هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر فقط المواضيع التي تهمك ووفّر وقتك.

لماذا تأخرت ميتا في حماية المراهقين؟ ضغوط أمريكية

ملخص للمقال
  • وجه أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي رسالة حادة إلى مارك زوكربيرغ تستفسر عن أسباب تأخر ميتا لسنوات في حماية المراهقين وتفضيل الأرباح على السلامة
  • كشفت وثائق المحكمة أن ميتا درست جعل حسابات المراهقين خاصة منذ عام 2019 لكنها تراجعت خوفاً من تدمير التفاعل قبل تطبيقها في سبتمبر 2024
  • بدأت شركة ميتا مؤخراً تحويل حسابات المراهقين تلقائياً إلى خاصة على انستجرام وفيسبوك وماسنجر لتعزيز الخصوصية بعد سنوات من المماطلة والتأجيل
  • طالب المشرعون بتحديد الفرق الداخلية المسؤولة عن قرار التأجيل وتوضيح ما إذا كانت الشركة قد تعمدت إخفاء نتائج أبحاث مخاطر الاستخدام عن الجمهور
  • تضمنت الاتهامات تساؤلات جدية حول معرفة ميتا المسبقة بالمخاطر النفسية للمراهقين وتأخير تغييرات التصميم الضرورية للحفاظ على معدلات التفاعل العالية
  • ضغط السيناتور برايان شاتز وكيتي بريت للحصول على معلومات دقيقة حول توقف أبحاث رفاهية المستخدمين وتأثير ضغوط الأرباح على قرارات السلامة الرقمية
هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر اهتماماتك هنا
لماذا تأخرت ميتا في حماية المراهقين؟ ضغوط أمريكية
محتوى المقال
جاري التحميل...

وجهت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي رسالة شديدة اللهجة إلى الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، مارك زوكربيرغ، تتساءل عن أسباب تأخر الشركة لسنوات في إطلاق وسائل حماية أساسية للمستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً، وسط اتهامات بتفضيل الأرباح على السلامة.

هل ضحت ميتا بخصوصية المراهقين من أجل التفاعل؟

بدأت شركة ميتا مؤخراً في تحويل حسابات المراهقين على انستجرام إلى حسابات خاصة تلقائياً في سبتمبر 2024، قبل أن توسع هذه الحماية لتشمل فيسبوك وتطبيق ماسنجر.

ومع ذلك، كشفت وثائق المحكمة غير المنقحة التي تم رفع السرية عنها مؤخراً عن تفاصيل مثيرة للجدل. تشير الوثائق إلى أن الشركة درست خطة لجعل جميع حسابات المراهقين خاصة منذ عام 2019، لكنها تراجعت عن القرار.

ووفقاً لما رصده فريق تيكبامين من الوثائق، ورد أن الشركة رفضت الخطة خوفاً من أن تؤدي إلى "تدمير التفاعل" (Smash Engagement) على منصاتها، وهو ما يضع الشركة في موقف محرج أمام المشرعين.

ما هي الأسئلة التي يواجهها مارك زوكربيرغ؟

في الرسالة الموجهة، ضغط أعضاء مجلس الشيوخ، بمن فيهم برايان شاتز وكيتي بريت، على زوكربيرغ للحصول على معلومات دقيقة حول سبب "تأخير" إطلاق ميزة الخصوصية الافتراضية للمراهقين. وطالبت الرسالة بتوضيحات حول النقاط التالية:

  • تحديد الفرق الداخلية التي شاركت في اتخاذ قرار التأجيل.
  • الرد على الاتهامات بأن ميتا أوقفت أبحاثاً حول رفاهية المستخدمين إذا كانت النتائج سلبية.
  • توضيح ما إذا كانت الشركة قد تعمدت إخفاء نتائج المخاطر عن الجمهور.

وجاء في نص الرسالة: "نحن قلقون للغاية من الادعاءات بأن ميتا لم تكن على علم بهذه المخاطر فحسب، بل ربما تكون قد أخرت تغييرات التصميم أو منعت الكشف العلني عن هذه النتائج".

كيف تتعامل ميتا مع المحتوى المسيء للأطفال؟

لم تقتصر استفسارات مجلس الشيوخ على إعدادات الخصوصية، بل امتدت لتشمل سياسات الشركة في التعامل مع مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال (CSAM) والمحتوى المتعلق بالاتجار بالبشر.

استند المشرعون إلى شهادة من الرئيس السابق للسلامة والرفاهية في الشركة، والتي كشفت عن سياسة تساهل صادمة في تعليق الحسابات المخالفة.

شروط تعليق الحسابات المثيرة للجدل

تضمنت الوثائق ادعاءات بأن ميتا كانت تتبع سياسات متساهلة للغاية قبل اتخاذ إجراءات صارمة ضد المخالفين، ومن أبرز ما جاء فيها:

  • الشركة قد لا تعلق حساب المستخدم إلا بعد ارتكاب 17 انتهاكاً متعلقاً بـ "الدعارة والإغواء".
  • تساؤلات حول فعالية أنظمة الكشف عن المحتوى الضار وسرعة الاستجابة له.

وقد منح أعضاء مجلس الشيوخ شركة ميتا مهلة حتى 6 مارس المقبل للرد رسمياً على هذه القائمة من الأسئلة، مما يزيد من الضغوط التنظيمية على الشركة لتحسين بيئة منصاتها للأطفال والمراهقين.

التعليقات (1)


أضف تعليقك

عدد الأحرف: 0 يدعم: **نص غامق** *مائل* `كود` [رابط](url)

مقالات مقترحة

محتوى المقال
جاري التحميل...