🗓 الجمعة - 9 يناير 2026، 10:30 مساءً |
⏱ 2 دقيقة |
👁 30 مشاهدة
في تصعيد قانوني جديد، وجه أعضاء بارزون في مجلس الشيوخ الأمريكي رسالة عاجلة إلى الرؤساء التنفيذيين لشركتي أبل و جوجل، مطالبين بإزالة تطبيقات شركة X (تويتر سابقاً) وتطبيق الذكاء الاصطناعي Grok من متاجر التطبيقات الخاصة بهم. يأتي هذا التحرك، الذي رصده فريق تيكبامين، نتيجة للمخاوف المتزايدة بشأن استخدام هذه الأدوات في توليد صور غير لائقة.لماذا يطالب مجلس الشيوخ بحظر تطبيق إكس؟وجه كل من رون وايدن، وبن راي لوجان، وإدوارد ماركي رسالة مباشرة إلى تيم كوك (الرئيس التنفيذي لشركة أبل) وسوندار بيتشاي (الرئيس التنفيذي لشركة جوجل). وتركزت الرسالة على ضرورة اتخاذ إجراءات فورية ضد التطبيقات التابعة لشركة X Corp.أشار أعضاء مجلس الشيوخ إلى حوادث حديثة تتعلق بـ "التوليد الجماعي لصور جنسية غير رضائية للنساء والأطفال"، معتبرين أن استمرار وجود هذه التطبيقات يمثل خطراً حقيقياً على سلامة المستخدمين.ما هي أزمة صور الذكاء الاصطناعي في جروك؟واجهت منصة إكس انتقادات لاذعة خلال الأسبوع الماضي وسط تقارير تفيد بأن قدرات توليد الصور في أداة Grok تُستخدم لإنشاء صور تصور نساء وأطفالاً بملابس غير لائقة. ورغم أن المنصة حاولت تقليص هذه القدرات للمستخدمين غير المشتركين، إلا أن الأدوات لا تزال متاحة للمشتركين الذين يدفعون رسوماً.هل تنتهك منصة إكس سياسات متاجر التطبيقات؟يرى أعضاء مجلس الشيوخ أن هذه "التصويرات الضارة وغير القانونية المحتملة" تنتهك بشكل صريح شروط خدمة متاجر تطبيقات أبل وجوجل. وتتضمن الحجج المقدمة النقاط التالية:شروط أبل تحظر التطبيقات التي تتضمن محتوى "مسيئاً" أو "مريباً".سياسات المتجر تمنع صراحة المحتوى الجنسي الصريح أو المواد الإباحية.توليد صور غير رضائية للنساء والأطفال يقع تحت طائلة هذه الانتهاكات.الموعد النهائي لرد أبل وجوجلأكدت الرسالة أن تجاهل سلوك منصة إكس الفظيع سيجعل من ممارسات الإشراف في المتاجر "موضع سخرية". وحذر أعضاء مجلس الشيوخ من أن عدم اتخاذ إجراء من شأنه أن يقوض الادعاءات العامة والقانونية للشركتين بأن متاجر التطبيقات توفر تجربة مستخدم أكثر أماناً مقارنة بالتحميل الجانبي.وقد حدد المشرعون موعداً نهائياً للحصول على رد مكتوب من الشركات:الموعد النهائي للرد: 23 يناير.المطلوب: توضيح الإجراءات المتخذة لمعالجة الانتهاكات.وفي ختام التقرير، نرى في تيكبامين أن هذه القضية قد تفتح باباً واسعاً لمزيد من التنظيمات حول أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي وسياسات النشر في منصات التواصل الاجتماعي الكبرى.