🗓 الخميس - 12 فبراير 2026، 06:10 صباحًا |
⏱ 2 دقيقة |
👁 8 مشاهدة
في يونيو 2024، وقفت حائراً بين شاشتي LG C3 و Samsung S90C، وبعد تفكير طويل اخترت سامسونج. اليوم، وبعد عام ونصف من الاستخدام، أشارككم عبر تيكبامين لماذا أعتبر هذا القرار خطأً أندم عليه يومياً بسبب البرمجيات.ما هي مشكلة شاشات سامسونج OLED؟رغم أن لوحة QD-OLED من سامسونج تقدم أداءً مذهلاً ولا غبار عليه في عام 2026، إلا أن المشكلة الحقيقية تكمن في نظام التشغيل والبرمجيات. أجد نفسي نادماً في كل مرة أقوم فيها بتعديل مستوى الصوت أو تبديل المدخلات، خاصة مع تعقيدات جهاز التحكم.بصراحة، لو كان بإمكاني دفع المال لسامسونج الآن لتحويل هذا التلفاز "الذكي" إلى شاشة عادية "غبية" بدون هذه الإضافات البرمجية المزعجة، لفعلت ذلك فوراً.تصميم مؤشر الصوت المزعجالسبب الرئيسي لهذا الإحباط هو إصرار الشركة على تصميم واجهة مستخدم غير عملية، وتحديداً مؤشر مستوى الصوت. بينما تعتمد الشركات المنافسة مثل سوني و LG على مؤشرات صغيرة وغير ملحوظة على حافة الشاشة، تقدم سامسونج تصميماً يغطي مساحة كبيرة:هذا الشريط الكبير يمتد ليشغل ثلث الشاشة تقريباً، حاجبًا المحتوى السينمائي الذي تحاول الاستمتاع به. إنه يعامل المستخدم وكأنه يحتاج لتنبيه ضخم لمجرد تغيير الصوت، وهو ما يشبه المساعد القديم "Clippy" من مايكروسوفت لكن بشكل أسوأ.لماذا يعتبر هذا التصميم عيباً قاتلاً؟عند استخدام نظام صوتي خارجي (Receiver)، يصبح هذا المؤشر الكبير بلا فائدة حقيقية، حيث يستهلك مساحة الشاشة دون تقديم معلومات دقيقة:لا يعرض مستوى الصوت الرقمي الفعلي عند استخدام مكبرات خارجية.لا يوضح نوع الإشارة الصوتية (Stereo أو Dolby Atmos).يحجب الترجمة والتفاصيل المهمة في المشاهد.هل تستجيب سامسونج لشكاوى المستخدمين؟للأسف، يبدو أن صوت المستخدمين لا يصل. في منتديات مجتمع سامسونج، عبر أحد المستخدمين عن استيائه قائلاً: "كشخص يشاهد الكثير من الأفلام، لم أعد أستطيع التوصية بشاشات سامسونج حتى يتم إصلاح هذا الإزعاج".هناك مواضيع ممتدة لسنوات وتضم آلاف المشاهدات تطالب بتغيير هذا التصميم، ومع ذلك لم تقم الشركة بأي تحديث يعالج هذه المشكلة البسيطة التي تؤثر جذرياً على تجربة المستخدم.في النهاية، وحسب رأينا في تيكبامين، البرمجيات وتجربة المستخدم لا تقل أهمية عن جودة الصورة، وهو درس تعلمته بالطريقة الصعبة مع شاشة S90C.