تُعتبر إعلانات يوتيوب جزءاً لا يتجزأ من تجربة المشاهدة المجانية التي يعتمد عليها الملايين يومياً، لكن كثرة المقاطعات البصرية قد تكون مزعجة لدرجة تدفع الكثيرين للبحث عن بدائل فعالة. وبحسب تقرير نقله موقع تيكبامين، كشف استطلاع حديث عن تباين كبير في الطرق التي يتبعها المستخدمون للتعامل مع هذه الإعلانات، بدءاً من الحلول الرسمية المدفوعة وصولاً إلى الحيل التقنية المجانية.
كيف تشاهد يوتيوب بدون إعلانات على أندرويد؟
أظهرت نتائج الاستطلاع تفضيلاً واضحاً للحلول السهلة والمباشرة، حيث تصدرت خدمة الاشتراك المدفوع القائمة، تلتها التطبيقات المعدلة التي توفر تجربة مشابهة دون تكلفة. وجاءت نسب توزيع المستخدمين بناءً على طرق المشاهدة كالتالي:
- 31%: يشتركون في خدمة YouTube Premium للتخلص من الإعلانات نهائياً.
- 26%: يعتمدون على تطبيقات يوتيوب الخارجية (طرف ثالث) لتجاوز الإعلانات.
- 18%: يستخدمون التطبيق الرسمي ويتحملون مشاهدة الإعلانات.
- 16%: يستخدمون متصفحات الإنترنت التي تدعم أدوات التحكم بالفيديو وحجب الإعلانات.
- 5%: لا يشاهدون يوتيوب على هواتفهم الذكية إطلاقاً.
- 4%: يلجأون لطرق وحلول أخرى بديلة.
يوتيوب بريميوم الخيار الأول للكثيرين
من المثير للاهتمام أن خدمة يوتيوب بريميوم جاءت في المقدمة، مما يشير إلى أن شريحة واسعة من المستخدمين تفضل الدفع مقابل راحة البال وحل المشكلة من جذورها، خاصة أن الاشتراك يوفر تجربة سلسة عبر جميع الأجهزة دون الحاجة لأي إعدادات معقدة. هذا يؤكد أن جوجل تنجح في جذب ما يقرب من ثلث المستخدمين إلى نموذجها المدفوع رغم وجود بدائل مجانية.
بدائل مجانية وحلول الطرف الثالث
في المقابل، تُظهر الأرقام أن ما يقرب من نصف المشاركين يفضلون الالتفاف على التجربة الرسمية بطرق مجانية. ويشير فريق تيكبامين إلى أن هذه الفئة تبحث عن مرونة أكبر، حيث أوضحت التعليقات المرافقة للاستطلاع أن أدوات مثل تطبيق YouTube ReVanced لا تزال تحظى بشعبية جارفة كبديل غير رسمي للتطبيق الأساسي.
أدوات المتصفح كحل فعال
لم يغفل المستخدمون عن دور المتصفحات في تحسين تجربة المشاهدة، حيث أشار العديد منهم إلى استخدام متصفحات مثل فايرفوكس (Firefox) مدعومة بإضافات منع الإعلانات مثل uBlock Origin وSponsorBlock، خاصة عند الاستخدام على أجهزة الكمبيوتر أو الهواتف، مما يوفر تحكماً أكبر في المحتوى المعروض.
في النهاية، يبدو أن الاحتكاك الذي تسببه الإعلانات ليس كافياً دائماً لدفع الجميع للتغيير، حيث لا يزال واحد من كل خمسة أشخاص تقريباً يتقبل الإعلانات كجزء من التجربة المجانية.