مايكل بيري يحذر: انهيار البيتكوين يهدد الذهب والفضة
🗓 الأربعاء - 4 فبراير 2026، 05:30 صباحًا |
⏱ 2 دقيقة |
👁 10 مشاهدة
حذر المستثمر الشهير مايكل بيري من أن الهبوط الأخير في سعر البيتكوين قد يؤدي إلى موجة تصفية ضخمة تصل لمليار دولار في أسواق الذهب والفضة، مما يضع المستثمرين أمام تحديات جديدة. ما تأثير هبوط البيتكوين على الذهب والفضة؟ أشار بيري، المعروف بتوقعه للأزمة المالية العالمية في 2008، في منشور له، إلى أن الخسائر الكبيرة في سوق العملات الرقمية قد أجبرت المؤسسات المالية وأمناء الخزينة في الشركات على بيع أصول أخرى لتغطية خسائربهم. ووفقاً لما رصده موقع تيكبامين، فقد أوضح بيري أن هناك ما يقارب مليار دولار من المعادن الثمينة تم تصفيتها في نهاية الشهر نتيجة لانخفاض أسعار العملات المشفرة. ويرى بيري أن المضاربين ومديري المحافظ سارعوا لتقليل المخاطر من خلال بيع حيازاتهم المربحة في عقود الذهب والفضة الآجلة، وذلك لتعويض النزيف الحاصل في محافظهم الرقمية. إلى أين يتجه سعر البيتكوين حسب التوقعات؟ سجلت البيتكوين تراجعاً ملحوظاً إلى ما دون مستويات 73,000 دولار، وهو ما اعتبره بيري دليلاً على هشاشة الأساس الذي تقوم عليه هذه العملة. وحذر بيري من سيناريو أسوأ إذا استمر الهبوط، محدداً المخاطر التالية: احتمالية إفلاس شركات التعدين إذا وصل السعر إلى 50,000 دولار. خطر كبير يهدد الشركات التي تمتلك حيازات ضخمة مثل MSTR. انهيار محتمل لسوق العقود الآجلة للمعادن المرمزة لعدم وجود مشترين. هل نجحت العملات الرقمية كبديل للذهب؟ جادل بيري بأن البيتكوين فشلت في تقديم نفسها كملاذ آمن رقمي أو كبديل حقيقي للذهب، مشيراً إلى غياب أي سبب عضوي أو استخدام فعلي يمنع استمرار هبوطها. كما قلل من أهمية صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) التي أطلقت مؤخراً، معتبراً إياها قوى مؤقتة وليست دليلاً على تبني حقيقي للعملة. مستقبل الاستثمار في الأصول الرقمية يؤكد بيري أن الأصول الرقمية تظل تخمينية وغير مدعومة بقيمة جوهرية ثابتة، محذراً من الاعتماد على حيازات المؤسسات كدعم دائم للسعر. وفي ختام تحليله، يطرح بيري تساؤلات جدية حول ما قد يحدث للأسواق العالمية إذا تسبب انهيار البيتكوين في موجة بيع قسري أوسع نطاقاً، وهو ما يتابعه فريق تيكبامين عن كثب لرصد تأثيراته على المتداولين.