هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر فقط المواضيع التي تهمك ووفّر وقتك.

مراجعة أوبو رينو 16: تصميم فاخر وحجم مدمج

ملخص للمقال
  • مراجعة أوبو رينو 16 توضح هاتفاً بحجم مدمج وتصميم فاخر مع شاشة OLED 6.32 بوصة بدقة 1216×2640 ومعدل تحديث 120 هرتز.
  • يعتمد أوبو رينو 16 على معالج Snapdragon 7 Gen 4 بدقة 4 نانومتر، مع بطارية 6000 أو 6700 مللي أمبير وشحن سريع 80 واط.
  • من أبرز مميزات مراجعة أوبو رينو 16 كاميرا رئيسية 50 ميجابكسل وعدسة واسعة 50 ميجابكسل ومقربة 50 ميجابكسل وكاميرا سيلفي قوية بتركيز تلقائي.
  • عيوب أوبو رينو 16 تظهر في استخدام نفس معالج Reno15 تقريباً، مع تقليص طموح الكاميرا الرئيسية مقارنة بإصدار Reno16 Pro الأعلى.
  • السعر المرتفع في مراجعة أوبو رينو 16 يضعف القيمة مقابل المال، خصوصاً مع وجود منافسين يقدمون أداء أقوى أو كاميرات أفضل ضمن الفئة نفسها.
  • الحكم النهائي على أوبو رينو 16 أنه مناسب لمن يريد تصميم فاخر وحجم مدمج وشاشة ممتازة، لكنه أقل إقناعاً لمن يبحث عن أفضل صفقة.
هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر اهتماماتك هنا
مراجعة أوبو رينو 16: تصميم فاخر وحجم مدمج
محتوى المقال
جاري التحميل...

مراجعة أوبو رينو 16 تكشف هاتفاً مدمجاً بتصميم فاخر وشاشة OLED ممتازة وكاميرات متوازنة، لكن السعر المرتفع يضعه تحت ضغط قوي أمام منافسين أقوى.

ما الذي يقدمه أوبو رينو 16 في التصميم والمواصفات؟

المقدمة والمواصفات

على عكس سلسلة Reno15 التي كان فيها الفارق واضحاً بين النسخة العادية ونسخة Pro، قررت أوبو هذه المرة تقليص المسافة بين الهاتفين عند تطوير عائلة Reno16. والنتيجة أن أوبو رينو 16 العادي أصبح بنفس حجم Reno16 Pro تقريباً، كما أنه يشارك معه جزءاً أكبر من العتاد مقارنة بما كان عليه الوضع في الجيل السابق.

مراجعة أوبو رينو 16

لكن أين يكمن الاختلاف؟ النسخة القياسية من Reno16 تعمل بمعالج أقل قوة من الموجود في Reno16 Pro، وهو Snapdragon 7 Gen 4. والمفارقة أن هذا هو نفسه المعالج المستخدم في Reno15 السابق دون تغيير فعلي على مستوى الشريحة.

الهاتف يأتي أيضاً بمنظومة تصوير أقل طموحاً قليلاً من طراز Pro، إذ تستبدل أوبو الكاميرا الرئيسية بدقة 200 ميجابكسل بكاميرا أساسية بدقة 50 ميجابكسل. في المقابل، يحتفظ الهاتف بكاميرا سيلفي قوية للغاية، كما يحافظ على جودة جيدة في العدسة الواسعة جداً، بل ويحصل هنا على ترقية طال انتظارها بعد التخلي عن المستشعر القديم بدقة 8 ميجابكسل لصالح مستشعر 50 ميجابكسل أكثر قدرة.

مواصفات أوبو رينو 16 باختصار

  • الشاشة: OLED بقياس 6.32 بوصة
  • الدقة: 1216 × 2640 بكسل
  • معدل التحديث: 120 هرتز
  • المعالج: Snapdragon 7 Gen 4 بدقة تصنيع 4 نانومتر
  • الكاميرا الخلفية الرئيسية: 50 ميجابكسل
  • الكاميرا الواسعة جداً: 50 ميجابكسل مع تركيز تلقائي
  • الكاميرا المقربة: 50 ميجابكسل بتكبير بصري يقارب 3.5x
  • الكاميرا الأمامية: 50 ميجابكسل بعدسة واسعة وتركيز تلقائي
  • البطارية: 6000 أو 6700 مللي أمبير حسب السوق
  • الشحن: 80 واط SuperVOOC
  • الحماية: IP66 وIP68 وIP69 وIP69K
  • الخامات: إطار ألمنيوم من فئة الطيران مع Gorilla Glass 7i للواجهة
  • الذاكرة والتخزين: 8/256 و12/256 و8/512 جيجابايت مع UFS 3.1

يحصل Reno16 على الشاشة نفسها الموجودة في نسخة Pro بقياس 6.32 بوصة، وهي أصغر من شاشة الجيل السابق. ويبدو أن أوبو تراهن هنا على الوصول إلى شريحتين سعريتين مختلفتين بهواتف مدمجة، وهي خطوة قد تكون ذكية في وقت أصبحت فيه الهواتف الصغيرة أقل حضوراً في السوق.

وضع البطارية معقد بعض الشيء. إذا كنت خارج أوروبا فستحصل على زيادة طفيفة من 6500 إلى 6700 مللي أمبير مقارنة بـ Reno15، لكن إذا كنت في أوروبا فالسعة تهبط إلى 6000 مللي أمبير. النسخة التي وصلت للاختبار كانت الأوروبية، وبالتالي فهذا هو النموذج الذي استندت إليه تجربة المراجعة.

هاتف أوبو رينو 16

على الأقل تظل سرعة الشحن السريع نقطة إيجابية في جميع الأسواق، لأن Reno16 يدعم شحن أوبو بقدرة 80 واط عبر SuperVOOC بدون اختلافات مزعجة بين المناطق.

بعد هذه المقارنات الداخلية داخل السلسلة، يحين الوقت لمعرفة كيف يتصرف أوبو رينو 16 في الاستخدام اليومي الفعلي، وهل يستطيع الصمود أمام المنافسة في فئته السعرية أم لا.

فتح علبة أوبو رينو 16

نسخة المراجعة من أوبو رينو 16 جاءت مع كابل USB-A إلى USB-C للشحن ونقل البيانات، وشاحن SuperVOOC بقدرة 80 واط، بالإضافة إلى غطاء حماية شفاف من السيليكون.

محتويات علبة أوبو رينو 16

هذا النوع من المحتويات هو ما تتوقعه عادة في الأسواق خارج الاتحاد الأوروبي. أما داخل أوروبا، فلن تجد الشاحن داخل العلبة، ما يعني أنك ستحتاج إلى شرائه بشكل منفصل إذا أردت الاستفادة الكاملة من إمكانات الشحن السريع للهاتف.

التصميم وجودة التصنيع

يحمل Reno16 وReno16 Pro التصميم نفسه تماماً، مع الأبعاد والوزن نفسيهما أيضاً. وهذه أخبار جيدة جداً للنسخة العادية، لأنها أقل سعراً لكنها تمنحك الإحساس نفسه تقريباً من حيث جودة التصنيع والطابع الفاخر، مع لمسة قريبة جداً من هواتف آيفون من حيث الإحساس البصري والملمس العام.

أوبو رينو 16 مقابل رينو 16 برو

واجهة الهاتف محمية بطبقة Gorilla Glass 7i، بينما يحيط بها إطار مصنوع من الألمنيوم المستخدم في صناعة الطيران. أما نوع الزجاج المستخدم في الخلفية فلم تحدده أوبو بشكل واضح.

تصميم أوبو رينو 16

وبفضل القطر الصغير نسبياً للشاشة مع السمك النحيف، يبدو الهاتف مريحاً جداً في اليد. الاستخدام بيد واحدة هنا سهل وممتع أكثر من كثير من الهواتف المنافسة ذات الأحجام الكبيرة.

استخدام أوبو رينو 16 بيد واحدة

الهاتف محصن أيضاً بشكل ممتاز ضد العوامل الخارجية، إذ يحمل قائمة لافتة من شهادات مقاومة الماء والغبار تشمل IP66 وIP68 وIP69 وIP69K. وهذا يعني أنه قادر على تحمل الماء والغبار وحتى نفثات المياه ذات الضغط العالي.

يتوفر أوبو رينو 16 بثلاثة ألوان هي Twilight Violet وDream Purple وPop White، بعكس نسخة Pro. النسختان Pop White وDream Purple ملفتتان بشكل خاص بفضل تأثير ثلاثي الأبعاد على اللوحة الخلفية يشبه سطح كوكب، وعند إمالة الهاتف تحت الإضاءة المباشرة يتغير شكل الرسم ويلقي ظلالاً خفيفة. وحدة الاختبار جاءت بلون Pop White.

ألوان أوبو رينو 16

على الجانب الأيمن نجد أزرار الصوت مع زر التشغيل، بينما يضم الجانب الأيسر زر AI Snap Key المخصص من أوبو. في الأسفل توجد درجتا nano-SIM كحد أقصى، مع دعم eSIM أيضاً، لكن لا يمكن تشغيل أكثر من خطين في الوقت نفسه.

الاعتماد البيومتري هنا يتم عبر مستشعر بصمة بصري مدمج تحت الشاشة. خلال فترة الاختبار كان سريعاً وموثوقاً، لكن موضعه منخفض أكثر من اللازم وقريب من الحافة السفلية، ما يجبر الإبهام على امتداد غير مريح نسبياً عند الاستخدام.

قارئ البصمة في أوبو رينو 16

في النهاية، لطالما اعتمدت سلسلة Reno على الجاذبية الشكلية كعنصر بيع أساسي، ويبدو أن هذا الجيل يواصل صقل هذه المعادلة بنجاح واضح.

كيف تبدو شاشة أوبو رينو 16 وعمر البطارية؟

شاشة OLED أصغر بقياس 6.32 بوصة وتردد 120 هرتز

يأتي أوبو رينو 16 بنفس الشاشة الموجودة في شقيقه الأعلى Reno16 Pro، وهي شاشة 6.32 بوصة بدقة 1216 × 2640 بكسل مع عمق لوني 10-بت ودعم HDR10+. معدل التحديث يصل إلى 120 هرتز، ورغم أن نسخة Pro تصل إلى 144 هرتز، فإن الفارق العملي ليس مؤثراً فعلاً لأن الاستفادة من 144 هرتز محدودة جداً.

شاشة أوبو رينو 16

من ناحية السطوع، يقدم Reno16 أداء جيداً للغاية. والأهم أنه لا يعاني من مشاكل السطوع التي ظهرت في نسخة Pro، إذ تمكن من تجاوز 2100 شمعة في الوضع التلقائي على مساحة بيضاء بنسبة 75%، كما تخطى 3500 شمعة على مساحة 10%، ما يضمن تجربة ممتازة في الخارج وأداء قوياً عند عرض محتوى HDR.

اختبار أقصى سطوع للشاشة

حتى عند التصفح داخل المتصفح، حيث لا يرفع النظام السطوع إلى أقصى حدوده، فإن تجاوز 1000 شمعة يظل كافياً جداً للاستخدام المريح في الهواء الطلق، حتى في يوم مشمس.

أدنى مستوى سطوع مسجل بلغ 1.9 شمعة، وهو رقم جيد بما يكفي للاستخدام في غرفة مظلمة تماماً بدون إزعاج للعين.

أما أوضاع معدل التحديث فهي المعتادة: Auto وStandard وHigh. وضعا Auto وHigh يتصرفان بالطريقة نفسها تقريباً، مع 60 هرتز للشاشة الثابتة وتشغيل الفيديو، و90 هرتز للتصفح وبعض تطبيقات النظام، و60 هرتز لتطبيقات مثل Netflix وYouTube والكاميرا، و120 هرتز للواجهة والألعاب والاختبارات.

معدل تحديث شاشة أوبو رينو 16

لكن في متصفح Chrome مثلاً ستحصل غالباً على 90 هرتز فقط ما لم تُجبر التطبيق على التردد الأعلى عبر إعداد High، لأنه يتيح ضبط معدل التحديث لكل تطبيق على حدة.

عمر البطارية

كما أشرنا سابقاً، تختلف البطارية حسب المنطقة. النسخة الأوروبية من Reno16 تأتي ببطارية 6000 مللي أمبير، أي أقل من بطارية Reno15 التي كانت 6500 مللي أمبير. أما النسخة العالمية فترتفع إلى 6700 مللي أمبير، وهو تحسن طفيف عن الجيل الماضي. نسخة الاختبار هنا كانت بسعة 6000 مللي أمبير.

رغم ذلك، فإن نتيجة 16 ساعة و45 دقيقة في مقياس الاستخدام النشط تعد محترمة جداً، خصوصاً إذا أخذنا في الحسبان أن الهاتف يحمل شاشة عالية الدقة والسطوع. وفي تيكبامين نرى أن هذه النتيجة تبقي الهاتف في المنطقة الآمنة للمستخدم الذي يريد يوماً طويلاً من العمل دون قلق كبير.

سرعة الشحن

من حيث الشحن، يقدم Reno16 أداء متوسطاً تقريباً بفضل دعمه شحن 80 واط SuperVOOC. هو أسرع من بعض المنافسين، لكنه ليس الأفضل، وهناك عدة هواتف في الفئة نفسها تتفوق عليه بوضوح.

شحن أوبو رينو 16

المثير للاهتمام أن الهاتف سجل أزمنة شحن أبطأ من الجيل السابق، رغم أن Reno15 كان يحمل بطارية أكبر قليلاً بسعة 6500 مللي أمبير.

ومع كون نسخة Pro أيضاً أبطأ من سابقتها رغم بطارية 6700 مللي أمبير، يبرز احتمال أن أوبو غيرت منحنى الشحن بين الجيلين بطريقة متعمدة. من الصعب إيجاد تفسير آخر مقنع لكون Reno16 أبطأ في الشحن من Reno15 رغم الفارق المحدود في السعة.

ميزات الشحن

الهاتف يدعم ميزة Bypass Charging، وهي مفيدة جداً أثناء اللعب لأنها تسمح بتغذية الهاتف بالطاقة مباشرة دون رفع حرارة البطارية بشكل غير ضروري، ما يحافظ على الأداء تحت الضغط.

كما تتوفر خيارات الشحن الذكي وتحديد حد أقصى للشحن، وهي ميزات مهمة لمن يريد إطالة عمر البطارية على المدى البعيد.

السماعات

يأتي أوبو رينو 16 بسماعات ستيريو هجينة، واحدة داخل سماعة المكالمات وأخرى سفلية كاملة. بطبيعة الحال، السماعة السفلية أعلى قليلاً في الصوت وتقدم جهيراً أمتن من العلوية.

انطلاقاً من ضبط الصوت ونتائج قياس العلو، يبدو أن أوبو حسنت السماعات في Reno16 بحيث أصبحت على مستوى Reno16 Pro تقريباً. وهناك انطباع قوي بأن الهاتفين يشتركان في العتاد الصوتي نفسه.

الهاتف يقدم منزلق رفع صوت يصل إلى 300%، وقد حقق معه نتيجة -23.8 LUFS وهي نتيجة تصنف ضمن فئة Very Good. وحتى بدون تفعيل الرفع الإضافي للصوت، سجل الجهاز -26.1 LUFS، وهي نتيجة جيدة جداً أيضاً.

عند تقييم الجودة الصوتية على 100% من مستوى الصوت، كان الجهير أقل بروزاً قليلاً مما نفضله، لكن الضبط العام أفضل من معظم المنافسين. الاستثناء الأوضح هو Poco X8 Pro Max الذي يتفوق في هذا المجال لأنه يملك مضخم جهير مخصصاً.

وبصورة عامة، يقدم Reno16 تجربة صوتية متوازنة ومرضية، خصوصاً إذا كان المستخدم يهتم بمستوى علو مرتفع مع وضوح جيد في الطبقات المتوسطة والعالية.

كيف يعمل أوبو رينو 16 في الأداء والنظام؟

واجهة ColorOS 16 المألوفة فوق أندرويد 16

بما أن سلسلة Reno16 صدرت بعد نحو ستة أشهر فقط من سلسلة Reno15، فليس من المستغرب أن تعمل على البرمجيات نفسها تقريباً. كل من Reno16 وReno15 مؤهلان لخمس سنوات من تحديثات النظام الرئيسية وست سنوات من التحديثات الأمنية، لكن نقطة البداية في الحالتين هي ColorOS 16 المبنية على Android 16.

واجهة أوبو رينو 16

الواجهة مألوفة وسلسة، وقد شهدنا معظم تفاصيلها في الجيل السابق. الشاشة الرئيسية ومفاتيح الاختصار ولوحة التطبيقات الأخيرة تقدم التجربة التقليدية المعروفة من أوبو مع إضافات برمجية متزايدة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

هناك بعض المزايا الجديدة التي ظهرت أولاً مع Find X9 Ultra ووصل معظمها إلى Reno16 أيضاً. من أبرزها AI Mind Space الذي يدمج خدمات Gemini من جوجل وPerplexity AI وDeepSeek داخل مكان واحد.

الفكرة هنا أنك تستطيع طرح سؤال واحد معقد على أكثر من مساعد ذكي، أو استخدام هذه الأدوات للمقارنة بين الإجابات والزوايا المختلفة. عملياً، هذه طريقة مريحة لجمع معلومات متنوعة بسرعة دون التنقل بين التطبيقات.

يحصل الهاتف كذلك على زر AI Snap Key الذي يشبه ما تسميه OnePlus باسم Plus Key. أوبو أضافت كلمة AI إلى التسمية، لكنه في جوهره زر جانبي مادي يمكن تخصيصه.

بشكل افتراضي يفتح الزر AI Mind Space، لكن يمكن إعادة تعيينه حسب رغبتك. وهذه إضافة مفيدة أكثر من كونها ثورية، لكنها تمنح المستخدم اختصاراً عملياً لوظيفة يستخدمها باستمرار.

أداء الاختبارات والمعالج

يعتمد أوبو رينو 16 على المعالج نفسه الموجود في Reno15، وهو Snapdragon 7 Gen 4 المبني على دقة تصنيع 4 نانومتر. الشريحة تضم معالجاً ثماني النواة بتوزيع 1+4+3، مع نواة رئيسية Cortex-720 بسرعة 2.8 جيجاهرتز، وأربع أنوية أداء Cortex-720 بسرعة 2.4 جيجاهرتز، وثلاث أنوية كفاءة Cortex-520 بسرعة 1.8 جيجاهرتز.

أداء أوبو رينو 16

معالج الرسوميات هنا هو Adreno 722 بتردد 1150 ميجاهرتز، ويدعم مجموعة مختارة من مزايا Snapdragon Elite Gaming، بما فيها Adaptive Performance Engine 4.0. كما يدعم تشغيل HDR10 وHDR10+ وHDR Vivid وHLG.

خيارات الذاكرة والتخزين تشمل 8/256 جيجابايت و12/256 جيجابايت و8/512 جيجابايت. النسخة الأوروبية تتوفر فقط بسعة 512 جيجابايت، ومهما اخترت ستحصل على تخزين UFS 3.1.

GeekBench 6

نتائج GeekBench 6 تؤكد أن الهاتف يستخرج معظم ما يستطيع معالج Snapdragon 7 Gen 4 تقديمه. الأداء في المهام أحادية النواة ومتعددة الأنوية يأتي في الإطار المتوقع لهذه الشريحة دون مفاجآت كبيرة.

AnTuTu

في اختبار AnTuTu، يبدو Reno16 متوافقاً مع بقية الهواتف التي تستخدم الشريحة نفسها مثل Reno15 وHonor 600. بل إنه يتفوق أحياناً بفارق بسيط، وإن كان هذا الفارق على الأرجح يدخل ضمن هامش الخطأ الطبيعي للاختبارات.

3DMark

اختبارات 3DMark تظهر أن القدرة الرسومية جيدة للفئة المتوسطة العليا، لكن من الواضح أيضاً أن Snapdragon 7 Gen 4 ليس من أقوى المعالجات في هذه الفئة السعرية. باستثناء بعض الأجهزة المحددة، هناك منافسون يقدمون قوة حوسبة أعلى بوضوح.

هذا يعني أن الأداء اليومي جيد وسلس، لكن من يضع الأداء الخام في أعلى أولوياته سيجد بدائل أقوى على مستوى المعالجة والرسوميات.

الأداء المستدام

رغم أن المعالج لا يفترض أن يكون صعباً على التبريد تحت الضغط الطويل، فإن اختبار ضغط المعالج CPU Stress Test أظهر نتائج أقل من المأمول. والأغرب أن Reno16 بدا أضعف قليلاً من سلفه Reno15، رغم أنهما يستخدمان الشريحة نفسها.

أما في اختبارات ضغط المعالج الرسومي GPU، فالوضع كان أفضل بكثير. النتائج هنا كانت مستقرة وجيدة، ما يوحي بأن الهاتف يتعامل مع الضغط الرسومي بشكل أفضل من الضغط على الأنوية المركزية.

كيف تقدم كاميرات أوبو رينو 16 الصور والفيديو؟

ترقية العدسة الواسعة جداً تكمل منظومة 4×50 ميجابكسل

يفتقد Reno16 إلى الكاميرا الرئيسية عالية الدقة ذات المستشعر الكبير الموجودة في نسخة Pro، لكنه في المقابل يحصل على ترقية مهمة في الكاميرا الواسعة جداً مقارنة بالنسخة غير الاحترافية من الجيل السابق. وبهذا يصبح لدينا ثلاث كاميرات خلفية بدقة 50 ميجابكسل، بينما تبقى كاميرا السيلفي أيضاً بدقة 50 ميجابكسل، لتكتمل تركيبة 4×50 ميجابكسل.

كاميرات أوبو رينو 16

كان Reno15 يعتمد على كاميرا واسعة جداً متواضعة بدقة 8 ميجابكسل مع تركيز تلقائي، لكنها لم تكن تقنع من حيث الدقة. الآن عالجت أوبو هذه النقطة وأضافت مستشعر Quad Bayer بدقة 50 ميجابكسل ليتماشى مع بقية الوحدات، وهو نفس المستشعر المستخدم في Reno16 Pro.

هذا المستشعر نفسه انتقل أيضاً إلى كاميرا السيلفي في Reno16 ليحل محل Samsung JN5 الموجود في الجيل السابق، وقد يعد ذلك تراجعاً طفيفاً جداً على الورق من حيث الحجم. ومع ذلك، ما تزال الكاميرا الأمامية تحتفظ بعدسة واسعة مكافئة لـ 18 ملم مع تركيز تلقائي، وهي نقطة تميز مهمة.

كاميرا السيلفي في أوبو رينو 16

الكاميرا الرئيسية والكاميرا المقربة بقيتا تقريباً بدون تغيير عن Reno15. الكاميرا الأساسية تستخدم مستشعر Sony مع عدسة 26 ملم تقريباً وتثبيت بصري، بينما تستمر العدسة المقربة في استخدام مستشعر JN5 مع عدسة مكافئة لـ 85 ملم. ولهذا فإن نسبة 3.5x المعروضة في التطبيق أقرب إلى التقريب منها إلى الرقم الدقيق، لأن 85 على 26 يساوي تقريباً 3.3x.

جودة الصور في ضوء النهار

الكاميرا الرئيسية في أوبو رينو 16 لا تملك وضع الدقة العالية الموجود في نسخة Pro بالشكل نفسه، ولذلك يظهر فارق أكبر قليلاً هذه المرة بين الهاتفين في صور النهار. ومع ذلك، لا يمنع ذلك النسخة العادية من التقاط صور جميلة جداً في الإضاءة الجيدة.

التفاصيل هنا قوية جداً، مع معالجة تميل إلى الطبيعية في معظم الأحيان، ونطاق ديناميكي واسع، وألوان مرضية وإن كانت أقل حيوية قليلاً من بعض المنافسين.

درجات البشرة بدورها قد تستفيد من دفعة طفيفة في التشبع، لكنها تظل جيدة كما هي. أما مستوى العزل الافتراضي في وضع Portrait فيبدو مبالغاً فيه قليلاً بشكل افتراضي.

وضع التصوير الكامل 50 ميجابكسل لا يقدم فائدة حقيقية كبيرة، إذ تبدو صوره في الغالب مثل نسخ مكبرة من الصور المجمعة بالبكسلات دون تحسن واضح في التفاصيل.

في تقريب 2x، النتائج أفضل مما قدمه Reno15 على ما يبدو. قد يكون السبب تعديلات في المعالجة أو فقط ظروف إضاءة أفضل أثناء الاختبار، لكن الواضح أن الصور هنا أحد وأكثر تحديداً للتفاصيل، حتى لو استمرت المناطق الساطعة في الظهور بنعومة أكثر من اللازم.

التعامل مع تصوير الأشخاص عند 2x جيد أيضاً، وخاصة في وضع Photo أكثر من Portrait بسبب العزل المبالغ فيه قليلاً في الوضع الثاني.

أما الكاميرا المقربة عند 3.5x فتقدم صوراً جيدة جداً في الخارج. الصور حادة ونظيفة وغنية بالتفاصيل تحت الضوء القوي، وتنخفض الجودة قليلاً في الإضاءة الداخلية الأضعف، لكن النطاق الديناميكي يظل واسعاً والألوان متوازنة بشكل جيد.

النقطة السلبية الواضحة هنا هي مسافة التركيز الدنيا التي تدور حول 40 سم، وهي مسافة طويلة تحد من المرونة عند محاولة التقاط لقطات قريبة.

لكن هذا لا يمثل مشكلة حقيقية مع صور البورتريه للرأس والوجه، لأن البعد البؤري 85 ملم يقدم ضغط منظور جيداً ونسب وجه طبيعية، كما يجعل تأثير البوكيه أكثر إقناعاً.

حتى عند 7x، تستطيع الكاميرا المقربة تقديم نتائج جيدة عموماً، وإن استمرت مشكلة النعومة الانتقائية في المناطق شديدة الإضاءة.

بالنسبة للعدسة الواسعة جداً، فهذه واحدة من أبرز الترقيات في الهاتف. الكاميرا القديمة بدقة 8 ميجابكسل كانت أفضل من المتوقع، لكن الوحدة الجديدة بدقة 50 ميجابكسل أفضل بوضوح من حيث التفاصيل والنطاق الديناميكي والألوان. كما أن وجود التركيز التلقائي يسمح بالتقاط صور حادة للأجسام القريبة.

وضع الدقة الكاملة 50 ميجابكسل في العدسة الواسعة جداً لا يضيف قيمة كبيرة أيضاً، كما هي العادة في كثير من الهواتف المتوسطة.

اللقطات القريبة

التصوير القريب هو المجال الذي قد يخيب فيه أوبو رينو 16 بعض الشيء. الكاميرا المقربة لا تستطيع الاقتراب بما يكفي بسبب مسافة التركيز الطويلة، بينما لا يعطي تقريب 7x ثقة كاملة من ناحية الجودة.

كذلك، فإن وضع 2x على الكاميرا الرئيسية لا يصنع المعجزات في المسافات القريبة تحت الإضاءة الضعيفة. النتيجة النهائية أن الهاتف يفتقد خياراً ممتازاً فعلاً للتصوير القريب أو شبه الماكرو.

جودة الصور الليلية

صور الليل من الكاميرا الرئيسية ليست سيئة إطلاقاً. التفاصيل جيدة إلى جيدة جداً حسب المشهد، حتى لو كانت الحدة الزائدة أعلى قليلاً مما يفضله بعض المستخدمين. التعريض متوازن والنطاق الديناميكي ممتاز، كما أن توازن اللون الأبيض موثوق والألوان جميلة إجمالاً.

في تقريب 2x ليلاً، النتائج مقبولة إذا لم تدقق كثيراً على مستوى البكسل، لكنها تصبح ناعمة أكثر من اللازم عند الفحص القريب.

الكاميرا المقربة ليلاً قدمت أداء جيداً أيضاً. في الجيل السابق كانت هناك حالات يستخدم فيها الهاتف الكاميرا الرئيسية بدلاً من المقربة في مشاهد 3.5x الليلية مع نتائج سيئة، لكن هذا السلوك بات نادراً هنا ويظهر فقط أحياناً في المشاهد الأشد ظلمة عند التصوير في وضع Night.

والخبر الأفضل أنك لا تحتاج إلى وضع Night فعلياً لأن الوضع التلقائي يقوم بالمهمة بشكل جيد. التفاصيل هنا جيدة للفئة، حتى لو لم تصل لمستوى الهواتف الرائدة، مع نطاق ديناميكي واسع وتوازن أبيض موثوق وألوان هادئة لكن غير باهتة.

أما صور 7x الليلية فهي مقبولة، لكن من الحكمة ألا تنظر إليها على مستوى 1:1 إذا كنت تبحث عن أعلى درجات النقاء.

العدسة الواسعة جداً تقدم أداء ليلياً ممتازاً من منظور شامل، مع نطاق ديناميكي قوي وإظهار جيد للألوان. وعلى مستوى البكسل توجد نعومة واضحة في الظلال، لكن المناطق الأكثر إضاءة تبدو جيدة بالنظر إلى الفئة التي ينتمي إليها الهاتف.

السيلفي

رغم تغيير مستشعر كاميرا السيلفي مقارنة بالجيل السابق، ما يزال Reno16 يلتقط صوراً أمامية ممتازة. الألوان أقل تشبعاً قليلاً، وفي بعض المشاهد توجد لمسة نعومة لم نرها بنفس الدرجة على نسخة Pro، لكن الفروق صغيرة ولا تكفي لوضع السيلفي ضمن سلبيات الهاتف.

تحصل هنا على تفاصيل ممتازة سواء عند البعد البؤري الأصلي 18 ملم أو في وضع 1x الأقرب. درجات البشرة دقيقة، والنطاق الديناميكي واسع، والعدسة الواسعة بحد ذاتها ميزة جذابة، مع قيمة إضافية مهمة هي التركيز التلقائي.

حتى على مستويات الزوم 1x و2x، تظل الكاميرا الأمامية عملية جداً، وإن كان 2x في خانة المقبول أكثر من الممتاز.

حكم جودة الصور

يمكن القول إن Reno16 يقدم حزمة تصوير ثابتة ومتوازنة للصور الثابتة، مع ترقية مهمة في الكاميرا الواسعة جداً عالجت واحدة من نقاط الضعف الواضحة في الجيل السابق. لكن نقطة الضعف الأخرى ما تزال قائمة، وهي غياب خيار قوي فعلاً للصور القريبة.

بعيداً عن ذلك، يمكنك الاعتماد على أداء مستقر عبر نطاقات التقريب الطبيعية في النهار، وعلى نتائج جيدة ليلاً أيضاً. مستويات الزوم الرقمية مثل 2x و7x مناسبة غالباً في النهار ومقبولة ليلاً، بينما تبقى صور السيلفي من أبرز نقاط القوة.

جودة الفيديو

يستطيع Reno16 تسجيل الفيديو بدقة تصل إلى 4K بمعدل 60 إطاراً في الثانية عبر جميع كاميراته، بما في ذلك العدسة الواسعة جداً بعد ترقيتها. وما يزال خيار 24fps غائباً، بينما يأتي وضع Pro Video بشكل غريب مقيداً بدقة 1080p و30fps رغم أنه يوفر تحكمات بالتعريض ومخطط Histogram صغير.

كالمعتاد، يمكنك الاختيار بين ترميز h.264 وh.265، مع كون HEVC هو الخيار الافتراضي. كما يمكن تسجيل الفيديو بصيغة HDR على مختلف إعدادات الجودة. وتوجد أيضاً ميزة Ultra Steady للتثبيت، وهي معطلة افتراضياً، لكن هناك مستوى من التثبيت يعمل دائماً حتى عند إيقافها.

الكاميرا الرئيسية تلتقط فيديو 4K جيداً مع تفاصيل مناسبة ونطاق ديناميكي واسع وألوان لطيفة، لكنها تحتاج إلى قدر أكبر من الحيوية. في المقابل، تبدو ألوان العدسة المقربة والواسعة جداً أكثر تشبعاً قليلاً، وهو أمر يجعل نتيجتهما أجمل بصرياً.

العدسة الواسعة جداً الجديدة قفزة مهمة مقارنة بالسابق، ليس فقط لأنها انتقلت من 1080p إلى 4K، بل لأن جودة 4K نفسها جيدة فعلاً. كما أن الكاميرا المقربة تقدم لقطات حادة ومفصلة هي الأخرى.

في الإضاءة الضعيفة، لا تبهر الكاميرا الرئيسية ولا المقربة، لكنهما تؤديان المهمة بصورة مقبولة مع مستوى حدة جيد وألوان ونطاق ديناميكي مناسبين. المفاجأة الإيجابية أن العدسة الواسعة جداً تبدو أفضل من المتوقع لهذه الفئة، بل وتتجاوز بعض الهواتف الأعلى سعراً في وضوح اللقطات الليلية.

في التثبيت، كانت هناك بعض الملاحظات على الكاميرا الرئيسية في Reno15 عند المشي، والوضع لم يصل إلى المثالية بعد في Reno16. الهاتف لا يزال يحتاج إلى معالجة أفضل لاهتزاز المشي، لكن عند التصوير من وضعية ثابتة فإن الكاميرات الخلفية الثلاث تؤدي عملاً ممتازاً.

الحكم النهائي على الفيديو أن أداءه ليس مبهراً، لكنه جيد بما يكفي. الترقية الكبيرة هنا هي العدسة الواسعة جداً التي قدمت 4K حقيقياً عالي الجودة في النهار ولقطات قابلة للاستخدام ليلاً. أما الكاميرا الرئيسية والمقربة فليستا الأفضل في الفئة، لكنهما تحافظان على مستوى معقول في مختلف الظروف.

هل يستحق أوبو رينو 16 الشراء أمام المنافسين؟

المنافسة

كما حدث مع الجيل السابق، يبدو سعر إطلاق Reno16 مرتفعاً نسبياً. الهاتف يبدأ من 900 يورو في أوروبا، ورغم أن نسخة 12/512 جيجابايت سخية من حيث الذاكرة، فإن السعر لا يزال عالياً. صحيح أن عروض الإطلاق خفضته لفترة إلى 800 يورو، لكن التقييم الأساسي يبقى أن الهاتف يدخل السوق بسعر صعب.

مقارنة أوبو رينو 16 بالمنافسين

بهذا التسعير، يجد الهاتف نفسه في مواجهة أجهزة من الفئة العليا المتوسطة وأخرى قريبة جداً من الفئة الرائدة. والتجارب السابقة تقول إن سعره سينخفض على الأرجح بعد فترة من الإطلاق، لذلك من المنطقي مقارنته بهواتف تتراوح تقريباً بين 500 و600 يورو وأكثر حسب سعات التخزين.

من أبرز البدائل التي تفرض نفسها Xiaomi 17T وHonor 600. الأول يمنحك بطارية أفضل ومعالجاً أسرع وعتاد تصوير أقوى في معظم الجوانب باستثناء السيلفي. أما Honor 600 فيقدم شحناً أسرع، وقد يتفوق أيضاً في الكاميرا الرئيسية.

لكن في المقابل، لا يقدم أي منهما ذلك الإحساس الفاخر نفسه أو الجودة العالية في هذا الحجم الصغير. وهذا بالتحديد هو السلاح الأقوى الذي يعتمد عليه Reno16 أمام المنافسين.

إذا كنت مستعداً لدفع مبلغ أعلى قليلاً بعد عدة أشهر من الإطلاق، فقد يكون Pixel 10 خياراً جدياً في هذا النطاق السعري. هو هاتف مدمج بطابع رائد ويمتلك عتاد تصوير أقوى، لكنه لا يلمع في البطارية ولا في سرعة الشحن، وإن كان يعوض ذلك بدعم الشحن اللاسلكي وتحديثات برمجية أطول.

على الطرف الآخر من السعر، تظهر بدائل جيدة لكنها أكبر حجماً بكثير. Poco X8 Pro Max مثلاً يوفر أداء قوياً جداً وبطارية أطول وشحناً أسرع ومعالجاً أكثر نشاطاً، كما أنه أرخص. لكن أفضلية Reno16 تعود من جديد إلى حجمه المدمج وتصميمه المتقن ومنظومة كاميراته الأكثر اتزاناً.

هناك أيضاً Nothing Phone (4a) Pro الذي يقف في منطقة وسطى. يقدم كاميرات قابلة للمقارنة مع Reno16 ويعتمد على هيكل ألمنيوم فاخر مع تصميم صناعي حديث، لكنه أكبر حجماً ولا يضاهي Reno16 في عمر البطارية، وقد يكون ذلك عيباً حاسماً لدى بعض المستخدمين.

بدائل أوبو رينو 16

ولا يجب تجاهل Reno15 نفسه، خصوصاً في أوروبا حيث يأتي الطراز الجديد ببطارية أصغر وشحن أبطأ. إذا كنت لا تمانع الشاشة الأكبر قليلاً، فقد يكون Reno15 صفقة أذكى ويوفر عليك بعض المال، لأن تحسينات العدسة الواسعة جداً وزر AI Snap Key لا تبدو كافية وحدها لتبرير فارق السعر.

الحكم النهائي

مثل شقيقه الأغلى Reno16 Pro، يعد أوبو رينو 16 هاتفاً متوازناً جداً من حيث الشكل وجودة البناء والأبعاد، مع عمر بطارية جيد وانطباع فاخر واضح. الشاشة ممتازة والسماعات مرضية، وأداء الكاميرات جيد جداً عموماً، خصوصاً كاميرا السيلفي.

الحكم على أوبو رينو 16

لكن السعر المرتفع عند الإطلاق، إلى جانب معالج لا يفرض نفسه في هذه الفئة، ومع بطارية وشحن أقل إقناعاً في أوروبا، يضع الهاتف في موقف صعب. هناك بدائل أقوى بكثير، وبعضها يقدم كاميرات أجمل أيضاً.

في النهاية، مراجعة أوبو رينو 16 تؤكد أنه هاتف جذاب لمن يريد حجماً مدمجاً وتصميماً راقياً دون التضحية الكبيرة بجودة الشاشة أو الكاميرات. لكن كما يرى تيكبامين، فإن قرار الشراء يعتمد بدرجة كبيرة على السعر الفعلي وقت الشراء، لأن أوبو رينو 16 يصبح مقنعاً أكثر كلما اقترب سعره من المنافسين لا من الهواتف الأقرب للفئة الرائدة.

الإيجابيات

  • تصميم فاخر وجودة تصنيع ممتازة في حجم مدمج نادر
  • شاشة OLED ساطعة جداً مع تجربة مشاهدة قوية خارج المنزل
  • كاميرا واسعة جداً مطورة بشكل واضح وسيلفي ممتاز
  • سماعات ستيريو جيدة ودعم مقاومة متقدم للماء والغبار

السلبيات

  • سعر الإطلاق مرتفع مقارنة بما يقدمه المعالج
  • سرعة الشحن أبطأ من الجيل السابق بشكل غير متوقع
  • النسخة الأوروبية تأتي ببطارية أصغر من Reno15
  • التصوير القريب ليس نقطة قوة، وتثبيت الفيديو أثناء المشي يحتاج إلى تحسين

التعليقات (1)


أضف تعليقك

عدد الأحرف: 0 يدعم: **نص غامق** *مائل* `كود` [رابط](url)

مقالات مرتبطة

الكلمات المفتاحية:

#أندرويد #أوبو #سنابدراجون

مقالات مقترحة

محتوى المقال
جاري التحميل...