاج دفعة طفيفة في التشبع.
عينات نهارية، الكاميرا الرئيسية (1x)
هذا الهدوء اللوني ينعكس أيضًا على صور الأشخاص، حيث تبدو ألوان البشرة أقل حيوية قليلًا، لكن من دون أن تصبح مشكلة حقيقية. أما وضع Portrait فيقدم عزلًا مقنعًا نسبيًا، مع قدرة جيدة على فصل الموضوع عن الخلفية.
تصوير الأشخاص، الكاميرا الرئيسية: وضع Photo عند 1x • وضع Portrait عند 24mm • وضع Portrait عند 35mm
الصور الكاملة بدقة 50MP، خصوصًا في المشاهد الخارجية، تميل إلى التعريض الزائد قليلًا. وفي المقابل، تكون أقل تباينًا من الصور المجمعة 12.5MP، مع ظلال أكثر سطوعًا.
التفاصيل هنا ليست ثابتة تمامًا، لكنها ليست أيضًا مجرد تكبير مباشر من صور 12.5MP. قد تحصل على قدر بسيط إضافي من التفاصيل إذا كانت الإضاءة والمشهد مناسبين، وخصوصًا عند التدقيق.
عينات نهارية، الكاميرا الرئيسية (1x) بدقة 50MP
أما صور الزوم 2x بدقة 12.5MP، والتي تبدو عمليًا قصًا من منتصف صور 50MP، فهي ليست حادة للغاية، لكنها تبقى جيدة ومفيدة في كثير من الحالات.
عينات نهارية، الكاميرا الرئيسية (2x)
صور الأشخاص عند 2x مقبولة أيضًا، وقد يستحق التراجع في الحدة الحصول على منظور أفضل أو إطار أضيق. لكن صور البورتريه عند 50mm تبدو أنعم بوضوح من صور وضع Photo العادي.
تصوير الأشخاص، الكاميرا الرئيسية: وضع Photo عند 2x • وضع Portrait عند 50mm
إذا كنت تفضل اللقطات القريبة، فإن الحد الأدنى للتركيز البالغ 9 سم في الكاميرا الرئيسية يتيح نتائج جيدة نسبيًا. الجودة على مستوى كل بكسل تنخفض عند 2x طبعًا، لكنه قد يكون الخيار الأفضل أحيانًا بحسب التكوين.
عينات قريبة، الكاميرا الرئيسية (1x)
عينات قريبة، الكاميرا الرئيسية (2x)
جودة الصور الليلية
الصور الليلية عند 1x جيدة جدًا كذلك. المدى الديناميكي واسع، وتوازن الأبيض غالبًا دقيق، مع تشبع لوني سخي قد يراه البعض أعلى قليلًا من اللازم.
التفاصيل من جيدة إلى جيدة جدًا بحسب المشهد والعناصر، مع النعومة المتوقعة في المناطق الأكثر ظلمة. النتيجة العامة مرضية بوضوح لهاتف من هذه الفئة.
عينات ليلية، الكاميرا الرئيسية (1x)
عند 2x ليلًا، يؤدي الجمع بين الشحذ القوي والنعومة الأساسية إلى صور لا تبدو لطيفة جدًا عند الفحص 1:1، لكنها تظل قابلة للاستخدام إذا نظرت إليها كصور نهائية لا كلقطة اختبار.
عينات ليلية، الكاميرا الرئيسية (2x)
السيلفي
صور السيلفي في Pova 8 جيدة جدًا. التفاصيل قوية في ضوء النهار، وتبقى مقبولة في الإضاءة الضعيفة أيضًا.
المدى الديناميكي جيد، وألوان البشرة تبدو لطيفة، رغم أن الألوان تميل مرة أخرى إلى الهدوء النسبي. أما اللقطات الداخلية منخفضة الإضاءة فهي أقل اتساقًا وتظهر بعض الاضطراب في المعالجة.
عينات سيلفي
جودة الفيديو
قدرات تصوير الفيديو في Pova 8 ليست واسعة جدًا. أعلى أوضاع التسجيل هي 1440p30 أو 1080p60 على كلتا الكاميرتين، بحسب ما إذا كنت تفضل الدقة أو عدد الإطارات.
التثبيت يقتصر على 1080p30 فقط، ما يعني أن أفضل وضعي جودة نظريًا يحتاجان إلى وسيلة خارجية للحصول على ثبات جيد. كما لا يوجد تسجيل HDR ولا وضع فيديو احترافي Pro.
يمكن تشغيل العينات والانتقال بينها لمشاهدة المقاطع المختلفة. والملاحظة الغريبة أن فيديوهات النهار لم تصل فعليًا إلى 30 إطارًا كاملًا، بل استقرت قرب 27.8fps، بينما اقتربت المقاطع الليلية من 29.5fps.
مقاطع 1080p30 المثبتة تقدم تفاصيل جيدة نسبيًا، لكن وضع 1440p يبدو أفضل بوضوح. كما أن تصوير 2x بدقة 1080p يظل مقبولًا، بينما الألوان والمدى الديناميكي ممتازان عمومًا.
لقطات من الفيديو نهارًا: 1x، 1080p • 1x، 1440p • 2x، 1080p
في الليل، يمكن أيضًا ملاحظة تفوق 1440p من ناحية الحدة، لكنه سيكون مهتزًا إذا صورت باليد. أما 2x بدقة 1080p فهو قابل للاستخدام بصعوبة.
لقطات من الفيديو ليلًا: 1x، 1080p • 1x، 1440p • 2x، 1080p
خلاصة جودة الكاميرا
لا يمكن تجاهل غياب كاميرا واسعة جدًا Ultrawide، وهو أمر أصبح شبه أساسي في هذه الفئة. لكن الكاميرتين الموجودتين تُستخدمان بشكل جيد إجمالًا.
الكاميرا الخلفية الرئيسية تلتقط صورًا جميلة نهارًا وليلًا، وتبقى مقبولة عند تقريب 2x أيضًا. والكاميرا الأمامية تقدم سيلفي جيدًا جدًا، بينما يظل غياب 4K ونقص التثبيت في أفضل أوضاع التصوير أبرز نقطتي ضعف في الفيديو.
المنافسون
حتى الآن، من الصعب العثور على تكنو Pova 8 خارج الهند. في السوق الهندية، تبدو نسخ الهاتف مسعرة بشكل جذاب جدًا مقارنة بما يقدمه الجهاز إجمالًا.

ورغم أنك قد لا تندم على شراء Pova 8، فإن السوق مليء ببدائل مثيرة ضمن نفس الميزانية. وهذا هو التحدي الحقيقي الذي يواجه الهاتف.
من بين البدائل البارزة سامسونج Galaxy A37، الذي يبدو أكثر توازنًا كحزمة عامة. شاشة Super AMOLED بتردد 120Hz تمنحه أفضلية واضحة، كما أن معالج Exynos 1480 والتخزين الأسرع يرفعان المستوى، فضلًا عن وجود كاميرا Ultrawide وعدسة ماكرو.
في المقابل، يتفوق تكنو ببطاريته الأكبر والشاشة الخلفية التي تمنحه طابعًا أكثر تميزًا. كذلك يظل Redmi Note 15 Pro خيارًا جذابًا بفضل شاشة AMOLED كبيرة 12-bit ودعم Dolby Vision، مع كاميرا Ultrawide ومعالج Dimensity 7400 Ultra الأقوى قليلًا.
Samsung Galaxy A37 • Xiaomi Redmi Note 15 Pro • Motorola Edge 60 Pro • Infinix GT 30 Pro
إذا استطعت رفع الميزانية قليلًا، فإن Poco X8 Pro يستحق الذكر هو الآخر بفضل معالج أقوى وشاشة ربما أفضل حتى. أما Motorola Edge 60 Pro، فهو في بعض الأسواق مرتفع السعر، لكنه في الهند ينافس بجدية بفضل شاشة أفضل بكثير، ومعالج Dimensity 8350، وتخزين UFS 4.0، ومنظومة تصوير ثلاثية تتضمن تقريبًا بصريًا 3x.

وحتى داخل العائلة الموسعة للشركة، يظهر Infinix GT 30 Pro كبديل قوي جدًا. فهو يقدم شاشة أفضل، ومعالجًا أسرع، وتخزينًا أسرع، وكاميرا Ultrawide إضافية، لكن على حساب بطارية أصغر بشكل ملحوظ.
حكمنا النهائي
يقدم تكنو Pova 8 مزيجًا متباينًا بالفعل. من جهة، يملك شخصية واضحة بفضل التصميم المستقبلي وAlive Matrix Display، كما يقدم عمر بطارية ممتازًا بفضل سعة 8000mAh، وأداء يوميًا يمكن الاعتماد عليه، وحزمة صندوق سخية، وكاميرات أفضل من المتوقع في هذه الفئة.

لكن في المقابل، هناك تنازلات ليس من السهل تجاهلها. شاشة IPS LCD هي الحلقة الأضعف بوضوح، سواء بسبب بطء استجابة البكسلات أو لأن معدل 144Hz لا يُستغل دائمًا كما ينبغي.
كذلك يبدو غياب كاميرا Ultrawide في عام 2026 نقصًا واضحًا، بينما لا يرقى الشحن الفعلي تمامًا إلى مستوى التوقعات التي يخلقها شعار 45 واط. وهذه العيوب مجتمعة تجعل قرار الشراء أقل سهولة.
لا يعني هذا أن كل نقطة ضعف هنا قاضية بمفردها، لكن المشكلة أن سوق الفئة المتوسطة اليوم مزدحم جدًا ببدائل تقدم شاشات AMOLED أكثر سطوعًا، ومعالجات أسرع، وكاميرات أكثر تنوعًا، وشحنًا أسرع، وبأسعار متقاربة جدًا.
تبقى البطارية العملاقة عامل التميز الحقيقي، لكن كثيرًا من المشترين قد يجدون أن ما سيخسرونه في الجوانب الأخرى أكبر من المكسب. ووفقًا لقراءة تيكبامين، فإن الهاتف مناسب لمن يضع عمر البطارية والتصميم المختلف فوق كل شيء آخر.

إذا كانت الأولوية المطلقة لديك هي البطارية الطويلة جدًا، وكنت تحب الشكل المختلف واللمسات التجريبية، فإن مراجعة تكنو Pova 8 تقود إلى نتيجة واضحة: الهاتف كفء وجدير بالاهتمام. أما إذا كنت تبحث عن أفضل حزمة متوازنة ضمن السعر نفسه، فهناك بدائل أقوى وأكثر اكتمالًا في السوق.
الإيجابيات
- بطارية ضخمة بسعة 8000mAh وعمر استخدام طويل جدًا
- تصميم مختلف مع Alive Matrix Display يمنح الهاتف شخصية واضحة
- كاميرا رئيسية جيدة وصور سيلفي قوية بالنسبة للفئة
- أداء يومي مستقر وحرارة منخفضة نسبيًا
- حزمة علبة جيدة تتضمن الشاحن والغطاء في معظم الأسواق
السلبيات
- شاشة LCD أضعف من كثير من المنافسين من حيث الاستجابة والجودة العامة
- استفادة محدودة وغير ثابتة من معدل تحديث 144Hz
- غياب كاميرا Ultrawide في فئة أصبحت تعتبرها شبه أساسية
- سرعة الشحن الفعلية أقل من المتوقع مقارنة بوعود 45 واط
- السوق يضم بدائل أكثر توازنًا بسعر قريب