هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر فقط المواضيع التي تهمك ووفّر وقتك.

لماذا تخشى البنوك الكبرى البلوكتشين؟ الذكاء الاصطناعي هو السبب

ملخص للمقال
  • تخشى البنوك والمؤسسات المالية الكبرى نقل أصول تقدر بتريليونات الدولارات إلى تقنيات البلوكتشين بسبب تصاعد التهديدات الأمنية وهجمات الذكاء الاصطناعي المتطورة التي تعيق التحول الرقمي
  • شهد شهر أبريل عام 2025 أسوأ معدل اختراقات في قطاع التمويل اللامركزي DeFi حيث سجل تقرير تيكبامين وقوع هجمات إلكترونية في 27 يوما من أصل 30 يوما
  • يستخدم القراصنة تقنيات الذكاء الاصطناعي كأداة هجومية جديدة لأتمتة البحث عن ثغرات العقود الذكية واستهداف بروتوكولات التمويل اللامركزي بدقة تفوق أنظمة الدفاع التقليدية المتبعة حاليا
  • تواجه المؤسسات المالية تحديات تقنية معقدة تشمل اختراق الجسور بين الشبكات والتلاعب ببيانات الأوراكل بالإضافة إلى الثغرات البرمجية في العقود الذكية التي تهدد سلامة الأصول الرقمية
  • أدى تطور أدوات المهاجمين في عام 2025 إلى تسجيل سرقات رقمية كبرى طالت منصات شهيرة مثل Bybit مما زاد من تردد مديري الأصول في اعتماد السجلات اللامركزية
  • يتوقع الخبراء أن تظل كفاءة البلوكتشين مرهونة بتطوير حلول أمنية تواكب سرعة الذكاء الاصطناعي لضمان حماية تريليونات الدولارات قبل الانتقال الكامل من الأنظمة المصرفية التقليدية
هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر اهتماماتك هنا
لماذا تخشى البنوك الكبرى البلوكتشين؟ الذكاء الاصطناعي هو السبب
محتوى المقال
جاري التحميل...

تخشى المؤسسات المالية الكبرى نقل تريليونات الدولارات إلى البلوكتشين بسبب تصاعد هجمات الذكاء الاصطناعي، وفق تقرير تيكبامين حول مخاطر التمويل اللامركزي.

لماذا تخشى البنوك الكبرى نقل تريليونات الدولارات للبلوكتشين؟

تستعد المؤسسات المالية التقليدية لنقل أصول تقدر بتريليونات الدولارات إلى تقنيات البلوكتشين، لكن مخاطر الاختراقات الأمنية المتزايدة تعيق هذا التحول الكبير. ويرى الخبراء أن الرغبة في الاستفادة من كفاءة السجلات اللامركزية تصطدم بواقع تشغيلي محفوف بالمخاطر، مما يجعل مديري الأصول المحافظين يترددون في اتخاذ هذه الخطوة.

عندما تحاول هذه المؤسسات نقل أصولها، فإنها تواجه تحديات أمنية معقدة تشمل:

  • هجمات مدعومة بالذكاء الاصطناعي المتطور.
  • ثغرات في العقود الذكية (Smart Contracts).
  • التلاعب ببيانات الأوراكل (Oracle Manipulation).
  • اختراقات الجسور بين الشبكات (Cross-chain bridges).

الذكاء الاصطناعي: السلاح الجديد في يد القراصنة

أكدت التقارير الأخيرة أن شهر أبريل الماضي كان الأسوأ على الإطلاق بالنسبة لقطاع التمويل اللامركزي (DeFi) منذ أربع سنوات. ووفقاً لتقرير تيكبامين، فقد شهد هذا الشهر هجمات إلكترونية في 27 يوماً من أصل 30 يوماً، وهو معدل غير مسبوق يشير إلى تطور أدوات المهاجمين.

ويعتقد الخبراء أن هذا الارتفاع المفاجئ في وتيرة الهجمات لا يمكن تفسيره إلا بالاعتماد المكثف على الذكاء الاصطناعي. حيث تتيح هذه التقنية للمهاجمين أتمتة عمليات البحث عن الثغرات واستهداف البروتوكولات بشكل مستمر ودقيق، مما يجعل الدفاع التقليدي غير كافٍ لمواجهة هذا النوع من التهديدات.

أبرز الاختراقات الرقمية الكبرى في 2025

شهد عام 2025 مجموعة من أكبر السرقات الرقمية في تاريخ العملات المشفرة، ومن أهمها:

  • منصة Bybit: تعرضت لأكبر اختراق في التاريخ بقيمة 1.46 مليار دولار في فبراير 2025.
  • بروتوكول Drift وKelp Dao: اختراق نفذه قراصنة من كوريا الشمالية أدى لخسارة 600 مليون دولار.
  • قطاع DeFi بشكل عام: خسائر تجاوزت 1.1 مليار دولار خلال عام واحد بسبب ثغرات البنية التحتية.

كيف يتفوق القراصنة على أنظمة الدفاع التقليدية؟

كما ذكر تيكبامين، فإن اللعبة حالياً تعتبر "غير عادلة" لصالح المهاجمين لأنهم يمتلكون موارد تقنية ومالية هائلة. يركز القراصنة على البروتوكولات التي تمتلك قيمة إجمالية مقفولة (TVL) ضخمة، مما يحفزهم على ضخ استثمارات كبيرة لتنفيذ عملياتهم.

يمكن للمهاجم الواحد إنفاق مبالغ تتراوح بين 10,000 إلى 20,000 دولار من العملات الرقمية فقط لتشغيل محركات فحص متطورة تعمل بالذكاء الاصطناعي. هذه المحركات تقوم بمسح البروتوكولات بحثاً عن ثغرات على مدار الساعة ولأسابيع متواصلة دون توقف.

في المقابل، تعمل فرق الدفاع تحت قيود ميزانيات محددة وجداول زمنية صارمة. بينما يلتزم المدافعون بعقود تجارية لفحص الكود خلال ساعات معينة، فإن آلات القراصنة لا تتوقف أبداً عن البحث عن صدع واحد في البرمجيات للنفاد منه وسرقة الأصول، مما يخلق فجوة هيكلية تجعل من تقنية البلوكتشين بيئة عالية المخاطر للبنوك الكبرى في الوقت الحالي.

التعليقات (1)


أضف تعليقك

عدد الأحرف: 0 يدعم: **نص غامق** *مائل* `كود` [رابط](url)

مقالات مقترحة

محتوى المقال
جاري التحميل...