كشفت آبل عن الجيل الجديد من ماك بوك برو بمعالجات M5، مما يثير تساؤلات حول مدى الجدوى من الترقية لأصحاب أجهزة M1 القديمة. بعد اختبارات شاملة، تتضح فروقات كبيرة في الأداء تجعل الترقية خياراً منطقياً للعديد من المستخدمين.

ما هي مواصفات ماك بوك برو الجديد؟
يأتي ماك بوك برو 2026 بتحسينات ملحوظة مقارنة بسابقيه:
- معالجات M5 Pro و M5 Max الأسرع
- دعم Wi-Fi 7 للاتصالات اللاسلكية الأسرع
- تخزين مضاعف السرعة مع سعات أكبر
- شاشة Nano-texture مضادة للانعكاس (اختياري)
سعر نموذج M5 Pro الأساسي يبدأ من 2,699 دولاراً، مع معالج 18-نواة وذاكرة 24GB وتخزين 1TB. أما M5 Max فيبدأ من 3,899 دولاراً مع 36GB RAM وتخزين 2TB.
كيف يقارن M5 Max مع M1 Max؟
وفقاً لاختبارات تيكبامين، أظهرت النتائج تقدماً كبيراً في الأداء:
- أداء الخيط الواحد: 65-76% أسرع
- أداء متعدد الخيوط: 124-161% أسرع
- أداء GPU: تقريباً الضعف بـ 40 نواة رسومية
نتائج الاختبارات القياسية
في اختبارات Geekbench 6 و Cinebench 2026، تفوق M5 Max بشكل ملحوظ على الجيل الأول من معالجات M1. النواة الرسومية المزودة بخيار 40 نواة تضاعف تقريباً أداء M1 Max بـ 32 نواة في اختبارات Metal و OpenCL.
من يجب عليه الترقية؟
حسب تيكبامين، الترقية من M1 Pro أو M1 Max إلى M5 Max تستحق بشكل خاص لـ:
- مستخدمي التطبيقات الثقيلة (مونتاج فيديو، ثلاثي الأبعاد)
- المطورين الذين يحتاجون أداء متعدد الخيوط
- من يحتاجون مساحات تخزين أكبر وسرعة نقل بيانات أعلى
التصميم الخارجي لم يتغير كثيراً منذ 2021، لكن آبل اعتمدت مقولة "إذا لم يكن مكسوراً، لا تصلحه" بالتركيز على التحسينات الداخلية.

خلاصة
ماك بوك برو M5 يمثل قفزة نوعية في الأداء بعد 5 سنوات من إطلاق سلسلة M1. للمستخدمين الذين يبحثون عن أقصى أداء، خاصة في العمل الإبداعي والتطوير، تعتبر الترقية استثماراً منطقياً.