مايكروسوفت وأمازون ممولتان لقاعة البيت الأبيض الجديدة

🗓 الاثنين - 12 يناير 2026، 11:50 مساءً | ⏱ 2 دقيقة | 👁 8 مشاهدة
كشفت وثائق جديدة أن حملة ترامب للحصول على تمويل خاص لقاعة البيت الأبيض الجديدة بقيمة 300 مليون دولار تواصلت مع كبرى شركات التكنولوجيا بما في ذلك مايكروسوفت وأمازون. حسب تيكبامين، جاءت هذه التطورات في أعقاب خطط أعلنها الرئيس دونالد ترامب لاستبدال الجناح الشرقي للبيت الأبيض بقاعة استقبال ممولة من القطاع الخاص. ما دور مايكروسوفت في تمويل القاعة؟ في رسالة رسمية، أوضحت مستشارة مايكروسوفت كارين كريستيان أن الشركة تواصل معها مسؤولو الحملة التمويلية للحصول على تبرع للمشروع بعد نحو شهرين من الإعلان عن الخطط. تم تزويد مايكروسوفت بمعلومات حول Trust for the National Mall حصلت الشركة على تعليمات حول كيفية التقديم تمت دعوة مايكروسوفت لحفل عشاء للممولين وحضرته بالفعل تفاصيل التواصل أوضحت كريستيان أن مايكروسوفت تلقت معلومات كاملة عن كيفية إدارة المساهمات من قبل Trust for the National Mall كشريك لخدمة الحدائق الوطنية. كما شاركت الشركة في حفل عشاء خاص لداعمي المشروع. ما موقف أمازون من المشروع؟ وبالمثل، اعترف نائب الرئيس للسياسات العامة في أمازون، بريان هوسمان، بأن الشركة تواصلت مع مجموعة الحملة التمويلية اعتباراً من أغسطس 2025. أمازون بدأت التواصل في أغسطس 2025 لم تراجع أي خطط بناء لم تدخل في اتفاق مرتبط بالتبرع كيف تبرعت شركات أخرى للمشروع؟ كشفت رسالة كومكاست أن الشركة قدمت تبرعاً غير مقيد لصندوق Trust for the National Mall دون أي قيود أو شروط محددة على كيفية استخدام الأموال. ردود شركات التكنولوجيا الكبرى كومكاست: تبرعت دون توقعات للحصول على مقابل مادي ميتا: لم تكشف عن تفاصيل عملية التبرع إنفيديا: رسالتها لم تتضمن معلومات كثيرة أبل: أكد تيم باودرلي أن التبرع تم "بأخلاقية وشفافية كاملة" ما سياق هذه التبرعات؟ جاءت هذه الرسائل ردًا على استفسار من السيناتور إليزابيث وارين والحزب الديمقراطي حول دور شركات التكنولوجيا الكبرى في تمويل مشروع البناء الخاص بالبيت الأبيض. يهدف المشروع إلى استبدال الجناح الشرقي التاريخي بقاعة استقبال كبيرة تمول بالكامل من القطاع الخاص. من المثير للاهتمام أن معظم الشركات أكدت أن تبرعاتها كانت بدون شروط أو توقعات للحصول على مزايا معينة، في محاولة لتجنب أي شبهات تضارب في المصالح. وفقاً لتيكبامين، يطرح هذا الموقف تساؤلات حول العلاقة المتنامية بين شركات التكنولوجيا الكبرى والحكومة الأمريكية، وكيف يمكن أن تؤثر هذه التبرعات على السياسات المستقبلية.
#مايكروسوفت #أمازون #البيت الأبيض