ينطلق اليوم مؤتمر آبل WWDC 2026 مع تركيز هائل على الذكاء الاصطناعي وتطوير نظام آيفون، إليكم ملخص شامل لما أعدته تيكبامين حول الحدث.
ينتظر عشاق التكنولوجيا انطلاق فعاليات مؤتمر المطورين العالمي السنوي من شركة آبل، والذي يركز بشكل أساسي هذا العام على البرمجيات والأنظمة الجديدة. وبالرغم من عدم توقع الإعلان عن أجهزة جديدة، إلا أن التغييرات الجذرية القادمة لأنظمة التشغيل تجعل من هذا الحدث الأهم لمستخدمي أجهزة آيفون وماك.
يمكن للمهتمين متابعة البث المباشر للحدث الذي يبدأ في تمام الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت المحيط الهادئ (السابعة مساءً بتوقيت وسط أوروبا)، حيث ستكشف الشركة عن رؤيتها الجديدة لدمج التقنيات الذكية في صلب تجربة المستخدم.
ما الجديد في مساعد آبل الذكي سيري؟
يعتبر المساعد الشخصي سيري هو النجم الأول في مؤتمر هذا العام. فبعد سنوات من التراجع مقارنة بالمنافسين، قررت آبل إعادة بناء المساعد من الصفر. وحسب ما رصدته تيكبامين، فقد عقدت الشركة شراكات استراتيجية مع عملاقة الرقائق Nvidia وشركة Google لدمج نماذج اللغة الكبيرة (LLM) في قلب النظام.
التعاون مع جوجل وعمالقة الذكاء الاصطناعي
سيستفيد المساعد المطور من نموذج Gemini الخاص بشركة Google، حيث سيتم تشغيل العمليات المعقدة على خوادم جوجل لضمان سرعة واستجابة فائقة. ولن يقتصر الأمر على ذلك، بل تشير التقارير إلى:
- دعم نماذج ذكاء اصطناعي أخرى مثل ChatGPT وClaude.
- إضافة ميزة "الامتدادات" (Extensions) التي تعمل كمتجر تطبيقات مصغر لزيادة قدرات المساعد.
- إمكانية تخصيص الردود والمهام بناءً على تفضيلات المستخدم.
واجهة مستخدم ثورية ومهام ذكية
سيحصل تطبيق سيري الجديد على أدوات كتابة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تشمل التدقيق اللغوي والنحوي على مستوى النظام بالكامل. كما ستندمج الواجهة الجديدة بين البحث والأوامر المباشرة، مما يتيح للمستخدمين:
- إطلاق التطبيقات والتحكم فيها عبر أوامر معقدة.
- إجراء عمليات بحث ويب متطورة مع ملخصات ذكية من ابتكار آبل.
- مزامنة تاريخ المحادثات عبر iCloud بين أجهزة آيفون وآيباد وماك.
- التفاعل مع المساعد عبر الأوامر الصوتية أو الكتابية بسلاسة تامة.
وتشير تقارير تيكبامين إلى أن هذه الميزات قد تُطرح بشكل تدريجي، حيث يتوقع إطلاق نسخة تجريبية (Beta) مع قائمة انتظار للمستخدمين الراغبين في تجربة النظام مبكراً.
ما هي أدوات الذكاء الاصطناعي القادمة لنظام iOS؟
بعيداً عن المساعد الشخصي، ستقدم آبل إطار عمل جديد يسمى CoreAI، وهو موجه للمطورين لتمكينهم من دمج قدرات سيري والوكلاء الأذكياء (AI Agents) داخل تطبيقاتهم الخاصة، مما يفتح آفاقاً جديدة لتطبيقات أكثر ذكاءً وتفاعلية.
أما فيما يخص الصور، فقد طورت الشركة أدوات تحرير ثورية تعتمد على الذكاء الاصطناعي للقيام بمهام مذهلة:
- إزالة العناصر غير المرغوب فيها من الصور بضغطة واحدة.
- تحسين جودة الصور القديمة أو منخفضة الدقة بشكل تلقائي.
- إعادة تأطير الصور وتغيير منظورها باستخدام معلومات العمق.
- توسيع خلفية الصور (Uncropping) باستخدام واجهة لغة طبيعية.
كما لم تغفل الشركة الجانب الجمالي، حيث ستوفر ميزات لتوليد خلفيات الشاشة واقتراحات تلقائية لرموز Genmojis المبتكرة، مع دعم خدمات توليد الصور الخارجية لزيادة الخيارات المتاحة للمستخدمين.
هل هناك تحسينات في الأداء والبطارية؟
بالإضافة إلى الانفجار التقني في مجال الذكاء الاصطناعي، تركز إصدارات الأنظمة الجديدة على الجوانب التشغيلية الأساسية. وتعد آبل مستخدميها بتجربة أكثر سلاسة من خلال:
- رفع كفاءة استهلاك الطاقة لإطالة عمر البطارية.
- تحسين استقرار النظام وتقليل الأخطاء البرمجية (Bugs).
- تعزيز مستويات الأمان والخصوصية وحماية البيانات الشخصية.
- تسريع وتيرة فتح التطبيقات ومعالجة البيانات المعقدة.
في الختام، يبدو أن آبل تستعد لدخول عصر جديد كلياً، حيث لا يعد الهاتف مجرد أداة اتصال، بل شريكاً ذكياً يفهم احتياجات المستخدم ويتوقعها، وهو ما يجعل من مؤتمر WWDC 2026 نقطة تحول تاريخية في مسيرة الشركة التقنية.